«أحدهم نال أكبر حكم بالسجن»... 6 أسرى كبار تريد «حماس» تحريرهم

الحركة متمسكة بالإفراج عنهم... ونتنياهو تعهد لـ«بن غفير» بعدم إدراجهم في أي صفقة

فلسطينيون يرحّبون بأسرى محررين في خان يونس فبراير الماضي (أ.ف.ب)
فلسطينيون يرحّبون بأسرى محررين في خان يونس فبراير الماضي (أ.ف.ب)
TT

«أحدهم نال أكبر حكم بالسجن»... 6 أسرى كبار تريد «حماس» تحريرهم

فلسطينيون يرحّبون بأسرى محررين في خان يونس فبراير الماضي (أ.ف.ب)
فلسطينيون يرحّبون بأسرى محررين في خان يونس فبراير الماضي (أ.ف.ب)

تفرض أسماء أسرى فلسطينيين كبار نفسها على مسار المباحثات بين إسرائيل و«حماس» حتى قبل أن تبدأ. وبينما أكدت مصادر في «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى أن الحركة «ستقاتل على إطلاق سراح القادة» من السجون الإسرائيلية، تعهدت مصادر إسرائيلية بأنهم لن يكونوا على طاولة التفاوض.

وقالت مصادر إسرائيلية وأخرى فلسطينية لـ«القناة 12» العبرية، إن حركة «حماس» تُصر على إطلاق سراح أسرى كبار، وستطلب إطلاقهم عموماً حسب الأقدمية في الأسر والعمر، إلى جانب جميع معتقلي «قوات النخبة» من «كتائب القسام» (الذراع العسكرية لحركة «حماس») الذين اعتُقلوا في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ونقلت القناة العبرية أن «(حماس) تريد الإفراج عن قائمة من 6 شخصيات، على رأسها: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وعبد الله البرغوثي، وإبراهيم حامد، وعباس السيد، وحسن سلامه، وذلك من بين 50 معتقلاً تضع إسرائيل عليهم (فيتو كبيراً) منذ صفقة التبادل التي جرت عام 2011 المعروفة باسم (صفقة جلعاد شاليط)».

الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط (سي إن إن)

لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا لـ«القناة 12» إن «موقف إسرائيل لم يتغير»، في حين أفاد مصدر سياسي، الاثنين، «القناة 14» الإسرائيلية، بأن «موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على مر السنين، هو أنه لن يتم الإفراج عن (رموز الإرهاب) في الصفقة».

ووفق القناة فإن نتنياهو تعهد لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأن الأسماء الكبيرة في سجون إسرائيل لن يتم الإفراج عنها، وبينهم مروان البرغوثي، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه خليفة محتملاً للرئيس الفلسطيني محمود عباس في قيادة حركة «فتح»، لن يُدرج في الصفقة.

وقالت مصادر كانت حاضرة في الاجتماع بين نتنياهو وبن غفير، إن ذلك كان التزاماً أُعطي صراحة من قِبل نتنياهو لبن غفير.

وقالت «القناة 12» إن «إسرائيل لم تُقرر بعدُ كيفية الرد على مطلب (حماس) المتوقع، ولكن من الواضح أن هذا البند من أكثر البنود إثارةً للجدل في المفاوضات، وهو بندٌ قد يعوق التقدم، بل يُشعل جدلاً شعبياً وسياسياً حاداً داخل إسرائيل نفسها».

فمن هم رموز الأسرى الذين تصر عليهم «حماس» وترفضهم إسرائيل؟

مروان البرغوثي

قيادي بارز في حركة «فتح»، ويُنظر إليه بوصفه قائداً مستقبلياً للحركة، برز في الانتفاضة الأولى 1987، وكان ناشطاً، وقاد مسيرات حاشدة ضد الحكم الإسرائيلي في الضفة الغربية، واعتُقل ونُفي إلى الأردن جراء نشاطه.

وعاد البرغوثي مرة أخرى إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب «اتفاق أوسلو»، الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، وفي عام 1996 انتُخب نائباً في المجلس التشريعي الفلسطيني.

مروان البرغوثي مقيد اليدين ملوِّحاً بعلامة النصر ومحاطاً برجال الشرطة الإسرائيليين عام 2003 (أ.ف.ب)

بعد اندلاع الانتفاضة الثانية، أيّد علناً القتال ضد إسرائيل، وتحول إلى رمز شعبي، وفي أثناء ذلك تعرض للمطاردة ولمحاولتي اغتيال.

اتهمته إسرائيل بقيادة الجناح العسكري لحركة «فتح»، «كتائب شهداء الأقصى»، المسؤول عن العديد من الهجمات ضد الإسرائيليين، ثم اعتقلته في 15 أبريل (نيسان) 2002، خلال اجتياح مدن الضفة، وتعرّض لأشهر من التعذيب خلال التحقيق معه، ولأكثر من ألف يوم في العزل الانفرادي، وتم الحكم عليه بالسجن 5 مؤبدات و40 عاماً، بتهمة التخطيط والمشاركة في قتل خمسة إسرائيليين في الانتفاضة الثانية عام 2000.

خلال فترة سجنه، حصل على درجة الدكتوراه، وكان آخر ظهور له في مقطع مصور قصير من سجن إسرائيلي، عندما تعمّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زيارته وتهديده بالقول له: «من يعبث بإسرائيل، ومن يقتل أطفالنا، ومن يقتل نساءنا، فسنمحوه. عليك أن تعرف ذلك».

عبد الله البرغوثي

عمره 53 عاماً، ويُعرف بأنه «مهندس (حماس)»، وأحد قادة الجناح العسكري للحركة في الضفة الغربية، ويُعد خبير متفجرات.

تتهمه إسرائيل بأنه «قاد ووجه عشرات العمليات والهجمات ضد الإسرائيليين، ما أسفر عن مقتل 66 إسرائيلياً وإصابة نحو 500 آخرين، بما في ذلك الهجوم على مطعم (سبارو) في القدس عام 2001 ومقهى (مومنت) عام 2002».

عبد الله البرغوثي (فيسبوك)

اعتُقل البرغوثي في ​​مارس (آذار) 2003، وحُكم عليه بالسجن المؤبد 67 مرة، مما جعله أطول حكم لأسير فلسطيني في تاريخ إسرائيل.

في عام 2009، طُرح اسم عبد الله البرغوثي بوصفه أحد المرشحين للإفراج عنه في مفاوضات صفقة التبادل مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط (تمت عام 2011)، ولكن بسبب المعارضة الإسرائيلية، استُبعد من الصفقة الموقعة في أكتوبر 2011.

إبراهيم حامد (60 عاماً)

تعدّه إسرائيل أخطر أسير لديها، وتتهمه بأنه كان قائد الجناح العسكري لـ«حماس» في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية. وحسب لائحة الاتهام، فقد خطّط ونظّم عشرات الهجمات ضد الإسرائيليين، ومن بين هذه الهجمات هجوم «شيفيلد» في «ريشون لتسيون» عام 2002، الذي قُتل فيه 15 إسرائيلياً وجُرح 57، وهجوم الجامعة العبرية في العام نفسه الذي قُتل فيه 9 أشخاص وجُرح نحو 100.

الأسير الفلسطيني إبراهيم حامد (مكتب إعلام الأسرى)

كانت مطاردة حامد صعبة باعتراف الإسرائيليين، حتى اعتُقل في 27 يونيو (حزيران) 2012، واتُّهم بقتل 46 إسرائيلياً وإصابة أكثر من 400 آخرين. حُكم عليه بالسجن المؤبد 54 مرة، ورفضت إسرائيل إطلاق سراحه في صفقة شاليط.

أحمد سعدات

يشغل سعدات منصب الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين». وُلد عام 1953 في بلدة دير طريف في الرملة، ثم نزح مع أسرته إلى مدينة البيرة في رام الله.

