تغطية حية
محدث

تحرّك باكستاني لإعادة إطلاق المسار الدبلوماسي... وتحذير إيراني لإسرائيل (تغطية حية)

بعد انتهاء مراسم دفن المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في «مرقد الإمام الرضا» بمدينة مشهد تتجه الأنظار إلى مآلات المواجهة الأميركية - الإيرانية التي عادت إلى خانة التصعيد العسكري في الايام الأخيرة.

وفي موازاة ذلك تُبذل جهود لإعداة تنشيط المسار الدبلوماسي لإحياء «التفاهم» بين الجانبين. وفي هذا السياق، قالت دوائر الأمن الباكستانية اليوم الجمعة إن طهران تعمل باتجاه حل دبلوماسي رغم الهجمات الأميركية الأخيرة.

وقالت مصادر مطلعة في إسلام أباد إن الجانب الإيراني طلب من باكستان، التي تضطلع بدور الوسيط، أن تبلغ الولايات المتحدة باستعدادها للتفاوض.

وقيل أن المناقشات أجريت عبر الكثير من القنوات بين الدولتين الجارتين. ومن بين التطورات الأخرى، عقد اجتماع بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير استمر حتى وقت متأخر من ليل الخميس - الجمعة.

وعلى الجانب الإسرائيلي من الصراع، توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، بالرد على أي هجوم يستهدف البنية التحتية لبلاده، محذراً من أن إسرائيل لن تكون في منأى من ذلك. وقال «كما سبق أن أعلنّا، سيتم الرد على أي هجوم على البنية التحتية، ولن يكون النظام الصهيوني المجرم المسؤول عن هذه الفظائع في منأى من رد مقاتلينا».

في غضون ذلك، أظهرت مؤشرات تتبع حركة الناقلات أن العبور ​اليومي عبر مضيق هرمز تباطأ اليوم الجمعة، الأمر الذي أثار المخاوف بشأن تعافي إمدادات النفط العالمية وحركة الشحن البحري.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن إمدادات النفط العالمية ارتفعت 4.1 مليون برميل يوميا في يونيو (حزيران) مع استئناف ‌حركة الشحن عبر مضيق ‌هرمز، لكنها بقيت أقل بنحو 9.4 مليون برميل يوميا مقارنة بمستويات ما ​قبل ‌الحرب.

وحذرت ⁠من ​شح ⁠محتمل في إمدادات الديزل والبنزين، مشيرة إلى أن المصافي استجابت لإعادة فتح المضيق بوتيرة أبطأ من استجابة أسعار النفط.

بعد انتهاء مراسم دفن المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في «مرقد الإمام الرضا» بمدينة مشهد تتجه الأنظار إلى مآلات المواجهة الأميركية - الإيرانية التي عادت إلى خانة التصعيد العسكري في الايام الأخيرة.

وفي موازاة ذلك تُبذل جهود لإعداة تنشيط المسار الدبلوماسي لإحياء «التفاهم» بين الجانبين. وفي هذا السياق، قالت دوائر الأمن الباكستانية اليوم الجمعة إن طهران تعمل باتجاه حل دبلوماسي رغم الهجمات الأميركية الأخيرة.

وقالت مصادر مطلعة في إسلام أباد إن الجانب الإيراني طلب من باكستان، التي تضطلع بدور الوسيط، أن تبلغ الولايات المتحدة باستعدادها للتفاوض.

وقيل أن المناقشات أجريت عبر الكثير من القنوات بين الدولتين الجارتين. ومن بين التطورات الأخرى، عقد اجتماع بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير استمر حتى وقت متأخر من ليل الخميس - الجمعة.

وعلى الجانب الإسرائيلي من الصراع، توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، بالرد على أي هجوم يستهدف البنية التحتية لبلاده، محذراً من أن إسرائيل لن تكون في منأى من ذلك. وقال «كما سبق أن أعلنّا، سيتم الرد على أي هجوم على البنية التحتية، ولن يكون النظام الصهيوني المجرم المسؤول عن هذه الفظائع في منأى من رد مقاتلينا».

في غضون ذلك، أظهرت مؤشرات تتبع حركة الناقلات أن العبور ​اليومي عبر مضيق هرمز تباطأ اليوم الجمعة، الأمر الذي أثار المخاوف بشأن تعافي إمدادات النفط العالمية وحركة الشحن البحري.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن إمدادات النفط العالمية ارتفعت 4.1 مليون برميل يوميا في يونيو (حزيران) مع استئناف ‌حركة الشحن عبر مضيق ‌هرمز، لكنها بقيت أقل بنحو 9.4 مليون برميل يوميا مقارنة بمستويات ما ​قبل ‌الحرب.

وحذرت ⁠من ​شح ⁠محتمل في إمدادات الديزل والبنزين، مشيرة إلى أن المصافي استجابت لإعادة فتح المضيق بوتيرة أبطأ من استجابة أسعار النفط.