في وقت تتصاعد فيه التهديدات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، وسط تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن استهداف ناقلات النفط، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تستطيع إنهاء الحرب مع إيران بسرعة، لكنه تساءل عما إذا كان ينبغي لواشنطن السعي إلى إنهائها سريعاً أو ترك الصراع يتلاشى تدريجياً.
وهدّد «الحرس الثوري» الإيراني باستهداف القوات الأميركية في المنطقة إذا واصلت مرافقة السفن عبر المضيق، معلناً استهداف سبع ناقلات نفط بضربات وألغام بحرية.
وقال «الحرس الثوري»، في بيان: «على الجيش الأميركي أن يعلم أنه إذا مضى في نهجه، فإن الصراع سيمتدّ إلى قواعده في المنطقة». وأضاف البيان: «هذا تحذير جدّي».
وتزامناً مع التصعيد، حذّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من أن أي هجوم جديد على إيران سيؤدي إلى تفاقم التوترات وتوسيع نطاق الصراع، مشدداً على أن الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.
كما رأى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن أي تصعيد إضافي بين واشنطن وطهران لن يحقق مكاسب، محذراً من تداعيات خطيرة محتملة على أسعار المحروقات.
