تغطية حية
محدث

ترمب يعلن تمديد «هدنة لبنان» لـ3 أسابيع... وواشنطن تحكم حصارها على «هرمز» (تغطية حية)

حققت الدبلوماسية الأميركية خرقاً لافتاً في «البيت الأبيض» اليوم (الخميس)، بإعلان الرئيس دونالد ترمب موافقة لبنان وإسرائيل على تمديد وقف إطلاق النار لمدة «3 أسابيع» إضافية، في خطوة تهدف إلى حماية «تفاهمات نيسان» السارية منذ (17 أبريل/ نيسان) من الانهيار. وجاء هذا الإعلان عقب جولة محادثات «حاسمة» شارك فيها ترمب شخصياً باستقبال سفيري البلدين، استجابةً لطلب بيروت تمديد الهدنة لتثبيت التهدئة فوق «أرض مهتزة» جنوباً.

وعلى الرغم من هذا الانفراج السياسي، بقي الميدان مشتعلاً؛ حيث أعلن «الجيش الإسرائيلي» تدمير منصات صواريخ وقتل 3 عناصر من «حزب الله»، في حين أكدت «هيئة البث الإسرائيلية» إصابة جندي في هجوم بـ«مسيرة» أطلقها الحزب، الذي أعلن بدوره استهداف بلدة (شتولا) رداً على ما وصفه بـ«الانتهاكات الإسرائيلية».

ميدانيا، يغلي مضيق هرمز على وقع مواجهة (أميركية - إيرانية) بلغت مرحلة «كسر العظم». وقد رسم ترمب ملامحها بتأكيده فرض «سيطرة كاملة» على المضيق الذي سيبقى «مغلقاً بإحكام»، مع إصدار أوامر بـ«إطلاق النار» على ناشري الألغام، كاشفاً أن القوات الأميركية «أصابت نحو 75 في المائة من الأهداف» الإيرانية. ورغم ريبته من قيام طهران بـ«تعزيز ترسانتها» خلال أسبوعي الهدنة، ترك الرئيس الباب موارباً بقوله: «بإمكاني إبرام اتفاقية الآن»، مشترطاً أن يكون الاتفاق «دائماً».

هذا الضغط قوبل بتصعيد إيراني تمثل في نشر «مزيد من الألغام» واحتجاز سفينتي حاويات؛ رداً على إنزال أميركي فوق سفينة نفط إيرانية. وبين «اتفاق الأسابيع الثلاثة» في واشنطن ونذر الصدام في «هرمز»، يجد الإقليم نفسه أمام مشهد شديد التعقيد، يتداخل فيه طموح التهدئة الحدودية بصراع النفوذ البحري المفتوح.

موضوعات متعلقة:

 

حققت الدبلوماسية الأميركية خرقاً لافتاً في «البيت الأبيض» اليوم (الخميس)، بإعلان الرئيس دونالد ترمب موافقة لبنان وإسرائيل على تمديد وقف إطلاق النار لمدة «3 أسابيع» إضافية، في خطوة تهدف إلى حماية «تفاهمات نيسان» السارية منذ (17 أبريل/ نيسان) من الانهيار. وجاء هذا الإعلان عقب جولة محادثات «حاسمة» شارك فيها ترمب شخصياً باستقبال سفيري البلدين، استجابةً لطلب بيروت تمديد الهدنة لتثبيت التهدئة فوق «أرض مهتزة» جنوباً.

وعلى الرغم من هذا الانفراج السياسي، بقي الميدان مشتعلاً؛ حيث أعلن «الجيش الإسرائيلي» تدمير منصات صواريخ وقتل 3 عناصر من «حزب الله»، في حين أكدت «هيئة البث الإسرائيلية» إصابة جندي في هجوم بـ«مسيرة» أطلقها الحزب، الذي أعلن بدوره استهداف بلدة (شتولا) رداً على ما وصفه بـ«الانتهاكات الإسرائيلية».

ميدانيا، يغلي مضيق هرمز على وقع مواجهة (أميركية - إيرانية) بلغت مرحلة «كسر العظم». وقد رسم ترمب ملامحها بتأكيده فرض «سيطرة كاملة» على المضيق الذي سيبقى «مغلقاً بإحكام»، مع إصدار أوامر بـ«إطلاق النار» على ناشري الألغام، كاشفاً أن القوات الأميركية «أصابت نحو 75 في المائة من الأهداف» الإيرانية. ورغم ريبته من قيام طهران بـ«تعزيز ترسانتها» خلال أسبوعي الهدنة، ترك الرئيس الباب موارباً بقوله: «بإمكاني إبرام اتفاقية الآن»، مشترطاً أن يكون الاتفاق «دائماً».

هذا الضغط قوبل بتصعيد إيراني تمثل في نشر «مزيد من الألغام» واحتجاز سفينتي حاويات؛ رداً على إنزال أميركي فوق سفينة نفط إيرانية. وبين «اتفاق الأسابيع الثلاثة» في واشنطن ونذر الصدام في «هرمز»، يجد الإقليم نفسه أمام مشهد شديد التعقيد، يتداخل فيه طموح التهدئة الحدودية بصراع النفوذ البحري المفتوح.

موضوعات متعلقة: