تغطية حية
محدث

واشنطن تفتح باب الدبلوماسية... وضربة على جزيرة لارك في «هرمز» (تغطية حية)

فتحت الولايات المتحدة الباب أمام الدبلوماسية، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بضربة على جزيرة لارك في مضيق هرمز.

وقال وزير الخارجية الأميركية إن إيران في مأزق كبير، مشيرا إلى أن واشنطن ترغب في التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع طهران. وأضاف روبيو أن واشنطن لا تزال مستعدة للتفاوض من أجل ​إنهاء الأزمة الإيرانية لكن طهران لا تأخذ المحادثات على محمل الجد، مشدداً على ضرورة عدم السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز، مبررا ذلك بأن ذلك سيشكل سابقة خطيرة للعالم.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تنته من مهاجمة إيران فيما كثّفت طهران ضرباتها على دول في المنطقة.

وردت القيادة ‌العسكرية ‌المشتركة ​العليا ‌في إيران ⁠بأنها ستستهدف ⁠مصالح الولايات المتحدة وحلفائها إذا هاجمت ⁠واشنطن مواقع ‌نووية ‌إيرانية.

وأنهى الجيش الأميركي، فجر اليوم، الليلة الحادية عشرة من الضربات على إيران، والتي شملت استهداف حظائر للطائرات ومواقع لتخزين الطائرات المسيرة، بهدف «مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز».

فتحت الولايات المتحدة الباب أمام الدبلوماسية، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بضربة على جزيرة لارك في مضيق هرمز.

وقال وزير الخارجية الأميركية إن إيران في مأزق كبير، مشيرا إلى أن واشنطن ترغب في التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع طهران. وأضاف روبيو أن واشنطن لا تزال مستعدة للتفاوض من أجل ​إنهاء الأزمة الإيرانية لكن طهران لا تأخذ المحادثات على محمل الجد، مشدداً على ضرورة عدم السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز، مبررا ذلك بأن ذلك سيشكل سابقة خطيرة للعالم.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تنته من مهاجمة إيران فيما كثّفت طهران ضرباتها على دول في المنطقة.

وردت القيادة ‌العسكرية ‌المشتركة ​العليا ‌في إيران ⁠بأنها ستستهدف ⁠مصالح الولايات المتحدة وحلفائها إذا هاجمت ⁠واشنطن مواقع ‌نووية ‌إيرانية.

وأنهى الجيش الأميركي، فجر اليوم، الليلة الحادية عشرة من الضربات على إيران، والتي شملت استهداف حظائر للطائرات ومواقع لتخزين الطائرات المسيرة، بهدف «مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز».