4 فوائد إضافية تجنيها من تخفيف وزنك الزائد

منها تحسن المزاج النفسي وتعزيز الأداء الجنسي

4 فوائد إضافية تجنيها من تخفيف وزنك الزائد
TT

4 فوائد إضافية تجنيها من تخفيف وزنك الزائد

4 فوائد إضافية تجنيها من تخفيف وزنك الزائد

عشرات الكيلوغرامات الزائدة في وزن جسمك، هي عبء بدني ونفسي كبير عليك. وعندما تنجح في إزالة أكثر من 15 في المائة من وزنك؛ سواء باتباع حمية غذائية جادة، والخضوع لعمليات المعدة لإنقاص الوزن، وبتلقي حُقن إنقاص الوزن، فإنك وجسمك ستجنيان كثيراً من الفوائد الصحية... ومعرفتها ستدفع المرء إلى الصبر لفقد مزيد من الوزن الزائد، وإلى المحافظة على ما حققه من مكافآت صحية لجسمه.

بعيداً عن «الفوائد التقليدية»

ولكن بعيداً عن «الفوائد التقليدية» لإنقاص الوزن التي يكثر ذكرها ويعلمها غالبية منْ لديهم سمنة، مثل انضباط نسبة سكر الدم، وخفض ارتفاع ضغط الدم، وتقليل احتمالات الإصابة بأمراض القلب، وإزالة آلام المفاصل، وخفض معدلات الإصابة بالسكتة الدماغية، والوقاية من هشاشة العظام، وخفض الإصابات بأنواع كثيرة من السرطان... فإن ثمة فوائد صحية «أخرى» ذات تأثيرات صحية ونفسية عميقة وظاهرة في الوقت نفسه. وإليك هذه الفوائد الأربع منها:

> مزاج نفسي أعلى: أكثر ما نسمع نحن الأطباء من الأشخاص الذين نجحوا في فقدان أعباء الوزن الزائد، هو تحسن مزاجهم النفسي، وارتفاع شعورهم بالثقة بمظهر الذات، وتخفيف الإرهاق الذهني، وانخفاض معدلات التوتر لديهم، وكذلك انخفاض نوبات الغضب.

وأكدت هذا كله دراسات طبية عدة؛ من أمثلتها دراسة باحثين من جامعة سيدني في أستراليا، نُشرت ضمن عدد ديسمبر (كانون الأول) 2017 من «دورية السمنة الإكلينيكية (Clin Obes)»، قالوا فيها: «علاقة ثنائية الاتجاه بين السمنة والاكتئاب. وعلى مدى دراسة استمرت شهراً (بين منْ هم فوق الأربعين عاماً)، ارتبط فقدان الوزن (نقص بمقدار يفوق 5 في المائة من الوزن الأساسي للجسم) بتحسن الحالة المزاجية للأفراد الذين لديهم سمنة وغير المصابين بالاكتئاب، خلال فترة 3 أشهر. واستمرت هذه التحسينات خلال فترة 12 شهراً من المتابعة».

إن فقدان الوزن لا يجعل جسدك يشعر بالراحة فحسب؛ بل يعزز مزاجك وصحتك العقلية. والأشخاص ذوو الحالة المزاجية الأفضل، ينخفض الوزن لديهم بمقدار أكبر. ويقلل الحفاظ على وزن صحي من خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق ومشكلات الصحة العقلية الأخرى. والمزاج الجيد والوزن الصحي يجتمعان معاً.

كما تربط الدراسات الطبية بشكل وثيق بين السمنة والمعاناة من مشكلات الذاكرة ومهارات التفكير، وعدد آخر من الوظائف الذهنية الدماغية عموماً. وأظهرت إحدى تلك الدراسات أن أداء النساء كان أفضل في اختبارات الذاكرة بعد فقدان الوزن. كما أصبحت أجزاء معينة من الدماغ لديهن أكثر نشاطاً بعد فقدان الوزن الزائد.