اعتُقل أكثر من مرة من قِبل إسرائيل، غير أن اعتقاله الأخير كان درامياً، فبعد أن مكث في مقر المقاطعة حيث كان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات محاصراً، في عام 2002؛ أصرّت إسرائيل على اعتقاله على خلفية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي الأسبق رحبعام زئيفي في 17 أكتوبر 2001.

وفي نهاية الأمر، عقد عرفات اتفاقاً مع الولايات المتحدة وبريطانيا قضى بنقل سعدات إلى سجن يحرسه الأميركيون والبريطانيون في أريحا على ألا تعتقله إسرائيل.

الأمن الإسرائيلي يحيط بأحمد سعدات قائد «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» (حسابات «الجبهة» على مواقع التواصل)

وفي الأول من مايو (أيار) 2002، نُقل سعدات وزملاؤه الذين تتهمهم إسرائيل بقتل زئيفي إلى سجن أريحا تحت وصاية أميركية-بريطانية، لكن إسرائيل اقتحمت السجن في 14 مارس 2006 واعتقلت سعدات ورفاقه من سجن أريحا.

يُعد أرفع مسؤول في «الجبهة الشعبية» تعتقله إسرائيل، وحُكم عليه بالسجن 30 عاماً.

عباس السيد

كان قائد الجناح العسكري لحركة «حماس» في طولكرم. تتهمه إسرائيل بهجوم فندق «بارك» في نتانيا عام 2002.

الأسير الفلسطيني عباس السيد (نادي الأسير الفلسطيني)

تنسب إسرائيل إلى السيد أنه قتل 35 إسرائيلياً، وحُكم عليه بالسجن المؤبد 35 مرة.

حسن سلامة

أحد أبرز قيادات «كتائب القسام» منذ تأسيسها، وُلد في خان يونس عام 1971، والتحق مبكراً بحركة «حماس».

تم تكليفه بقيادة سلسلة من العمليات الانتقامية بعد اغتيال القيادي الكبير يحيى عياش عام 1996.

في عام 2023، نشر كتاب «الحافلات المحترقة» الذي ألّفه من داخل زنزانته، ويتناول هجمات سابقة نفّذتها عناصر «حماس» في إسرائيل، ونُشر الكتاب بغزة في ذكرى اغتيال يحيى عياش. وقالت «حماس» قبل أشهر إن سلامة يتعرض لمحاولة تصفية في السجون.

غلاف كتاب «الحافلات تحترق» للأسير الفلسطيني حسن سلامة

تتهم إسرائيل سلامة بالمسؤولية عن سلسلة هجمات، وأنه كان أحد مخططي الهجومَين على «طريق 18» في القدس، اللذَين قُتل فيهما 45 إسرائيلياً، والهجوم على مفترق عسقلان عام 1996، الذي قُتل فيه جندي إسرائيلي، وجُرح 36 شخصاً. حُكم عليه بالسجن المؤبد 46 مرة.


مقالات ذات صلة

مقتل 6 أشخاص في غارتين إسرائيليتين على نقطتي تفتيش في غزة

المشرق العربي تصاعد الدخان في خان يونس بعد غارة إسرائيلية قرب مخيم يؤوي نازحين في دير البلح بوسط قطاع غزة (د.ب.أ)

مقتل 6 أشخاص في غارتين إسرائيليتين على نقطتي تفتيش في غزة

قال مسؤولون محليون في قطاع الصحة إن غارتين إسرائيليتين استهدفتا نقطتي تفتيش تابعتين ​لقوة الشرطة التي تقودها «حماس» وأسفرتا عن مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيات متأثرات خلال تشييع شقيقين قتلا بغارة إسرائيلية بمدينة غزة السبت (رويترز)

غزة: تصعيد إسرائيلي بمشاركة العصابات

واصلت إسرائيل ومعها العصابات المسلحة، التي تنتشر في مناطق سيطرتها بقطاع غزة، التصعيد الميداني داخل مناطق سيطرة «حماس»، مخلّفةً مزيداً من الضحايا، وذلك قبيل

«الشرق الأوسط» (غزة)
تحليل إخباري منظر عام لكتلة خرسانية تمثل «الخط الأصفر» الذي رسمه الجيش الإسرائيلي في البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري تحركات إسرائيل بـ«الخط الأصفر» في غزة تهدد مسار «خطة ملادينوف»

تواصل إسرائيل ترسيخ وجودها في الخط الفاصل المعروف باسم «الخط الأصفر» في قطاع غزة.

