أبطلت السلطات الإيرانية، اليوم (الثلاثاء)، مفعول صاروخَيْن سقطا قرب سجن إيفين بطهران في أثناء ضربة إسرائيلية أمس (الاثنين)، في حين تم نقل معتقلين من السجن المذكور إلى سجون أخرى في محافظة طهران.
وتحتجز السلطات الإيرانية في سجن إيفين غربيين ومعتقلين سياسيين ومعارضين، وتم استهدافه بغارة جوية أمس (الاثنين)، مما تسبّب بسقوط قتلى وجرحى.
وقالت وكالة «تسنيم» التابعة لـ «الحرس الثوري»، نقلاً عن ناطق باسم الشرطة: «تم إبطال مفعول صاروخَيْن غير منفجرَيْن أطلقا في الأمس، وسقطا في محيط سجن إيفين، ونُقلا إلى مكان آمن».
كما أعلنت السلطة القضائية الإيرانية أنها «نقلت معتقلين» من سجن إيفين إلى سجون أخرى في محافظة طهران، بعد ضربة إسرائيلية استهدفته يوم الاثنين، وأسفرت عن سقوط قتلى.
ولم تحدد السلطة القضائية عدد المعتقلين الذين نُقلوا، لكن المتحدث باسمها أصغر جهانغير أفاد في وقت سابق التلفزيون الرسمي بأن الضربة ألحقت أضراراً بالسجن، مما تسبّب بسقوط قتلى وجرحى في صفوف «الطواقم والزوار المدنيين والمعتقلين».
الأمم المتحدة
في هذا الإطار، قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن الغارة الجوية التي استهدفت سجن إيفين تمثّل انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي.
وقال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان، للصحافيين في جنيف اليوم: «سجن إيفين ليس هدفاً عسكرياً، واستهدافه يشكّل انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي»، دون أن يذكر إسرائيل بالاسم.
وأضاف أن المكتب تلقى تقارير عن اندلاع حرائق داخل السجن ووقوع عدد غير محدد من الإصابات.
610 قتلى
إلى ذلك، أسفرت الحرب التي شنّتها إسرائيل على إيران في 13 يونيو (حزيران) عن مقتل 610 أشخاص على الأقلّ وإصابة أكثر من 4700، حسب حصيلة جديدة أصدرتها وزارة الصحة، الثلاثاء.
وكتب الناطق باسم الوزارة حسين كرمانبور على «إكس»، أنه «خلال الأيام الـ12 الأخيرة، شهدت المستشفيات مشاهد مروّعة جداً». وكانت حصيلة سابقة نُشرت السبت تفيد بوقوع أكثر من 400 قتيل و3056 جريحاً.
