علاجات طبية جديدة لأمراض الجلد المزمنة المعقدة

في المؤتمر العالمي الـ25 للأمراض الجلدية بسنغافورة

علاجات طبية جديدة لأمراض الجلد المزمنة المعقدة
TT

علاجات طبية جديدة لأمراض الجلد المزمنة المعقدة

علاجات طبية جديدة لأمراض الجلد المزمنة المعقدة

عقد في أوائل الشهر الحالي في الفترة من 3 إلى 8 يوليو (تموز)، المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للأمراض الجلدية (the World Congress of Dermatology 2023 - WCD2023)، في مدينة سنغافورة تحت شعار الأمراض الجلدية خارج الحدود - العلم - الرعاية - المجتمعات (Dermatology Beyond Borders – Science – Care – Communities) بهدف تجاوز الحدود، ليكون مؤتمراً شاملاً ومتنوعاً.

تميز المؤتمر بتقديم محاضرات تجاوزت الطب السريري الكلاسيكي حول 15 كياناً مرضياً، وركزت 60 ندوة منها على الأمراض الفردية من علم الأوبئة والفيزيولوجيا المرضية إلى التشخيص السريري والنسيجي إلى العلاج، وتناولت كل الأساليب الكلاسيكية والحديثة، ما أتاح الحصول على رؤى علمية عميقة لكثير من الأمراض الجلدية المهمة وعلاجاتها من أجزاء مختلفة من العالم.

شعار المؤتمر

مؤتمر دولي

يقول رئيس المؤتمر (WCD2023) البروفسور الدكتور مارتن روكين (Prof. Dr. Martin Röcken)، إن لجنة البرمجة العلمية (SPC) قد طورت تنسيقاً جديداً تماماً لهذا الحدث، وعلى الرغم من التهديدات العالمية، ها هو العالم يقترب من بعضه وتزداد أوجه الاعتماد المتبادل. في هذا السياق المليء بالتحديات، أضاف أن المؤتمر قد وفر أعلى مستويات الجودة من التعليم المستمر في مجال طب الأمراض الجلدية، حيث تحدث فيه أطباء الجلد الرائدون المتميزون من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأميركا الجنوبية، لإثراء البرنامج العلمي ولجعل المؤتمر مؤتمراً عالمياً حقيقياً، وقد أثروا البرنامج العلمي من زوايا مختلفة بعلمهم وأبحاثهم وخبراتهم.

يعد المؤتمر العالمي للأمراض الجلدية (WCD) أحد أكبر المؤتمرات العالمية للأمراض الجلدية، ويتم تنظيمه تحت رعاية الرابطة الدولية لجمعيات الأمراض الجلدية (ILDS). عُقد أول مؤتمر في عام 1889 بباريس. ويقام الآن كل 4 سنوات، وكان آخرها المؤتمر الـ24 في عام 2019 في ميلانو بإيطاليا.

وعن أهداف المؤتمر، يقول نائب رئيس المؤتمر البروفسور الدكتور هنري ليم (Prof. Henry W. Lim)، إن المؤتمر يهدف إلى تعزيز علم وممارسة طب الأمراض الجلدية، من خلال توفير منصة للمتخصصين من جميع أنحاء العالم لعرض المعرفة الجديدة، وتبادل الخبرات السريرية والبحث العلمي، وبناء الشبكات والتعاون المهني والشخصي، وقد جمع أطباء الأمراض الجلدية والجمعيات المهنية، ورفع مكانة وأهمية صحة الجلد والأمراض التي تصيب البشرية. ونسلط الضوء على بعض نتائج المؤتمر.

شعار المؤتمر

أمراض جلدية

• وبائية الأمراض الجلدية. يعاني أكثر من 1 من كل 3 أشخاص من مرض جلدي، وفقاً لدراسة عالمية (ALLL) عن وبائية الأمراض الجلدية لجميع أنواع البشرة والألوان، أجرتها ماركيتا سانت أروما وزملاؤها، شملت 50552 فرداً يمثلون السكان البالغين في 20 دولة، موزعين على 5 قارات. وبالتالي، فإن دراسة «ALLL» مشروع لجميع أنواع البشرة، وجميع الأمراض الجلدية، وجميع الألوان.

تم عرض النتائج الرئيسية للدراسة بالتفصيل خلال المؤتمر. واستنتج من الدراسة أن هذا النوع من الدراسة، حيث تم إجراء الاستبيان نفسه في الوقت نفسه بجميع أنحاء العالم، يسلط الضوء على عالمية مشاعر وتجارب أولئك الذين يعانون من الأمراض الجلدية. ونتائج هذه الدراسة غير المسبوقة تشكل قاعدة بيانات فريدة، ستسمح بإنشاء دعوة حقيقية للدفاع بشكل أفضل، للسلطات في جميع البلدان، عن الحاجة إلى الوعي العالمي والاهتمام بما يتعلق بسياسة الصحة العامة لدعم المرضى الذين يعانون من الأمراض الجلدية.

• الكيلويد والندبات الجلدية. يتميز الكيلويد أو الجدرة (Keloids) والندبات المتضخمة (hypertrophic scars)، بالتئام الجروح الشاذة مرضياً والتليف الجلدي المفرط. تم وصف طرق عديدة لعلاجها. وأظهر كثير من الدراسات كيف أن ليزر النبض (Pulse Dye Laser - PDL) فعال في تحسين الأوعية الدموية واللون والطول والملمس والمرونة لتلك الندبات، ولكن هناك القليل من الدراسات التي تقارن إعدادات نبضات الليزر المختلفة.

وعليه، قامت الباحثة أنجيلا فيلوني (Angela Filoni) وزملاؤها بدراسة عشوائية التحكم بهدف تقييم آثار ليزر (PDL) في الندوب المتضخمة - الكيلويد (التي يزيد عمرها على 6 أشهر) بغض النظر عن المسببات (جراحة، حروق... إلخ).

الاستنتاج: على حد علمنا، هذه الدراسة هي الأولى من هذا النوع، وأثبتت أن ليزر «PDL» فعال في تحسين الندبات التضخمية والكيلويد أو الجدرة.

* الأمراض الجلدية الروماتيزمية. تم تقديم مجموعة كبيرة من الحالات المرضية منها: حالة مريض يبلغ من العمر 21 عاماً، مصاب بالتهاب المفاصل القليل (oligoarthritis): وفقاً للإحصاءات، فإن 30 في المائة من مرضى الصدفية يصابون بالتهاب المفاصل الصدفي (PsA) المصنف على أنه اعتلال مفصلي سلبي مصلي، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصدفية الجلدية. يمثل التهاب العصب والتهاب الارتكاز السمات المميزة لهذا المرض.

الاستنتاج: التهاب المفاصل الصدفي هو نوع من أمراض المفاصل المتقدمة التي تصيب قلة من الناس فقط، ولكنها شديدة العدوانية، ومن الصعب تشخيصها بسبب الأعراض المختلفة في بداية المرض. تسلط هذه الحالة الضوء على أهمية الفحص الدقيق بما في ذلك فروة الرأس لتشخيص التهاب المفاصل الصدفي والتهاب الأصابع. يعد التعاون الوثيق مع أطباء الأمراض الجلدية أمراً ضرورياً للتشخيص المبكر والإدارة السريعة لالتهاب المفاصل الصدفي (PsA) في المرضى الذين يعانون من آفات جلدية.

• سلسلة من القشيعة الكيلويدية على ثدي أنثى مع مظاهر يمكن تمييزها: القشيعة الكيلويدية (keloidal morphea) أحد أكثر المتغيرات غير المألوفة للقشيعة، والتي تتميز بلويحات حمامية تشبه الكيلويد. على عكس الكيلويد النموذجي، فإنها تحدث تلقائياً دون أي صدمة سابقة. يمكن رؤية النتائج النسيجية المختلفة بدءاً من تلك الخاصة بالكيلويد أو تصلب الجلد أو خليطهما.

