أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لا تُجري محادثات مع إيران وتركز على معاقبتها اقتصادياً، وتعهد بمعاقبة الدول التي تربطها علاقات تجارية بطهران. وقال: «لا نريد التحدث إليهم. ولا نسعى إلى لقاء أو أي شيء من هذا القبيل».
وسُئل ترمب عما إذا كان سيُعاقب روسيا لاستمرارها في التعامل التجاري مع إيران، فأجاب: «أعتقد أن روسيا تصرفت حتى الآن على نحو جيد فيما يتعلق بمضيق هرمز». ولمّح إلى إمكان فرض عقوبات على البنوك الصينية لتعاملها مع إيران.
في الجانب الإيراني، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، إن الوسطاء طلبوا من طهران تحديد شروطها لمعاودة فتح مضيق هرمز، وإن إيران تعد قائمة بهذه الشروط التي تشمل إنهاء الحرب في المنطقة.
وهدّد رضائي بـ«إرسال» رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «إلى الجحيم»، لكنه نفى التقارير التي أشارت إلى أن طهران خطّطت لقتل بارون ترمب، نجل الرئيس الأميركي الأصغر، مشيراً إلى أن نتنياهو سعى لترويع دونالد ترمب بـ«معلومات زائفة».
