ترحيب واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

صورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)
صورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)
TT

ترحيب واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

صورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)
صورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)

رحَّبت دول عدة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعَين.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد اتفقتا على وقف إطلاق النار قبل وقت قصير من انتهاء المهلة التي حدَّدها الرئيس الأميركي دونالد ترمب عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش يوم (الأربعاء). وقال ترمب على منصة «تروث سوشال» إن الخطة الإيرانية المؤلفة من 10 نقاط توفِّر «أساساً قابلاً للتطبيق» للمفاوضات.

السعودية

ورحَّبت وزارة الخارجية السعودية بإعلان الرئيس ترمب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان عبر منصة «إكس»: «تعرب وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بإعلان فخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترمب، وإعلان دولة رئيس الوزراء الباكستاني السيد محمد شهباز شريف، توصل الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية إيران الإسلامية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية إيران الإسلامية، منوهةً في هذا الإطار بالجهود المثمرة التي قام بها دولته، والمشير عاصم منير قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني في التوصل لهذا الاتفاق».

الأمم المتحدة

رحَّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعَين، اليوم (الأربعاء)، وفق ما أفاد الناطق باسمه ستيفان دوجاريك، داعياً جميع الأطراف إلى العمل من أجل تحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط.

وقال دوجاريك إن «الأمين العام (للأمم المتحدة) يرحِّب بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعَين من جانب الولايات المتحدة وإيران».

وأضاف أن غوتيريش «يدعو جميع أطراف النزاع الحالي في الشرق الأوسط إلى الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، والالتزام ببنود وقف إطلاق النار، من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة».

احتجاج ضد العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة يوم أمس (أ.ف.ب)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان: «يرحب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي... بالعودة إلى الدبلوماسية بهدف التفاوض على حل بشأن القضايا الرئيسية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني. والوكالة الدولية للطاقة الذرية على استعداد لدعم هذه الجهود من خلال دورها الذي لا غنى عنه في مجال الضمانات والتحقق».

بريطانيا

يسافر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى الشرق الأوسط للقاء الحلفاء، ودعم وقف إطلاق النار.

وقال ستارمر: «أرحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال الليل، والذي سيحقّق لحظة ارتياح للمنطقة والعالم».

وقال ستارمر إنه سيُجري محادثات لضمان استمرار فتح مضيق هرمز بشكل دائم، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

فرنسا

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم ‌(الأربعاء)، ‌إنه ​يرحب ‌بوقف ⁠إطلاق ​النار بين إيران والولايات ⁠المتحدة، وذلك في ⁠بداية ‌اجتماع بشأن ‌الدفاع ​مع مستشارين ‌له ‌وأعضاء حكومته، لكنه أضاف ‌أن الوضع في ⁠لبنان لا ⁠يزال حرجاً، داعياً إلى أن يشمل الاتفاق ​لبنان. وقال ماكرون: «من الجيد أن إيران قالت إنها ستعمل على فتح مضيق هرمز».

قطر

رحّبت قطر، اليوم (الأربعاء)، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لافتة إلى أنه «خطوة أولية في اتجاه خفض التصعيد»، ومطالبة طهران بـ«الوقف الفوري للأعمال العدائية كافّة».

وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان «أهمية الالتزام الكامل بإعلان وقف إطلاق النار (...) وضرورة أن تبادر الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الوقف الفوري لكل الأعمال العدائية، والممارسات التي تقوّض الاستقرار الإقليمي».

سلطنة عمان

رحَّبت مسقط بوقف إطلاق النار مع إيران، داعية إلى «تكثيف الجهود» من أجل وقف «دائم» للحرب.

وثمَّنت وزارة الخارجية العمانية، في بيان لها، الجهود التي بذلتها جمهوريّة باكستان في هذا الإطار، وجميع الأطراف الداعية إلى وقف الحرب، مؤكدةً أهمية تكثيف الجهود الآن لإيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء الأزمة من جذورها، وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب، والأعمال العدائية في المنطقة.

تظاهر ناشطون في حديقة لافاييت بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن مساء أمس (أ.ب)

لبنان

ورحّب الرئيس اللبناني جوزيف عون الأربعاء بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في الحرب مع إيران، معرباً عن أمله في أن يشمل هذا «السلم الإقليمي» بلاده أيضاً.

