فقدان الوزن... ما هو النظام الغذائي الأمثل للنساء بعد سن الأربعين؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4567471-%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%AB%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%86%D8%9F
فقدان الوزن... ما هو النظام الغذائي الأمثل للنساء بعد سن الأربعين؟
ينبغي الابتعاد عن الكربوهيدرات المعالجة والأطعمة السكرية (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
فقدان الوزن... ما هو النظام الغذائي الأمثل للنساء بعد سن الأربعين؟
ينبغي الابتعاد عن الكربوهيدرات المعالجة والأطعمة السكرية (رويترز)
أكدت خبيرة تغذية وهرمونات أن الصيام المتقطع هو النظام الغذائي الأمثل لفقدان الوزن لدى النساء؛ خصوصاً بعد سن الأربعين؛ حيث يساعد على موازنة هرموناتهن، وتعزيز عملية التمثيل الغذائي لديهن.
ونقلت صحيفة «التلغراف» عن الدكتورة ميندي بيلز قولها إنها خلال معظم سنوات حياتها، كانت تتبع الأنظمة الغذائية التقليدية التي تعتمد على تناول كميات أقل من الطعام، وممارسة الرياضة بانتظام. ومع ذلك، عندما تغيرت هرموناتها خلال السنوات السابقة لسن اليأس، لم تعد هذه الطرق التقليدية لفقدان الوزن تأتي بنتيجة فعالة معها.
وأضافت قائلة: «في ذلك الوقت، جربت الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، بما في ذلك نظاما (باليو) و(كيتو)؛ لكنني وجدت أن هذه الأنظمة ترفع أعراض الاكتئاب والقلق وقلة النوم التي كنت أعاني منها بالفعل في فترة ما قبل سن اليأس، إلى أعلى مستوياتها».
الصيام المتقطع
وتابعت: «هذه الأعراض الجديدة جعلتني أرغب في تجربة الصيام المتقطع. وفي غضون 3 أيام من بدؤه، شعرت بانخفاض وزني، وارتفاع طاقتي، وتحسن مزاجي، وتناقص الهبات الساخنة، ووجدت نفسي أنام طوال الليل مرة أخرى. لقد شهدت تغييراً سريعاً ومثيراً في صحتي».
وأوضحت بيلز أن الصيام المتقطع يساعد في حرق الدهون بفاعلية وسرعة، مضيفة: «عندما نصوم لأكثر من 13 ساعة، يبدأ جسمنا في حرق الدهون ولكن دون ضعف؛ حيث يقوم عندها بتكوين الكيتونات التي يستخدمها كوقود. ومع ارتفاع الكيتونات ينخفض جوعك بشكل ملحوظ».
ولفتت أيضاً إلى أن من ضمن مميزات الصيام المتقطع هي أنه مرن، ولا يرتبط بمواعيد معينة في اليوم. فإذا عاد الشخص إلى منزله من العمل في وقت متأخر عن المعتاد، وقام بتناول العشاء في وقت متأخر، فيمكنه الصيام لفترة أطول قليلاً في اليوم التالي.
ونصحت بيلز بضرورة تناول أطعمة معينة خلال اتباع نظام الصيام المتقطع والابتعاد عن أطعمة أخرى تماماً.
فقد أكدت ضرورة الإكثار من الزيوت الجيدة (زيت الزيتون، وزيت بذر الكتان، وبذر السمسم)، وتجنب الزيوت السيئة (مثل السمن وزيت الذرة والزيت النباتي)، والابتعاد أيضاً عن الكربوهيدرات المعالجة مثل الخبز والكعك، وتناول الكربوهيدرات الطبيعية الموجودة بالفاكهة والخضراوات، بما في ذلك التوت والبطاطس والموز.
كما نصحت بتجنب الأطعمة السكرية تماماً، والأطعمة التي تحتوي ألواناً صناعية.
وتابعت قائلة: «إذا قمت فقط بتغيير هذه الأشياء الثلاثة، وتعلمت الصيام، حتى لمدة 13 ساعة فقط، فسوف تقوم بتغيير صحتك بشكل مدهش».
أظهرت دراسة جديدة أن الضغوط المالية قد تُسرّع شيخوخة القلب أكثر من عوامل الخطر التقليدية لأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم وداء السكري والتدخين.
تجنب السكري قبل أن يبدأ... خطوات للوقاية من مقدمات المرضhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5231005-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6
تجنب السكري قبل أن يبدأ... خطوات للوقاية من مقدمات المرض
قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
يعد السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً في العالم، ويؤثر على ملايين الأشخاص سنوياً.
