أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) أن قواتها تشنّ ضربات على إيران، «اليوم 26 يونيو (حزيران)، في ردّ قوي على الهجوم الذي استهدف أمس سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد لمّح، الجمعة، إلى احتمال الرد على الهجوم الإيراني بالمسيّرات، قائلا «ستعرفون» عندما سُئل هل ستكون هناك عواقب على طهران.
ولم يمر وقت طويل حتى أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجار في مدينة سيريك بجنوب إيران مشيرة إلى أن مصدر الصوت لم يتضح بعد.
وكان ترمب قد اتهم إيران بمهاجمة سفينة شحن في مضيق هرمز، واصفاً ذلك بأنه «انتهاك أخرق» للتفاهم بين البلدين.
وكتب على منصته «تروث سوشال»: «أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أربع طائرات مسيّرة على الأقل نحو سفن تعبر مضيق هرمز»، مشيرا الى أن إحداها أصابت سفينة وألحقت أضرارا بها، لكنها تمكنت من متابعة طريقها. وأضاف أن القوات الأميركية «أسقطت ثلاث مسيّرات. من الواضح أن هذا انتهاك أخرق لاتفاقنا لوقف إطلاق النار».
في المقابل، أكدت إيران مجدداً «حقها» في السيطرة على الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وقال كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني، على منصة «إكس»: «لا يمكن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز في ظل ترتيبات غامضة أو مسارات بديلة أو قرارات لا تأخذ في الحسبان دور إيران كدولة مطلة (على المضيق)».
وأدت هذه التطورات إلى تراجع عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز، الجمعة، عما كان عليه في وقت سابق هذا الأسبوع، وفق بيانات تتبع السفن.