وقال عون في بيان إن بيروت «تواصل جهودها لكي يشمل السلم الإقليمي لبنان بشكل ثابت ودائم». وأعلنت إسرائيل تأييدها الهدنة، لكنها أوضحت أنها «لا تشمل لبنان».

تركيا

رحَّب الرئيس ​التركي رجب طيب إردوغان اليوم بإعلان وقف إطلاق النار ‌في ‌الحرب الإيرانية، ​وحثَّ ‌على تنفيذه ​بالكامل على الأرض، محذِّراً من أي استفزازات أو أعمال تخريبية، وعبَّر عن أمله ‌في ‌استمرار ​وقف ‌إطلاق النار ‌وأن تعود المنطقة إلى السلام بعد معاناتها ‌من الصراع وعدم الاستقرار منذ أواخر فبراير(شباط)، مضيفاً أن تركيا ستواصل دعم الجهود الرامية إلى إحلال سلام دائم، وفق ما أفادت وكالة (رويترز) للأنباء.

الاتحاد الأوروبي

بدورها، رحّبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم (الأربعاء)، باتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، لافتة إلى أنه «يتيح فسحة للدبلوماسية»، بهدف التوصل إلى «اتفاق دائم».

وأوردت كالاس التي تتوجه إلى السعودية، الأربعاء، أنها شكرت وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، على دوره في العملية التفاوضية، مؤكدة استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم جهود الوساطة.

كما رحبت ​رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم (الأربعاء) ‌باتفاق ‌وقف ​إطلاق النار، مؤكدة أنه سيساهم في تخفيف ⁠حدة التوتر.

وقالت: «أرحب ‌باتفاق ‌وقف ​إطلاق ‌النار ‌لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران الليلة ‌الماضية. إنه يحقق تهدئة ⁠تمس الحاجة ⁠إليها»، مضيفة أن استمرار المفاوضات أمر بالغ الأهمية للتوصل إلى ​حل ​دائم.

الصين

رحَّبت الصين باتفاق وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وقالت الخارجية الصينية، في بيان لها أوردته وكالة «رويترز» للأنباء: «بذلنا جهودنا الخاصة من أجل تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط».

العراق

رحَّب العراق، فجر اليوم (الأربعاء)، بإعلان وقف إطلاق النار، وثمَّنت وزارة الخارجية العراقية، في بيان صحافي، هذا التطور الذي «من شأنه أن يُسهم في خفض التوترات، ويعزز فرص التهدئة، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأكَّدت وزارة الخارجية دعمها لأي جهود إقليمية ودولية تُسهم في احتواء الأزمات، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مشددة على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي.

كما دعت الوزارة إلى البناء على هذه الخطوة الإيجابية عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج أسباب الخلافات، ويعزّز الثقة المتبادلة.

وأكدت وزارة الخارجية العراقية في هذا السياق حرص بغداد على مواصلة نهجها الدبلوماسي «المتوازن»، ودورها في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة، ويحقق الاستقرار والتنمية، ويؤسّس لمرحلة جديدة قائمة على إنهاء الحرب، واحترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

مصر

رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ​اليوم (الأربعاء) بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معبراً عن أمله في أن «يكلل ذلك التطور الإيجابي باتفاق ‌دائم لوقف ‌الحرب ​في ‌المنطقة». وقال السيسي ​في بيان عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: «تابعت في الساعات الأولى من صباح اليوم إعلان ⁠التوصل لاتفاق وقف إطلاق ‌النار ‌بين الولايات ​المتحدة الأميركية ‌والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو ‌خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام في سائر ‌بقاع الأرض». وحث السيسي كافة الأطراف على ⁠الانخراط ⁠بجدية في المباحثات «وصولاً للسلام الدائم، والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم».

وبرزت مصر وتركيا وباكستان كوسطاء فاعلين في الحرب التي بدأت يوم 28 ​فبراير ​(شباط).

وكانت وزارة الخارجية المصرية أفادت في وقت سابق من اليوم (الأربعاء)، في بيان، بأن تعليق العمليات العسكرية في المنطقة فرصة «بالغة الأهمية» للدبلوماسية.

ورحَّبت مصر بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة لمدة أسبوعَين، وعدَّت هذه الخطوة بمثابة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة، واحتواء التصعيد، والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره.

وأكَّدت مصر أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيراني إنما «يمثِّل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البنَّاء».

وجدَّدت القاهرة دعمها لكل المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام والأمن، مؤكدة مواصلة جهودها الحثيثة مع باكستان وتركيا في العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما شدَّدت مصر على الأهمية البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن، والرفض الكامل لأي اعتداءات عليها، أو المساس بسيادتها، خصوصاً أن «أمنها واستقرارها يرتبطان بشكل وثيق بأمن مصر واستقرارها»، وأن «أي ترتيبات يتم الاتفاق عليها في المفاوضات القادمة يتعين أن تراعي الشواغل الأمنية المشروعة للدول الخليجية الشقيقة».

إسبانيا

قال رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز: «دائماً ما يمثل وقف إطلاق النار خبراً ساراً، خاصة إذا أدَّى ذلك ​إلى سلام عادل ودائم. لكن هذا الارتياح ​المؤقت لا يمكن أن يجعلنا ننسى الفوضى والدمار والأرواح التي أزهقت».

ألمانيا

رحَّب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بوقف إطلاق النار في إيران، داعياً إلى التفاوض من أجل «نهاية دائمة للحرب».

وقال ‌في ‌بيان: «يجب ​أن يكون ‌الهدف ‌الآن هو التفاوض ‌على نهاية دائمة للحرب خلال ⁠الأيام ⁠المقبلة». وأضاف، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء: «لا يمكن تحقيق ذلك إلا عبر القنوات ​الدبلوماسية».

الهند

قالت الهند، اليوم (الأربعاء)، إنها ​ترحب بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران. وأكدت مجدَّداً أن التهدئة ‌والحوار والدبلوماسية عوامل ‌أساسية ​لإنهاء ‌الصراع ⁠في ​أقرب وقت ⁠ممكن.

وقالت وزارة الخارجية الهندية، في ⁠بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء: «تسبّب ⁠الصراع بالفعل في معاناة مهولة للناس، وعطّل إمدادات الطاقة العالمية، وشبكات التجارة. نتوقع أن تسود حرية الملاحة وتدفق التجارة العالمية ​دون ​عوائق عبر مضيق هرمز».

أستراليا

قال رئيس الوزراء الأسترالي ‌أنتوني ‌ألبانيز ⁠إن ​بلاده ترحِّب ⁠بوقف إطلاق النار لمدة ⁠أسبوعين ‌في ‌الشرق ​الأوسط الذي ‌تم التوصل ‌إليه من أجل التفاوض على ⁠حل ⁠للصراع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران.

روسيا

بدوره، رحب ​الكرملين اليوم (الأربعاء) بوقف إطلاق النار بين الولايات ‌المتحدة ‌وإيران، ​وعبّر ‌عن أمل ⁠روسيا ​في أن ⁠يتوفر للولايات المتحدة الوقت والمجال لاستئناف محادثات ⁠السلام ‌الثلاثية بشأن ‌أوكرانيا. وفي ​مؤتمر ‌صحافي، ‌قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري ‌بيسكوف إن روسيا تأمل في ⁠أن ⁠تجري الولايات المتحدة وإيران اتصالات مباشرة خلال الأيام المقبلة لمواصلة مباحثات ​السلام.

وكان نائب رئيس مجلس الأمن في الاتحاد الروسي ديمتري ميدفيديف قد قال صباح اليوم (الأربعاء) تعليقاً على وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران: «انتصر المنطق السليم».

أوكرانيا

وقال الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء إنه يرحب بوقف إطلاق ‌النار بين الولايات ‌المتحدة ​وإيران، ‌مضيفاً ⁠أن ​كييف مستعدة «للتعامل ⁠بالمثل» إذا أوقفت موسكو هجماتها. وكتب على منصة ⁠«إكس»: «دعت أوكرانيا ‌كثيراً ‌إلى ​وقف ‌إطلاق النار ‌في الحرب التي تشنها روسيا هنا في ‌أوروبا على دولتنا وشعبنا، ونؤيد وقف ⁠إطلاق ⁠النار في الشرق الأوسط والخليج الذي يمهد الطريق للجهود الدبلوماسية».

ماليزيا

رحَّب ​رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، اليوم (الأربعاء)، بوقف ‌إطلاق ‌النار ​بين الولايات ‌المتحدة ⁠وإيران، ​داعياً إلى ⁠إحلال سلام دائم في المنطقة.

وفي منشور ⁠على ‌وسائل التواصل ‌الاجتماعي، ​قال ‌أنور ‌إن المقترح الإيراني المكون من 10 ‌نقاط لإنهاء الحرب يتعيّن ⁠أن «يحول ⁠إلى اتفاق سلام شامل، ليس لإيران فحسب، وإنما للعراق، ولبنان، واليمن ​أيضاً».

إندونيسيا

قالت المتحدثة ‌باسم ​وزارة ‌الخارجية ⁠الإندونيسية، إيفون ‌ميوينجكانج، ⁠إن بلادها ⁠ترحِّب ‌بوقف ‌إطلاق ​النار ‌في حرب ‌إيران، ‌داعية جميع الأطراف ⁠إلى احترام السيادة، ⁠وسلامة الأراضي، والدبلوماسية.

كوريا الجنوبية

رحَّبت كوريا الجنوبية، اليوم (الأربعاء)، باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معربة عن أملها في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز. ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية اليوم عن بارك إيل، المتحدث باسم وزارة الخارجية، قوله في بيان له: «ترحب حكومتنا باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الذي وضع الأساس لاستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز». وقال: «تأمل حكومتنا في إتاحة حرية الملاحة لجميع السفن، بما في ذلك سفننا، بسرعة وأمان عبر مضيق هرمز».

كما أعرب المتحدث عن أمله في أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق في المفاوضات، في سرعة استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

جدير بالذكر أن كوريا الجنوبية تعتمد بشكل كبير على الشرق الأوسط في وارداتها من النفط والغاز، حيث يتم نقل أكثر من 60 في المائة من نفطها الخام عبر مضيق هرمز، بحسب «يونهاب».

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

«المركزي الإندونيسي» يثبت الفائدة لدعم الروبية وسط تداعيات الحرب

الاقتصاد مبنى البنك المركزي الإندونيسي في جاكرتا (رويترز)

«المركزي الإندونيسي» يثبت الفائدة لدعم الروبية وسط تداعيات الحرب

أبقى البنك المركزي الإندونيسي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار الروبية في ظل تداعيات الحرب على إيران.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا )
الاقتصاد عّداد كهرباء ذكي في منزل بلندن، بريطانيا (إ.ب.أ)

التضخم السنوي في بريطانيا يقفز إلى 3.3 % مع بدء ظهور آثار الحرب

ارتفع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في بريطانيا إلى 3.3 في المائة في مارس، مقارنةً بـ3.0 في المائة في فبراير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية- إ.ب.أ)

الجيش الإسرائيلي ينفي تنفيذه غارة أوقعت قتيلاً في شرق لبنان

قُتل شخص وأصيب آخران بجروح جراء غارة إسرائيلية على منطقة البقاع الغربي في شرق لبنان، حسبما أفاد الإعلام الرسمي، رغم سريان هدنة بين إسرائيل و«حزب الله».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

استهداف سفينة حاويات بنيران زورق إيراني قبالة عُمان

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية «يو كيه إم تي أو»، الأربعاء، بأن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زوارق إيرانية قبالة سواحل عُمان، ما أسفر عن أضرار

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد أشخاص يمرون أمام بورصة نيويورك في وول ستريت (رويترز)

الأسهم العالمية تتنفس الصعداء بعد قرار ترمب تمديد الهدنة

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية يوم الأربعاء بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

ترمب: إيران «تنهار مالياً» جراء إغلاق مضيق هرمز

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب: إيران «تنهار مالياً» جراء إغلاق مضيق هرمز

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الثلاثاء) إن إيران «تنهار مالياً» جراء إغلاق مضيق هرمز الحيوي.

وكتب على منصته «تروث سوشيال» أن «إيران تنهار مالياً! إنها تريد فتح مضيق هرمز فوراً»، مضيفاً أن إيران «تعاني شحاً في السيولة». وأضاف: «يخسرون 500 مليون دولار يومياً. الجيش والشرطة يشكون من عدم تقاضيهم رواتبهم. نداء استغاثة!»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

 

وفي منشور سابق على «تروث سوشيال»، صباح اليوم الأربعاء (مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي)، كتب ترمب: «إنهم (الإيرانيون) يزعمون رغبتهم في إغلاقه لأنني فرضت عليه حصاراً شاملاً، لذا فهم يسعون فقط إلى حفظ ماء الوجه».