الاستنتاج: يجب أخذ القشيعة الكيلويدية في الاعتبار عند المريض المصاب بآفات تشبه الكيلويد دون أي تاريخ لصدمة سابقة. يمكن العثور على الآفة بالمرضى في غياب أي دليل سريري ومصلي على تصلب الجلد الشائع. قد يساعد الفحص النسيجي باستخدام تلوين «VVG» في التشخيص.

أنماط التهابية

• نمط التهابي جلدي يشبه الكيكوتشي يظهر مع اندفاع حطاطي عقدي تآكلي: هذه حالة مثيرة للاهتمام من النمط الالتهابي الجلدي الذي يشبه الكيكوتشي (Kikuchi-like) يظهر مع اندفاع حطاطي عقدي تآكلي، تم وصفها في المرضى الذين يعانون من آفات جلدية نقية مع الأنسجة تظهر ارتشاحاً التهابياً بارزاً لتكوين المنسجات.

الاستنتاج: من المهم لأطباء الأمراض الجلدية أن يفكروا في هذا الكيان السريري النادر، وإذا تم تشخيصه، فإنه يجب أن يبحثوا عن إجراء مزيد من التحقيقات لاستبعاد أمراض المناعة الذاتية الكامنة أو الأورام الخبيثة الدموية.

• عقار بيميكيزوماب والتهاب المفاصل الصدفي النشط: وجد الباحثون أن عقار بيميكيزوماب (Bimekizumab) يقوم بتحسين النتائج في المجالات الأساسية للمرض عند المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الصدفي النشط والصدفية. التهاب المفاصل الصدفي (PsA) مرض له مظاهر متعددة.

الاستنتاج: أظهر عقار بيميكيزوماب (Bimekizumab) تحسناً عبر المجالات الأساسية لـ«PsA» في المرضى الذين يعانون من «PsA» والصدفية المصاحبة.

أمراض جلدية نفسية

وتشمل الأمراض الجلدية النفسية (Psychodermatology):

• داء الثعلبة البقعية (Alopecia Areata - AA) ودور العلاج النفسي: حالة مناعية ذاتية معقدة تسبب تساقط الشعر غير المؤلم، والمعروف أن سببها - تفاقمها ضغوط نفسية وفسيولوجية. وقد لوحظ شفاء كثير منها مع الإدارة النفسية لالتهاب الجلد المصاحب.

الاستنتاج: يجب ألا نتجاهل دور الإجهاد في التسبب باضطرابات المناعة الذاتية مثل «AA». يجب أن تتضمن إدارتنا آليات المشورة والتعامل مع الضغوط.

• أوهام الطفيليات (Delusions of Parasitosis - DP): حالة نفسية يتوهم فيها المصابون أن أجسامهم قد أصيبت بالكائنات الحية لمدة شهر على الأقل. منها، المصابون بداء السكري يقدمون أنفسهم لعيادة الأمراض الجلدية الخارجية بحثاً عن علاج لإصاباتهم الجلدية، وبالتالي يتطلب ذلك تقييماً شاملاً.

الاستنتاج: علم الأمراض الجلدية النفسي هو مجال مجهول من الأمراض الجلدية. المطلوب إدارة متعددة التخصصات؛ حيث يحضر المريض عموماً إلى طبيب الأمراض الجلدية، ويشمل العلاج الفعال إضافة عوامل مضادة للذهان من طبيب نفسي.

• مرض تشوه الجسم وحب الشباب - نهج إداري شامل: حب الشباب اضطراب جلدي شائع ناتج عن الالتهاب المناعي وانسداد الجريبات، مما يؤدي إلى ظهور البثور والآفات الالتهابية. يتميز اضطراب تشوه الجسم (BDD) بالانشغال بالعيوب الملحوظة في المظهر الجسدي التي لا يمكن ملاحظتها أو تبدو طفيفة للآخرين.

