انخراط روسيا في بلورة اتفاق نووي جديد رهن بمسار الحوار الأميركي - الإيراني

عراقجي في موسكو الخميس حاملاً رسالة خامنئي إلى بوتين

عراقجي مستقبلاً لافروف في طهران فبراير الماضي (إ.ب.أ)
عراقجي مستقبلاً لافروف في طهران فبراير الماضي (إ.ب.أ)
TT

انخراط روسيا في بلورة اتفاق نووي جديد رهن بمسار الحوار الأميركي - الإيراني

عراقجي مستقبلاً لافروف في طهران فبراير الماضي (إ.ب.أ)
عراقجي مستقبلاً لافروف في طهران فبراير الماضي (إ.ب.أ)

بالتزامن مع تحديد جولة مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، السبت، اتجهت الأنظار مجدداً إلى دور محتمل لروسيا في دفع جهود التوصل إلى اتفاق جديد حول البرنامج النووي الإيراني. ومع الإعلان عن زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى موسكو، الخميس، حاملاً رسالة من المرشد الإيراني علي خامنئي إلى الرئيس فلاديمير بوتين، أكد الكرملين استعداده لانخراط أوسع في «الملف النووي».

وقال السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي إن عراقجي سيقوم بزيارة رسمية إلى العاصمة الروسية، يوم الخميس، ويخطط لمناقشة التعاون على المستوى الثنائي والإقليمي والدولي مع المسؤولين الروس.

جاء تصريح السفير قبيل الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأميركية. ومتزامناً مع تصاعد لهجة التهديدات الأميركية في حال فشل الطرفَين في التوصل إلى تفاهمات.

وجاء في بيان باللغة الروسية نُشر على الصفحة الرسمية لجلالي على مواقع التواصل الاجتماعي: «استمراراً للاتصالات رفيعة المستوى بين إيران وروسيا، سيصل وزير الخارجية عباس عراقجي إلى موسكو غداً (الخميس) لإجراء مشاورات مع كبار المسؤولين الروس».

ومن بين المواضيع المقرَّر مناقشتها خلال الزيارة، ذكر السفير تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي والتفاعل على الساحة الدولية.

وإلى جانب الشق الرسمي من المناقشات، التي تجمع عراقجي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، فقد بات معلوماً أن بوتين سوف يستقبل الوزير الذي ينقل إليه رسالة المرشد الإيراني، من دون أن تتضح تفاصيل حول مضمون الرسالة.

وتزامناً مع الإعلان عن الزيارة، سارت موسكو خطوة إضافية لإظهار التزامها بتعزيز الأسس القانونية للتعاون الشامل مع الجمهورية الإيرانية، عبر مصادقة مجلس الاتحاد على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع إيران.

ورغم أن التطور ليس مرتبطاً مباشرة بالزيارة ولا بمسار المفاوضات الإيرانية الأميركية؛ كونه يشكل امتداداً طبيعياً للمصادقة على الوثيقة المبرمة بين الطرفين، مطلع العام، لكن تصادف التوقيت منح إشارة إضافية إلى عزم موسكو مواصلة تعزيز العلاقات مع طهران، ورفع التعاون إلى مستويات غير مسبوقة، وفقاً لما نصت عليه الاتفاقية.

وبحسب الوثيقة، فإن الطرفين يسعيان إلى تعميق وتوسيع العلاقات في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون في مجال الأمن والدفاع، وتنسيق الأنشطة على المستويين الإقليمي والعالمي بشكل وثيق، وهو ما يتوافق مع شراكة طويلة الأمد وشاملة واستراتيجية.

وتُعدّ مصادقة مجلس الشيوخ المرحلة الأخيرة التي تدخل بعدها الاتفاقية حيز التنفيذ العملي.

في غضون ذلك، استبق الكرملين الزيارة بتأكيد استعداد روسيا لانخراط أوسع في المفاوضات «النووية». وكانت موسكو عرضت وساطة في وقت سابق، ولمحت إلى أن الطرفين (الإيراني والأميركي) رحَّبا بجهود قد تقوم بها لتقريب وجهات النظر. وفي وقت لاحق لم يستبعد خبراء أن تشارك موسكو في تقديم ضمانات لتعزيز مسار الاتفاق المرتقَب، على غرار الضمانات التي قدمتها في عام 2015 لتسهيل التوصل إلى الاتفاق النووي في حينها، وكان بين بنودها تعهُّد روسي بإعادة الوقود المخصّب المستخدم في المنشآت الإيرانية، وتخزينه في مستودعات في روسيا لضمان عدم استخدامه في تطوير أسلحة نووية.

وأكد الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، مجدداً استعداد روسيا للمساعدة في «حل الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية».

وقال بيسكوف للصحافيين رداً على سؤال عن تصريحات إيرانية بأن روسيا والصين يمكن أن تصبحا ضامنتين لاتفاق جديد بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني: «روسيا الاتحادية مستعدة لبذل كل ما في وسعها للمساعدة في حل الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية. سنكون مستعدين لفعل كل ما يعتمد علينا».

وكان عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، النائب أبو الفضل ظهره وند قال لـ«وكالة أنباء نوفوستي»، الثلاثاء، إن روسيا والصين يمكن أن تكونا ضامنتين لاتفاق بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية، بشأن عدم قيام طهران بصنع قنبلة ذرية، لأنهما عضوان في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وعضوان دائمان في مجلس الأمن الدولي.

ورحَّب بيسكوف خلال حديثه، الخميس، بإعلان الطرفين الإيراني والأميركي الاتفاق على عقد جولة ثانية من المفاوضات، وأكد أنه «يمكن لروسيا والصين بالفعل أن تصبحا ضامنتين لاتفاق جديد» بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنه رأى أن مستوى انخراط الطرفين الروسي والصيني «يعتمد على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران».


مقالات ذات صلة

رئيس سويسرا: نتضامن مع السعودية... والتفاوض الأميركي الإيراني ضرورة أمنية للاستقرار

خاص ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس السويسري غي بارميلان أثناء لقاء ثنائي 23 أبريل بجدة (السفارة السويسرية في الرياض)

رئيس سويسرا: نتضامن مع السعودية... والتفاوض الأميركي الإيراني ضرورة أمنية للاستقرار

شدد الرئيس السويسري غي بارميلان على دعم ووقوف بلاده إلى جانب السعودية في الظروف التي وصفها بالصعبة

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
شؤون إقليمية لافتة دعائية عملاقة تُظهر قوات إيرانية تستخدم شبكة لصيد طائرات مقاتلة أميركية في ساحة انقلاب (الثورة) بطهران 28 أبريل الحالي (أ.ف.ب)

الريال الإيراني عند قاع تاريخي مع اتساع الحصار البحري

سجل الريال الإيراني، الأربعاء، أدنى مستوى له على الإطلاق عند 1.8 مليون ريال مقابل الدولار الواحد في تراجع بنسبة 15 في المائة خلال يومين.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية رجل يمرّ أمام عَلم إيران منصوب على جانب الطريق في طهران (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة: إعدام 21 شخصاً واعتقال 4000 في إيران منذ بداية الحرب

أُعدم 21 شخصاً واعتُقل أكثر من 4 آلاف في إيران، لأسباب سياسية أو تتعلق بالأمن القومي منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، المستشار الألماني فريدريش ميرتس بسبب حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية إيرانيون يمرون أمام ملصق للمرشد مجتبى خامنئي في طهران الثلاثاء (إ.ب.أ)

«الحرس الثوري» يستحوذ على سلطة الحرب ويضعف دور المرشد

بعد شهرين من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل لم تعد إيران تملك حاكماً واحداً غير منازع في قمة السلطة في قطيعة عن إرث الماضي قد تدفع طهران إلى مزيد من التصلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ترمب يدرس «حصاراً طويلاً» على إيران

جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
TT

ترمب يدرس «حصاراً طويلاً» على إيران

جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)

أفادت مصادر أميركية بأن الرئيس دونالد ترمب يدرس إبقاء الحصار على الموانئ الإيرانية لفترة أطول تدوم شهوراً، وذلك تزامناً مع ضغطه على إيران لانتهاج «التعقل سريعاً» وإبرام اتفاق، وسط جمود مساعي إنهاء الحرب وتصاعد التوتر في مضيق هرمز.

وقالت المصادر إن ترمب بحث مع مسؤولي شركات طاقة، بينها «شيفرون»، خطوات تهدئة الأسواق إذا طال الحصار، بعدما قدمت إيران عرضاً يؤجل بحث ملفها النووي إلى ما بعد إنهاء الحرب وتسوية قضايا الشحن.

وكتب ترمب أمس أن إيران «لا تعرف كيف تُوقع اتفاقاً غير نووي»، مرفقاً منشوره بصورة لنفسه وهو يمسك رشاشاً آلياً، قائلاً: «لا مزيد من السيد اللطيف».

في المقابل، اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، واشنطن بالمراهنة على الحصار والانقسام الداخلي لإجبار إيران على الاستسلام، مؤكداً «وحدة» المسؤولين العسكريين والسياسيين.

ولوّح عضو لجنة الأمن القومي البرلمانية، النائب علاء الدين بروجردي، بإغلاق مضيق باب المندب، فيما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن مصدر أمني أن استمرار «القرصنة البحرية» الأميركية سيواجه «رداً غير مسبوق».

وأظهرت بيانات شحن أن ست سفن على الأقل عبرت «هرمز» أمس، معظمها عبر المياه الإيرانية، مقارنة بـ125 إلى 140 عبوراً يومياً قبل الحرب. وحذرت «الخزانة» الأميركية شركات الشحن من دفع أي رسوم لإيران لقاء العبور.


غروسي: معظم مخزون إيران من اليورانيوم ما زال بمجمع أصفهان النووي

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
TT

غروسي: معظم مخزون إيران من اليورانيوم ما زال بمجمع أصفهان النووي

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن معظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال، على الأرجح، في مجمع أصفهان النووي، الذي كان قد تعرض لقصف جوي العام الماضي، وتعرض لهجمات أقل حدة في الحرب الأميركية الإسرائيلية هذا العام.

وذكر غروسي في مقابلة مع وكالة «أسوشيتد برس»، الثلاثاء، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لديها صور تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية تظهر تأثير الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية الأخيرة على إيران، مضيفا: «ما زلنا نتلقى معلومات جديدة».

وكانت عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أصفهان، انتهت في يونيو (حزيران) الماضي عندما شنت إسرائيل حربا استمرت 12 يوما، قصفت خلالها الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

وأوضح غروسي أن الهيئة الرقابية الأممية تعتقد أن نسبة كبيرة من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب «تم تخزينها هناك في يونيو (حزيران) 2025، عندما اندلعت حرب الأيام الـ 12، وهي موجودة هناك منذ ذلك الحين».

وقال غروسي خلال مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة، الأربعاء، إن إيران أعلنت عن منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في أصفهان في يونيو الماضي، وكان من المقرر لمفتشي الوكالة زيارتها في اليوم الذي بدأت فيه الضربات. وأضاف أن المنشأة، على ما يبدو، لم تتعرض للقصف في الهجمات التي استهدفت أصفهان هذا العام أو العام الماضي.

وأوضح رافائيل غروسي أن الوكالة الدولية ناقشت مع روسيا ودول أخرى إمكانية إخراج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وهي عملية معقدة تتطلب إما اتفاقا سياسيا أو عملية عسكرية أميركية واسعة في أراض معادية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جدد عرضه للمساعدة في التعامل مع اليورانيوم الإيراني المخصب. وأضاف ترمب أنه أبلغ بوتين بأن الأهم هو أن ينخرط في إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وفي المقابل، أشار غروسي إلى أن «المهم هو أن تغادر هذه المواد إيران» أو يتم خلطها لتقليل نسبة تخصيبها.

وأضاف أن الوكالة شاركت في محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير (شباط)، لكنها لم تكن جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار الأخيرة التي توسطت فيها باكستان. وأكد أن الوكالة أجرت مباحثات منفصلة مع الولايات المتحدة، وأخرى غير رسمية مع إيران.


الجيش الإسرائيلي يحاصر سفن مساعدات متّجهة إلى غزة

قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يحاصر سفن مساعدات متّجهة إلى غزة

قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)

قال منظمو أسطول انطلق في وقت سابق من الشهر الحالي في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وتوصيل المساعدات إليه، اليوم (الخميس)، إن البحرية الإسرائيلية حاصرت قواربهم في المياه الدولية وإن الاتصال انقطع مع بعضها.

وجاء في بيان صادر عن الأسطول خلال الليل «قامت سفن عسكرية إسرائيلية بمحاصرة الأسطول بشكل غير قانوني في المياه الدولية وأصدرت تهديدات بالخطف واستخدام العنف».

وأضاف «انقطع الاتصال مع 11 سفينة».

وفي وقت سابق من يوم أمس (الأربعاء)، ذكرت إذاعة ​الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر إسرائيلي، أن ‌إسرائيل بدأت ‌السيطرة ​على سفن ‌مساعدات ⁠متجهة ​إلى غزة، ⁠بعيدا عن سواحلها. ولم يحدد التقرير عدد ⁠السفن المعنية ‌أو ‌موقعها ​بالتحديد.

ويضم هذا الأسطول أكثر من 50 سفينة أبحرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا. وهي موجودة حاليا في غرب جزيرة كريت اليونانية، وفقا لبيانات التتبع المباشر على موقع المنظمة الإلكتروني.

وقالت المنظمة على «إكس»: «اعترضت زوارق عسكرية سفننا وعرّفت عن نفسها بأنها تابعة لـ+إسرائيل+»، وأضافت أن الأفراد الذين كانوا على متنها روجهوا أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية وأمروا الناشطين بالتجمع في مقدم السفن والجلوس على أطرافهم الأربعة».

وفي أواخر عام 2025، صعدت البحرية الإسرائيلية على متن أسطول أول مؤلف من نحو 50 قاربا يضمّ شخصيات سياسية وناشطين، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وهو إجراء وصفه المنظمون ومنظمة العفو الدولية بأنه غير قانوني.

وقد جرى توقيف أفراد الطواقم من قبل إسرائيل وترحيلهم.

ويخضع قطاع غزة الذي تُسيطر عليه حركة «حماس» لحصار إسرائيلي منذ العام 2007.