إسرائيل تختبر زيادة الضغط على «حماس»… وتبقي جيشها مستعداً لاستئناف الحرب

الهجوم التالي على غزة سيكون تدريجياً وأكثر شمولاً

صورة التقطتها طائرة دون طيار تظهر منازل دمرت خلال الهجوم الإسرائيلي في بيت حانون شمال قطاع غزة في 5 مارس الحالي (رويترز)
صورة التقطتها طائرة دون طيار تظهر منازل دمرت خلال الهجوم الإسرائيلي في بيت حانون شمال قطاع غزة في 5 مارس الحالي (رويترز)
TT

إسرائيل تختبر زيادة الضغط على «حماس»… وتبقي جيشها مستعداً لاستئناف الحرب

صورة التقطتها طائرة دون طيار تظهر منازل دمرت خلال الهجوم الإسرائيلي في بيت حانون شمال قطاع غزة في 5 مارس الحالي (رويترز)
صورة التقطتها طائرة دون طيار تظهر منازل دمرت خلال الهجوم الإسرائيلي في بيت حانون شمال قطاع غزة في 5 مارس الحالي (رويترز)

أصدر المستوى السياسي الإسرائيلي توجيهات للجيش بالاستعداد الفوري لاستئناف العمليات في قطاع غزة، مع ازدياد الاقتناع بأن حركة «حماس» لن توافق على تمديد المرحلة الأولى من مفاوضات وقف النار، وفق مقترح ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي.

وقالت مصادر مطلعة لقناة «كان 11» الإسرائيلية، إن خيار العودة إلى القتال موجود على الطاولة، رغم تحذير جهات أمنية من أن استئناف العمليات العسكرية قد يزيد المخاطر على حياة الإسرائيليين المحتجزين لدى «حماس».

وأضافت المصادر أن الجمود يسيطر على المباحثات الحالية، إذ لا تبدي «حماس» أي رغبة في التقدم، وفقاً لمقترح الوسيط الأميركي ستيف ويتكوف، في حين أن إسرائيل ليست مستعدة لمناقشة وقف الحرب، وليست لديها نية بالالتزام بانتهاء الحرب، وفق ما نص عليه الاتفاق السابق.

وجاءت التعليمات الجديدة بالاستعداد للعودة إلى الحرب، كما يبدو، بعد تسلّم إيال زامير منصب رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي، خلفاً لهيرتسي هاليفي، الذي استقال من منصبه على خلفية الفشل في منع حصول هجوم «حماس» على إسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وأكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن زامير صادق فوراً على خطط هجومية للقيادة الجنوبية في قطاع غزة، استعداداً لاحتمال تجدد القتال الذي يبدو أنه أقرب من أي وقت مضى.

وبحسب «يديعوت»، فإن التقديرات أنه بمجرد بدء الهجوم على غزة سيكون هذا حدثاً يصعب احتواؤه، أو إيقافه بسرعة.

وكانت إسرائيل أعطت «حماس» الأسبوع الماضي، مهلة تنتهي نهاية الأسبوع الحالي، من أجل الموافقة على خطة ويتكوف القائمة على تمديد وقف النار من دون الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وبناء عليه، أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبات، ووضع خطة لاحتلال سريع لمناطق في قطاع غزة.

ومطلع مارس (آذار) الحالي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، التي استمرت 42 يوماً، وكان يفترض أن يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض ذلك، وأعلن أن إسرائيل تتبنى مقترح ويتكوف الذي ينص على إطلاق «حماس» سراح نصف الرهائن المتبقين (الأحياء والأموات) في اليوم الأول من وقف إطلاق النار الممتد خلال رمضان والفصح اليهودي (منتصف أبريل/ نيسان المقبل)، وإطلاق سراح الرهائن المتبقين في نهاية الفترة، إذا تم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وتناقش المرحلة الثانية وقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة، وإنجاز صفقة تبادل أسرى مرة واحدة.

وخلال المرحلة الأولى، حصلت إسرائيل على حصتها من الأسرى (33). وبذلك يتبقى لدى «حماس» 59 محتجزاً آخرين، من بينهم ما لا يقل عن 34 قتيلاً. ويفترض أن يطلق سراحهم جميعاً في المرحلة الثانية.