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في وقت سابق تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، فاتحاً نافذة زمنية إضافية بانتظار تقديم طهران لـ«مقترح موحد» ينهي حالة الانسداد السياسي.

 

 

وتندد الولايات المتحدة، إلى جانب كثير من الدول الأخرى، بعرقلة إيران حرية الملاحة في مضيق هرمز منذ بداية الحرب.

وبعد ساعات من تمديد وقف إطلاق النار، شدد ترمب على استمرار الحصار الأميركي، قائلاً، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن إلغاءه سيقوض أي فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام «ما لم نفجِّر بقية بلدهم، بما في ذلك قادتهم»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تسفر الجولة الأولى ​من المحادثات التي عقدت قبل 10 أيام عن أي اتفاق، ​وركزت بشكل كبير على مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. ويريد ترمب إخراج اليورانيوم من إيران لمنعها من زيادة تخصيبه إلى درجة تمكِّنها من صنع سلاح نووي.

وتقول طهران إن لديها برنامجاً نووياً مدنياً سلمياً فقط، ولها الحق في امتلاكه بصفتها دولة موقِّعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.


استهداف سفينة حاويات بنيران زورق إيراني قبالة عُمان

سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

استهداف سفينة حاويات بنيران زورق إيراني قبالة عُمان

سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية «يو كيه إم تي أو»، الأربعاء، بأن سفينة حاويات تعرّضت لإطلاق نار من زوارق إيرانية قبالة سواحل عُمان، ما أسفر عن أضرار دون تسجيل إصابات.

وقالت الهيئة إن «زورقاً تابعاً لـ(الحرس الثوري) الإيراني اقترب من السفينة دون أي تحذير عبر اللاسلكي، قبل أن يفتح النار عليها، ما ألحق أضراراً كبيرة بجسر القيادة». وأكدت أنه «لم يُسجّل اندلاع حريق أو تأثير بيئي»، مؤكدة أن أفراد طاقم السفينة التي كانت على بُعد 15 ميلاً بحرياً، شمال شرقي عُمان، «بخير»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشارت شركة «فانغارد تك»، المتخصّصة في أمن الملاحة البحرية، إلى أن السفينة التي تعرضت لإطلاق نار ترفع عَلَم ليبيريا، «وأبلغت بأن لديها إذناً بعبور مضيق هرمز». إلّا أن وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء أكدت أن السفينة «تجاهلت تحذيرات القوات المسلّحة الإيرانية». وأقفلت إيران مضيق هرمز الاستراتيجي؛ رداً على الهجوم الإسرائيلي الأميركي عليها، في حين تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، تمديد الهدنة القائمة بين البلدين منذ 8 أبريل (نيسان) الحالي.


إيران تعدم رجلاً أدين بالتجسس لصالح إسرائيل

شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة (أرشيفية)
شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة (أرشيفية)
TT

إيران تعدم رجلاً أدين بالتجسس لصالح إسرائيل

شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة (أرشيفية)
شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة (أرشيفية)

أعدمت إيران، الأربعاء، رجلاً أدين بصلات مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، وفق ما أفادت السلطة القضائية، في أحدث سلسلة من الإعدامات على خلفية الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية، إن «مهدي فريد... أُعدم شنقاً صباح اليوم، بعد تعاون واسع مع جهاز التجسس الإرهابي (الموساد)، وذلك بعد استكمال النظر في القضية والمصادقة على الحكم النهائي»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم يتضح على الفور موعد توقيفه ولا محاكمته، ولكن المحكمة دانته بـ«التعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح الكيان الصهيوني» بموجب تهمة «الإفساد في الأرض» التي تصل عقوبتها إلى الإعدام.

ونفَّذت إيران في الأسابيع الأخيرة إعدامات عدة لأشخاص على صلة باحتجاجات واسعة شهدتها البلاد في يناير (كانون الثاني)، تقول السلطات إنها كانت بتحريض من إسرائيل والولايات المتحدة وجماعات معارضة، بينها منظمة «مجاهدين خلق» المحظورة.

وتخوض إيران حرباً بدأت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران في 28 فبراير (شباط)، غير أن وقفاً لإطلاق النار يسري منذ 8 أبريل (نيسان).