ويعاني الكثير من الأشخاص بما يعرف بـ«مُقدمات السكري» أو «مرحلة ما قبل السكري» (Prediabetes) وهي حالة تشير إلى وجود ارتفاع في مستويات سكر الغلوكوز في الدم، ولكنه لا يكون مرتفعاً بعد بما يكفي لتشخيص الإصابة بمرض السكري.
لكن الخبر الجيد هو أنه يمكن تجنب تطور هذه الحالة إذا تم التعامل معها مبكراً. وفي هذا السياق، ذكر تقرير نشره موقع «ويب ميد» العلمي أن هناك بعض الخطوات العملية التي قد تساعد على الوقاية من مقدمات السكري والحفاظ على الصحة قبل أن يبدأ المرض.
وهذه الخطوات هي:
قم بإنقاص وزنك
إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن إنقاصه هو المفتاح لتحسين صحتك.
وتشير الأبحاث إلى أن فقدان ما بين 5 في المائة إلى 10 في المائة فقط من وزن الجسم غالباً ما يكون كافياً لإعادة مستويات السكر في الدم إلى المعدل الطبيعي وتجنب الإصابة بمرض السكري أو على الأقل تأخير ظهوره.
ولتحقيق هدفك، قلل من حجم حصص الطعام، وقم بخفض السعرات الحرارية التي تتناولها يومياً، وتناول كميات أقل من الأطعمة الغنية بالدهون (خصوصاً الدهون المشبعة)، والسكريات، والكربوهيدرات.
كما يُنصح بتناول تشكيلة واسعة من الفواكه والخضراوات والبروتين الخالي من الدهون والحبوب الكاملة.
اجعل الرياضة عادة يومية
يُعدّ اتباع نمط حياة نشط أمراً ضرورياً. استهدف ممارسة 30 دقيقة من التمارين الهوائية (أي نشاط يرفع معدل ضربات القلب، مثل المشي أو ركوب الدراجة أو السباحة) 5 أيام في الأسبوع (150 دقيقة أسبوعياً). بالإضافة إلى ذلك، مارس بعض تمارين تقوية العضلات مرتين على الأقل أسبوعياً.
وتبني تمارين القوة العضلات، مما يُساعد على خفض مستوى السكر في الدم، ويُحسّن استجابة الجسم للأنسولين (الذي يُنظّم مستوى السكر في الدم)، ويحرق السعرات الحرارية حتى في حالة الراحة.
اقلع عن التدخين
يرتبط التدخين ارتباطاً وثيقاً بمرض السكري، فالمدخنون أكثر عرضة بنسبة 30 في المائة إلى 40 في المائة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني مقارنةً بغير المدخنين.
كما أن مرضى السكري الذين يستمرون في التدخين أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مثل أمراض القلب والعمى. لذا، كلما أسرعت في الإقلاع عن التدخين، كان ذلك أفضل.
معمرة تبلغ 104 أعوام: الخضراوات والشوكولاته هما سر الحياة الطويلة الصحيةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5230993-%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D9%84%D8%BA-104-%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9
صورة نشرتها دار رعاية «كينتفورد مانور» ببريطانيا لإليزابيث ميلنر أثناء الاحتفال بعيد ميلادها
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
معمرة تبلغ 104 أعوام: الخضراوات والشوكولاته هما سر الحياة الطويلة الصحية
صورة نشرتها دار رعاية «كينتفورد مانور» ببريطانيا لإليزابيث ميلنر أثناء الاحتفال بعيد ميلادها
كشفت معمرة تبلغ من العمر 104 أعوام أن «الخضراوات والشوكولاته» هما سرّ الحياة الطويلة والصحية.
وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد أتمت إليزابيث ميلنر، المقيمة في دار رعاية «كينتفورد مانور» ببريطانيا، عامها الـ104 في نهاية ديسمبر (كانون الأول).
وعندما سُئلت عن السر وراء عمرها الطويل وتمتعها بحياة صحية قوية، قالت إن الأمر يرجع إلى «تناول الخضراوات والشوكولاته».
وتُعد الخضروات من أهم العناصر الغذائية التي تدعم الصحة وطول العمر، فهي غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة، التي تحمي الجسم من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان.
