الرئيس الإيراني يزور أذربيجان الاثنين

بزشكيان يستقبل حكمت حاجييف مساعد الرئيس الأذربيجاني مطلع فبراير الماضي (الرئاسة الإيرانية)
بزشكيان يستقبل حكمت حاجييف مساعد الرئيس الأذربيجاني مطلع فبراير الماضي (الرئاسة الإيرانية)
TT

الرئيس الإيراني يزور أذربيجان الاثنين

بزشكيان يستقبل حكمت حاجييف مساعد الرئيس الأذربيجاني مطلع فبراير الماضي (الرئاسة الإيرانية)
بزشكيان يستقبل حكمت حاجييف مساعد الرئيس الأذربيجاني مطلع فبراير الماضي (الرئاسة الإيرانية)

من المقرّر أن يقوم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بزيارة نادرة لأذربيجان الأسبوع المقبل، وفق ما أفادت وسيلة إعلام رسمية الأربعاء، ما يُشكّل مؤشراً جديداً على تحسّن العلاقات بين البلدين الجارين.

وذكر التلفزيون الرسمي أنّ بزشكيان سيتوجه إلى باكو الاثنين «بناءً على دعوة» الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، التي نقلها مساعده حكمت حاجييف إلى طهران مطلع فبراير (شباط) الماضي.

والأربعاء، أعرب بزشكيان الذي ينحدر من أصول أذربيجانية عن أمله في «تحسّن سريع وجاد» في العلاقات والتعاون بين البلدين بوصفها جزءاً من جهد أوسع «لإصلاح العلاقات»، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن بيان للرئاسة الإيرانية.

وتوترت العلاقات بين البلدين لسنوات، ويعود ذلك لحدّ كبير إلى العلاقات الوثيقة بين أذربيجان وإسرائيل، وهجوم وقع في يناير (كانون الثاني) 2023 على سفارة أذربيجان في طهران.

وفي فبراير 2023، أطلقت قوات الأمن الأذربيجانية حملة واسعة ضد «شبكة تجسس» تعمل لصالح إيران، في باكو ومدن عدة، وداهمت مقارّ قناة «إنتر آز»، وموقع «سلام نيوز» من وسائل الإعلام الموالية لطهران، مشيرة إلى توقيف 7 أشخاص من دون تحديد هويتهم.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، أعلنت باكو اعتقال أشخاص بتهمة التجسس لصالح إيران، بعد أسابيع من مناورات ضخمة أجراها «الحرس الثوري» في حدود أذربيجان.

وأعربت إيران مراراً عن قلقها التقارب الدبلوماسي الأذربيجاني - الإسرائيلي، ومن أن تستخدم الأراضي الأذربيجانية لشنّ هجوم محتمل على أراضيها من قِبَل إسرائيل، التي تعدّ المورّد الرئيسي للأسلحة إلى باكو.

وخلال الهجوم على سفارة أذربيجان في يناير 2023، قتل مسلّح دبلوماسياً، وأصاب اثنين من حرّاس الأمن بجروح.

وندّدت إيران بالهجوم، لكنّها أشارت إلى أن دوافع «شخصية» وراءه.

وفي أبريل (نيسان) من العام نفسه، طردت أذربيجان 4 دبلوماسيين إيرانيين من باكو. وبعد شهر من ذلك، ردّت إيران بالمثل، وطردت 4 دبلوماسيين أذربيجانيين.

وفي يناير الماضي، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية أنّه تمّ الحكم على مهاجم السفارة الأذربيجانية بالإعدام.

ومن نقاط الخلاف الأخرى بين الحكومتين، ما يُسمى بممر زانجيزور، وهو عبارة عن ممر بري مقترح بين أذربيجان وتركيا.

وعارضت طهران بشدة المشروع الذي من المقرّر أن يمتد على طول الحدود الإيرانية مع أرمينيا.

وفي إشارة حديثة إلى تحسّن العلاقات، أجرت إيران وأذربيجان مناورات بحرية مشتركة لمدة يومين في بحر قزوين في نوفمبر، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية.


مقالات ذات صلة

الرئيس الإيراني: بلادنا ليست لديها «أي خلافات» مع جيراننا

شؤون إقليمية الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)

الرئيس الإيراني: بلادنا ليست لديها «أي خلافات» مع جيراننا

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم السبت، إن «المستفيد الوحيد من خلافاتنا هو الكيان الصهيوني» في إشارة إلى إسرائيل. وأضاف أن…

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران (رويترز)

حرب «هرمز» تتصاعد... وخطط أميركية للسيطرة على «خرج»

برزت جزيرة خرج بوصفها محوراً مركزياً في التفكير العسكري الأميركي، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ موجة من الضربات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في طهران.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
شؤون إقليمية مجندة إسرائيلية من الوحدة السيبرانية (الجيش الإسرائيلي)

اتهام ضابط إسرائيلي في «القبة الحديدية» بالتجسس لإيران

أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز «الشاباك»، الجمعة، توجيه اتهام إلى ضابط يخدم في منظومة «القبة الحديدية»، بالتجسس ونقل معلومات «أمنية» حساسة إلى جهات إيرانية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية ترمب ونتنياهو في صورة ترجع إلى لقاء بينهما في منتجع مارالاغو بفلوريدا ديسمبر الماضي (أ.ب)

خلافات بين ترمب ونتنياهو حول أهداف حرب إيران

أظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اختلافاً واضحاً عما يبتغيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أهداف للحرب ضد إيران، التي دخلت أسبوعها الرابع.

علي بردى (واشنطن)
تحليل إخباري سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران (رويترز)

تحليل إخباري هل يتجه ترمب إلى خنق إيران عند «هرمز» أم إلى صفقة بالقوة؟

في اللحظة التي طلبت فيها وزارة الدفاع الأميركية تمويلاً إضافياً بنحو 200 مليار دولار، كان الرئيس دونالد ترمب يحاول في الوقت نفسه إرسال رسالتين متناقضتين.

إيلي يوسف (واشنطن)

الرئيس الإيراني: بلادنا ليست لديها «أي خلافات» مع جيراننا

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)
TT

الرئيس الإيراني: بلادنا ليست لديها «أي خلافات» مع جيراننا

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم السبت، إن «المستفيد الوحيد من خلافاتنا هو الكيان الصهيوني» في إشارة إلى إسرائيل.

وأضاف أن بلاده ليست لديها «أي خلافات مع جيرانها».

وكان الرئيس الإيراني قد هدد يوم الأربعاء الماضي بمزيد من التصعيد في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب غارات استهدفت منشآت للغاز في منطقة الخليج.

وفي منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قال بزشكيان إن «الأعمال العدوانية» لن تصب في مصلحة إسرائيل أو الولايات المتحدة أو حلفائهما، بل ستؤدي فقط إلى تفاقم الأوضاع.

ومن جهة أخرى، شيعت إيران اليوم جنازة وزير المخابرات إسماعيل الخطيب في مدينة قم المقدسة، وهي مركز للأضرحة والعلماء الشيعة، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وكان الخطيب قد قُتل في غارة إسرائيلية الأسبوع الماضي، وكان من بين كبار المسؤولين الإيرانيين الذين قُتلوا في الحرب، بمن فيهم المرشد علي خامنئي.

كما شيّعت إيران اليوم أيضاً جنازة المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، الذي قُتل في اليوم السابق في غارة إسرائيلية، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وبثّ التلفزيون الرسمي الإيراني ووسائل إعلام شبه رسمية أخرى لقطات تُظهر صلاة الجنازة، التي قالوا إنها كانت على روح نائيني.


وزير الدفاع الإسرائيلي: وتيرة الضربات على إيران ستزداد بشكل كبير

وزير الدفاع الإسرائيلي (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي (د.ب.أ)
TT

وزير الدفاع الإسرائيلي: وتيرة الضربات على إيران ستزداد بشكل كبير

وزير الدفاع الإسرائيلي (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي (د.ب.أ)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (السبت)، أن «وتيرة الغارات» الإسرائيلية - الأميركية على إيران «ستزداد بشكل كبير» في الأيام المقبلة.

ونقل بيان عن كاتس قوله خلال اجتماع لتقويم الوضع، إن «وتيرة الضربات التي ستنفذها القوات الإسرائيلية والجيش الأميركي ضد نظام الإرهاب الإيراني والبنى التحتية التي يستند إليها، ستزداد بشكل كبير» بدءاً من الأحد.

وأضاف كاتس: «الحملة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، ستتواصل (...) ولن نتوقف ما لم تتحقق كل أهداف الحرب».


هجوم يستهدف منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم في إيران

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

هجوم يستهدف منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم في إيران

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)

​ذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء شبه الرسمية أن ‌الولايات ​المتحدة وإسرائيل ⁠شنتا ​هجوماً على ⁠منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم ⁠صباح ‌اليوم ‌(السبت)، مشيرةً إلى عدم تسجيل أي تسرّبات إشعاعية وأن السكان القريبين من الموقع ليسوا في خطر.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه ليس على علم بتوجيه ضربة إلى «نطنز».

من جهتها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في منشور عبر «إكس»، بأن إيران أبلغتها بتعرّض موقع «نطنز» النووي لهجوم اليوم، مؤكدةً عدم تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج الموقع، فيما تواصل الوكالة التحقق من التفاصيل.

ودعا المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إلى ضبط النفس عسكرياً لتجنّب أي مخاطر قد تؤدي إلى حادثة نووية.

وفي موسكو ، ​نددت وزارة الخارجية الروسية بالهجوم الذي استهدف ‌منشأة ‌نطنز. وقالت المتحدثة ⁠باسم الوزارة ماريا زاخاروفا ⁠في ‌بيان «هذا انتهاك ‌صارخ ​للقانون الدولي».

وتعرض موقع «نطنز»، وهو الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران، للقصف في الأسبوع الأول من الحرب وظهرت عدة مبانٍ متضررة، طبقاً لصور الأقمار الاصطناعية.

وجرى استهداف المنشأة النووية، التي تقع على مسافة نحو 220 كيلومتراً (135 ميلاً) جنوب شرقي طهران بغارات جوية إسرائيلية في الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران) 2025 وكذلك من الولايات المتحدة.