لذة الطعام وعمق النوم

> طعم ألذّ للمأكولات: من الحقائق الطبية أن الوزن الزائد، يُضعف لدى المرء حاسة التذوق، ويزيد من تلف البراعم العصبية للتذوق في اللسان. وأحد أسباب استمرار زيادة الوزن والسمنة لدى كثيرين، هو تدني قدرة الاستمتاع بطعم الأكل، مما يدفع بهم إلى تناول كثير منه للوصول إلى تلبية الشعور بالنكهة والطعم للمأكولات.

وتفيد نتائج دراسات حديثة عدة بأن لدى ذوي الوزن الزائد، يزداد تفضيل الإكثار من تناول الحلويات والدهون. وأحد أسباب ذلك أن زيادة الوزن والسمنة يمكن أن تؤديا إلى تقليل إدراك التذوق وزيادة تفضيل تناول الحلويات والدهون. وفي هذا الجانب؛ يظهر كثير من الدراسات أن وظيفة التذوق تتأثر بشكل سلبي أكبر لدى الرجال مقارنة بالنساء.

وفي المقابل، تشير الدراسات الطبية إلى أن الأشخاص الذين يفقدون كثيراً من الوزن، خصوصاً بعد جراحة المعدة لإنقاص الوزن، لا يعودون يتذوقون الأشياء بالطريقة السابقة نفسها. وتحديداً؛ قد لا يكون آنذاك مذاق الوجبات الحلوة والدسمة جيداً بالنسبة إليهم. لذلك، سيعودون بشكل طبيعي إلى تناول مزيد من الأطعمة الصحية والحصول على سعرات حرارية أقل، وسيشعرون بطعم أكثر غنى لتلك المأكولات الصحية.

وفي دراسة أخرى من «كلية الدراسات العليا للعلوم الطبية» بجامعة كيوشو في اليابان، نشرت ضمن عدد 6 سبتمبر (أيلول) 2019 من مجلة «حقائق السمنة (Obesity Facts)» أفاد مؤلفوها: «أدى فقدان الوزن الناجم عن التدخل غير الجراحي، إلى تطبيع وتخفيف تفضيل واستساغة السكر لدى النساء المصابات بالسمنة».

> راحة أعمق في النوم: أفادت نتائج دراسة لباحثين من جامعة بيتسبيرغ وجامعة جورجيا بالولايات المتحدة: «يزداد الاعتراف بأن النوم يُسهم في تنظيم وزن الجسم؛ إذ تتنبأ مدة النوم القصيرة بمخاطر أكبر للإصابة بالسمنة. وثبت أيضاً أن ضعف جودة النوم، والتأخر في وقت الذهاب إلى النوم، وانخفاض كفاءة النوم في تحقيق راحة الجسم، وأنماط النوم غير المنتظمة... مرتبطة كلها أيضاً بالسمنة. ويرتبط تحسّن جودة النوم ارتباطاً كبيراً بفقدان الوزن لاحقاً». ونُشرت الدراسة ضمن عدد يوليو (تموز) 2021 من «المجلة الدولية للسمنة (Int J Obes)».

وفي المقابل؛ فان الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو من زيادة الوزن، قد يعانون أيضاً من صعوبة في النوم. وغالباً ما يكون هذا بسبب حالات «انقطاع النفس النومي (Sleep Apnea)»، التي هي أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن. وهي نوبات ليلية متكررة من الشخير وانقطاع وصعوبة التنفس، في أثناء النوم.

ولكن الجيد في الأمر أن فقدان الوزن بإمكانه أن يخفف من مشكلات التنفس هذه. وبعد تحقيق خفض الوزن ولو بنسبة 5 في المائة، قد يجد الشخص أنه من المرجح أن يظل نائماً طوال الليل. ونتيجة لذلك، سيشعر بمزيد من اليقظة الذهنية والبدنية والراحة طوال اليوم، خصوصاً في الأداء الوظيفي أو التحصيل الدراسي.

كما لاحظت دراسة أخرى لباحثين من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز أن المصابين بالسمنة ولديهم حالة مقدمات السكري أو مرض السكري من النوع الثاني، ويعانون من مشكلات النوم؛ مثل توقف التنفس في أثناء النوم والتعب خلال النهار والأرق والنوم المضطرب أو المتقطع، إذا ما فقدوا نحو 7 كيلوغرامات، أو نحو 15 في المائة من شحوم البطن، فسوف تتحسن جودة النوم لديهم.