مسجد الفاروق الذي دمرته غارات إسرائيلية في رفح يوم 22 فبراير 2024 (إ.ب.أ)

ويريد نتنياهو الحصول على بقية أسراه، لكن «حماس» رفضت وأصرت على تطبيق الاتفاق والدخول إلى المرحلة الثانية.

وبناء عليه، قررت إسرائيل أنه إذا استمرت «حماس» في موقفها، فإن القتال سيتجدد.

لكن إسرائيل، كما يبدو، تختبر زيادة الضغط على «حماس» قبل العودة إلى القتال.

وكانت إسرائيل قد أغلقت المعابر إلى قطاع غزة مع انتهاء المرحلة الأولى ومنعت إدخال البضائع والمساعدات، في محاولة لإجبار «حماس» على قبول خطة ويتكوف. وتلوّح إسرائيل الآن بإمكانية إجبار السكان الذين عادوا إلى شمال قطاع غزة على العودة إلى الجنوب، مرة أخرى، وقطع الكهرباء.

وفي هذا الإطار، قالت «كان 11» إن إسرائيل ترصد تأثير قرار قطع دخول المساعدات إلى قطاع غزة، وتعتقد أنه بالإمكان الإفراج عن عدد من المختطفين في حال استمرار الضغوط.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» السبت، عن مصدر لم تُسمِّه، أن إسرائيل وضعت خططاً لزيادة الضغط تدريجياً على «حماس» قد تؤدي لاستئناف الحرب.

وبدأت الخطوات في الأسبوع الماضي، بمنع إسرائيل دخول البضائع والإمدادات إلى غزة، بينما قال بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، إن الخطوات التالية ستشمل قطع الكهرباء والمياه.

وأوضح محلل أمني إسرائيلي مطلع على الخطة، أنه إذا فشلت هذه الخطوات، فقد تلجأ إسرائيل إلى حملة من الغارات الجوية والغارات ضد أهداف «حماس». وفي المرحلة التالية، قد تقوم إسرائيل مرة أخرى بتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين استخدموا وقف إطلاق النار للعودة إلى ديارهم في الجزء الشمالي من قطاع غزة.

وقال مسؤولون إسرائيليون للصحيفة، إن الحديث يدور عن سلسلة من الغارات الجوية والمداهمات التكتيكية ضد «حماس»، وفي نهاية المطاف، قد تغزو إسرائيل غزة بقوة عسكرية أكبر بكثير، بهدف احتلال الأراضي بشكل فعال بينما تهاجم بقايا الحركة، كما أكد أشخاص مطلعون على الخطة.

ويشعر كثيرون في إسرائيل بأنه لا يمكن تجنب غزو آخر لغزة.

وقال مايكل ماكوفسكي، المسؤول السابق في البنتاغون، والذي يشغل الآن منصب رئيس المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن: «هناك تصميم على العودة والقضاء على (حماس) مهما حدث. وأعتقد أن إسرائيل ستدخل غزة بقوة وحزم».

ويعتقدون في إسرائيل، بحسب التقرير، أن الجيش في وضع أفضل الآن لشن عملية جديدة مقارنة ببداية الحرب، إذ تم تجديد مخزون الذخيرة، وتراجعت الضغوط التي فرضها المجتمع الدولي خلال فترة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، كما لم تعد هناك حاجة للحفاظ على قوات كبيرة على الحدود مع لبنان.

وقال مصدر مطلع على الخطة الإسرائيلية إن «المراحل المبكرة» من التصعيد قد تستمر لمدة تصل إلى شهرين، وخلال هذه الفترة قد تبدأ إسرائيل في إعادة تعبئة قواتها لشن غزو كبير بهدف السيطرة على الأرض. وحتى الآن، حاربت إسرائيل «حماس» في أجزاء من القطاع منتقلة من جزء إلى جزء، ولكن وفقاً للتقديرات، إذا عادت إسرائيل إلى الحرب بالفعل، فإن الجيش الإسرائيلي سوف يسيطر على واسعة في قطاع غزة باستخدام قوات كبيرة، وسوف يستمر في الاحتفاظ بالمنطقة حتى الإطاحة بـ«حماس» وإعادة المحتجزين.


