دراسة: الخلايا المناعية ترتبط بالقلق والاكتئاب وألزهايمر

دراسة: الخلايا المناعية ترتبط بالقلق والاكتئاب وألزهايمر
TT

دراسة: الخلايا المناعية ترتبط بالقلق والاكتئاب وألزهايمر

دراسة: الخلايا المناعية ترتبط بالقلق والاكتئاب وألزهايمر

توصلت دراسة جديدة نشرت نتائجها بمجلة «PNAS Nexus» العلمية، الى ان الخلايا التائية التنظيمية؛ وهي بمثابة خيول الجهاز المناعي في الجسم، قد تعمل أيضًا على استقرار الحالة المزاجية. إذ يعدّ Forkhead box P3 (Foxp3) (خلايا محيطية معبرة عن مستويات مرتفعة من الخلايا الوحيدة والخلايا المحببة قد تتسبب بتعطيل الحاجز الدموي الدماغي فيؤدي لتنشيط الجسيم الالتهابي) عامل نسخ يتحكم بإنتاج الخلايا التائية التنظيمية (Tregs).

و(تريجس) هي الجهات التنظيمية الرئيسية لجهاز المناعة التكيفي. ومع ذلك، تشير الأبحاث السابقة أيضًا إلى أن تريجس يمكن أن يؤثر على الحالة المزاجية، وذلك وفق ما ذكر موقع «ميديكال إكسبريس» الطبي المتخصص؛ حيث يرتبط انخفاض تعبير Foxp3 باضطرابات الاكتئاب الكبرى.

وفي هذا الاطار، اختبر جوليو ماريا باسينيتي وزملاؤه مجموعة من فئران المختبر التي يمكن استنفاد خلاياها مؤقتًا في مهام قياسية مصممة لقياس الاكتئاب والقلق لدى القوارض؛ فكانت الفئران المستنفدة لتريج أكثر عرضة للاختباء في الظلام وتحركت بشكل أقل وتخلت عن إجراءات الحفاظ على الذات بسهولة أكبر - ما يشير إلى أن الفئران المستنفدة لـ Treg كانت أكثر قلقًا واكتئابًا من الفئران الضابطة.

وتم عكس هذه التغييرات السلوكية العصبية في الفئران المستنفدة لـ Treg بعد استعادة الخلايا المعبرة عن Foxp3؛ فيما كانت الفئران المستعادة لـ Treg أكثر تشابهًا مع الضوابط مقارنة بالفئران المستنفدة لـ Treg. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الفئران التي تمت تربيتها لنموذج مرض ألزهايمر ضعفًا إدراكيًا عندما استنفدت خلاياها.

من أجل ذلك، يفترض الباحثون أن استنزاف Treg يسبب تكاثر الخلايا المناعية المحيطية، والتي يمكن لبعضها عبور حاجز الدم إلى الدماغ فيسبب استجابات التهابية في تكوين الحصين. وهذا التنشيط العابر للمناعة الفطرية في الدماغ يمكن أن يسبب القلق أو الاكتئاب أو التدهور المعرفي الناتج عن مرض ألزهايمر، وفقًا للمؤلفين.


مقالات ذات صلة

علاقة ارتفاع ضغط الدم بالصداع: 7 جوانب يجدر إدراكها

صحتك علاقة ارتفاع ضغط الدم بالصداع: 7 جوانب يجدر إدراكها

علاقة ارتفاع ضغط الدم بالصداع: 7 جوانب يجدر إدراكها

ثمة علاقة تغلفها بعض الأوهام وبعض الحقائق بين ارتفاع ضغط الدم من جهة، والمعاناة من الصداع من جهة أخرى.

د. حسن محمد صندقجي (الرياض)
صحتك تمارين النهوض بالرأس

اختبار اللياقة البدنية للرؤساء الأميركيين

بدأ العمل باختبار اللياقة البدنية الرئاسي «Presidential Physical Fitness Test» في الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي السابق دوايت د. أيزنهاور في عام 1956.

ماثيو سولان (كمبردج - ولاية ماساشوستس الأميركية)
صحتك سرطان العظام والأنسجة الرخوة... مرض نادر ومميت

سرطان العظام والأنسجة الرخوة... مرض نادر ومميت

في كل عام، يصاب الآلاف من الأفراد والأسر بـ«الساركوما» (سرطان العظام والأنسجة الرخوة) وهو شكل نادر ومميت

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)
صحتك المكسرات: فوائد ومحاذير صحية

المكسرات: فوائد ومحاذير صحية

من المعروف أن المكسرات Nuts تُعد من أفضل الوجبات الخفيفة نباتية المنشأ بالنسبة للأطفال والبالغين على حد سواء.

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك أحد أنواع الفطر السحري (رويترز)

الفطر السحري… يؤثر على االدماغ لأسابيع

كشفت دراسة حديثة عن أن المركب النشط الموجود في الفطر السحري يمكنه التأثير على الدماغ لأسابيع.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ألماني في الستين قد يكون سابع مريض يُشفى من الإيدز بعد زرع نخاع عظمي

ألماني في الستين سابع مريض يُشفى من فيروس نقص المناعة البشرية بعد عملية زرع نخاع عظمي (أرشيفية)
ألماني في الستين سابع مريض يُشفى من فيروس نقص المناعة البشرية بعد عملية زرع نخاع عظمي (أرشيفية)
TT

ألماني في الستين قد يكون سابع مريض يُشفى من الإيدز بعد زرع نخاع عظمي

ألماني في الستين سابع مريض يُشفى من فيروس نقص المناعة البشرية بعد عملية زرع نخاع عظمي (أرشيفية)
ألماني في الستين سابع مريض يُشفى من فيروس نقص المناعة البشرية بعد عملية زرع نخاع عظمي (أرشيفية)

يُرجّح أن يكون ألماني في الستين من عمره سابع مريض يُشفى من فيروس نقص المناعة البشرية، بعد عملية زرع نخاع عظمي، إذ لم يعد لديه أي أثر للفيروس في جسده، وفقاً لبحثٍ نُشر، اليوم الخميس، قبل المؤتمر الدولي الخامس والعشرين في شأن الإيدز.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، أُطلق على هذا الرجل، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، لقب «مريض برلين الجديد»، قياساً على «مريض برلين الأول» تيموثي راي براون الذي كان عام 2008 أول شخص أُعلن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية، وتُوفي بالسرطان عام 2020.

وخضع الرجل الستيني، الذي اكتُشِفَت، عام 2009، إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية، لعملية زرع نخاع عظمي لعلاج سرطان الدم، عام 2015، ثم تمكّن، في نهاية عام 2018، من وقف علاجه بمضادات الفيروسات القهقرية.

وبعد نحو ست سنوات، لم يعد لديه حمل فيروسي قابل للاكتشاف، وفقاً للباحثين الذين سيعرضون دراستهم في ميونيخ، الأسبوع المقبل.

وقال الطبيب المعالج للمريض بمستشفى شاريتيه في برلين، كريستيان غابلر، إن «حالة هذا المريض توحي بشدة بوجود علاج لفيروس نقص المناعة البشرية»، ولو لم يكن من الممكن «التأكد تماماً» من القضاء على كل آثار الفيروس.

وأضاف: «إنه في صحة جيدة، وهو متحمس للمساهمة في جهودنا البحثية».

وتوقعت رئيسة الجمعية الدولية للإيدز، شارون لوين، في مؤتمر صحافي، أن يكون تأكيد شفاء المريض الألماني قريباً، بعدما مرّ أكثر من خمس سنوات على استقرار وضعه.

وقد تلقّى جميع المرضى الآخرين، باستثناء واحد، خلايا جذعية من متبرعين بالنخاع مع متحوّرة نادرة تسمى الانحراف الجيني الوراثي المتجانس الازدواج، أو «سي سي آر 5 (CCR5)»، وهي طفرة جينية يُعرَف عنها أنها تمنع دخول فيروس نقص المناعة البشرية الخلايا.

وقد ورث هؤلاء المتبرعون نسختين من الجين المتحور؛ واحدة من كل والد.

أما «مريض برلين الجديد» فهو أول مريض يتلقى خلايا جذعية من متبرع ورث نسخة واحدة فقط، وهي حالة أكثر شيوعاً، مما يزيد الآمال في مزيد من المتبرعين المحتملين.

ويُعد «مريض جنيف»، الذي كُشف عنه عام 2023، استثناءً آخر، إذ تلقّى عملية زرع من متبرع دون أي متحورة في هذا الجين.

ومع أن أقل من واحد في المائة من عامة السكان يحملون هذه الطفرة الوقائية لفيروس نقص المناعة البشرية، فمن النادر جداً أن تكون هذه المتحورة موجودة لدى متبرع نخاع متوافق.

ومع أن هذه الحالات تعزز الأمل في التغلب على فيروس نقص المناعة البشرية يوماً ما، تُعدّ عملية زرع نخاع العظم مرهِقة ومحفوفة بالمخاطر، وغير واردة بالنسبة إلى غالبية حاملي الفيروس.