أداء جنسي أقوى

> أداء عاطفي أفضل: تزيد السمنة من خطر الإصابة بكثير من الأمراض أو الاضطرابات؛ بما في ذلك تدني الرغبة الجنسية وتدني القدرة الجنسية. وقد يكون فقدان الوزن من «أفضل الطرق» لاستعادة الانتصاب الطبيعي لدى الرجال، ورفع مستوى الرغبة الجنسية. وكثيرة هي الدراسات الطبية التي أكدت هذه الحقائق.

وكانت دراسة قديمة لباحثين كنديين نُشرت عام 2005 في «مجلة أطباء الأسرة الكنديين (CFP)»، شملت رجالاً شاركوا في دراسة تأثيرات إنقاص الوزن، وكانت لديهم في الأساس سمنة وكانوا مصابين بمرض السكري ويعانون من ضعف الانتصاب، لاحظت في نتائجها أن أكثر من 30 في المائة من الرجال الذين نجحوا في خفض وزنهم بمقدار نحو 15 كيلوغراماً، استعادوا القدرات الجنسية الطبيعية لديهم.كما أن خفض وزن الجسم، واستعادة التناسق الطبيعي لشكل الجسم، يرفعان من مستوى تقدير الذات وتحسين الصحة النفسية. وكلاهما ذو تأثير مباشر في تحسين الرغبة الجنسية والأداء الجنسي.

وفي دراسة بعنوان «تأثير وزن الجسم على الوظيفة الجنسية لدى الرجال والنساء»، نشرت ضمن عدد مارس (آذار) 2020 من مجلة «تقرير الصحة الجنسية الحالي (Curr Sex Health Rep)»، قال باحثون من «كلية بايلور للطب» في هيوستن بتكساس: «ترتبط جراحة السمنة بإزالة الخلل الوظيفي الجنسي لدى الرجال. وفي النساء، وجد كثير من الدراسات أن جراحة السمنة أدت إلى انخفاض الضعف الجنسي الأنثوي».

وفي دراسة من جامعة ديوك بالولايات المتحدة بعنوان: «تحسين جودة الحياة الجنسية بعد فقدان الوزن بشكل معتدل»، أفاد الباحثون: «قيّمنا التغيرات في نوعية الحياة الجنسية من حيث صلتها بفقدان الوزن، على مدى عامين، لدى الأفراد الذين يخضعون لعلاج إنقاص الوزن. وجرى قياس 6 أبعاد لنوعية الحياة الجنسية (الشعور بعدم الجاذبية الجنسية، والافتقار إلى الرغبة الجنسية، والإحجام عن الظهور خالعاً الملابس، وصعوبة الأداء الجنسي، وتجنب اللقاءات الجنسية، وقلة الاستمتاع بالنشاط الجنسي). ولاحظنا أن فقدان نحو 13 في المائة من الوزن، كان مرتبطاً بشكل كبير بالتحسينات في جميع أبعاد الجودة الجنسية للحياة. وحدثت أكبر التحسينات بالنسبة إلى النساء خلال فترة 3 أشهر». ونشرت الدراسة ضمن عدد 3 يوليو 2008 من «المجلة الدولية لأبحاث العجز الجنسي (International Journal of Impotence Research)».


مقالات ذات صلة

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

صحتك  وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركتها المنتظمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي التفاح على مركّبات يمكن أن تساعد في حماية البشرة مع التقدّم في العمر (بيكسلز)

5 أنواع من التفاح تحتوي على ألياف تدعم الهضم وصحة الأمعاء 

يعد التفاح وجبة خفيفة رائعة لتحسين صحة الأمعاء. تحتوي بعض أنواع التفاح على ألياف أكثر بقليل من غيرها، لكن جميع الأنواع تدعم عملية الهضم وصحة القلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تفاصيل يومية صغيرة... وتأثير كبير في صحة العقل (مجلة ريل سمبل)

7 عادات يومية تُضعف دماغك من دون أن تنتبه

ماذا عن السلوكيات اليومية التي تبدو غير مؤذية، وإنما تؤثر تدريجياً في قدراتك الذهنية وأدائك المعرفي؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)

تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

البروتين عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً كبيراً في بناء العضلات والمحافظة عليها، بالإضافة إلى دوره في دعم صحة العظام، والجهاز المناعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية محتجون يسيرون في وسط طهران 29 ديسمبر 2025 (أ.ب)

شهود: عناصر أمن إيرانية تعرقل علاج جرحى الاحتجاجات داخل مستشفيات مكتظة

أفاد شهود عيان من أطباء، بأن عناصر أمن إيرانية عرقلت علاج جرحى الاحتجاجات داخل مستشفيات مكتظة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
TT

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركة الأمعاء المنتظمة، ويساعد في السيطرة على الالتهابات، ويدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وكلها أمور ضرورية لأمعاء صحية.

يمكن أن تكون الحبوب خياراً ممتازاً لصحة الجهاز الهضمي لأن الكثير منها غني بالألياف والمركبات النباتية والعناصر الغذائية الأخرى التي تدعم صحة الأمعاء.

حبات من الشوفان (أرشيفية - د.ب.أ)

الشوفان

قالت ميشيل هيوز اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة «ييل»، لموقع «هيلث»: «يعدّ الشوفان خياراً ممتازاً وسهل التحضير لمن يرغبون في الحفاظ على صحة أمعائهم، وليس لديهم الكثير من الوقت لتحضير وجبة».

توصي هيوز مرضهاها بتناول الشوفان نظراً لمحتواه العالي من الألياف الصديقة للأمعاء. وأضافت: «تأتي فوائده لصحة الأمعاء من احتوائه على كمية عالية من البيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تشكل مادة هلامية في أثناء مرورها عبر الأمعاء».

يساعد البيتا-غلوكان في الحفاظ على البكتيريا الطبيعية والصحية التي تعيش في أمعائك، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويمكن أن يساعد أيضاً في تنظيم حالتي الإمساك والإسهال.

يعدّ الشعير علاجاً منزلياً شائعاً لعلاج حرقة التبول التي غالباً ما تكون أحد أعراض التهاب المسالك البولية (بيكساباي)

الشعير

مثل الشوفان، يحتوي الشعير بشكل طبيعي على نسبة عالية من البيتا-غلوكان. يتم تحويل هذه البيتا - غلوكانات بواسطة ميكروبات الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي تعمل بعد ذلك كمصدر للطاقة للخلايا المعوية، وتدعم الحاجز الصحي للأمعاء، وتساعد في تنظيم الالتهابات.

كما أن تناول الشعير يدعم تنوع البكتيريا في الأمعاء، وهو مؤشر على صحتها، ويقلل من اختلال التوازن المعوي، المعروف أيضاً باسم اختلال الميكروبيوم.

الكينوا في الأصل بذور (بكسلز)

الكينوا

الكينوا مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة جداً للأمعاء. وأوضحت أوليفيا هاميلتون اختصاصية التغذية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «الكينوا هي من الناحية الفنية بذرة، لكنها تعمل كحبة كاملة في النظام الغذائي. إنها تحتوي على الألياف والبروتين وتعزز التنوع في ميكروبيوم الأمعاء، على غرار الشعير أو الشوفان».

تحتوي الكينوا كذلك على مركبات البوليفينول، مثل حمض الفيروليك وحمض الغاليك والكيرسيتين والكامبفيرول، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ويمكن أن تساعد في حماية خلايا الجهاز الهضمي من التلف التأكسدي.

ولأن الكينوا خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار ممتاز للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين.

التيف

قالت كيتي هادلي، اختصاصية التغذية الوظيفية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «ما يميز التيف هو كثافته الغذائية المذهلة. إنه غني بالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، التي تدعم وظيفة عضلات الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، كما أنه يحتوي على كمية من اللايسين أكثر من معظم الحبوب».

واللايسين هو حمض أميني أساسي يدعم وظيفة الأنسجة السليمة وقد يحسن وظيفة الحاجز المعوي.

