هشاشة دفاع سيتي تُثير قلق غوارديولا

بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (رويترز)
TT

هشاشة دفاع سيتي تُثير قلق غوارديولا

بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (رويترز)

أنعش انتصار مانشستر سيتي في مباراتين توالياً بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم محاولة الفريق للحاق بالمتصدر آرسنال، لكن هشاشة دفاع الفريق أثارت قلق المدرب بيب غوارديولا قبل استضافة سندرلاند السبت.

وفاز سيتي 3-2 على ليدز مطلع هذا الأسبوع، قبل انتصاره 5-4 على فولهام يوم الثلاثاء، واستقبل فريق المدرب غوارديولا 3 أهداف في غضون 21 دقيقة بعد التقدم برباعية.

وقال غوارديولا للصحافيين الجمعة: «كم عدد تسديدات ليدز على المرمى؟ 3 تسديدات، وسجلوا هدفين. فولهام 5 أو 6 تسديدات؟ لذلك فإن متوسط ما سددوه واستقبلناه مرتفع. علينا أن نتحسن، بالطبع علينا أن نتحسن».

وأضاف: «كل الأهداف كانت من الأطراف، ولم يكن لدينا لاعبون هناك للدفاع. سنتحدث، لا أحب أن نستقبل 6 أهداف في مباراتين، ولكننا الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف وعلينا البناء على ذلك».

ويعد سيتي صاحب أقوى خط هجوم في الدوري برصيد 32 هدفاً، ويتصدر مهاجمه إرلينغ هالاند ترتيب الهدافين بإحرازه 15 هدفاً، لكن الفريق استقبل 16 هدفاً، أكثر من أي فريق آخر في المراكز الستة الأولى.

وتابع غوارديولا: «علينا إصلاح هذا النوع من الأمور، ولكن يجب ألا نفقد ما نحن عليه... علينا أن نكون أكثر صلابة».

وأشار غوارديولا إلى أن مواجهة سندرلاند صاحب المركز السادس، الذي فاز على تشيلسي وتعادل مع آرسنال وليفربول، ستكون اختباراً كبيراً.

ولم يخسر سندرلاند الصاعد سوى مباراة واحدة من آخر 7 مباريات.

وأكمل المدرب الإسباني: «كل ما يمكنني قوله، وفي رأيي المتواضع، يستحق (سندرلاند) المكان الذي وصل إليه».

وأردف: «عندما تلعب الأندية الصاعدة، 3 أو 4 أو 5 مباريات، حسناً، (يكون هناك) زخم يمكن أن يحدث ذلك. لكن تحقيق نتائج في 14 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز والوصول إلى هذا المركز، يستحق سندرلاند ذلك. إنه تحد جيد لنا».


مقالات ذات صلة

حتى اللحظة... لا مفاوضات بين الهلال وليفربول بشأن ريتشارد هيوز

رياضة عالمية ريتشارد هيوز (نادي ليفربول)

حتى اللحظة... لا مفاوضات بين الهلال وليفربول بشأن ريتشارد هيوز

يُعدّ ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول، أحد ثلاثة أسماء مرشحة لتولي المنصب ذاته في نادي الهلال المنافس في دوري روشن السعودي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإيرادات التجارية للدوري الإسباني تجاوزت مليار يورو للعام الثالث على التوالي (الشرق الأوسط)

«لا ليغا» يُحقق إيرادات قياسية بـ5.4 مليار يورو في الموسم الماضي

قدّمت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لا ليغا) التقرير الاقتصادي والمالي لكرة القدم الإسبانية للمحترفين لموسم 2024-2025.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

«وادا» ترجئ قرارها بشأن احتمال منع ترمب من حضور المنافسات الرياضية

أرجأت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) قرارها بشأن منع مسؤولين حكوميين من حضور الفعاليات الرياضية الكبرى في حال امتناع بلدانهم طواعية عن دفع رسوم العضوية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعبات إيران لحظة الوصول إلى حدود البلاد (رويترز)

منتخب إيران للسيدات يصل إلى البلاد بعد أزمة «اللجوء» لأستراليا

عاد منتخب إيران لكرة القدم للسيدات إلى البلاد، الأربعاء، عبر الحدود التركية، في ختام رحلة عودة معقّدة من أستراليا، بعد أن تراجعت خمس لاعبات عن طلبات لجوء.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية ليفركوزن يحتل المركز السادس حالياً بترتيب «بوندسليغا» (رويترز)

حارس ليفركوزن: البوندسليغا «الأهم» بعد الخروج من دوري الأبطال

دعا يانيس بلازويتش، حارس مرمى فريق باير ليفركوزن، زملاءه إلى بذل قصارى جهدهم لإنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى بترتيب الدوري الألماني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)

سعود عبد الحميد: تجربتي الاحترافية في أوروبا مختلفة تماماً عن السعودية… أنا أتأقلم

اللاعب السعودي سعود عبد الحميد (نادي لانس)
اللاعب السعودي سعود عبد الحميد (نادي لانس)
TT

سعود عبد الحميد: تجربتي الاحترافية في أوروبا مختلفة تماماً عن السعودية… أنا أتأقلم

اللاعب السعودي سعود عبد الحميد (نادي لانس)
اللاعب السعودي سعود عبد الحميد (نادي لانس)

أكد اللاعب السعودي سعود عبد الحميد، المحترف في صفوف نادي لانس، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة فريقه أمام أنجيه ضمن الجولة السابعة والعشرين من الدوري الفرنسي، أن تجربته الاحترافية في أوروبا تختلف بشكل واضح عن تجربته السابقة في السعودية، مشيراً إلى أن الفوارق لا تقتصر على الجانب الفني، بل تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية، مثل أوقات التدريبات التي تُقام صباحاً في أوروبا مقابل المساء في السعودية، إضافة إلى اختلاف الأجواء العامة، وهو ما فرض عليه التأقلم مع نمط جديد.

وأشار إلى أن انتقاله إلى روما شكّل محطة أولى مهمة في رحلته الأوروبية، حيث خاض تجربة جديدة قدم خلالها ما يستطيع، لكنه لم يحصل على الفرصة الكافية، قبل أن ينتقل إلى لانس بحثاً عن دقائق لعب أكبر وفرصة حقيقية لإثبات قدراته.

وبيّن أن وضعه الحالي مع لانس يختلف عن الموسم الماضي، حيث يحظى بمشاركة أكبر وثقة واضحة من الجهاز الفني، مؤكداً أن المدرب منحه الفرصة وساعده على التطور تدريجياً، رغم اعترافه بأنه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يطمح إليه، وأن أمامه الكثير ليقدمه في المرحلة المقبلة.

وشدد على أنه يعمل باستمرار لتطوير مستواه، ويشعر بقدرته على تقديم المزيد، عادّاً أن التحسن اليومي هو الطريق للوصول إلى المرحلة التي يسعى إليها واستعادة أفضل نسخة من مستواه.

وتطرق إلى علاقته بجماهير لانس، موضحاً أنه لمس دعمهم وتقديرهم منذ وصوله، وهو ما يشكل دافعاً كبيراً له لتقديم أفضل ما لديه وإسعادهم مستقبلاً، مؤكداً أن الأداء داخل الملعب هو العامل الأهم في كسب ثقة الجماهير وبناء صورة إيجابية.

كما لفت إلى أن انضمامه للنادي ساهم في زيادة متابعة الجماهير السعودية لفريق لانس، مشيراً إلى أن هذا الدعم يمثل إضافة مهمة له وللنادي، ويمكن البناء عليه لتعزيز حضور الفريق مستقبلاً.

وأوضح أن شخصيته الإيجابية وابتسامته الدائمة تعودان إلى طريقة تربيته، حيث يحرص على البقاء متفائلاً مهما كانت الظروف، مع إيمانه بأن الفرص ستأتي وأن عليه الاستعداد لإثبات نفسه عندما تحين.

واختتم بالإشارة إلى أن مثله الأعلى في مركزه هو النجم البرازيلي كافو، الذي يعده الأفضل تاريخياً في مركز الظهير، مؤكداً أنه يستلهم من مسيرته الكثير في تطوير أدائه.


قرار تجريد السنغال من كأس الأمم يضرب كرة القدم الأفريقية بقوة

من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
TT

قرار تجريد السنغال من كأس الأمم يضرب كرة القدم الأفريقية بقوة

من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

يمثل الجدل الدائر حول نهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة ضربة قوية لسمعة البطولة القارية، في وقت كانت فيه القارة تسعى لتعزيز مكانتها على الساحة العالمية، بعدما قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تجريد السنغال من اللقب ومنحه للمغرب، في خطوة أثارت عاصفة من الانتقادات.

