تركيا تكشف عن تواصل مع إسرائيل بشأن تطورات سوريا

حذَّرت «قسد» من محاولة استغلال الوضع

مركبات عسكرية إسرائيلية تسير إلى جانب السياج الحدودي قرب قرية مجدل شمس بمرتفعات الجولان المحتلة يوم الخميس (أ.ف.ب)
مركبات عسكرية إسرائيلية تسير إلى جانب السياج الحدودي قرب قرية مجدل شمس بمرتفعات الجولان المحتلة يوم الخميس (أ.ف.ب)
TT

تركيا تكشف عن تواصل مع إسرائيل بشأن تطورات سوريا

مركبات عسكرية إسرائيلية تسير إلى جانب السياج الحدودي قرب قرية مجدل شمس بمرتفعات الجولان المحتلة يوم الخميس (أ.ف.ب)
مركبات عسكرية إسرائيلية تسير إلى جانب السياج الحدودي قرب قرية مجدل شمس بمرتفعات الجولان المحتلة يوم الخميس (أ.ف.ب)

كشفت تركيا عن تواصل مع إسرائيل عبر مخابراتها بشأن تطورات السويداء والهجمات على سوريا، ووجهت تحذيراً إلى وحدات حماية الشعب الكردية التي تقود «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) من محاولة استغلال الأوضاع المضطربة في البلاد.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: «نقلنا وجهات نظرنا الخاصة بشأن هذه المسألة إلى الإسرائيليين عبر جهاز المخابرات، مفادها أننا لا نريد عدم الاستقرار، وأن الحكومة السورية الجديدة لا يمكنها حل الصراع دون اتخاذ تدابير لضمان الأمن في المنطقة».

وفي تصريحات لوسائل إعلام تركية، مساء الأربعاء، على هامش مشاركته في «الاجتماع غير الرسمي الموسع بشأن قبرص» المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أكد فيدان رفض تركيا لما وصفه بـ«تحريض» إسرائيل جزءاً من الدروز في المنطقة.

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال تصريحات صحافية في نيويورك (إعلام تركي)

وقال: «يجب أن تنتهي الصراعات بين الدروز والبدو بطريقة أو بأخرى بتدخل قوات الأمن، ومن الأهمية بمكان منع وقوع خسائر بين المدنيين من كلا الجانبين».

اتصالات مكثفة

وذكرت مصادر أمنية تركية، الخميس، أن فيدان ورئيس المخابرات إبراهيم كالين أجريا اتصالات بشأن الوضع الميداني «كان لها دور محوري في تحقيق وقف إطلاق النار»، وأنه خلال الاشتباكات التي دارت على مدى يومين في السويداء، انتهجت تركيا موقفاً حازماً إلى جانب حكومة دمشق.

وحسب ما نقلت وكالة «الأناضول» الرسمية عن المصادر، أجرى كالين اتصالات مطولة مع نظرائه في الولايات المتحدة وسوريا وإسرائيل بشأن التطورات في سوريا، وناقش الاشتباكات في السويداء والهجمات الإسرائيلية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، كما كان على تواصل منتظم مع الممثل الخاص للولايات المتحدة في سوريا السفير الأميركي في أنقرة، توماس برَّاك، بشأن الاشتباكات.

وأفادت المصادر بأن كالين أجرى اتصالات أيضاً مع الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط؛ لمعالجة الصراع في السويداء وإرساء الاستقرار في المنطقة.

وتعليقاً على الهجمات الإسرائيلية على العاصمة السورية دمشق، اتهم فيدان - في كلمة خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي مساء الأربعاء لبحث الأوضاع الإنسانية في غزة - إسرائيل بانتهاج سياسة قائمة على زعزعة الاستقرار في المنطقة بحكم الأمر الواقع، «متجاهلةً أي قواعد أو أنظمة أو حقوق أو سيادة أو سلامة أراضي دول أخرى».

وزيرا الخارجية التركي والسعودي خلال لقاء سابق في إسطنبول (الخارجية التركية)

ولفت فيدان إلى «خريطة طريق جديدة» في سوريا قال إنها «ستكون نموذجاً في التاريخ»، ووُضعت بجهود من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ومساهمات دول أخرى، وبالتعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والسعودية.

وأكد أنّ تركيا تعمل على توسيع هذا التعاون من خلال حوار وثيق مع دول المنطقة والولايات المتحدة، لحل مشاكل سوريا المزمنة، والحفاظ على سلامة أراضيها وسيادتها وأمنها، بالإضافة إلى المساواة والحرية لجميع مكوناتها. وأضاف: «من غير المقبول أن تتصرف إسرائيل بطريقة تتحدى الجميع، وعلى المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة».

