سادت حالة من الترقب بين احتمالات العودة للتصعيد في المنطقة على وقع الضربات الإسرائيلية العنيفة على لبنان والتهديد الإيراني بالانسحاب من اتفاق الهدنة على إثرها، وبين الاستعداد لبدء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة برعاية باكستانية.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، لتتوقف حرب مستمرة منذ ستة أسابيع أودت بحياة الآلاف وامتدت في أنحاء الشرق الأوسط وتسببت في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية.
وأعلنت البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، اليوم (الخميس)، أن السفن التي تمر عبر مضيق هرمز يجب أن تسلك طريقين بديلين قرب الساحل الإيراني، مشيرة إلى احتمال وجود ألغام على الطريق المعتاد.
وبحسب بيانات موقع «مارين ترافيك» لتتبع حركة الملاحة البحرية، عبرت سفينتان تابعتان لشركتين يونانيتين مضيق هرمز بعد ساعات قليلة من إعلان الهدنة.
لكن حتى مع توقف إسرائيل عن هجماتها على إيران، صعّدت حربها في لبنان، وشنت ما وصفته بأكبر غاراتها حتى الآن، والتي قال وزير الصحة اللبناني إنها أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
