تغطية حية
محدث

إيران تشرع أبواب «هرمز»... ولبنان يختبر «هدنة النار» وسط تمسك ترمب بالحصار (تغطية حية)

أعلنت إيران، اليوم (الجمعة)، إعادة فتح مضيق «هرمز» بشكل كامل أمام الملاحة التجارية لما تبقَّى من مدة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب سريان الهدنة بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.

وبينما رحَّبت الولايات المتحدة بالإعلان، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مواصلة الحصار على الموانئ الإيرانية، مشدداً على أن طهران «لن تحصل على أموال» في أي اتفاق، بالتزامن مع رفضه مقترحاً من دول حلف شمال الأطلسي («الناتو») للمساعدة في تأمين المضيق.

ميدانياً، بدت الساعات الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان أقرب إلى «هدنة هشّة» تُدار تحت وقع النار، إذ ترافقت اندفاعة الأهالي للعودة إلى قراهم مع استمرار العمليات الميدانية وسقوط ضحايا.

وفي حين فتحت طهران مسارات العبور المنسّقة عبر «الحرس الثوري»، بقيت تعقيدات الداخل اللبناني معلّقة على مصير البلدات التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما مدينة «بنت جبيل» التي شهدت تفجيراً كبيراً ظهر اليوم، ما يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي لم يصمد تماماً أمام «خرق النيران».

موضوعات متعلقة:

أعلنت إيران، اليوم (الجمعة)، إعادة فتح مضيق «هرمز» بشكل كامل أمام الملاحة التجارية لما تبقَّى من مدة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب سريان الهدنة بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.

وبينما رحَّبت الولايات المتحدة بالإعلان، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مواصلة الحصار على الموانئ الإيرانية، مشدداً على أن طهران «لن تحصل على أموال» في أي اتفاق، بالتزامن مع رفضه مقترحاً من دول حلف شمال الأطلسي («الناتو») للمساعدة في تأمين المضيق.

ميدانياً، بدت الساعات الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان أقرب إلى «هدنة هشّة» تُدار تحت وقع النار، إذ ترافقت اندفاعة الأهالي للعودة إلى قراهم مع استمرار العمليات الميدانية وسقوط ضحايا.

وفي حين فتحت طهران مسارات العبور المنسّقة عبر «الحرس الثوري»، بقيت تعقيدات الداخل اللبناني معلّقة على مصير البلدات التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما مدينة «بنت جبيل» التي شهدت تفجيراً كبيراً ظهر اليوم، ما يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي لم يصمد تماماً أمام «خرق النيران».

موضوعات متعلقة: