تقرير: روسيا تساعد إيران سراً على تطوير صواريخ كروز فرط صوتية

قائد الوحدة الصاروخية السابق في «الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده يقدم شرحاً إلى شويغو حول صاروخ كروز من طراز «باوة» إيراني في سبتمبر 2023 (أرشيفية - إ.ب.أ)
قائد الوحدة الصاروخية السابق في «الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده يقدم شرحاً إلى شويغو حول صاروخ كروز من طراز «باوة» إيراني في سبتمبر 2023 (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

تقرير: روسيا تساعد إيران سراً على تطوير صواريخ كروز فرط صوتية

قائد الوحدة الصاروخية السابق في «الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده يقدم شرحاً إلى شويغو حول صاروخ كروز من طراز «باوة» إيراني في سبتمبر 2023 (أرشيفية - إ.ب.أ)
قائد الوحدة الصاروخية السابق في «الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده يقدم شرحاً إلى شويغو حول صاروخ كروز من طراز «باوة» إيراني في سبتمبر 2023 (أرشيفية - إ.ب.أ)

كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» عن أن روسيا تساعد إيران سراً على تطوير صواريخ كروز متقدمة فرط صوتية، ضمن برنامج عسكري متعدد السنوات يحمل الاسم الرمزي «C430L»، ويُعد من أبرز عمليات نقل التكنولوجيا العسكرية الاستراتيجية المعروفة من موسكو إلى طهران.

وبحسب تحقيق للصحيفة، استند إلى مراسلات روسية مسربة وسجلات سفر وبراءات اختراع عسكرية، بدأ البرنامج في 2023 واستمر خلال الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، بهدف مساعدة طهران على تطوير نظام دفع بمحرك «رامجت» يسمح لصاروخ كروز بالحفاظ على سرعة تبلغ عدة أضعاف سرعة الصوت.

وأشارت الصحيفة إلى أن التكنولوجيا مخصصة على الأرجح لصواريخ كروز مضادة للسفن، وأخرى لضرب أهداف برية، بما يمنح إيران قدرة جديدة على تهديد حاملات الطائرات والسفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط.

وقد طورت إيران بالفعل نظام الدفع واختبرته جواً، لكن لا توجد أدلة على نشر صاروخ كروز فوق صوتي طُور بمساعدة روسية حتى الآن.

وتولت شركة «روس أوبورون إكسبورت» الحكومية الروسية لتصدير السلاح ترتيب البرنامج بالتنسيق مع شركة «إن بي أو ماشينوستروينيا»، وهي من أبرز الشركات الروسية المتخصصة في أنظمة الصواريخ.

وأظهرت سجلات السفر أن مسؤولين روساً وعدداً من كبار مهندسي الشركة قاموا بزيارات متكررة إلى إيران قبل توقيع العقد رسمياً مع وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

صاروخ كروز «أبو مهدي» الذي وصفته بعض وسائل الإعلام الإيرانية بأنه فرط صوتي خلال مراسم عرضه في طهران 25 يوليو 2023 (رويترز)

وبحلول 2025، كانت الشركة الروسية قد تلقت كمية كبيرة من المواد الفنية الإيرانية المتعلقة بالمحرك. وحلل مهندسوها بيانات اختبار طيران إيراني، وأرسلوا إلى طهران أسئلة تفصيلية عن نظام الوقود واستقرار الاحتراق ومدخل الهواء وفوهة المحرك، إضافة إلى أداء النظام بعد انقطاع بيانات القياس عن بُعد خلال الاختبار.

وفي أبريل (نيسان) 2025، اقترحت «روس أوبورون إكسبورت» إرسال نحو عشرين خبيراً روسياً إلى إيران لإجراء مشاورات فنية مرتبطة بالبرنامج. وتظهر الوثائق أن التعاون لم يقتصر على نقل مخططات أو مكونات، بل شمل تحليل الأداء الإيراني والمساعدة على تحديد المشكلات وتحسين التصميم.

وتشير الصحيفة إلى أن إتقان هذه التقنية ظل فجوة كبيرة في الترسانة الإيرانية، رغم امتلاك طهران صناعة محلية للصواريخ ومحركات كروز أبطأ، ومحاولاتها منذ سنوات تطوير صواريخ مضادة للسفن تعمل بسرعات فوق صوتية متقدمة.

واستمر البرنامج خلال 2026؛ إذ كانت موسكو تعد تقارير فنية لطهران، بينما ناقش الجانبان مرحلة تالية من التطوير. وتظهر رسالة روسية تعود إلى يونيو (حزيران) أن المفاوضات بشأن عناصر هذه المرحلة كانت لا تزال جارية، من دون أن يتضح ما إذا كانت قد بدأت فعلياً.

وتأتي هذه المساعدة ضمن تعاون عسكري متنامٍ بين البلدين؛ فقد زودت إيران روسيا بطائرات «شاهد» المسيّرة وساعدتها على إنتاجها محلياً، بينما كشفت الصحيفة أيضاً عن اتفاق روسي لتزويد طهران بأنظمة دفاع جوي محمولة من طراز «فيربا». كما حصل «الحرس الثوري» سراً على قمر اصطناعي صيني عالي الدقة استُخدم لمراقبة قواعد أميركية في المنطقة.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، إن موسكو تحاول تزويد إيران «بالمساعدة» و«السلع» التي تحتاج إليها خلال الحرب، من دون أن يقدم تفاصيل.

ويكتسب الكشف عن المساعدة الروسية أهمية إضافية في ضوء مسار إيراني بدأ قبل سنوات لسد فجوة واضحة في ترسانتها عبر الانتقال من الصواريخ الباليستية التي أعلنت طهران أنها فرط صوتية إلى صاروخ كروز بحري يحافظ على سرعات فرط صوتية ويستهدف السفن على مسافات بعيدة.

صورة للصاروخ «فتاح» أول صاروخ فرط صوتي إيراني (أرشيفية - إرنا)

وكشفت إيران في يونيو 2023 عن صاروخ «فتاح»، الذي قدمه «الحرس الثوري» بوصفه أول صاروخ باليستي فرط صوتي إيراني، وقال إن مداه يبلغ 1400 كيلومتر وإن سرعته تصل إلى ما بين 13 و15 ماخ.

وفي نوفمبر 2023، عرضت طهران «فتاح - 2»، وقالت إنه يتمتع بقدرة على المناورة في أثناء التحليق بسرعات فرط صوتية، في امتداد لبرنامج ركز أساساً على الصواريخ الباليستية.

لكن تطوير صاروخ كروز فرط صوتي يفرض تحدياً تقنياً مختلفاً. فهذا النوع يحتاج إلى نظام دفع يواصل العمل في أثناء التحليق داخل الغلاف الجوي بسرعات شديدة الارتفاع، وهي التقنية التي يقع محرك «رامجت» في صلبها، وتركز عليها المساعدة الروسية التي كشفها تحقيق «فايننشال تايمز».

وبالتوازي، عملت إيران على توسيع ترسانتها من صواريخ كروز المضادة للسفن، بعدما بدأت قدراتها البحرية بصواريخ مشتقة من منظومات صينية، قبل أن تطور عائلة محلية تشمل «نور» و«قادر» و«قدير» و«أبو مهدي المهندس»، وصولاً إلى أنظمة يتجاوز مداها المعلن ألف كيلومتر.

وفي فبراير (شباط) 2025، كشفت بحرية «الحرس الثوري» عن صاروخ «قدر 380»، وقالت إن مداه يتجاوز ألف كيلومتر، وإنه يحلق على ارتفاع منخفض ويستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في التوجيه.

وخلال الشهر نفسه، أعلن قائد بحرية «الحرس الثوري» علي رضا تنغسيري أن القوة تستعد للكشف عن صواريخ كروز فرط صوتية يصل مداها إلى ألفي كيلومتر، قائلاً إنها ستكون «ذكية» ومصممة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

وقُتل تنغسيري، الذي كان أبرز مسؤول إيراني أعلن علناً السعي إلى صاروخ كروز بحري فرط صوتي بمدى ألفي كيلومتر، في مارس (آذار) 2026، بعد إصابته في ضربات أميركية - إسرائيلية استهدفت قيادة القوة البحرية لـ«الحرس الثوري».

ولم يعرض «الحرس الثوري» حتى الآن نموذجاً للصاروخ أو يعلن إجراء اختبار له. كما قدم إعلام «الحرس الثوري» المشروع باعتباره هدفاً تسعى القوة البحرية إلى تحقيقه، في وقت كان فيه أقصى مديات صواريخ كروز البحرية الإيرانية المعلنة تدور حول ألف كيلومتر.

