تغطية حية
محدث

مسار سويسرا يترقب محادثات الأحد... وتلاسن ترمب وطهران حول هرمز يواكب اهتزاز هدنة لبنان (تغطية حية)

دخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بثقله على خط الأزمة الإقليمية المتصاعدة بحسم، إذ أكد إلغاء أي رسوم عبور في مضيق هرمز طوال فترة الستين يوماً المخصصة للتهدئة وبعدها، مشدداً على أنه لن تكون هناك أي رسوم إلا إذا فرضتها واشنطن ولصالحها لتعويض تكاليف دورها كـ«ملاك حارس» للمنطقة، في رد مباشر على إعلان طهران عبر وكالة «مهر» قرار القيادة العسكرية المشتركة العليا بإغلاق المضيق أمام حركة السفن كـ«خطوة أولى»، وتحذير مستشار الزعيم الأعلى من توقف تدفقات الطاقة بالشرق الأوسط إذا بقي الاتفاق حبراً على ورق.

وتأتي هذه التطورات الملاحية بينما يتأهب «مسار سويسرا» ومستقبل اتفاق إيران لمرحلة جديدة، حيث نقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن الخارجية الإيرانية توجه وفدها إلى سويسرا للمطالبة بتنفيذ الالتزامات الأميركية الخمسة المشروطة، في حين أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس لشبكة «فوكس نيوز» أن يد ترمب ممدودة لطهران إذا غيرت سلوكها، وأنه قرر منح المفاوضات فرصة خلافاً لرغبة أطراف إسرائيلية، متوقعاً زيارة سويسرا للمشاركة في المحادثات الفنية التي تنطلق غداً الأحد برعاية الخارجية الباكستانية وبمشاركة ممثلين عن أميركا وإيران ووسطاء من باكستان وقطر .

وعلى المسار الميداني، تواجه التهدئة اللبنانية اختباراً حرجاً بفعل الخروقات وتبادل الاتهامات المستمر، إذ أفادت «القناة 12» الإسرائيلية بصدور أوامر من بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس للجيش بـ«كبح جماح نيرانه» بجنوب لبنان تحت ضغوط أميركية هائلة، وهو ما أكده مسؤول عسكري بشأن تلقي التوجيهات، توازياً مع تعهد نتنياهو ببقاء قواته في مواقعها «لطالما كان ذلك ضرورياً»، وخروج مئات المتظاهرين في تل أبيب ضده.

وفي المقابل، حمل «حزب الله» إسرائيل «المسؤولية الكاملة» عن انتهاك الهدنة معتبراً قصف الجنوب والشرق «عدواناً موصوفاً» واستكمالاً للحرب.

وعلى المسار الإيراني، أعلنت طهران عبر وكالة «مهر» قرار القيادة العسكرية المشتركة العليا بإغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن كـ«خطوة أولى»، معتبرة التفاهم مع واشنطن «في خطر» ما لم تنفذ تعهداتها، بينما حذر مستشار الزعيم الأعلى من توقف تدفقات الطاقة بالشرق الأوسط إذا بقي الاتفاق حبراً على ورق، في حين شدد المتحدث باسم الخارجية عبر وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» على أن وفد طهران المتوجه إلى سويسرا سيطالب بتنفيذ الالتزامات الأميركية الخمسة المشروطة وبإجبار إسرائيل على وقف هجماتها.

دخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بثقله على خط الأزمة الإقليمية المتصاعدة بحسم، إذ أكد إلغاء أي رسوم عبور في مضيق هرمز طوال فترة الستين يوماً المخصصة للتهدئة وبعدها، مشدداً على أنه لن تكون هناك أي رسوم إلا إذا فرضتها واشنطن ولصالحها لتعويض تكاليف دورها كـ«ملاك حارس» للمنطقة، في رد مباشر على إعلان طهران عبر وكالة «مهر» قرار القيادة العسكرية المشتركة العليا بإغلاق المضيق أمام حركة السفن كـ«خطوة أولى»، وتحذير مستشار الزعيم الأعلى من توقف تدفقات الطاقة بالشرق الأوسط إذا بقي الاتفاق حبراً على ورق.

وتأتي هذه التطورات الملاحية بينما يتأهب «مسار سويسرا» ومستقبل اتفاق إيران لمرحلة جديدة، حيث نقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن الخارجية الإيرانية توجه وفدها إلى سويسرا للمطالبة بتنفيذ الالتزامات الأميركية الخمسة المشروطة، في حين أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس لشبكة «فوكس نيوز» أن يد ترمب ممدودة لطهران إذا غيرت سلوكها، وأنه قرر منح المفاوضات فرصة خلافاً لرغبة أطراف إسرائيلية، متوقعاً زيارة سويسرا للمشاركة في المحادثات الفنية التي تنطلق غداً الأحد برعاية الخارجية الباكستانية وبمشاركة ممثلين عن أميركا وإيران ووسطاء من باكستان وقطر .

وعلى المسار الميداني، تواجه التهدئة اللبنانية اختباراً حرجاً بفعل الخروقات وتبادل الاتهامات المستمر، إذ أفادت «القناة 12» الإسرائيلية بصدور أوامر من بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس للجيش بـ«كبح جماح نيرانه» بجنوب لبنان تحت ضغوط أميركية هائلة، وهو ما أكده مسؤول عسكري بشأن تلقي التوجيهات، توازياً مع تعهد نتنياهو ببقاء قواته في مواقعها «لطالما كان ذلك ضرورياً»، وخروج مئات المتظاهرين في تل أبيب ضده.

وفي المقابل، حمل «حزب الله» إسرائيل «المسؤولية الكاملة» عن انتهاك الهدنة معتبراً قصف الجنوب والشرق «عدواناً موصوفاً» واستكمالاً للحرب.

وعلى المسار الإيراني، أعلنت طهران عبر وكالة «مهر» قرار القيادة العسكرية المشتركة العليا بإغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن كـ«خطوة أولى»، معتبرة التفاهم مع واشنطن «في خطر» ما لم تنفذ تعهداتها، بينما حذر مستشار الزعيم الأعلى من توقف تدفقات الطاقة بالشرق الأوسط إذا بقي الاتفاق حبراً على ورق، في حين شدد المتحدث باسم الخارجية عبر وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» على أن وفد طهران المتوجه إلى سويسرا سيطالب بتنفيذ الالتزامات الأميركية الخمسة المشروطة وبإجبار إسرائيل على وقف هجماتها.