محمد محمود (القاهرة )
المشرق العربي فتيان فلسطينيون يشاركون في تشييع قتلى سقطوا بغارة إسرائيلية في مدينة غزة السبت (رويترز)

تصعيد ميداني إسرائيلي بمشاركة العصابات المسلحة في غزة

كشفت تحقيقات حصلت على نتائجها «الشرق الأوسط» أن عناصر من العصابات المسلحة التابعة لإسرائيل باتوا يتلقون تدريبات على أسلحة متطورة بينها الطائرات المسيرة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شمال افريقيا مقر وزارة الخارجية المصرية في وسط القاهرة (رويترز)

مصر تشدد على «الوقف الفوري» للتصعيد في لبنان

شددت مصر على «ضرورة الوقف الفوري للتصعيد والاعتداءات الاسرائيلية على لبنان». وأعربت عن «رفضها القاطع بالمساس بسيادته ووحدة وسلامة أراضيه».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس
TT

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس

شرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تعزيز حضور القوات الأميركية في الخليج، وذلك عبر إرسال مزيد من القطع البحرية والجنود.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مقربين من البيت الأبيض قولهم إن «البنتاغون» يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج للانضمام إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز)، ونحو ألفَي مظليّ من «الفرقة 82» المحمولة جواً، الذين سبق أن صدرت أوامر بنشرهم.

كما وصلت «الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز» إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، حاملةً نحو 3500 بحّار وجندي، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ولا يقتصر التعزيز العسكري على القوات البرمائية؛ إذ تتجه حاملة طائرات أميركية ثالثة، هي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، نحو الشرق الأوسط بعد مغادرتها نورفولك في ولاية فيرجينيا، لتنضم إلى حاملتين أخريين تعملان بالفعل في المنطقة.

ويرى عسكريون أن هذا الحجم من قوات «المارينز» والجنود لا يكفي لشن غزو شامل لإيران، لكنه قد يتيح تنفيذ عمليات محدودة ذات أهمية استراتيجية، مثل استهداف جزر قريبة من مضيق هرمز. وبعد شهر كامل من بدء الحرب، دفعت إيران بورقتها الحوثية إلى خضم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل؛ إذ أعلنت الجماعة، أمس، إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين أعلنت الأخيرة اعتراض صاروخ ومسيّرة جاءا من اليمن، من دون التسبب في أي أضرار.


اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
TT

اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)

تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم، اجتماعاً يضم وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا؛ بهدف إجراء محادثات معمّقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر والتصعيد في المنطقة.

ميدانياً، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت 5 مسيّرات وصاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه منطقة الرياض، بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وتعرَّض مطار الكويت الدولي لهجمات عدة بمسيّرات، أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية. في حين أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأُصيب عامل بهجوم بمسيّرتين على ميناء صلالة العماني نجمت عنه أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع في إحدى المنشآت.


إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط

عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
TT

إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط

عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)

هدد «الحرس الثوري» الإيراني، فجر اليوم (الأحد)، باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفاد بأن ضربات أميركية وإسرائيلية دمّرت جامعتين في إيران.

وقال ا«الحرس الثوري» في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية «إذا أرادت الحكومة الأميركية أن لا تتعرض هذه الجامعات في المنطقة لردود انتقامية، عليها إدانة قصف الجامعات في بيان رسمي قبل الاثنين 30 مارس (آذار) ظهراً».

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

توجد فروع لجامعات أميركية عديدة في دول الخليج مثل جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، وجامعة نيويورك في الإمارات العربية المتحدة.

وليل الجمعة السبت سُمع دوي انفجارات في طهران طالت جامعة العلوم والتكنولوجيا في شمال شرق المدينة، وأدت إلى إلحاق أضرار بالمباني من دون وقوع إصابات، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية.