الإسرائيليون وخطة ترمب: مؤيدون داعمون... وواقعيون يحذرون من «أوهام»

وزير الدفاع يأمر الجيش بوضع خطة للترحيل... وعائلات الأسرى قلقة

عيناف زانغاوكر والدة الرهينة الإسرائيلي ماتان تحمل ملصقاً لابنها مكتوباً عليه «أعيدوه إلى المنزل الآن!» بينما يعقد أفراد عائلات الرهائن مؤتمراً صحافياً خارج مقر كيريا العسكري بتل أبيب 17 يناير 2025 (إ.ب.أ)
عيناف زانغاوكر والدة الرهينة الإسرائيلي ماتان تحمل ملصقاً لابنها مكتوباً عليه «أعيدوه إلى المنزل الآن!» بينما يعقد أفراد عائلات الرهائن مؤتمراً صحافياً خارج مقر كيريا العسكري بتل أبيب 17 يناير 2025 (إ.ب.أ)
TT

الإسرائيليون وخطة ترمب: مؤيدون داعمون... وواقعيون يحذرون من «أوهام»

عيناف زانغاوكر والدة الرهينة الإسرائيلي ماتان تحمل ملصقاً لابنها مكتوباً عليه «أعيدوه إلى المنزل الآن!» بينما يعقد أفراد عائلات الرهائن مؤتمراً صحافياً خارج مقر كيريا العسكري بتل أبيب 17 يناير 2025 (إ.ب.أ)
عيناف زانغاوكر والدة الرهينة الإسرائيلي ماتان تحمل ملصقاً لابنها مكتوباً عليه «أعيدوه إلى المنزل الآن!» بينما يعقد أفراد عائلات الرهائن مؤتمراً صحافياً خارج مقر كيريا العسكري بتل أبيب 17 يناير 2025 (إ.ب.أ)

رغم أن اليمين الإسرائيلي يرقص طربا على وقع خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لتهجير أهل غزة ويرسم قادتها مشاريع ترحيل شبيهة في الضفة الغربية؛ فإن أصوات عاقلة رأت فيها «مجرد أوهام ستكون له تبعات خطيرة على إسرائيل وليس فقط على الفلسطينيين».

وتحاول الحكومة بقيادة بنيامين نتنياهو التعاطي مع مخطط ترمب على أنه مشروع جدي سيكون على إسرائيل الإعداد لتنفيذه إذ تمت دعوة المجلس الوزاري الأمني المصغر للاجتماع عقب عودة نتنياهو للتداول فيه.

كما أعلن وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، أنه وجه أمراً إلى الجيش بأن يعد خطة لتنفيذ مشروع الترحيل «بشكل سلس»، لكن خبراء سياسيين وعسكريين حاولوا سكب ماء بارد على الرؤوس الحامية، ودعوا إلى انتظار بضعة أيام حتى تتبدد العاصفة وتعود الأمور إلى طبيعتها وحجمها.

«غير مدروسة»

ووصف رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك مقترح ترمب بـ«الخيال»، وقال لـ«إذاعة الجيش الإسرائيلي» الخميس «هذه لا تبدو خطة درسها أي شخص بجدية. يبدو أنها مثل بالون الاختبار، أو ربما محاولة لإظهار الدعم لإسرائيل».

وأشار باراك إلى أن تصريحات ترمب «ربما تعد محاولة لإقناع القادة العرب» لدفعهم لتقديم مسار عملي لغزة، و«المساعدة في إبعاد (حماس) عن السلطة».

وفي كل هذه الدوامة، برز موقف عائلات المحتجزين الإسرائيليين في أسْر «حماس»، التي تعبر عن القلق على مصير 79 إسرائيلياً ما زالوا قابعين في الأنفاق.

وقال بوعز زلمونوفتش، نجل أحد المحتجزين، إن «ترمب تصرف كسياسي يؤمن بالصدمات وكي الجروح. لكنه لا يدرك خطورة ما ستقود إليه خطته. إنها تشجع نتنياهو على إعادة إيتمار بن غفير إلى الحكومة وتعطيل تنفيذ الصفقة».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

وأضاف زلمونوفتش: «أنا من المؤمنين بالنيات الطيبة للرئيس ترمب فبفضله أطلق سراح 13 رهينة حتى الآن، لكن بقية اللاعبين سيفهمونه خطأ ويعيدوننا إلى الحرب».

وقال روبي حين، والد الجندي المحتجز، إيتاي: إن «الربط بين الصفقة وكل قضايا العالم يمكنه أن يخلط كل الأوراق. ويضر بالآمال التي بعثها ترمب قبل خطة الترحيل».

وكشف أن العائلات تنوي لقاء ترمب الأسبوع المقبل لحثه على إعادة الأمور إلى نصابها وضمان وقف الحرب وإعادة جميع المخطوفين.

لا حلول سحرية

وخرجت صحيفة «هآرتس» بمقال افتتاحي تحت عنوان «غير جدي»، قالت فيه إنه «لو لم يكن هذا رئيس الولايات المتحدة لكان اقتراح ترمب السيطرة على غزة، اقتلاع الفلسطينيين منها ونقلهم إلى مصر والأردن ودول أخرى وبناء (ريفييرا) هناك جديراً بالتجاهل المطلق، ولكن، ولما كان ترمب رئيس الولايات المتحدة فلا يمكن اعتبار أقواله شطحاً سياسياً أو تغريدة واحدة أخرى من تغريداته الغريبة».

ورأت الصحيفة أنه «ينبغي أولاً القول إن هذا اقتراح غير جدي يدل على أن ترمب لا يفهم النزاع الإسرائيلي–الفلسطيني، جذوره وتطوراته على مدى السنين، وكان يجدر بترمب في هذه النقطة الزمنية على الأقل أن يفهم أنه لا توجد حلول سحرية تخفي النزاع، وادعاء امتلاك حل مثل هذا يتضمن الترحيل، والتطهير العرقي وباقي جرائم الحرب، هو إهانة للفلسطينيين وللإسرائيليين على حد سواء».

فلسطينيون خلال تجمعهم في وقت سابق بموقع غارة إسرائيلية على منزل في غزة (رويترز)

وحذرت الصحيفة من أنه: «حتى لو كان ترمب يحتقر القانون الدولي، من المهم أن نذكر الجمهور الإسرائيلي بأن الطرد أو النقل القسري لسكان مدنيين هما خرق للقانون الإنساني الدولي، جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وعلى إسرائيل أن تعارض الترحيل سواء أكان من يروج له الحاخام كهانا أم الرئيس ترمب».

وخلصت الصحيفة إلى أن «المطلوب الآن هو قبل كل شيء استكمال كل مراحل الصفقة مع (حماس)، لأجل إعادة كل المخطوفين إلى البلاد ووقف الحرب، ومن المهم جداً الدفع قدماً بحلول للنزاع مع الفلسطينيين، وقبول السلطة الفلسطينية بديلاً لحكم (حماس)، وإعمار غزة والعودة إلى المسار الدبلوماسي، لكن هذه يجب أن تكون حلولاً سياسية واقعية ترتبط بالواقع السياسي وليس بخيالات من مجال العقارات».

تحذير من التبعات

أما صحيفة «يديعوت أحرونوت» فرأت أن «احتفال النصر في اليمين مفهوم ومبرر. لكن النصر يوجد له ثمن: فهو يخلق توقعات، ويغشي العيون، ويضلل، وله تداعيات فورية على سلسلة من المواضيع الأخرى تتقدمها صفقة المخطوفين (الأسرى لدى «حماس»)».

وحذرت الصحيفة من أن «الإسناد المطلق الذي أعطاه ترمب لنتنياهو يغريه بأن يطرح شروطاً جديدة لاستمرار الصفقة؛ ما قد يسهل عودة بن غفير إلى الحكومة واستئناف القتال في غزة».

يذكر أن البلبلة التي أصابت الإسرائيليين من جراء مشروع الترحيل الذي طرحه ترمب انعكست في نتائج استطلاع للرأي العام، أجرته «القناة 13» والتي بينت أن 72 في المائة من الإسرائيليين يؤيدون الطرح الأميركي (17 في المائة عارضوه).

ومع ذلك فإن 47 في المائة من المستطلعين شككوا في إمكانية تطبيق الخطة، وأكد 66 في المائة أن الأمر الضروري والملح هو «وقف الحرب وإنجاز بقية مراحل الصفقة».