الاستنتاج: من المعروف أن حب الشباب يمكن أن يكون له تأثير عميق على الصحة النفسية. يجب أن يعمل أطباء الأمراض الجلدية ومتخصصو الصحة العقلية بشكل تعاوني لتطوير خطط علاج فردية، مما يضمن تركيز العلاج ليس فقط على تحسين أعراض حب الشباب، ولكن أيضاً على معالجة الضائقة النفسية الكامنة، مما يؤدي إلى نتائج إيجابية على المدى الطويل.

• القلق والاكتئاب لدى مرضى البهاق: البهاق حالة جلدية شائعة تتميز بوجود بقع بيضاء تؤثر على الجلد والأغشية المخاطية. القلق والاكتئاب من الاضطرابات النفسية الشائعة التي تصيب مرضى البهاق. من المهم لطبيب الأمراض الجلدية أن يولي اهتماماً وثيقاً للجانب الحرج للبهاق، وهو التأثير النفسي والعاطفي الذي يتركه على المريض.

الاستنتاج: البهاق له تأثير كبير على الصحة العقلية للمريض فيما يتعلق بالقلق والاكتئاب، خصوصاً في المهنيين المهرة أو شبه المهرة، والبهاق الشامل وحالات البهاق في مناطق الجسم المكشوفة.

• متلازمة التغذية العنقية: تم تقديم 3 حالات لمتلازمة «Cervical Trophic Syndrome - CTS» تحت رعاية فريق الأمراض الجلدية النفسية متعدد التخصصات.

الاستنتاج: هذه الحالات كيان نادر حتى الآن. يُعتقد أنها تشترك في فسيولوجيا مرضية مماثلة لمتلازمة التغذية الثلاثية التوائم؛ اضطراب في الأعصاب المقابلة يسبب تهيجاً مزمناً مع اقتطاف وتقرح لاحق في منطقة محددة جداً. غالباً ما تكون هناك أمراض نفسية أو نفسية مصاحبة. نحن ندعو لإعداد فريق نفسي معقد ونسلط الضوء على دور بريجابالين في سياق الإدارة الطبية. يمكن أن يكون هناك دور لعملية التنظير الجراحي.

• الاكتئاب والصدفية: لآلئ للتشخيص والعلاج: الصدفية اضطراب نفسي فيسيولوجي التهابي يترافق مع اعتلال نفسي اجتماعي كبير، لا سيما الاكتئاب. وجد في الدراسات أن الصدفية لها علاقة كبيرة بالاكتئاب وإيذاء النفس والتفكير في الانتحار. التداخل الالتهابي للصدفية والاكتئاب راسخ. تلعب السيتوكينات المؤيدة للالتهابات دوراً رئيسياً في كل من الصدفية والاكتئاب. قد يساعد علاج الصدفية بالبيولوجيا أيضاً في معالجة أعراض الاكتئاب لدى مرضى الصدفية بسبب الطبيعة الالتهابية الشائعة لكلا المرضين.

الاستنتاج: يوصى المؤتمر بشدة بالفحص الروتيني لمرضى الصدفية من أجل الضيق النفسي والاكتئاب وخطر الانتحار وتعاطي الكحول في الزيارة الأولية لمرضى الصدفية مع أطباء الأمراض الجلدية. قد تكون الإحالة إلى عيادات الاتصال متعددة التخصصات التي يعمل بها أطباء الأمراض الجلدية والأطباء النفسيون وعلماء النفس والمتخصصون الاجتماعيون مفيدة في إدارة مرضى الصدفية وتحسين نوعية الحياة.

يعاني أكثر من 1 من كل 3 أشخاص من مرض جلدي، وفقاً لدراسة عالمية عن وبائية الأمراض الجلدية لجميع أنواع البشرة والألوان، شملت 50552 فرداً يمثلون السكان البالغين في 20 دولة، موزعين على 5 قارات.

علاجات طبية جديدة

• مرهم سيمفاستاتين 5 في المائة (Simvastatin Ointment): كعلاج لخلل التنسج الخلقي المصحوب بمتلازمة احمرار الجلد وعيوب الأطراف (متلازمة الطفل CHILD syndrome). كان العلاج الأحادي باستخدام مرهم سيمفاستاتين 5 في المائة قادراً على تقليل سمك اللويحات الثؤلولية التي تظهر في المريض المصاب بمتلازمة الطفل.

• علاج فيسموديجيب (Vismodegib): هو مثبط مسار القنفذ معتمد من إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) لعلاج سرطان الخلايا القاعدية المتقدم محلياً أو النقيلي (Basal Cell Carcinoma (BCC)) الذي يتكرر بعد الجراحة أو يتعذر الوصول إليه ولا يمكن تشغيله مع العلاج الإشعاعي.

• فاعلية حقن فيتامين «دي» داخل المنطقة مقارنة بلقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) في علاج الثآليل: العلاج المناعي داخل الآفة (IL) نهج جديد لعلاج الثآليل، حيث يؤدي الحقن في ثؤلول واحد أيضاً إلى اختفاء الثآليل المجاورة، وهو طريقة فعالة من حيث التكلفة لعلاج الثآليل في الأماكن منخفضة الموارد. يعدّ كل من فيتامين «د» (VD)، ولقاح «MMR»، طرائق فعالة ولكنها مرتبطة بالآثار الجانبية والزيارات المتعددة. يمكن استخدامها في أماكن فعالة من حيث التكلفة وفي حالة وجود آفات متعددة.

• علاج ناجح لسعفة الرأس بمضاد فطري موضعي كعلاج وحيد: سعفة الرأس عدوى فطرية جلدية شائعة في فروة الرأس عند الأطفال، وهي نادرة عند الرضع. من المعروف أن مضادات الفطريات الجهازية حجر الزاوية في علاج سعفة الرأس عند الأطفال، بينما تم استخدام مضادات الفطريات الموضعية فقط كعلاج مساعد لمضادات الفطريات الفموية. تم تقديم حالة نادرة لطفل كولوديون أصيب بسعفة الرأس وعولج بنجاح بمضاد فطري موضعي فقط. يقترح المؤتمر إجراء مزيد من البحث والتحقيق لتقييم فاعلية مضادات الفطريات الموضعية كعلاج وحيد في سعفة الرأس. بالنظر إلى حقيقة أن مضادات الفطريات الموضعية لها مظهر أكثر أماناً مقارنة بمضادات الفطريات الجهازية لدى الرضع أو الأطفال.

• استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

صحتك  وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركتها المنتظمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي التفاح على مركّبات يمكن أن تساعد في حماية البشرة مع التقدّم في العمر (بيكسلز)

5 أنواع من التفاح تحتوي على ألياف تدعم الهضم وصحة الأمعاء 

يعد التفاح وجبة خفيفة رائعة لتحسين صحة الأمعاء. تحتوي بعض أنواع التفاح على ألياف أكثر بقليل من غيرها، لكن جميع الأنواع تدعم عملية الهضم وصحة القلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تفاصيل يومية صغيرة... وتأثير كبير في صحة العقل (مجلة ريل سمبل)

7 عادات يومية تُضعف دماغك من دون أن تنتبه

ماذا عن السلوكيات اليومية التي تبدو غير مؤذية، وإنما تؤثر تدريجياً في قدراتك الذهنية وأدائك المعرفي؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)

تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

البروتين عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً كبيراً في بناء العضلات والمحافظة عليها، بالإضافة إلى دوره في دعم صحة العظام، والجهاز المناعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية محتجون يسيرون في وسط طهران 29 ديسمبر 2025 (أ.ب)

شهود: عناصر أمن إيرانية تعرقل علاج جرحى الاحتجاجات داخل مستشفيات مكتظة

أفاد شهود عيان من أطباء، بأن عناصر أمن إيرانية عرقلت علاج جرحى الاحتجاجات داخل مستشفيات مكتظة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
TT

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركة الأمعاء المنتظمة، ويساعد في السيطرة على الالتهابات، ويدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وكلها أمور ضرورية لأمعاء صحية.

يمكن أن تكون الحبوب خياراً ممتازاً لصحة الجهاز الهضمي لأن الكثير منها غني بالألياف والمركبات النباتية والعناصر الغذائية الأخرى التي تدعم صحة الأمعاء.

حبات من الشوفان (أرشيفية - د.ب.أ)

الشوفان

قالت ميشيل هيوز اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة «ييل»، لموقع «هيلث»: «يعدّ الشوفان خياراً ممتازاً وسهل التحضير لمن يرغبون في الحفاظ على صحة أمعائهم، وليس لديهم الكثير من الوقت لتحضير وجبة».

توصي هيوز مرضهاها بتناول الشوفان نظراً لمحتواه العالي من الألياف الصديقة للأمعاء. وأضافت: «تأتي فوائده لصحة الأمعاء من احتوائه على كمية عالية من البيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تشكل مادة هلامية في أثناء مرورها عبر الأمعاء».

يساعد البيتا-غلوكان في الحفاظ على البكتيريا الطبيعية والصحية التي تعيش في أمعائك، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويمكن أن يساعد أيضاً في تنظيم حالتي الإمساك والإسهال.

يعدّ الشعير علاجاً منزلياً شائعاً لعلاج حرقة التبول التي غالباً ما تكون أحد أعراض التهاب المسالك البولية (بيكساباي)

الشعير

مثل الشوفان، يحتوي الشعير بشكل طبيعي على نسبة عالية من البيتا-غلوكان. يتم تحويل هذه البيتا - غلوكانات بواسطة ميكروبات الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي تعمل بعد ذلك كمصدر للطاقة للخلايا المعوية، وتدعم الحاجز الصحي للأمعاء، وتساعد في تنظيم الالتهابات.

كما أن تناول الشعير يدعم تنوع البكتيريا في الأمعاء، وهو مؤشر على صحتها، ويقلل من اختلال التوازن المعوي، المعروف أيضاً باسم اختلال الميكروبيوم.

الكينوا في الأصل بذور (بكسلز)

الكينوا

الكينوا مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة جداً للأمعاء. وأوضحت أوليفيا هاميلتون اختصاصية التغذية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «الكينوا هي من الناحية الفنية بذرة، لكنها تعمل كحبة كاملة في النظام الغذائي. إنها تحتوي على الألياف والبروتين وتعزز التنوع في ميكروبيوم الأمعاء، على غرار الشعير أو الشوفان».

تحتوي الكينوا كذلك على مركبات البوليفينول، مثل حمض الفيروليك وحمض الغاليك والكيرسيتين والكامبفيرول، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ويمكن أن تساعد في حماية خلايا الجهاز الهضمي من التلف التأكسدي.

ولأن الكينوا خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار ممتاز للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين.

التيف

قالت كيتي هادلي، اختصاصية التغذية الوظيفية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «ما يميز التيف هو كثافته الغذائية المذهلة. إنه غني بالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، التي تدعم وظيفة عضلات الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، كما أنه يحتوي على كمية من اللايسين أكثر من معظم الحبوب».

واللايسين هو حمض أميني أساسي يدعم وظيفة الأنسجة السليمة وقد يحسن وظيفة الحاجز المعوي.

يعدّ التيف أيضاً غنياً بالألياف والبروتين، ما يدعم الشعور بالشبع وتنظيم نسبة السكر في الدم، وهو خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، ما يجعله خياراً آمناً لمن يحتاجون إلى تجنب الحبوب المحتوية على الغلوتين.