مقالات ذات صلة

أوروبا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في كلمته أمام نواب البرلمان (أ.ف.ب) p-circle 00:18

سانشيز: حرب الشرق الأوسط «أسوأ بكثير» من غزو العراق

قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، لنواب البرلمان، اليوم (الأربعاء)، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يرغب في أن يُلحق بلبنان «نفس ما حدث في غزة».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
خاص مسلحون من «كتائب عز الدين القسام» التابعة لحركة «حماس» في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة فبراير 2025 (إ.ب.أ) p-circle

خاص «كأنها رسالة تهديد»... ماذا تضمن أحدث مقترح لنزع سلاح غزة؟

أكدت مصادر من حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط» تلقي وفدها مقترحاً بشأن نزع السلاح من قطاع غزة، من قبل الهيئة التنفيذية لـ«مجلس السلام»... وكشفت عن بعض بنوده.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينية تعد وجبة في مخيم النصيرات للاجئين شمال دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

«اتفاق غزة»... تحركات جديدة من الوسطاء لكسر الجمود

تحركات جديدة بشأن مسار اتفاق وقف إطلاق في قطاع غزة، الذي زاد تعثره منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي.

محمد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا فلسطيني يحمل جثمان أحد أقربائه قتل في غارة جوية إسرائيلية بمدينة غزة (أ.ف.ب)

«سلاح حماس»... تحرك لـ«مجلس السلام» بغزة في توقيت مربك

حراك جديد لدفع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تصاعد حرب إيران، مع تسريبات إعلامية بأن «مجلس السلام» قدم مقترحاً لحركة «حماس» لنزع سلاحها.

محمد محمود (القاهرة )

استهداف ناقلة نفط تركية قرب مضيق البوسفور

ناقلة النفط التركية «ألتورا» خلال مرورها في البوسفور 15 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة النفط التركية «ألتورا» خلال مرورها في البوسفور 15 مارس 2026 (رويترز)
TT

استهداف ناقلة نفط تركية قرب مضيق البوسفور

ناقلة النفط التركية «ألتورا» خلال مرورها في البوسفور 15 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة النفط التركية «ألتورا» خلال مرورها في البوسفور 15 مارس 2026 (رويترز)

قالت قناة «إن تي في» التركية، اليوم (الخميس)، ​إن ناقلة نفط تركية تدعى «ألتورا» تعرضت لهجوم بمسيرة على بُعد نحو 28 كيلومتراً ‌من مضيق ‌البوسفور ​عند إسطنبول، ‌مضيفة ⁠أن ​طاقمها المكون ⁠من 27 فرداً بخير.

وتشير بيانات تتبع السفن إلى أن الناقلة ⁠التي ترفع علم سيراليون ‌غادرت ‌ميناء نوفوروسيسك ​الروسي ‌محملة بنحو ‌مليون برميل من النفط الخام. وهي خاضعة لعقوبات من الاتحاد ‌الأوروبي وبريطانيا.

وذكرت «إن تي في» أن انفجاراً وقع ⁠في ⁠برج قيادة الناقلة، المملوكة لشركة «بيشكطاش» التركية، عندما جرى استهدافها في البحر الأسود، مضيفة أن غرفة المحركات غمرتها المياه.


الجيش الإسرائيلي يعترض صواريخ إيرانية... وتفعيل صفارات الإنذار بمناطق عدة

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يطلق النار لاعتراض صواريخ فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يطلق النار لاعتراض صواريخ فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعترض صواريخ إيرانية... وتفعيل صفارات الإنذار بمناطق عدة

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يطلق النار لاعتراض صواريخ فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يطلق النار لاعتراض صواريخ فوق تل أبيب (أ.ب)

أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الدفاعات الجوية تعمل على اعتراض «صواريخ أطلقت من إيران» صباح اليوم (الخميس)، وقد تم تفعيل صافرات الإنذار في أنحاء وسط إسرائيل وأجزاء من القدس والضفة الغربية المحتلة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي بيانين يفصل بينهما نحو 20 دقيقة، أفاد الجيش بأنه «رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل».

وأشار البيانان إلى أن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض التهديد.

وأُصيب 6 أشخاص بجروح طفيفة نتيجة سقوط قنبلة عنقودية إيرانية في مدينة كفر قاسم، وفق ما أفاد به مسعفون، وصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وقالت نجمة داود الحمراء إنها عالجت رجلاً وامرأة، يبلغان من العمر 55 عاماً، أُصيبا جرَّاء انفجار ناجم عن سقوط قنبلة صغيرة (ذخيرة فرعية) على مبنى في المدينة الواقعة وسط البلاد.

ويجري المسعفون عمليات تمشيط لمناطق أخرى في المدينة سقطت فيها ذخائر فرعية ناجمة عن صاروخ باليستي إيراني.

وجاءت هذه الهجمات بعد أكثر من 14 ساعة من إعلان الجيش عن رصد صواريخ جرى إطلاقها من إيران.

وبعد الهجوم الأول، أعلن الجيش أنه «يُسمح الآن للمواطنين بمغادرة المناطق المحمية في جميع أنحاء البلاد».

وتعرّض وسط إسرائيل لقصف خلال الليل من لبنان، حيث أعلن «حزب الله» المدعوم من إيران مسؤوليته عن سلسلة هجمات استهدفت مواقع عسكرية. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية باعتراض ستة صواريخ.


وقف الحرب عالق بين الشروط المتبادلة

قوات أمن وفرق إنقاذ أمام مبنى متضرر بقذيفة في بني براك على الأطراف الشرقية لتل أبيب أمس (أ.ف.ب)
قوات أمن وفرق إنقاذ أمام مبنى متضرر بقذيفة في بني براك على الأطراف الشرقية لتل أبيب أمس (أ.ف.ب)
TT

وقف الحرب عالق بين الشروط المتبادلة

قوات أمن وفرق إنقاذ أمام مبنى متضرر بقذيفة في بني براك على الأطراف الشرقية لتل أبيب أمس (أ.ف.ب)
قوات أمن وفرق إنقاذ أمام مبنى متضرر بقذيفة في بني براك على الأطراف الشرقية لتل أبيب أمس (أ.ف.ب)

بدا وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، أمس، عالقاً عند حزمة شروط متبادلة بين الجانبين، في وقت دفعت فيه واشنطن بمسار دبلوماسي عبر وسطاء إقليميين.

وقالت طهران إن إنهاء الحرب سيبقى قراراً إيرانياً خالصاً، مرتبطاً بالشروط التي تحددها هي، لا بالجدول الزمني الذي يطرحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأكد مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» أن باكستان نقلت إلى إيران مقترحاً أميركياً، مع طرح باكستان أو تركيا لاستضافة محادثات محتملة لخفض التصعيد. وتحدثت مصادر عدة عن طرح ترمب خطة من 15 بنداً تشمل إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز. لكن طهران نفت علناً وجود مفاوضات، وأكَّدت أن أي وقف لإطلاق النار لن يكون ممكناً قبل تلبية شروطها، التي تشمل وقف الهجمات، وضمان عدم تكرار الحرب، ودفع التعويضات، وإنهاء القتال على جميع الجبهات، والاعتراف بـ«سيادتها» على مضيق هرمز.

في المقابل، قالت مصادر غربية إن واشنطن تتمسّك بوقف التخصيب، والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وكبح البرنامج الصاروخي، ووقف دعم حلفاء طهران في المنطقة.

وأعلن «البنتاغون» إرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً لتعزيز القوات الأميركية في المنطقة، في خطوة توسع خيارات ترمب.

ميدانياً، قالت إسرائيل إنها قصفت مواقع لإنتاج صواريخ كروز ومنشآت بحرية داخل إيران، بينما أعلن «الحرس الثوري» تنفيذ موجة صاروخية جديدة استهدفت مواقع داخل إسرائيل.

ولوَّحت طهران بتوسيع القتال إلى باب المندب رداً على أي عمليات برية تستهدف أراضيها أو جزرها.

ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن مصدر عسكري إيراني أن أي تحرك ميداني ضد الجزر أو أي جزء من الأراضي الإيرانية، أو أي تصعيد بحري يفرض تكلفة على إيران في الخليج العربي وبحر عمان، قد يقابَل بفتح جبهات «مفاجئة».