وأجرى فيدان، الأربعاء، اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية السعودية وسوريا والأردن والمبعوث الأميركي، تناولت التطورات في سوريا، حيث تم التأكيد على أنه «إذا لم يتم احتواء الاستراتيجية الهجومية الإسرائيلية، فسيكون هناك خطر من عدم الاستقرار على نطاق أوسع».

تحذير لـ«قسد»

في الوقت ذاته، حذَّر فيدان وحدات حماية الشعب الكردية، التي تقود «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) من خطورة استغلال الأوضاع المضطربة في سوريا على خلفية التطورات في محافظات السويداء.

وقال إن تركيا تلقت معلومات عن تحركات لمسلحي «الوحدات الكردية»، وأضاف: «رسالتنا لهم أن يبتعدوا عن محاولة استغلال الاضطرابات وألا يزيدوا تعقيد العملية الحساسة في سوريا، وأن يلعبوا دوراً بنَّاءً، وإلا فإن الانتهازية تحمل معها مخاطر كبيرة».

جانب من الدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي على وزارة الدفاع السورية (أ.ب)

في السياق ذاته، أكد مصدر مسؤول بوزارة الدفاع التركية أن القوات المسلحة تواصل حربها ضد «العناصر الإرهابية في شمال سوريا (في إشارة إلى الوحدات الكردية) لضمان أمن تركيا ومنع إنشاء ممر إرهابي على حدودها».

وقال المصدر، خلال إفادة صحافية أسبوعية لوزارة الدفاع، إن تطبيق اتفاقية الاندماج الموقعة بين الحكومة السورية و«قسد»، وكذلك الاشتباكات الأخيرة في السويداء، تخضع لمتابعة دقيقة وحساسة.

أشخاص يتفقدون الأضرار بمبنى بعد انسحاب القوات السورية من السويداء يوم الخميس (أ.ف.ب)

وأضاف: «موقفنا من سوريا واضح، هدفنا هو سوريا آمنة ومستقرة وقوية، تضمن سلامة أراضيها ووحدتها السياسية».

وتابع حديثه قائلاً: «الغارات الجوية الإسرائيلية على سوريا تُهدّد الخطوات المُتخذة نحو السلام والاستقرار في المنطقة، وتُمثل استفزازاً لوحدة سوريا وسلامتها الإقليمية. يجب على إسرائيل أن تضع حداً نهائياً لهجماتها التي تنتهك القانون الدولي وتُغرق المنطقة في الفوضى».

من جانب آخر، وافق البرلمان التركي، مساء الأربعاء، على مذكرة مقدمة من رئيسه نعمان كورتولموش، لإدانة الهجمات الإسرائيلية على سوريا، وبخاصة دمشق، والتأكيد على وقوف تركيا إلى جانب الشعب السوري.

البرلمان التركي (الموقع الرسمي)

وأكدت المذكرة، التي صوَّت لصالحها نواب جميع أحزاب البرلمان باستثناء حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» المؤيد للأكراد، أن «الإبادة الجماعية المستمرة في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، والهجمات على لبنان وإيران، واستهداف دمشق تظهر انتهاج الحكومة الإسرائيلية استراتيجية صراع تُهدد من خلالها السلام الإقليمي».

وانتقدت المذكرة صمت المجتمع الدولي، ووصفته بأنه «غير مبرر»، ويشجع إسرائيل على مواصلة عدوانها المتهور الخارج على القانون.


مقالات ذات صلة

الشرع: الجولان أرض سورية... وأي وضع غير ذلك باطل

شؤون إقليمية الرئيس السوري أحمد الشرع خلال جلسة حوارية في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا الجمعة (إعلام تركي)

الشرع: الجولان أرض سورية... وأي وضع غير ذلك باطل

أكد الرئيس أحمد الشرع أن سوريا تدفع باتجاه استقرار المنطقة وحل المشكلات عبر الحوار والدبلوماسية والابتعاد عن الصراعات والنزاعات.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية فيدان متحدثاً خلال مقابلة صحافية الاثنين 13 أبريل (إعلام تركي)

تركيا تستبعد تشكيل آلية أمنية ثلاثية مع سوريا وأوكرانيا

استبعدت تركيا تشكيل آلية أمنية ثلاثية مع سوريا وأوكرانيا، محذرة من مخاطر إسرائيلية مؤجلة لما بعد حرب إيران.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية جانب من مباحثات وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان والسوري أسعد الشيباني في أنقرة الخميس (الخارجية التركية)

تركيا وسوريا إلى شراكة استراتيجية تدعم إعادة الإعمار والاستقرار

تتحرك تركيا وسوريا باتجاه تحقيق شراكة استراتيجية تغطي جميع مجالات العلاقات بين البلدين، ودعم مرحلة إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية مركبات عسكرية إسرائيلية على الجانب الإسرائيلي من الحدود الإسرائيلية - اللبنانية (رويترز)

وزير خارجية إسرائيل: لا نخطط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية

قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن إسرائيل لا تخطط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة في لبنان خلال الأيام المقبلة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي سيدة تنتحب بعد مقتل 3 فلسطينيين في رام الله جراء هجمات المستوطنين الإسرائيليين (أرشيفية - رويترز) p-circle

مقتل 4 أفراد من عائلة واحدة في الضفة الغربية بنيران الجيش الإسرائيلي

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن رجلاً فلسطينياً وزوجته وطفليهما الصغيرين قُتلوا، اليوم (الأحد)، بنيران الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية المحتلة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني

إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
TT

إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني

إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)

أعادت إيران فتح مجالها الجوي جزئياً للرحلات الدولية العابرة لمناطقها الشرقية، حسبما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني.

وقالت هيئة الطيران المدني إن «الممرات الجوية في الجزء الشرقي من المجال الجوي الإيراني مفتوحة أمام الرحلات الدولية العابرة لإيران»، مضيفةً أن بعض المطارات أعيد فتحها أيضاً في الساعة السابعة صباحاً (03:30 بتوقيت غرينيتش)، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد مرور أكثر من 3 ساعات على الإعلان، أظهرت مواقع تتبّع الرحلات الجوية خلوّ الأجواء الإيرانية من أي رحلات دولية عابرة، فيما لجأت أخرى إلى مسارات التفافية طويلة لتفادي مجالها الجوي.


الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت)، «تحييد» شخص قال إنه كان مسلحاً بسكين تسلل إلى مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «بعد تلقي بلاغ عن تسلل إرهابي مشتبه به إلى مستوطنة نيغوهوت، تم التعرف على إرهابي كان بحوزته سكين وتحييده»، مضيفاً أن قوات الجيش «تُجري عمليات تمشيط في المنطقة».

وأشار البيان إلى عدم ورود أي تقارير عن إصابات أخرى، من دون تقديم تفاصيل حول هوية الشخص الذي أعلن تحييده أو حالته، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، بشكل حاد منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وبحسب إحصاءات «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1050 فلسطينياً - كثير منهم مسلحون، بالإضافة إلى عشرات المدنيين - في الضفة الغربية منذ بدء حرب غزة.

وتشير إحصائيات إسرائيلية رسمية إلى مقتل ما لا يقل عن 45 إسرائيلياً، بينهم جنود ومدنيون، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.


إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»
TT

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

أعلن كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس، عن فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام السفن التجارية، وليس العسكرية، وهو أحد المطالب الأميركية الرئيسية لاستمرار الهدنة ومواصلة المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب.

ورحّب ترمب بالخطوة الإيرانية، قائلاً إن طهران تعمل الآن بمساعدة واشنطن على إزالة جميع الألغام البحرية من المضيق، كما أنها قدّمت «تنازلات» بحيث «لم تعد هناك أي نقاط عالقة» تحول دون التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن هذا الاتفاق «بات قريباً للغاية».

من جانبه، أكد عراقجي أن المضيق «أصبح مفتوحاً تماماً»، تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان. وأشار إلى أن ذلك سيستمر طوال فترة الهدنة، موضحاً أن مرور السفن سيكون ‌عبر مسار حددته ‌منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، مع ضرورة تنسيق خططها مع «الحرس الثوري» الإيراني.

وفيما يتعلق بالحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، كتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «الحصار البحري سيبقى قائماً بالكامل... إلى حين استكمال نقاشنا مع طهران بنسبة 100 في المائة».

غير أن مسؤولاً إيرانياً قال لوكالة «فارس»: «إن طهران ستعدّ الحصار البحري الأميركي انتهاكاً لوقف إطلاق النار إذا استمر، وستُعيد إغلاق المضيق».

من جهتها، شنَّت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» هجوماً لافتاً على عراقجي على خلفية تصريحه، عادّة أن صياغته جاءت «سيئة وناقصة»، وأدت إلى «التباس غير مبرر» بشأن شروط العبور عبر مضيق هرمز وآلياته.

دولياً، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بفتح مضيق هرمز، لكنهما أكدا ضرورة أن يُصبح فتح المضيق دائماً. وقال الزعيمان إنهما سيواصلان التخطيط لمهمة دولية لاستعادة الأمن البحري حيث سيتم ترتيب اجتماع للمخططين العسكريين في لندن الأسبوع المقبل.

كما رحّب قادة فنلندا والنرويج والسويد والدنمارك، الجمعة، بإعلان فتح المضيق، مؤكدين دعمهم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حلول دائمة للصراع.