إطلاق صاروخ «كروز» خلال تدريبات بحرية مشتركة بين «الحرس الثوري» والقوات البحرية للجيش الإيراني (إرنا)

وظهر لاحقاً مسار خارجي موازٍ. ففي فبراير 2026، أفادت «رويترز» بأن إيران اقتربت من إبرام صفقة مع الصين لشراء صواريخ «سي إم-302» المضادة للسفن، التي يبلغ مداها نحو 290 كيلومتراً وتطير بسرعة تفوق سرعة الصوت وعلى ارتفاع منخفض.

وبحسب الوكالة، بدأت المفاوضات بشأن المنظومة الصينية قبل عامين على الأقل، وتسارعت بعد حرب الأيام الاثني عشر بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025، قبل أن تصل إلى مراحل متقدمة.

وهكذا تحركت طهران عبر مسارات متوازية: تطوير صواريخ كروز محلية أطول مدى، والسعي إلى منظومة بحرية فرط صوتية، والحصول على مساعدة روسية في تكنولوجيا الدفع المتقدمة، إلى جانب التفاوض مع الصين على صواريخ مضادة للسفن.


مقالات ذات صلة

«أم القنابل» الأميركية التي قد تضرب إيران... ماذا نعرف عنها؟

الولايات المتحدة​ تظهر في هذه الصورة التي وُزعت دون تحديد تاريخها «أم القنابل» في قاعدة «إيغلين» الجوية (رويترز)

«أم القنابل» الأميركية التي قد تضرب إيران... ماذا نعرف عنها؟

أعادت خطط عسكرية أميركية تتضمن احتمال استخدام قنبلة «أم القنابل» ضد أهداف إيرانية تسليط الضوء على أحد أكبر الأسلحة في الترسانة الأميركية... فما هي؟

لينا صالح (بيروت)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

تقرير: أميركا تدرس استخدام «أم القنابل» ضد إيران

ذكرت شبكة «سي إن إن»، اليوم (الخميس)، ​نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الجيش الأميركي وضع خططاً لشن ضربات قد تشمل ‌استخدام «أم ​القنابل».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد أزعور يتحدث خلال عرض تحديث تقرير «آفاق الاقتصاد الإقليمي» (أرشيفية- رويترز)

صندوق النقد يتوقع تعافي اقتصادات الشرق الأوسط إلى 6.6% في 2027

توقّع صندوق النقد الدولي تعافي اقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان إلى نمو بنسبة 6.6 في المائة في عام 2027.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
الاقتصاد  مدخنة حرق الغازات الثانوية في مصفاة توا للنفط في كاواساكي (أ.ب)

النفط يتراجع مع موازنة مخاطر الإمدادات والتوترات في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار في التعاملات المبكرة، الخميس، مع موازنة المستثمرين بين مخاطر الإمدادات والمساعي الأميركية لخفض تكاليف النقل.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
شؤون إقليمية إيرانيون يمرون بسياراتهم أمام لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في ساحة «فاناك» بطهران يوم 14 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

تباين أميركي ــ إسرائيلي حول موعد ضرب إيران

يدفع فريق من كبار العسكريين الأميركيين، بينهم وزير الحرب بيت هيغسيث، لاستئناف الحرب ضد إيران، بينما يفضّل مستشارو الرئيس الأميركي دونالد ترمب مواصلة.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)

تباين أميركي ــ إسرائيلي حول موعد ضرب إيران

إيرانيون يمرون بسياراتهم أمام لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في ساحة «فاناك» بطهران يوم 14 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)
إيرانيون يمرون بسياراتهم أمام لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في ساحة «فاناك» بطهران يوم 14 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)
TT

تباين أميركي ــ إسرائيلي حول موعد ضرب إيران

إيرانيون يمرون بسياراتهم أمام لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في ساحة «فاناك» بطهران يوم 14 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)
إيرانيون يمرون بسياراتهم أمام لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في ساحة «فاناك» بطهران يوم 14 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

يدفع فريق من كبار العسكريين الأميركيين، بينهم وزير الحرب بيت هيغسيث، لاستئناف الحرب ضد إيران، بينما يفضّل مستشارو الرئيس الأميركي دونالد ترمب مواصلة «خنق إيران» بالعقوبات الاقتصادية.

وفي إسرائيل، زعم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أمس (الأربعاء)، أنه يعارض شن هجوم استباقي على طهران قبيل الانتخابات الإسرائيلية، لكنه أكد أنه «خلال العامين المقبلين سيُسقط إيران».

وتزامن التباين الأميركي - الإسرائيلي بشأن موعد الحرب مع حديث عن اعتماد إيران «تكتيكات جديدة» لاستهداف السفن العابرة لمضيق هرمز، فيما أُفيد باشتعال النيران بسفينة حاويات وغرقها جراء اصطدامها بلغم. كما أفاد المتحدث باسم «الحرس الثوري» العميد حسين محبي، بأن إيران تمكنت من الحصول على أسلحة أكثر تطوّراً بكثير بعد حرب الأربعين يوماً.

ميدانياً، أُصيب ثلاثة أشخاص إثر اصطدام طائرة مسيّرة مجهولة الهوية بقارب صيد في منطقة سيريك بمحافظة هرمزغان، جنوب إيران.


رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يعلن تعزيز قواته على كل الجبهات

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أرشيفية - رويترز)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أرشيفية - رويترز)
TT

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يعلن تعزيز قواته على كل الجبهات

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أرشيفية - رويترز)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أرشيفية - رويترز)

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأربعاء، إن الجيش عزز قواته «على كل الجبهات»، محذراً من تزايد خطر التصعيد مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وخلال زيارة للضفة الغربية المحتلة، قال زامير إن احتمالات وقوع حوادث على حدود إسرائيل ازدادت في ظل الأجواء الانتخابية، فيما يخوض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منافسة محتدمة للبقاء في السلطة في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال زامير، وفق بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي: «في ضوء تزايد الإنذارات على كل الجبهات وحساسية هذه المرحلة، ارتفعت احتمالات التصعيد».

وأضاف: «عززنا قواتنا في جميع المناطق».

وأشار إلى أن الجيش رفع مستوى تأهبه استعداداً «لسيناريوهات قد تجري فيها محاولات لمباغتتنا».

وأحيت إسرائيل في الأيام الماضية الذكرى الثالثة للهجوم المباغت الذي شنته حركة «حماس» في السابع من أكتوبر.

وردت إسرائيل على الهجوم بشنّ حرب حوّلت معظم أنحاء القطاع إلى أنقاض وأسفرت عن مقتل أكثر من 74 ألف شخص، بحسب وزارة الصحة في القطاع الخاضعة لسلطة «حماس»، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

وشدد زامير على ضرورة «اليقظة»، مؤكداً أن الجيش «في حالة تأهب قصوى لشن عمليات هجومية واسعة النطاق ضد أي جهة تحاول إلحاق الأذى بالمدنيين الإسرائيليين».

وفي قطاع غزة، وبعد عام على سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل و«حماس»، يسيطر الجيش الإسرائيلي حالياً على أكثر من 60 في المائة من القطاع المدمر، فيما تتواصل ضرباته.

أما في لبنان، فتراجعت أعمال العنف في الجنوب منذ التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر يونيو (حزيران) ثم توقيع لبنان وإسرائيل اتفاق إطار ينص على نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب إسرائيلي تدريجي، لكن تنفيذ الاتفاق تعثر.

وتعرضت إسرائيل أيضاً لهجمات من إيران خلال الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت في فبراير (شباط) إثر ضربات أميركية إسرائيلية على إيران.


«المنظمة البحرية الدولية»: غرق سفينة بضائع قرب مضيق هرمز

سفن في مضيق هرمز كما تظهر من محافظة مسندم بسلطنة عمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تظهر من محافظة مسندم بسلطنة عمان (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية»: غرق سفينة بضائع قرب مضيق هرمز

سفن في مضيق هرمز كما تظهر من محافظة مسندم بسلطنة عمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تظهر من محافظة مسندم بسلطنة عمان (رويترز)

أظهرت ​بيانات من «المنظمة البحرية الدولية»، التابعة للأمم المتحدة، الأربعاء، أن السفينة «كيب ‌داو»، ‌التي كان ​ترفع ‌علم ⁠أنتيغوا ​وبربودا، غرقت ⁠قرب مضيق هرمز بعد إصابتها بمقذوف في 23 ⁠سبتمبر (أيلول) الماضي، وفق ما نشرت «رويترز».

وقالت مصادر ‌أمنية ‌بحرية ​في ‌وقت سابق ‌اليوم إن الإبلاغ عن خسارة السفينة يأتي ‌بعد أقل من 24 ساعة ⁠من ⁠غرق السفينة «برايد» التي كانت ترفع علم سنغافورة، والتي استهدفها مقذوف في واقعة منفصلة.