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية جنود إسرائيليون يمرون بجوار لوحة إعلانية تعرض صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تل أبيب (رويترز) p-circle

انتقادات شديدة لنتنياهو من المعارضة بعد وقف النار مع إيران

انتقد زعماء المعارضة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، متهمين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه فشل في تحقيق أهداف الحرب.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

إسرائيل: ندعم تعليق قصف إيران لكنه لا يشمل لبنان

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم ​(الأربعاء)، إن إسرائيل تؤيد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

نتنياهو: ضربنا سكك حديد وجسوراً في إيران

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الثلاثاء)، أن الدولة العبرية ضربت سكك حديد وجسوراً في إيران «يستخدمها الحرس الثوري».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية نيران وأعمدة دخان تتصاعد من مطار مهرآباد غرب طهران (شبكات التواصل)

إيران تحت النار مع قرب انقضاء مهلة ترمب

تسارعت وتيرة الضربات داخل إيران مع تركيز واضح على الجسور وشبكات السكك الحديدية، بالتوازي مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران - تل أبيب)

تركيا ترسل ثلاث شاحنات مساعدات إنسانية إلى إيران

مركبة مدمرة وسط الأنقاض في موقع غارة على مبنى سكني في طهران (رويترز)
مركبة مدمرة وسط الأنقاض في موقع غارة على مبنى سكني في طهران (رويترز)
TT

تركيا ترسل ثلاث شاحنات مساعدات إنسانية إلى إيران

مركبة مدمرة وسط الأنقاض في موقع غارة على مبنى سكني في طهران (رويترز)
مركبة مدمرة وسط الأنقاض في موقع غارة على مبنى سكني في طهران (رويترز)

أعلن وزير الصحة التركي، كمال مميش أوغلو، أن ثلاث شاحنات محمّلة بمساعدات إنسانية ستدخل إيران الأربعاء عبر تركيا، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب الوزير على منصة «إكس»: «انطلقت شاحناتنا المحمّلة بالمستلزمات والتجهيزات الطبية باتجاه جارتنا إيران»، مؤكداً رغبة بلاده في «مداواة جراح المظلومين». وأوضحت متحدثة باسم وزارة الصحة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الشاحنات الثلاث من المقرر أن تعبر الحدود التركية-الإيرانية عند الساعة 14:30 (11:30 ت.غ).

ولم توضح الوزارة ما إذا كانت شاحنات تركية أخرى ستتجه إلى إيران في الأيام المقبلة، في ظل وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.


الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي داخل مدرعة تغادر جنوب لبنان متجهة إلى إسرائيل (رويترز)
جندي إسرائيلي داخل مدرعة تغادر جنوب لبنان متجهة إلى إسرائيل (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي داخل مدرعة تغادر جنوب لبنان متجهة إلى إسرائيل (رويترز)
جندي إسرائيلي داخل مدرعة تغادر جنوب لبنان متجهة إلى إسرائيل (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مقتل جندي في جنوب لبنان في اليوم السابق، ليرتفع إجمالي عدد قتلاه هناك إلى 12 منذ بدء العمليات البريّة.

وعرّف الجيش عن الجندي على أنه الرقيب أول توفيل يوسف ليفشيتز (30 عاماً) من لواء غولاني، والذي قُتل في معارك جنوب لبنان. وأفاد بأن خمسة جنود آخرين أصيبوا في الحادثة ذاتها، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتخوض القوات الإسرائيلية معارك ضد «حزب الله» في لبنان منذ انجرّ الحزب إلى الحرب ضد إيران في الثاني من مارس (آذار)، عندما أطلق «حزب الله» صواريخ باتّجاه الدولة العبرية.

ونفذت إسرائيل اليوم أعنف ضربات جوية على لبنان منذ اندلاع الصراع الشهر الماضي، رغم توقف «حزب الله» عن شن هجمات على شمال إسرائيل وعلى القوات الإسرائيلية في لبنان، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وهزت سلسلة من الانفجارات العنيفة العاصمة بيروت، وغطت أعمدة الدخان سماء المدينة، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه شن أكبر ضربات منسقة في الحرب. وأضاف أنه جرى استهداف أكثر من 100 مركز قيادة وموقع عسكري تابع لـ«حزب الله» في بيروت وسهل البقاع وجنوب لبنان.

وأعلن الدفاع المدني اللبناني ارتفاع قتلى الهجمات الإسرائيلية في أنحاء لبنان اليوم إلى 254 قتيلاً.


ارتياح وانقسام بين سكان طهران بعد إعلان وقف النار

إيرانيون يتجمّعون في طهران بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب موافقته على وقف النار (رويترز)
إيرانيون يتجمّعون في طهران بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب موافقته على وقف النار (رويترز)
TT

ارتياح وانقسام بين سكان طهران بعد إعلان وقف النار

إيرانيون يتجمّعون في طهران بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب موافقته على وقف النار (رويترز)
إيرانيون يتجمّعون في طهران بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب موافقته على وقف النار (رويترز)

يجاهر بعض الإيرانيين بالنصر، مؤكّدين أنهم مستعدون للحرب من جديد إن اقتضت الحاجة الدفاع عن إيران، فيما يخشى البعض الآخر أن يخرج النظام مستقوياً بعد الحرب، لكن الجميع في العاصمة الإيرانية طهران يشعر بالارتياح بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتقول سكينة محمدي، وهي ربّة منزل في الخمسين من العمر: «الكلّ مرتاح الآن وبتنا أكثر هدوءاً»، معربة عن «الفخر بالأمّة».

وتمّ التوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل وقت قصير من انتهاء مهلة إنذار وجهه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإزالة «حضارة بكاملها»، إن لم تذعن السلطات الإيرانية لمطالبه، ما جعل سيمين «متوتّرة الأعصاب» بعد أكثر من شهر من القصف المتواصل.

وتقول السيّدة البالغة 48 عاماً، والتي تدرّس الإنجليزية: «لم أعد أشعر بساقي وذراعي». وتضيف: «شعرنا بذعر كبير... كانت الصدمة والاضطرابات النفسية جدّ شديدة، لدرجة لا نعرف الآن إن كان علينا أن نشعر بالارتياح من جرّاء الهدنة أو لا».

وحاول كثيرون من سكان العاصمة الهروب من المدينة ليلاً تحسّباً للأسوأ، متوجّهين إلى منطقة بحر قزوين التي لجأ إليها كثيرون في الأيام الأولى من الحرب التي اندلعت بعد ضربات أميركية - إسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

ومن بقي من سكان طهران ظلّ مسمّراً أمام شاشات التلفاز لمتابعة آخر المستجدّات في أجواء مشحونة بالقلق حتى إعلان الرئيس الأميركي تعليق ضرب إيران لأسبوعين، وهو نبأ صدر في عزّ الليل في إيران.

رجل يمرّ أمام جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في طهران (أ.ف.ب)

«استعراض قوّتنا العسكرية»

توقّف وابل القصف على إيران، وخيّم على العاصمة الإيرانية أجواء شبيهة بتلك السائدة أيّام العطل. فقد أغلق عدد كبير من المتاجر أبوابه وتوافد الزبائن إلى المقاهي في الأحياء الميسورة واختفت زحمات السير من الطرق. وأزيلت حواجز أمنية كثيرة من شوارع العاصمة كانت قد انتشرت فيها في الأسابيع الأخيرة. كما تقلصّ انتشار عناصر الأمن.

لكن لم تختف مظاهر الحرب بالكامل... لا تزال هناك حواجز وإشارات مرورية نصبت في الطرق وقرب المباني المهدّمة أو المتضرّرة، فضلاً عن مطار مغلق تفوح منه رائحة حرائق أخمدت.

على واجهة أحد المباني، صورة عملاقة للمرشد الإيراني الأول الخميني، وأخرى لخلفه علي خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأوّل من الحرب، وسط دمار كبير.

وعلى الرغم من آلاف القتلى الذين خلّفتهم الحرب والأضرار الكبيرة التي ألحقتها، لا يشعر بهروز قهرماني «بالخوف» من العدوّ الأميركي - الإسرائيلي. وفي حال عادت الحرب، «سنهاجمهم من جديد». ويقول هذا الموظّف البالغ 67 عاماً: «نحن من فرضنا وقف إطلاق النار على الولايات المتحدة من خلال استعراض قوّتنا العسكرية»، متباهياً بتاريخ إيران العريق الذي يعود إلى آلاف السنين.

ويفاخر محمد رضى حياتلو (53 عاماً) الذي يدير مكتب صرافة، قائلاً: «نحن أبطال... فقد صمدنا في وجه أكبر قوّة عالمية».

لكن القلق ما زال سيّد الموقف بالنسبة للإيرانيين الذين كانوا يأملون أن يتغيّر النظام. ويتساءل أرمين (35 عاماً)، قائلاً: «ماذا لو انتهت الحرب وبقيت إيران بلا فائدة للشعب؟».