الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على جندي قُتل عام 1949

عام 2020 أعاد الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقه في اختفاء غاسنر (أرشيفية - رويترز)
عام 2020 أعاد الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقه في اختفاء غاسنر (أرشيفية - رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على جندي قُتل عام 1949

عام 2020 أعاد الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقه في اختفاء غاسنر (أرشيفية - رويترز)
عام 2020 أعاد الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقه في اختفاء غاسنر (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الإسرائيلي إن جندياً قُتل عام 1949، وكان يُعد مفقوداً حتى اليوم، قد دُفن في قبرٍ مع اثنين من رفاقه في مدينة رحوفوت الإسرائيلية.

قُتل الجندي آرثر غاسنر في أثناء أداء واجبه في 20 أبريل (نيسان) 1949، في منطقة لخيش، خلال عملية نفَّذها لواء النقب، وسُجِّل على أنه جندي قتيل لا يُعرف مكان دفنه.

ويقول الجيش الإسرائيلي: «بعد تحقيق دقيق أجرته إدارة المفقودين في قسم الإصابات بجيش الدفاع الإسرائيلي، واستمر لأكثر من خمس سنوات، عُثر على مكان دفنه».

ووفقاً لتحقيق الجيش، قُتل 12 جندياً في تبادل إطلاق النار مع متسللين عرب في منطقة لخيش، ثلاثة منهم أُعلنوا في بادئ الأمر في عداد المفقودين: غاسنر، والجندي غابرييل ماغناجي، والجندي كالمان تشيبنيك.

كُشف لاحقاً عن أن جثثهم نقلها عرب إلى كهف بالقرب من بلدة إذنا الفلسطينية، التي كانت آنذاك ضمن الأراضي الأردنية. في 6 مايو (أيار) 1949، عثرت القوات الإسرائيلية على جثتي ماغناجي وتشيبنيك، بينما ساد الاعتقاد بأن مكان دفن غاسنر مجهول.

في عام 2020، أعاد الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقه في اختفاء غاسنر، ووجد أن جثته دُفنت بجانب جثتي ماغناجي وتشيبنيك في مقبرة رحوفوت.

في الأسبوع الماضي، أبلغ الجيش الإسرائيلي عائلة غاسنر بانتهاء التحقيق. ويقول الجيش إنه سيُقيم قريباً مراسم لوضع شاهد قبر يحمل اسم غاسنر في موقع الدفن.

وُلد غاسنر في جمهورية التشيك عام 1925، وقاتل في الحرب العالمية الثانية وانتقل إلى إسرائيل عام 1948.



«الحرس الثوري» يتعهّد بـ«مطاردة وقتل» نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس (أرشيفية - رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس (أرشيفية - رويترز)
TT

«الحرس الثوري» يتعهّد بـ«مطاردة وقتل» نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس (أرشيفية - رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس (أرشيفية - رويترز)

توعَّد «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم (الأحد)، بـ«مطاردة» رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و«قتله»، مع دخول الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة يومها السادس عشر.

وقال «الحرس الثوري»، على موقعه الإلكتروني «سباه نيوز»، إنه «إذا كان هذا المجرم، قاتل الأطفال، على قيد الحياة، فسنستمر بالعمل على مطاردته وقتله بكل قوة».

وتستمر الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، مع امتداد النزاع غير المسبوق إلى أسبوع ثالث.


المواجهة البحرية تشتد والجزر مسرحها

الدمار في موقع ضربة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس غداة ضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدمار في موقع ضربة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس غداة ضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

المواجهة البحرية تشتد والجزر مسرحها

الدمار في موقع ضربة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس غداة ضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدمار في موقع ضربة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس غداة ضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)

مع دخول الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثالث، اتسع الاشتباك من الضربات الجوية المباشرة إلى تصاعد المواجهة البحرية التي كان مسرحها الأساسي جزر الخليج، خصوصاً خرج وأبو موسى وقشم.

وأعلنت واشنطن، أمس، أنها قصفت أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج التي يخرج منها 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية.

كما أعلن المتحدث باسم مقر عمليات هيئة الأركان الإيرانية أن «الجيش الأميركي أطلق صواريخه على جزيرة أبو موسى»، فيما قال حاكم جزيرة قشم التي تقع عند مدخل مضيق هرمز وهي أكبر جزيرة إيرانية، إن هجوماً أميركياً – إسرائيلياً استهدف «أرصفة سياحية ومرافئ صيد» في الجزيرة.

وردت طهران بتهديدات مقابلة على امتداد الخليج ومضيق هرمز، وهاجمت ميناء في إمارة الفجيرة حيث قال المكتب الإعلامي لحكومة الإمارة على «إنستغرام»، إن فرق الدفاع المدني تعاملت مع حريق ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض ناجح للدفاعات الجوية لطائرة مسيَّرة، دون وقوع أي إصابات.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستكثف قصف السواحل الإيرانية وستواصل استهداف القوارب والسفن الإيرانية وتدميرها. كما هدد ترمب بشن ضربات على البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج إذا لم توقف طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز. وأضاف أن الضربات الأميركية لم تستهدف البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج، لكن: «إذا قامت إيران أو أي طرف آخر بأي شيء للتدخل في المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في هذا القرار فوراً». وأضاف أن دولاً كثيرة سترسل سفناً حربية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، معبراً عن أمله في أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا سفناً إلى المنطقة.بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: «نحن ندخل مرحلة حاسمة ستستمر ما دام ذلك ضرورياً».


منصة: إسرائيل تعاني من نقص حاد للغاية في مخزون الأنظمة الاعتراضية

جنود يعاينون أمس الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)
جنود يعاينون أمس الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)
TT

منصة: إسرائيل تعاني من نقص حاد للغاية في مخزون الأنظمة الاعتراضية

جنود يعاينون أمس الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)
جنود يعاينون أمس الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)

ذكرت منصة «سيمافور» الإخبارية، اليوم السبت، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبل أيام بأنها تعاني من نقص حاد في أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية مع استمرار الصراع مع إيران.

ولم يتسنَّ لـ«رويترز» التحقق من صحة التقرير حتى الآن.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة على علم بنقص قدرات إسرائيل منذ أشهر.