تغطية حية
محدث

طهران تشترط «الأفعال» و«اتفاق هرمز» ينتظر قرار ترمب... ونتنياهو يعلن عبور «الليطاني» (تغطية حية)

تتسارع التطورات الميدانية والدبلوماسية على خطوط المواجهة الإقليمية، حيث تتقاطع مساعي التهدئة المتعثرة بين واشنطن وطهران مع تصعيد عسكري غير مسبوق في جنوب لبنان.

وفي تحول سياسي حاسم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الجمعة): «سأتخذ اليوم القرار النهائي بشأن الاتفاق مع إيران»، واضعاً مسودة التفاهمات الأولية المقترحة لـ«60 يوماً» لتمديد وقف إطلاق النار ورفع قيود الملاحة في مضيق هرمز أمام اختبار حقيقي. ويتزامن هذا الحراك الدبلوماسي مع إعلان بارز لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد فيه أن «الجيش الإسرائيلي عبر نهر الليطاني في جنوب لبنان»، مما يمثل تحولاً ميدانياً خطيراً يترافق مع توغل بري وقصف جوي ومدفعي عنيف طال أقضية مرجعيون والنبطية وصور

.

وعلى المقلب التفاوضي، تبدي طهران حذراً شديداً تجاه المسودة؛ إذ شدد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على أن بلاده «لا تثق بالضمانات أو الأقوال»، جازماً بأن «الأفعال وحدها هي المقياس»، وأن طهران لن تتخذ أي إجراء مسبق قبل تحرك الطرف الآخر. ورغم أن الوسطاء من باكستان وقطر يسعون لإدراج بند إقليمي يضمن «وقف القتال في لبنان» ضمن معاهدة عدم اعتداء أشمل، فإن العقبات الإجرائية وضبابية صلاحيات القرار في طهران لا تزال تعرقل الصياغة النهائية، بانتظار ما سيسفر عنه قرار ترامب المرتقب خلال الساعات المقبلة.

ميدانياً، تُرجمت التهديدات الإسرائيلية بتصعيد واسع النطاق؛ إذ تقدمت القوات الإسرائيلية تحت غطاء ناري كثيف لترسخ وجودها في منطقة «عريض دبين» بمرجعيون بعد تدمير عشرات المنازل السكنية. وترافق الزحف البري مع موجة إنذارات إخلاء قسرية شملت بلدة «عين قانا»، وسلسلة غارات جوية استهدفت بشكل مباشر طواقم الإسعاف التابعة لـ«الهيئة الصحية الإسلامية» في معروب ودير قانون النهر، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير هائل للمجتمعات المحلية، مهدداً بانسداد أفق الحلول الدبلوماسية المطروحة.

تتسارع التطورات الميدانية والدبلوماسية على خطوط المواجهة الإقليمية، حيث تتقاطع مساعي التهدئة المتعثرة بين واشنطن وطهران مع تصعيد عسكري غير مسبوق في جنوب لبنان.

وفي تحول سياسي حاسم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الجمعة): «سأتخذ اليوم القرار النهائي بشأن الاتفاق مع إيران»، واضعاً مسودة التفاهمات الأولية المقترحة لـ«60 يوماً» لتمديد وقف إطلاق النار ورفع قيود الملاحة في مضيق هرمز أمام اختبار حقيقي. ويتزامن هذا الحراك الدبلوماسي مع إعلان بارز لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد فيه أن «الجيش الإسرائيلي عبر نهر الليطاني في جنوب لبنان»، مما يمثل تحولاً ميدانياً خطيراً يترافق مع توغل بري وقصف جوي ومدفعي عنيف طال أقضية مرجعيون والنبطية وصور

.

وعلى المقلب التفاوضي، تبدي طهران حذراً شديداً تجاه المسودة؛ إذ شدد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على أن بلاده «لا تثق بالضمانات أو الأقوال»، جازماً بأن «الأفعال وحدها هي المقياس»، وأن طهران لن تتخذ أي إجراء مسبق قبل تحرك الطرف الآخر. ورغم أن الوسطاء من باكستان وقطر يسعون لإدراج بند إقليمي يضمن «وقف القتال في لبنان» ضمن معاهدة عدم اعتداء أشمل، فإن العقبات الإجرائية وضبابية صلاحيات القرار في طهران لا تزال تعرقل الصياغة النهائية، بانتظار ما سيسفر عنه قرار ترامب المرتقب خلال الساعات المقبلة.

ميدانياً، تُرجمت التهديدات الإسرائيلية بتصعيد واسع النطاق؛ إذ تقدمت القوات الإسرائيلية تحت غطاء ناري كثيف لترسخ وجودها في منطقة «عريض دبين» بمرجعيون بعد تدمير عشرات المنازل السكنية. وترافق الزحف البري مع موجة إنذارات إخلاء قسرية شملت بلدة «عين قانا»، وسلسلة غارات جوية استهدفت بشكل مباشر طواقم الإسعاف التابعة لـ«الهيئة الصحية الإسلامية» في معروب ودير قانون النهر، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير هائل للمجتمعات المحلية، مهدداً بانسداد أفق الحلول الدبلوماسية المطروحة.