وتساعد الخضراوات أيضاً على تعزيز صحة الجهاز الهضمي، وتنظيم ضغط الدم، ودعم جهاز المناعة، مما يساهم في الحفاظ على حيوية الجسم مع التقدم في العمر.
أما الشوكولاته، وخصوصاً الشوكولاته الداكنة، فهي مصدر ممتاز لمضادات الأكسدة والفلافونويدات التي تحسِّن صحة القلب والأوعية الدموية، وتخفض مستويات الالتهاب، وتعزز المزاج.
ووُلدت ميلنر عام 1921 في مدينة دندي باسكوتلندا، وعاشت خلال الحرب العالمية الثانية، وكانت عضوةً فاعلةً في «جيش الأرض» خلال تلك الفترة.
وجيش الأرض (Land Army) هي منظمة تأسست في بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية، كان الهدف منها تجنيد النساء للعمل في الزراعة لضمان إنتاج الغذاء بعد أن ذهب معظم الرجال للقتال.
وبعد الحرب، كرَّست وقتها لتربية طفليها، ثم عملت لاحقاً في متجرها المحلي بعد انتقالها إلى يوركشاير.
وفي أوقات فراغها، كانت تستمتع بالحياكة والخبز وصناعة المفروشات، وهي هوايات لا تزال تمارسها حتى اليوم في دار الرعاية.
الحقيقة المُرة بشأن أدوية إنقاص الوزن... تحتاج إليها مدى الحياةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5230964-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9
أقلام دواء «أوزمبيك» لعلاج السكري موضوعة على خط إنتاج لتعبئتها في موقع شركة «نوفو نورديسك» الدنماركية للأدوية بهيليرود (رويترز)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
الحقيقة المُرة بشأن أدوية إنقاص الوزن... تحتاج إليها مدى الحياة
أقلام دواء «أوزمبيك» لعلاج السكري موضوعة على خط إنتاج لتعبئتها في موقع شركة «نوفو نورديسك» الدنماركية للأدوية بهيليرود (رويترز)
تتطلب أدوية إنقاص الوزن، مثل «ويغوفي» و«أوزمبيك»، التزاماً مدى الحياة. فإذا توقفت عن تناولها، فستستعيد الوزن الذي فقدته في أغلب الأحيان.
لكن كثيراً من المرضى لا يرغبون في سماع ذلك. وقدّرت الدكتورة بادماغا أكيريدي، متخصصة الغدد الصماء في «مركز نبراسكا الطبي»، أن أكثر من نصف مرضاها لا يرغبون في الاستمرار بتناول أدوية إنقاص الوزن على المدى الطويل، وفق ما أفادت لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.
وتشير البيانات إلى أن معظم الأميركيين يتوقفون عن تناول هذه الأدوية في غضون عام من بدء استخدامها. وحتى أوبرا وينفري صرَّحت بأنها توقفت عن تناول دواء لإنقاص الوزن فجأة لمدة عام، ثم استعادت 20 رطلاً (نحو 9 كيلوغرامات). وقالت لمجلة «بيبول»: «حاولت التغلب على الدواء». عندها أدركت، كما قالت للمجلة نفسها، أن «الأمر سيستمر مدى الحياة».
ويضطر الكثيرون إلى التوقف عن تناول هذه الأدوية لعدم قدرتهم على تحمُّل تكاليفها، بينما يتعب آخرون من آثارها الجانبية كالتعب والغثيان والإمساك. والبعض ببساطة لا يرغب في الاعتماد على دواء مدى الحياة. وقالت الدكتورة ميشيل هاوزر، مديرة قسم طب السمنة في «مركز ستانفورد لنمط الحياة وإدارة الوزن»، إن المرضى غالباً ما يعتقدون أنهم استثناء. وأضافت: «يبدو أنهم يفكرون: لن أكون مثلهم، ولن أتناول هذه الأدوية إلى الأبد».
وقد روَّجت السلطات الطبية في الولايات المتحدة لهذا المفهوم الخاطئ، وفقاً للصحيفة. فعلى سبيل المثال، صرَّح وزير الصحة روبرت ف. كيندي جونيور، بأن أدوية إنقاص الوزن قد تسمح للأشخاص بـ«إعادة ضبط» أوزانهم، مما يوحي بأنها حل مؤقت، وليست أداة طويلة الأمد.
