تغطية حية
محدث

ترمب: اجتماع الدوحة قد يكون مهماً... وإيران تعتمد سياسة الغموض وترسل وفداً (تغطية حية)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران طلبت عقد اجتماع وسيعقد غدا في الدوحة. وأفاد البيت الأبيض بأن المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترمب سيحضران الاجتماع.

وقال ترمب، الإثنين، إن ⁠الاجتماع ‌«قد يكون ⁠مهما، وربما لا».

غير أن المتحدث باسم وزارة ​الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي نفى، الاثنين، وجود محادثات مقررة بين الجانبين ​في ‌الأيام ⁠المقبلة، ​مضيفا أن ⁠وفدا تقنياً إيرانيا سيزور قطر هذا الأسبوع، لكن ذلك لا ⁠علاقة له ‌بزيارة مسؤولين أميركيين .

وأضاف بقائي ‌في بيان أن طهران لم تبدأ مفاوضات ‌للتوصل إلى اتفاق نهائي إذ يتطلب ذلك ⁠تنفيذ ⁠بعض بنود مذكرة التفاهم، وهو ما يمثل أولوية لإيران حاليا.

إلا أن وكالة «رويترز» نسبت إلى مصدر إيراني كبير تأكيده انعقاد الاجتماع الثلاثاء، موضحاً أنه سيختلف عن المحادثات الفنية السابقة التي عُقدت في سويسرا؛ إذ سيركز على إدارة مضيق هرمز وخفض التصعيد.

من ناحية أخرى، حضّت إيران فرنسا على «عدم تعقيد الأمور» في مضيق هرمز، بعد صدور إعلان مشترك بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسلطان عُمان هيثم بن طارق يتطرق الى عمليات لنزع الألغام في مضيق هرمز.

وكتب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على منصة «إكس»: «قال ماكرون إنه يتعاون مع شركائه في نزع الألغام في مضيق هرمز»، مشيرا الى أنه بحسب مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن، فإن ذلك «يعود حصرا الى إيران وليس أي دولة أخرى، ونحن لن نسمح جذريا بأي أمر كهذا. الوضع حساس ومعقد. ننصح فرنسا بألا تعقد الأمور بشكل إضافي عبر استفزازاتها».

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران طلبت عقد اجتماع وسيعقد غدا في الدوحة. وأفاد البيت الأبيض بأن المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترمب سيحضران الاجتماع.

وقال ترمب، الإثنين، إن ⁠الاجتماع ‌«قد يكون ⁠مهما، وربما لا».

غير أن المتحدث باسم وزارة ​الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي نفى، الاثنين، وجود محادثات مقررة بين الجانبين ​في ‌الأيام ⁠المقبلة، ​مضيفا أن ⁠وفدا تقنياً إيرانيا سيزور قطر هذا الأسبوع، لكن ذلك لا ⁠علاقة له ‌بزيارة مسؤولين أميركيين .

وأضاف بقائي ‌في بيان أن طهران لم تبدأ مفاوضات ‌للتوصل إلى اتفاق نهائي إذ يتطلب ذلك ⁠تنفيذ ⁠بعض بنود مذكرة التفاهم، وهو ما يمثل أولوية لإيران حاليا.

إلا أن وكالة «رويترز» نسبت إلى مصدر إيراني كبير تأكيده انعقاد الاجتماع الثلاثاء، موضحاً أنه سيختلف عن المحادثات الفنية السابقة التي عُقدت في سويسرا؛ إذ سيركز على إدارة مضيق هرمز وخفض التصعيد.

من ناحية أخرى، حضّت إيران فرنسا على «عدم تعقيد الأمور» في مضيق هرمز، بعد صدور إعلان مشترك بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسلطان عُمان هيثم بن طارق يتطرق الى عمليات لنزع الألغام في مضيق هرمز.

وكتب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على منصة «إكس»: «قال ماكرون إنه يتعاون مع شركائه في نزع الألغام في مضيق هرمز»، مشيرا الى أنه بحسب مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن، فإن ذلك «يعود حصرا الى إيران وليس أي دولة أخرى، ونحن لن نسمح جذريا بأي أمر كهذا. الوضع حساس ومعقد. ننصح فرنسا بألا تعقد الأمور بشكل إضافي عبر استفزازاتها».