الأرز البني

قالت لاكلين لامبكين، اختصاصية التغذية المسجلة في «توب نيوترشن كوتشينغ»، لموقع «هيلث» إن «الأرز البني هو حبة كاملة توفر الألياف غير القابلة للذوبان، ما يساعد على زيادة حجم البراز ودعم انتظام عملية الإخراج».

وأوضحت لاكلين أن الأرز البني يحتوي على ألياف وعناصر مغذية أكثر من الأرز الأبيض لأنه يحتفظ بالنخالة والجنين، وهما جزءا حبة الأرز التي تحتوي على معظم الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله خياراً أفضل لصحة الأمعاء. يحتوي كوب من الأرز البني على أكثر من ضعف كمية الألياف الموجودة في الأرز الأبيض.

الذرة الرفيعة

وأشارت هادلي إلى أن «الألياف الموجودة في الذرة الرفيعة تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء وحركتها، بينما قد تساعد مضادات الأكسدة فيها على حماية الأمعاء من التلف التأكسدي». تحتوي الذرة الرفيعة على أحد أعلى محتويات الألياف بين جميع الحبوب، حيث يحتوي ربع كوب من الذرة الرفيعة الجافة على 9 غرامات أو 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الذرة الرفيعة غنية بمضادات الأكسدة المتعددة الفينول، والتي قد تساعد في الحد من نمو البكتيريا الضارة مع دعم نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة.

أضافت هادلي: «نظراً لأن الذرة الرفيعة خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار رائع للأشخاص الذين يتجنبون الغلوتين وقد يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية الرئيسية».


الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
TT

الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)

تلعب الكبد دوراً حيوياً في تنظيم السكر والدهون والبروتين في الجسم، ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في صحته.

وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي، بينما يمكن للدهون غير المشبعة أن تدعم وظائف الكبد، وتحافظ على توازن الأيض.

ويعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أنواع الدهون المختلفة، تأثيرها في الكبد، وأهم النصائح الغذائية لحماية صحة الكبد والحد من المخاطر.

ما تأثير النظام الغذائي الغني بالدهون في الكبد؟

يمكن حرق الدهون للحصول على الطاقة، أو استخدامها لتكوين الهياكل الضرورية، أو تخزينها في الأنسجة الدهنية. وتساعد الكبد، جنباً إلى جنب مع هرمونات مثل الإنسولين والغلوكاغون، في تحديد المسار الذي تتبعه الدهون. إذا أصبحت الكبد مثقلة بجزيئات الدهون خلال معالجتها، فقد تتراكم هذه الجزيئات.

وتراكم الدهون في الكبد يُعرف بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASLD). وفي بعض الحالات، قد يحدث التهاب وتلف الكبد وتندُّبها، وهي حالة تُسمى التهاب الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASH)، والذي كان يُعرف سابقاً بالتهاب الكبد الدهنية غير الكحولية (NASH).

كذلك، فإن نوع الدهون التي تستهلكها مهم، ولا يسبب النظام الغذائي الغني بالدهون وحده مرض الكبد الدهنية، لكن الدراسات تشير إلى أن خطر«MASLD» يزداد مع الأنظمة الغذائية عالية الدهون والسعرات الحرارية، ومع زيادة تناول الدهون المشبعة، ولدى الأشخاص الذين يعانون من حالات أيضية أخرى.

وعادةً لا يسبب «MASLD» أعراضاً واضحة، لكنه حالة يجب أخذها على محمل الجد؛ لأنه مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن «MASH» يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

عوامل الخطر الأخرى لمرض الكبد الدهنية

من المرجح أن تتطور حالات الكبد الدهنية لدى الأشخاص الذين يعانون من:

-مقاومة الإنسولين أو داء السكري من النوع الثاني

- متلازمة الأيض

- اضطرابات في الدهون (مستويات كوليسترول غير طبيعية)

- السمنة

- استهلاك عالٍ للسعرات الحرارية والدهون المشبعة

هل الدهون مهمة؟

الدهون من العناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب الكربوهيدرات والبروتينات. ويحتاج الجسم إلى الدهون:

-للحصول على الطاقة

-لتكوين الهرمونات

-لعزل وحماية الأعضاء

-لامتصاص بعض الفيتامينات

ويتم امتصاص الدهون الغذائية في الجهاز الهضمي، وتنتقل في الدم على شكل ثلاثيات الجليسريد التي توفر الطاقة للعضلات أو تخزن في الخلايا الدهنية.

ما أنواع الدهون؟

ليست كل الدهون متساوية من الناحية الصحية. اعتماداً على تركيبها، يمكن أن تكون الدهون غير المشبعة، أو المشبعة، أو الدهون المهدرجة.

الدهون غير المشبعة، والتي تشمل الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تعد أكثر صحة، وغالباً ما تكون سائلة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الزيوت النباتية، والأسماك الدهنية، والمكسرات والبذور.

أما الدهون المشبعة والمهدرجة، فعادةً ما تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الأطعمة المصنعة، ولحوم الحيوانات، والزبد، والشحم، والزيوت الاستوائية.

ويوصي الخبراء بالحد من استهلاك الدهون المشبعة لتكون أقل من 6 إلى 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

نصائح غذائية لحماية الكبد

بعض الأنظمة الغذائية، مثل النظام الكيتوني، تهدف إلى زيادة تناول الدهون والبروتين، وتقليل الكربوهيدرات. لا يعني النظام الغني بالدهون بالضرورة الإصابة بمرض الكبد الدهنية؛ إذ أظهرت بعض الدراسات أن النظام الكيتوني المصمَّم لإنقاص الوزن يمكن أن يقلل من دهون الكبد أكثر من الأنظمة غير الكيتونية.

مع ذلك، إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً غنياً بالدهون، من المهم مراعاة النصائح التالية لحماية الكبد، وتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية:

- الانتباه لإجمالي السعرات الحرارية وجودة الدهون التي تتناولها

- اختيار الدهون غير المشبعة

- الحد من الدهون المشبعة

ويمكن لمقدمي الرعاية الصحية أو اختصاصيي التغذية تقديم توصيات غذائية مصممة لتلبية الاحتياجات الفردية لكل شخص.


إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)

قال متحدث باسم السلطات الصحية في إقليم كاتالونيا الإسباني، لوكالة «رويترز»، ​اليوم الجمعة، إن البلاد أبلغت منظمة الصحة العالمية باشتباهها في انتقال لمتحور فيروس إنفلونزا الخنازير إيه (إتش 1 إن 1) بين البشر.

وفي بيان لاحق، قالت وزارة الصحة في كاتالونيا إنها تعتبر ‌تقييم المخاطر المحتملة على ‌السكان من ​ذلك ‌في درجة «منخفضة ​جداً».

وأضافت أن المصاب بالعدوى لم تظهر عليه أعراض تنفسية شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وأن الاختبارات التي أجريت على من كانوا على اتصال مباشر به أظهرت أن الفيروس لم ينتقل إليهم.

وذكر تقرير ‌سابق ‌لصحيفة «الباييس»، نقلاً عن ​مصادر في ‌وزارة الصحة في كاتالونيا، أن ‌المريض الذي تعافى منذ ذلك الحين، لم يكن على اتصال بالخنازير أو مزارع الخنازير، مما دفع الخبراء ‌إلى استنتاج أن العدوى انتقلت من إنسان إلى آخر.

وأضاف تقرير الصحيفة أن هذا الأمر دق ناقوس الخطر بسبب احتمال انتشار وباء من فيروس إنفلونزا الخنازير إذا اجتمع مع فيروس الإنفلونزا البشري، وهو ما قد يحدث إذا أصيب خنزير بالفيروسين في وقت واحد.

ولم ترد منظمة الصحة العالمية حتى ​الآن على ​طلب من وكالة «رويترز» للحصول على تعليق.