أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأربعاء)، أن رئيس أركانه إيال زامير أجرى جولة في جنوب سوريا، حيث تفقد قوات إسرائيلية والتقى جنوداً من الاحتياط، محذراً من السماح بتمركز ما وصفها بـ«قوات معادية» قرب حدود إسرائيل.
ووفق منشور للمتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، زار زامير الفرقة 210 برفقة قائد المنطقة الشمالية رافي ميلو، وقائد الفرقة 210 يائير بالاي، وقائد اللواء الإقليمي 474، إلى جانب عدد من القادة العسكريين.
وأجرى زامير خلال الزيارة تقييماً للوضع العملياتي، كما قام بجولة في جنوب سوريا والتقى جنوداً من قوات الاحتياط المنتشرة في المنطقة.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إن بلاده تعمل في ظل «واقع متعدد الجبهات»، معتبراً أن التحديات «تتغيّر وتتطوّر باستمرار»، وأن الساحة السورية تشكّل واحدة منها. وأضاف: «نرى ما يحدث ونتابع التغييرات على الجبهة السورية، وعلينا الاستعداد لها وفقاً لذلك».
زار رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، اليوم (الأربعاء) الفرقة 210، برفقة قائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو، وقائد الفرقة 210 العميد يائير بلاي، وقائد اللواء الإقليمي 474 العقيد (ي)، وعدد من القادة الآخرين.وخلال الزيارة، أجرى رئيس الأركان تقييماً للوضع العملياتي وقام... pic.twitter.com/DgSkc0zeDu
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) August 19, 2026
وشدد زامير على أن الجيش الإسرائيلي «لن يسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا»، مضيفاً أن إسرائيل ستعرف، وفق تعبيره، كيفية استخدام قوتها «بدقة، في المكان والوقت المطلوبين».
وتابع أن الجيش يسعى إلى منع تطور ما وصفها بـ«التهديدات الإرهابية»، بالتوازي مع الحيلولة دون نشوء «تهديد عسكري كبير» على الحدود. وقال: «في سوريا أيضاً، أنشأنا منطقة دفاع أمامية تعمل حاجزاً أمام بلداتنا، وتعمل قواتنا فيها».
وأشار زامير إلى أن إسرائيل لا تزال، وفق وصفه، في خضم «حرب متعددة الجبهات»، وأن قواتها في حالة تأهب وتعمل على مختلف الجبهات، محذّراً من أن التصعيد «يمكن أن يحدث في أي منها»، ما يستدعي الحفاظ على حالة استعداد دائمة.
وخلال لقائه جنود الاحتياط، أشاد زامير بأدائهم، مشيراً إلى أن بعضهم أمضى مئات الأيام في الخدمة منذ بداية الحرب. وقال إنه يدرك «العبء الثقيل» الملقى على عاتقهم وعائلاتهم، مؤكداً العمل على تخفيفه.