أدوية «أوزمبيك» و«ويغفوي» في لندن (رويترز)
لكن الأبحاث أظهرت مراراً وتكراراً أن معظم الناس يحتاجون إلى الاستمرار في تناول هذه الأدوية للحفاظ على فقدان الوزن أو غيره من الفوائد الصحية. وفي هذا الشهر، أظهرت أحدث دراسة أن الشخص العادي الذي استخدم أدوية إنقاص الوزن عاد إلى وزنه الأصلي بعد نحو عام ونصف العام من التوقف عن تناولها.
وعادةً ما يتبع الأشخاص الذين يتوقفون عن تناول الأدوية نمطاً معيناً: فعندما يزول مفعول الدواء، قد تعود الرغبة الشديدة في تناول الطعام والشهية بقوة. وكما هي الحال مع أي نظام غذائي، عندما يفقد الأشخاص كثيراً من الوزن بسرعة، يتباطأ التمثيل الغذائي لديهم، مما يزيد من خطر استعادة الوزن. حتى الأشخاص الذين يحاولون الالتزام بنظام غذائي ورياضي دقيق بعد التوقف عن تناول الأدوية قد يجدون صعوبة في الحفاظ على الوزن الذي فقدوه.
والأمر ليس مستحيلاً، ولكنه في غاية الصعوبة. تُقدّر الدكتورة هاوزر أن أقل من 10 من مرضاها نجحوا في الحفاظ على 75 في المائة أو أكثر من الوزن الذي فقدوه بعد تناولهم أدوية إنقاص الوزن، دون اللجوء إلى دواء آخر لإنقاص الوزن أو الخضوع لجراحة السمنة.
وتابعت هاوزر: «هؤلاء أشخاص يمارسون الرياضة ساعتين يومياً، ويسجلون ما يأكلونه، إنهم يبذلون جهداً كبيراً حقاً. لم أرَ قط أي شخص يتوقف عن تناول الدواء دون تفكير، ويحافظ على وزنه دون بذل أي جهد. لم أرَ ذلك يحدث أبداً»، ولأن الناس غالباً ما يفقدون كتلة عضلية عند تناول أدوية إنقاص الوزن، فعندما يستعيدون الوزن، يكون ذلك غالباً على شكل دهون، كما أوضحت الدكتورة هاوزر. هذا يعني أنه إذا توقف الناس عن تناول هذه الأدوية ثم عادوا إليها بشكل متكرر، فقد ينتهي بهم الأمر بصحة أسوأ، حتى مع بقاء وزنهم كما هو أو أقل قليلاً مما كان عليه قبل بدء تناولها.
في كثير من الحالات، يرغب المرضى في الاستمرار بتناول الأدوية، لكنهم يضطرون للتوقف عنها، وأُجبر جيريمي بوش، البالغ من العمر 53 عاماً، على التوقف عن تناول دواء «أوزمبيك» في خريف العام الماضي. فهو مصاب بمقدمات السكري، وقد قرَّرت شركة التأمين الخاصة به تغطية الدواء فقط لمرضى السكري من النوع الثاني. على مدار 6 أشهر من تناول الدواء، فقد نحو 40 رطلاً، وتحسَّنت مستويات السكر في دمه. لكن عندما توقف عن تناول الدواء، عاد إليه شعور الجوع الشديد والمستمر. وفي الأسبوعين التاليين لتوقفه عن تناول الدواء، استعاد نحو 15 رطلاً من وزنه.
بعض المرضى لا يرغبون في المخاطرة، ويقررون أن الاستمرار في تناول الدواء على المدى الطويل يستحق العناء.
وحتى لو توقف الشخص عن فقدان الوزن في أثناء تناول هذه الأدوية، فقد تظل هذه الأدوية تُقدم فوائد صحية للقلب والأوعية الدموية وغيرها، كما ذكر الدكتور نيلز كروجر، الباحث في كلية الطب بجامعة هارفارد.
في الشهر الماضي، أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات جديدة تُشير إلى ضرورة استمرار البالغين المصابين بالسمنة في تناول هذه الأدوية على المدى الطويل؛ للحفاظ على فقدان الوزن. ولا توجد حالياً أي إرشادات بشأن إيقاف هذه الأدوية. يجد الأطباء أنفسهم في مأزق، إذ يحاولون التوفيق بين رغبة المرضى أو حاجتهم المادية للتوقف عن تناول الأدوية، وبين حقيقة أنهم على الأرجح سيستعيدون وزنهم عند التوقف.
وتقول الدكتورة هاوزر: «إذا سألت 5 أطباء متخصصين في علاج السمنة، فستحصل على 5 إجابات مختلفة».