تغطية حية
محدث

إيران تتمسك بشروطها وتتأهب لـ«حرب واسعة النطاق» (تغطية حية)

وسط تقارير عن سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاستئناف الضربات على إيران، قال مصدر أمني إيراني رفيع إن طهران تستعد لخوض «حرب شاملة ومتعددة الطبقات وواسعة النطاق»، في ظل استمرار تصاعد التوترات. ونقل التلفزين الإيراني الرسمي عن المصدر قوله إن طهران اتخذت «قراراً نهائياً» بالرد على أي عدوان أو عملية قتل أو اغتيال، «من دون أي قيود».

إلى ذلك، نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية عن مصادر قولها إن نتنياهو يسعى إلى استئناف شنّ ضربات واسعة النطاق ضد إيران، وقد أصدر تعليماته للجيش في وقت سابق من هذا الشهر بوضع خطط لهجوم جديد وكبير.

وأكدت طهران أنها تتمسك بشروطها للتوصل إلى تفاهم مع واشنطن، إذ أبلغ رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة لن تكسب ثقة إيران إلا بتنفيذ الشروط السبعة التي قدمتها طهران في نيويورك. وقال قاليباف إنه أبلغ نائب الرئيس الأميركي «صراحة»، خلال مفاوضات إسلام آباد، بأن «السجل الطويل للإجراءات الأميركية السلبية ضد إيران، قبل الثورة وبعدها»، وضع طهران «في ذروة انعدام الثقة بأميركا».

وسط تقارير عن سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاستئناف الضربات على إيران، قال مصدر أمني إيراني رفيع إن طهران تستعد لخوض «حرب شاملة ومتعددة الطبقات وواسعة النطاق»، في ظل استمرار تصاعد التوترات. ونقل التلفزين الإيراني الرسمي عن المصدر قوله إن طهران اتخذت «قراراً نهائياً» بالرد على أي عدوان أو عملية قتل أو اغتيال، «من دون أي قيود».

إلى ذلك، نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية عن مصادر قولها إن نتنياهو يسعى إلى استئناف شنّ ضربات واسعة النطاق ضد إيران، وقد أصدر تعليماته للجيش في وقت سابق من هذا الشهر بوضع خطط لهجوم جديد وكبير.

وأكدت طهران أنها تتمسك بشروطها للتوصل إلى تفاهم مع واشنطن، إذ أبلغ رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة لن تكسب ثقة إيران إلا بتنفيذ الشروط السبعة التي قدمتها طهران في نيويورك. وقال قاليباف إنه أبلغ نائب الرئيس الأميركي «صراحة»، خلال مفاوضات إسلام آباد، بأن «السجل الطويل للإجراءات الأميركية السلبية ضد إيران، قبل الثورة وبعدها»، وضع طهران «في ذروة انعدام الثقة بأميركا».