تغطية حية
محدث

ناقلة تشتعل وهرمز مغلق... «الحرس الثوري» يتوعد وترمب يعلق العقوبات (تغطية حية)

تصاعدت حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط إثر حادثة بحرية وضعت ممر الطاقة العالمي في قلب دائرة الخطر. فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم (السبت)، عن اشتعال النيران في ناقلة نفط ضخمة عقب اصطدامها بلغم بحري في مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الذي يقع في صلب النزاع المحتدم بين طهران وواشنطن.
وأفاد الحرس الثوري، في بيان رسمي، بأن «ناقلة نفط ضخمة مخالفة تنقل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام اصطدمت بلغم فيما كانت تحاول المرور بصورة غير قانونية في مضيق هرمز، ما تسبب بانفجار واندلاع حريق عنيف»، دون أن يحدد بدقة الموقع الجغرافي للحادثة.

وفي خطوة تصعيدية متزامنة، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية التابعة ل «الحرس الثوري» عن بحرية الحرس إعلانها أن «مضيق هرمز مغلق»، متوعدة السفن المخالفة ومتوعدة بـ«حسم مصير السفن التي تخالف اللوائح الإيرانية».

وعلى الصعيد الداخلي، دخلت طهران خط الاستنفار العسكري الكامل، حيث دعا «مجلس خبراء القيادة» في إيران القوات المسلحة إلى «الحفاظ على جاهزية شاملة والرد بحسم على أي عدوان جديد».
وفي المقابل، وجّهت واشنطن رسائل سياسية لافتة وسط هذا الغليان، إذ أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب علّق تطبيق بعض العقوبات والقيود والرسوم المنصوص عليها في قانون «ليندسي غراهام» لفرض عقوبات على روسيا وإيران لعام 2026 في خطوة تفتح الباب أمام قراءات متعددة لطبيعة الرد الأميركي المرتقب وإدارته للأزمة.

تصاعدت حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط إثر حادثة بحرية وضعت ممر الطاقة العالمي في قلب دائرة الخطر. فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم (السبت)، عن اشتعال النيران في ناقلة نفط ضخمة عقب اصطدامها بلغم بحري في مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الذي يقع في صلب النزاع المحتدم بين طهران وواشنطن.
وأفاد الحرس الثوري، في بيان رسمي، بأن «ناقلة نفط ضخمة مخالفة تنقل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام اصطدمت بلغم فيما كانت تحاول المرور بصورة غير قانونية في مضيق هرمز، ما تسبب بانفجار واندلاع حريق عنيف»، دون أن يحدد بدقة الموقع الجغرافي للحادثة.

وفي خطوة تصعيدية متزامنة، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية التابعة ل «الحرس الثوري» عن بحرية الحرس إعلانها أن «مضيق هرمز مغلق»، متوعدة السفن المخالفة ومتوعدة بـ«حسم مصير السفن التي تخالف اللوائح الإيرانية».

وعلى الصعيد الداخلي، دخلت طهران خط الاستنفار العسكري الكامل، حيث دعا «مجلس خبراء القيادة» في إيران القوات المسلحة إلى «الحفاظ على جاهزية شاملة والرد بحسم على أي عدوان جديد».
وفي المقابل، وجّهت واشنطن رسائل سياسية لافتة وسط هذا الغليان، إذ أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب علّق تطبيق بعض العقوبات والقيود والرسوم المنصوص عليها في قانون «ليندسي غراهام» لفرض عقوبات على روسيا وإيران لعام 2026 في خطوة تفتح الباب أمام قراءات متعددة لطبيعة الرد الأميركي المرتقب وإدارته للأزمة.