يعدّ التيف أيضاً غنياً بالألياف والبروتين، ما يدعم الشعور بالشبع وتنظيم نسبة السكر في الدم، وهو خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، ما يجعله خياراً آمناً لمن يحتاجون إلى تجنب الحبوب المحتوية على الغلوتين.

الأرز البني

قالت لاكلين لامبكين، اختصاصية التغذية المسجلة في «توب نيوترشن كوتشينغ»، لموقع «هيلث» إن «الأرز البني هو حبة كاملة توفر الألياف غير القابلة للذوبان، ما يساعد على زيادة حجم البراز ودعم انتظام عملية الإخراج».

وأوضحت لاكلين أن الأرز البني يحتوي على ألياف وعناصر مغذية أكثر من الأرز الأبيض لأنه يحتفظ بالنخالة والجنين، وهما جزءا حبة الأرز التي تحتوي على معظم الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله خياراً أفضل لصحة الأمعاء. يحتوي كوب من الأرز البني على أكثر من ضعف كمية الألياف الموجودة في الأرز الأبيض.

الذرة الرفيعة

وأشارت هادلي إلى أن «الألياف الموجودة في الذرة الرفيعة تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء وحركتها، بينما قد تساعد مضادات الأكسدة فيها على حماية الأمعاء من التلف التأكسدي». تحتوي الذرة الرفيعة على أحد أعلى محتويات الألياف بين جميع الحبوب، حيث يحتوي ربع كوب من الذرة الرفيعة الجافة على 9 غرامات أو 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الذرة الرفيعة غنية بمضادات الأكسدة المتعددة الفينول، والتي قد تساعد في الحد من نمو البكتيريا الضارة مع دعم نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة.

أضافت هادلي: «نظراً لأن الذرة الرفيعة خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار رائع للأشخاص الذين يتجنبون الغلوتين وقد يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية الرئيسية».


الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
TT

الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)

تلعب الكبد دوراً حيوياً في تنظيم السكر والدهون والبروتين في الجسم، ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في صحته.

وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي، بينما يمكن للدهون غير المشبعة أن تدعم وظائف الكبد، وتحافظ على توازن الأيض.

ويعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أنواع الدهون المختلفة، تأثيرها في الكبد، وأهم النصائح الغذائية لحماية صحة الكبد والحد من المخاطر.

ما تأثير النظام الغذائي الغني بالدهون في الكبد؟

يمكن حرق الدهون للحصول على الطاقة، أو استخدامها لتكوين الهياكل الضرورية، أو تخزينها في الأنسجة الدهنية. وتساعد الكبد، جنباً إلى جنب مع هرمونات مثل الإنسولين والغلوكاغون، في تحديد المسار الذي تتبعه الدهون. إذا أصبحت الكبد مثقلة بجزيئات الدهون خلال معالجتها، فقد تتراكم هذه الجزيئات.

وتراكم الدهون في الكبد يُعرف بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASLD). وفي بعض الحالات، قد يحدث التهاب وتلف الكبد وتندُّبها، وهي حالة تُسمى التهاب الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASH)، والذي كان يُعرف سابقاً بالتهاب الكبد الدهنية غير الكحولية (NASH).

كذلك، فإن نوع الدهون التي تستهلكها مهم، ولا يسبب النظام الغذائي الغني بالدهون وحده مرض الكبد الدهنية، لكن الدراسات تشير إلى أن خطر«MASLD» يزداد مع الأنظمة الغذائية عالية الدهون والسعرات الحرارية، ومع زيادة تناول الدهون المشبعة، ولدى الأشخاص الذين يعانون من حالات أيضية أخرى.

وعادةً لا يسبب «MASLD» أعراضاً واضحة، لكنه حالة يجب أخذها على محمل الجد؛ لأنه مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن «MASH» يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

عوامل الخطر الأخرى لمرض الكبد الدهنية

من المرجح أن تتطور حالات الكبد الدهنية لدى الأشخاص الذين يعانون من:

-مقاومة الإنسولين أو داء السكري من النوع الثاني

- متلازمة الأيض

- اضطرابات في الدهون (مستويات كوليسترول غير طبيعية)

- السمنة

- استهلاك عالٍ للسعرات الحرارية والدهون المشبعة

هل الدهون مهمة؟

الدهون من العناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب الكربوهيدرات والبروتينات. ويحتاج الجسم إلى الدهون:

-للحصول على الطاقة

-لتكوين الهرمونات

-لعزل وحماية الأعضاء

-لامتصاص بعض الفيتامينات

ويتم امتصاص الدهون الغذائية في الجهاز الهضمي، وتنتقل في الدم على شكل ثلاثيات الجليسريد التي توفر الطاقة للعضلات أو تخزن في الخلايا الدهنية.

ما أنواع الدهون؟

ليست كل الدهون متساوية من الناحية الصحية. اعتماداً على تركيبها، يمكن أن تكون الدهون غير المشبعة، أو المشبعة، أو الدهون المهدرجة.

الدهون غير المشبعة، والتي تشمل الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تعد أكثر صحة، وغالباً ما تكون سائلة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الزيوت النباتية، والأسماك الدهنية، والمكسرات والبذور.

أما الدهون المشبعة والمهدرجة، فعادةً ما تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الأطعمة المصنعة، ولحوم الحيوانات، والزبد، والشحم، والزيوت الاستوائية.

ويوصي الخبراء بالحد من استهلاك الدهون المشبعة لتكون أقل من 6 إلى 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

نصائح غذائية لحماية الكبد

بعض الأنظمة الغذائية، مثل النظام الكيتوني، تهدف إلى زيادة تناول الدهون والبروتين، وتقليل الكربوهيدرات. لا يعني النظام الغني بالدهون بالضرورة الإصابة بمرض الكبد الدهنية؛ إذ أظهرت بعض الدراسات أن النظام الكيتوني المصمَّم لإنقاص الوزن يمكن أن يقلل من دهون الكبد أكثر من الأنظمة غير الكيتونية.

مع ذلك، إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً غنياً بالدهون، من المهم مراعاة النصائح التالية لحماية الكبد، وتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية:

- الانتباه لإجمالي السعرات الحرارية وجودة الدهون التي تتناولها

- اختيار الدهون غير المشبعة

- الحد من الدهون المشبعة

ويمكن لمقدمي الرعاية الصحية أو اختصاصيي التغذية تقديم توصيات غذائية مصممة لتلبية الاحتياجات الفردية لكل شخص.


إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)

قال متحدث باسم السلطات الصحية في إقليم كاتالونيا الإسباني، لوكالة «رويترز»، ​اليوم الجمعة، إن البلاد أبلغت منظمة الصحة العالمية باشتباهها في انتقال لمتحور فيروس إنفلونزا الخنازير إيه (إتش 1 إن 1) بين البشر.

وفي بيان لاحق، قالت وزارة الصحة في كاتالونيا إنها تعتبر ‌تقييم المخاطر المحتملة على ‌السكان من ​ذلك ‌في درجة «منخفضة ​جداً».

وأضافت أن المصاب بالعدوى لم تظهر عليه أعراض تنفسية شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وأن الاختبارات التي أجريت على من كانوا على اتصال مباشر به أظهرت أن الفيروس لم ينتقل إليهم.

وذكر تقرير ‌سابق ‌لصحيفة «الباييس»، نقلاً عن ​مصادر في ‌وزارة الصحة في كاتالونيا، أن ‌المريض الذي تعافى منذ ذلك الحين، لم يكن على اتصال بالخنازير أو مزارع الخنازير، مما دفع الخبراء ‌إلى استنتاج أن العدوى انتقلت من إنسان إلى آخر.

وأضاف تقرير الصحيفة أن هذا الأمر دق ناقوس الخطر بسبب احتمال انتشار وباء من فيروس إنفلونزا الخنازير إذا اجتمع مع فيروس الإنفلونزا البشري، وهو ما قد يحدث إذا أصيب خنزير بالفيروسين في وقت واحد.

ولم ترد منظمة الصحة العالمية حتى ​الآن على ​طلب من وكالة «رويترز» للحصول على تعليق.