وجاء القرار بعد أحداث فوضوية شهدها نهائي الرباط في يناير (كانون الثاني) الماضي، حين غادر لاعبو السنغال أرض الملعب احتجاجاً على قرار تقنية الفيديو، قبل أن يعودوا ويكملوا المباراة التي انتهت بفوزهم 1 - 0، غير أن «الكاف» عدّ انسحابهم خرقاً للوائح، ليتم احتساب المباراة لصالح المغرب بنتيجة 3 - 0، ومنحه اللقب رسمياً.

هذا القرار لم يمر مرور الكرام، إذ أعلنت السنغال نيتها الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي، في خطوة مرشحة لتوسيع دائرة الجدل وإلحاق مزيد من الضرر بصورة كرة القدم الأفريقية.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، عبّر المدرب الفرنسي آلان جيريس، الذي سبق له تدريب عدة منتخبات أفريقية بينها السنغال، عن قلقه قائلاً: «علينا العودة إلى بعض المنطق السليم. ماذا سيقول الناس عن كرة القدم الأفريقية الآن؟ إنها تفتقر للجدية والانضباط، وهذا أمر محزن».

من جانبه، وصف الدولي الفرنسي السابق سمير نصري القرار بأنه «سخيف»، مشيراً إلى أن تتويج السنغال تم على أرض الواقع واحتفل به اللاعبون والجماهير، عادّاً أن ما حدث يسيء إلى سمعة الاتحاد الأفريقي مرة جديدة.

أما كويسي نيانتاكي، نائب رئيس «الكاف» السابق، فحذّر من تداعيات أخطر، مؤكداً أن مثل هذه القرارات تفتح باب التشكيك في مصداقية المؤسسة، حين تتحول إلى ما يشبه «محكمة صورية» تصدر أحكاماً غامضة تتناقض مع ما جرى على أرض الملعب.

وتجدد الجدل بعد اجتماع رئيس الاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي مع الرعاة وشركاء البث، في وقت كشف فيه «الكاف» عن نمو بنسبة 61 في المائة في نسب مشاهدة البطولة، ما يعكس تناقضاً واضحاً بين النجاح التجاري والأزمة التنظيمية.

وكان موتسيبي قد أقرّ بنفسه بأن أحداث النهائي كانت مسيئة، مشدداً على التزامه بحماية نزاهة الكرة الأفريقية وتعزيز صورتها عالمياً، مع وعود بفرض عقوبات أشد وتطوير مستوى التحكيم، الذي يتعرض لانتقادات متكررة.

كما أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ما وصفه بـ«المشاهد القبيحة» التي شهدتها المباراة، مؤكداً ضرورة عدم تكرارها مستقبلاً.

وبين تصعيد قانوني مرتقب من الجانب السنغالي، وضغوط متزايدة على «الكاف» لاستعادة الثقة، تبدو الكرة الأفريقية أمام اختبار حقيقي، قد يحدد ملامح صورتها ومصداقيتها في السنوات المقبلة.


جماهير السنغال: قرار كاف «وصمة عار» على أفريقيا

مشجعو السنغال يحتفلون بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دكار (رويترز)
مشجعو السنغال يحتفلون بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دكار (رويترز)
TT

جماهير السنغال: قرار كاف «وصمة عار» على أفريقيا

مشجعو السنغال يحتفلون بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دكار (رويترز)
مشجعو السنغال يحتفلون بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دكار (رويترز)

صبّت الجماهير السنغالية جام غضبها بعد حرمان منتخب بلدها من لقب كأس أمم أفريقيا ومنحه للمغرب، واصفة القرار بـ«وصمة عار على أفريقيا»، وسط مطالبات رسمية بفتح تحقيقات على أعلى المستويات.

وقال غورا نداي، وهو سائق مقيم في دكار، لوكالة «فرانس برس»، إنه شعر وكأنه «تلقى ضربة على رأسه» عندما سمع الخبر عبر الإذاعة، معبّراً عن صدمته من القرار الذي صدر بعد شهرين من تتويج منتخب بلاده باللقب.

وجرّد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، في قرار مفاجئ، مساء الثلاثاء، السنغال من لقبها مستنداً إلى لوائح تتعلق بمغادرة أرض الملعب خلال المباراة النهائية، وهو ما قام به اللاعبون قبل دقائق من نهاية الوقت الأصلي للقاء الذي أُقيم في المغرب. وأضاف نداي: «لو كان هذا القانون قابلاً للتطبيق، لكان يجب القيام بذلك فوراً ومنح الكأس للمغاربة»، معتبراً أن ما حدث «وصمة عار على إفريقيا».

ومع انتشار الخبر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ المشجعون يترقبون نتائج الطعن الذي وعد الاتحاد السنغالي باللجوء إليه أمام محكمة التحكيم الرياضية، في حين دعت الحكومة السنغالية إلى «إجراء تحقيق دولي مستقل في شبهات فساد داخل الهيئات الإدارية للاتحاد الأفريقي».

وكان عدد من لاعبي السنغال قد غادروا أرض الملعب احتجاجاً خلال النهائي الذي أُقيم في الرباط في 18 يناير (كانون الثاني)، بعد احتساب ركلة جزاء لأصحاب الأرض في الوقت بدل الضائع. لكن القائد ساديو ماني أقنع زملاءه بالعودة، قبل أن يُهدر المنتخب المغربي الركلة عن طريق إبراهيم دياز، ليذهب اللقاء إلى الوقت الإضافي حيث سجل باب غي هدف الفوز الذي منح السنغال اللقب بنتيجة 1 - 0... حتى مساء الثلاثاء.

وفي قراره النهائي، أعلن الاتحاد الأفريقي أنه بعد دراسة الاستئناف الذي تقدم به المغرب، «يُعتبر المنتخب السنغالي منسحباً من المباراة»، وأن النتيجة «سُجلت رسمياً 3 - 0» لصالح المغرب.

وقالت أسياتو ديالو، وهي مساعدة في مجال المحاسبة، تبلغ 25 عاماً من دكار: «في البداية ضحكت وشعرت بالدهشة في الوقت نفسه، لأنني صُدمت حقاً من سحب فوزنا بعد شهرين».

وعكست الصحافة السنغالية حالة الغضب الشعبي، بعناوين لاذعة. من بينها «مهزلة قارية كبرى» و«نكتة القرن» و«فضيحة غير مسبوقة»، في موقف موحد ضد القرار.

في المقابل، عبّر الشارع المغربي عن سعادته بالقرار، حيث قال المحامي محمد أمين بوجدايني (53 عاماً): «لقد أسعد هذا القرار جميع المغاربة... الكأس تعود إلى موطنها الحقيقي، وهذا ما كان يستحقه المنتخب المغربي والشعب المغربي». وأضاف المتقاعد عمر هريات (70 عاماً): «أُعيد الحق إلى أصحابه، لا أكثر ولا أقل»، فيما اعتبر عبد الفتاح المحمدي (50 عاماً) أن «العدالة تحققت أخيراً».

وسارع الاتحاد السنغالي إلى تأكيد نيته الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية، واصفاً القرار بأنه «جائر وغير مسبوق وغير مقبول»، كما طلب تعليق تنفيذه وتجميد أي إجراء يتعلق بتسليم الكأس إلى المغرب إلى حين صدور الحكم النهائي، إضافة إلى تزويده بكامل تقارير الحكم ومسؤولي المباراة.

من جانبه، نشر المدافع السنغالي موسى نياخاتيه صورة له، وهو يحمل الكأس عبر «إنستغرام»، وعلّق قائلاً: «تعالوا وخذوها! إنهم مجانين!»، في تعبير عن الغضب داخل صفوف اللاعبين.

ورغم القرار، يصرّ المشجعون السنغاليون على أنهم سيبقون الفائزين الحقيقيين، حيث قالت خولا ضيوف: «لقد لعبنا وفزنا... العالم كله شاهد ويعلم أن السنغال تستحق الكأس».

في المقابل، رأى إسحاق ندياي (38 عاماً) أن ردّ الفعل كان مبالغاً فيه، مشيراً إلى أن ساديو ماني كان الأكثر توازناً خلال البطولة.

وبرّرت لجنة الاستئناف في «كاف» قرارها بتطبيق المادتين 82 و84 من لائحة البطولة، اللتين تنصان على اعتبار أي فريق يغادر أرض الملعب دون إذن الحكم خاسراً بنتيجة 3 - 0 ويتم إقصاؤه من المنافسة.