تغطية حية
محدث

«سنتكوم» تعلن عبور مليار برميل نفط من «هرمز»... وإيران تتمسك بإغلاق المضيق (تغطية حية)

أكدت القيادة المركزية الأميركية، السبت، أنها دعمت خروج نحو مليار برميل نفط من مضيق هرمز خلال الشهرين الماضيين وسط استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وأوضح الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية، في بيان مصور، أن حجم النفط والغاز المسال المنقول في الأسبوعين الماضيين عبر هرمز هو الأكثر منذ 6 أشهر.

وأكد كوبر استمرار «الحصار المطبق» على الموانئ الإيرانية، وأن واشنطن تعمل مع شركائها في المنطقة وشركات الشحن والتأمين لضمان زيادة عبور السفن التجارية من المضيق.

ولوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، مجدداً، بإمكان العودة إلى التصعيد العسكري ضد إيران، معلناً اقترابه من اتخاذ «قرار كبير» بشأن الحرب، في وقت تبحث إدارته خيارات المرحلة المقبلة بين استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق والدفع باتجاه تسوية دبلوماسية.

في المقابل، أكدت طهران تمسكها بإغلاق مضيق هرمز، إذ قال محمد باقر ذو القدر، مستشار المرشد الإيراني، إن المضيق لن يُفتح أمام الملاحة إذا بقي ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السلطة، واصفاً الإغلاق بأنه «المرحلة الأولى من انتقام الشعب الإيراني».

أكدت القيادة المركزية الأميركية، السبت، أنها دعمت خروج نحو مليار برميل نفط من مضيق هرمز خلال الشهرين الماضيين وسط استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وأوضح الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية، في بيان مصور، أن حجم النفط والغاز المسال المنقول في الأسبوعين الماضيين عبر هرمز هو الأكثر منذ 6 أشهر.

وأكد كوبر استمرار «الحصار المطبق» على الموانئ الإيرانية، وأن واشنطن تعمل مع شركائها في المنطقة وشركات الشحن والتأمين لضمان زيادة عبور السفن التجارية من المضيق.

ولوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، مجدداً، بإمكان العودة إلى التصعيد العسكري ضد إيران، معلناً اقترابه من اتخاذ «قرار كبير» بشأن الحرب، في وقت تبحث إدارته خيارات المرحلة المقبلة بين استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق والدفع باتجاه تسوية دبلوماسية.

في المقابل، أكدت طهران تمسكها بإغلاق مضيق هرمز، إذ قال محمد باقر ذو القدر، مستشار المرشد الإيراني، إن المضيق لن يُفتح أمام الملاحة إذا بقي ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السلطة، واصفاً الإغلاق بأنه «المرحلة الأولى من انتقام الشعب الإيراني».