شنّت الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران الثلاثاء، قبل ساعات من الموعد الذي حددته لإعادة فرض حصار بحري على موانئها، رغم أن الرئيس دونالد ترمب لم يستبعد إمكان التواصل لإبرام اتفاق معها.
ومن تداعيات هذا التصعيد المرتكز أساسا على تباينات بشأن مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، ارتفاع سعر برميل خام برنت بنسبة 5,1 في المائة ليبلغ 87,51 دولارا، فيما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3,9 في المائة ليصل إلى 81,21 دولارا للبرميل.
وقصفت القوات الأميركية أهدافا عسكرية في مدن واقعة في جنوب إيران تطل على الخليج، مثل بندر عباس وبوشهر، وذلك لليلة الثالثة على التوالي.
وفي مضيق هرمز، أعلنت الإمارات تعرّض ناقلتين تابعتين لها لهجمات صاروخية إيرانية، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم من الجنسية الهندية. واستدعت الهند دبلوماسيا إيرانيا في نيودلهي الثلاثاء للاحتجاج على هذا الهجوم.
وفي سياق التصعيد الإقليمي، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قادة إيران بتوجيه ضربة قوية إلى بلادهم إذا شنّت هجوما على إسرائيل.
وقال خلال مؤتمر، وفق مقطع مصوّر نشره مكتبه «أقول لقادة إيران: لا تراهنوا على بقاء الأمور هادئة إذا هاجمتمونا (...) لقد ولّت الأيام التي يضربنا فيها أحد ولا نردّ عليه بضربة حاسمة».
في غضون ذلك، استأنف لبنان وإسرائيل، الثلاثاء، محادثات في روما، تأمل بيروت في أن تثمر تقدماً نحو ضمان انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة رغم ضعف التوقعات بإحراز تقدم سريع.
ويحتل الجيش الإسرائيلي «منطقة عازلة» تمتد نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية على طول الحدود الإسرائيلية . ويقول مسؤولون إسرائيليون إن هذه المنطقة ضرورية لحماية التجمعات السكانية في شمال إسرائيل من هجمات «حزب الله.
