«هدنة غزة»... هل تشهد المفاوضات «انفراجة» بعد عودة المحادثات للدوحة؟

رد فعل امرأة فلسطينية على مقتل أحد أقربائها في غارة إسرائيلية خارج مستشفى في دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
رد فعل امرأة فلسطينية على مقتل أحد أقربائها في غارة إسرائيلية خارج مستشفى في دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«هدنة غزة»... هل تشهد المفاوضات «انفراجة» بعد عودة المحادثات للدوحة؟

رد فعل امرأة فلسطينية على مقتل أحد أقربائها في غارة إسرائيلية خارج مستشفى في دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
رد فعل امرأة فلسطينية على مقتل أحد أقربائها في غارة إسرائيلية خارج مستشفى في دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

زخم جديد يعود لمحادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد توجيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمغادرة وفد التفاوض إلى قطر، تزامناً مع تحرُّك مماثل من فريق «حماس»، بعد نحو أسبوع من توقُّفٍ أثار قلقاً على مسار الاتفاق المحتمل.

تلك العودة المعلَنة وسط اقتراح بتأجيل أي خلافات للمرحلة الثانية من الصفقة، تأتي قبل نحو أسبوعين من تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 20 يناير (كانون الثاني) الحالي، والذي توعد الشرق الأوسط أوائل ديسمبر (كانون الأول) الماضي بـ«جحيم لو لم يتم إطلاق سراح الرهائن»، يراها محلل فلسطيني لـ«الشرق الأوسط» تشي بوجود «انفراجة حدثت وتقدُّم ولو كان بطيئاً سيتبلور دراماتيكياً لصفقة مع تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب»، بينما عدَّها خبير مصري «مجرد مُسَكِّنات» لتهدئة الداخل الإسرائيلي.

وتَوَجَّهَ وفد إسرائيلي إلى قطر؛ للمشاركة في محادثات الهدنة، بحسب «القناة 12» التلفزيونية الإسرائيلية، وذلك عقب ساعات من إعلان مكتب نتنياهو، مساء الخميس، أن الأخير «سمح لوفد على مستوى العمل من الاستخبارات الخارجية (الموساد)، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، والجيش الإسرائيلي، بمواصلة المفاوضات في الدوحة»، وفق صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

كما تَوَجَّهَ وفد من «حماس» إلى الدوحة، الخميس، «بناءً على دعوة قطرية لمواصلة النقاشات، وذلك عقب اجتماع عقده الوفد مع المسؤولين المصريين في القاهرة، الذين اقترحوا تأجيل الحديث عن بعض النقاط الخلافية إلى ما بعد المرحلة الأولى من الاتفاق»، بحسب مصادر لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ونقلت الوكالة عن مسؤول فلسطيني مُطَّلع أن المفاوضات «لا تزال مستمرة، رغم العثرات الناتجة عن الشروط الجديدة التي طرحها الجانب الإسرائيلي»، موضحاً أن الاتفاق كان قريباً خلال المفاوضات؛ إلا أن إسرائيل أضافت شرطين جديدين وهما، إدراج 12 جندياً لا تنطبق عليهم شروط المرحلة الأولى، وتقديم قائمة بأسماء الأسرى الأحياء المحتجزين لدى «حماس» في غزة.

وردت «حماس» بإبداء استعدادها لمناقشة الشرط الأول بإدراج 12 جندياً «بثمن خاص»، بينما رفضت الشرط الثاني بسبب الظروف الميدانية، حيث تحتاج إلى وقف الهجمات لإعداد قائمة الأسماء.

فلسطيني ينعى مقتل نازحين في غارة إسرائيلية ليلاً على مخيم مؤقت للنازحين في مواصي خان يونس (أ.ف.ب)

وكانت «حماس» قد تحدثت عقب عودة وفد إسرائيل من الدوحة، في بيان صحافي، يوم 25 ديسمبر الماضي، عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «وضع شروطاً جديدة تتعلق بالانسحاب ووقف إطلاق النار والأسرى وعودة النازحين، ما أجَّل التوصل للاتفاق الذي كان متاحاً»، بينما اتهم نتنياهو الحركة بأنها «تراجعت عن التفاهمات التي تم التوصل لها بالفعل».

ويعتقد المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور أيمن الرقب، أن عودة الوفد الإسرائيلي تأتي بعد انتهاء عيد الشموع اليهودي، والذي استغله نتنياهو ليستدعي الوفد من الدوحة، أواخر الشهر الماضي، ويمارس ضغوطاً بتقديم طلبات جديدة لمحاولة إضاعة الوقت، وعدم منح إدارة بايدن فرصة لتمرير الاتفاق بنهاية ولايتها.

وتشي تلك العودة مع الحديث عن اقتراح ترحيل الخلافات لمرحلة تالية، بـ«حدوث تقدُّم وانفراجة في المحادثات، وسط جهود من القاهرة والدوحة للتعجيل بالاتفاق في أقرب وقت، وقد يكون ذلك مع تنصيب ترمب»، بحسب الرقب.

في المقابل، يرى الخبير الاستراتيجي والعسكري، اللواء سمير فرج، أن نتنياهو يدفع بالوفد الإسرائيلي مجدداً كـ«مُسَكِّنات» للرأي العام، وفي الوقت نفسه سيواصل تقديم طلبات جديدة، مرجحاً أن ذهاب «حماس» محاولة لإحراجه أمام الرأي العام وممارسة ضغوط عليه عكسية ليكون هو المعطل وليس الحركة. ويعتقد أن الوسطاء سيواصلون جهودهم بقوة وسط حضور مصري بمفاوضات الدوحة، لإنجاز الاتفاق في أقرب وقت، مستبعداً أن يتم بعهد بايدن.

إجلاء سكان مخيمي النصيرات والبريج للاجئين خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة (إ.ب.أ)

ونقلت «القناة 12» الإسرائيلية، الخميس، عن مصدر غربي مطَّلع على مفاوضات غزة قوله، إن «(حماس) مهتمة بصفقة جزئية؛ لكن إسرائيل هي من تعرقلها، فقد طلبت رهائن أحياءً أكبر عدداً من الذين طلبتهم في الماضي». بينما رأت القناة أن الطريق إلى الصفقة «غير مسدود»، مؤكدة أن هناك «تقدماً، وتنصيب ترمب مهم؛ لكنه ليس تاريخاً ضرورياً في صفقة غزة».

بينما تحدثت «قناة الحرة» الأميركية، الجمعة، عن «جهود دؤوبة تُبْذَل خلف الكواليس بمشاركة وسطاء دوليين والولايات المتحدة، سعياً للتوصل إلى صفقة قبل تنصيب ترمب».

ونقلت عن المسؤول الإسرائيلي عن ملف المفقودين والمختطفين، غال هيرش، أن «المفاوضات مستمرة في ظل تكتُّم كبير، وتم التوصل لتفاهمات بشأن كثير من التفاصيل، وهناك تقدم بطيء لكنه مستمر، رغم وجود تحديات».

التحديات ليست على مستوى المفاوضات، لكن بين القوى الفلسطينية أيضاً التي لم تحسم سيناريو إدارة غزة، وسط مطالبات من إسرائيل باستبعاد «حماس» عن حكم القطاع.

وأعربت «حماس»، في بيان صحافي، الجمعة، عن أملها في «تجاوب حركة (فتح) والسلطة مع جهود تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي (لإدارة غزة، ومن كانت هناك جولات من المحادثات بالقاهرة أواخر العام الماضي)».

ورغم كل التحديات، يرجِّح الرقب حدوث «تغيُّر دراماتيكي بتأجيل أي خلافات والقبول بصفقة جزئية وتعظيم التفاهمات، وبدء الهدنة قبل أو مع تنصيب ترمب مع احتمال أن يعلنها الرئيس الأميركي بنفسه».


مقالات ذات صلة

إدارة ترمب تقاضي جامعة هارفارد بدعوى تقصيرها في حماية طلاب يهود

الولايات المتحدة​ ساحة جامعة هارفارد (أ.ف.ب) p-circle

إدارة ترمب تقاضي جامعة هارفارد بدعوى تقصيرها في حماية طلاب يهود

صعدت إدارة الرئيس الأميركي حملتها على هارفارد، الجمعة، ورفعت دعوى قضائية على الجامعة المرموقة لاسترداد مليارات الدولارات بدعوى عدم حماية طلاب يهود وإسرائيليين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

أظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
المشرق العربي سيارات تحمل أول مجموعة من الجرحى يغادرون مقر الصليب الأحمر الفلسطيني في خان يونس متجهين إلى معبر رفح الحدودي مع مصر (إ.ب.أ) p-circle

مقتل 4 فلسطينيين بغارات إسرائيلية على غزة

قُتل 4 فلسطينيين في غارات إسرائيلية استهدفت مدينة غزة، بحسب ما أفادت هيئة الدفاع المدني ومستشفيان في القطاع الفلسطيني.

«الشرق الأوسط» (غزة)
تحليل إخباري فلسطينيون يشقون طريقهم عبر أنقاض المباني المدمرة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري «اتفاق غزة»... المسار الإنساني يتحرك والسياسي «محلك سر»

بعد 19 يوماً من الإغلاق، أعاد فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني الحديث عن المسار الإنساني مع بدء استعدادات لعودة فلسطينيين تم علاجهم للقطاع

محمد محمود (القاهرة)
خاص عناصر من «كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس» في رفح جنوب غزة (أرشيفية- رويترز)

خاص مصادر لـ«الشرق الأوسط»: خالد مشعل تواصل مع فصائل غزة لبحث مصير السلاح

تواصل حركة «حماس» إجراء مشاورات داخلية، ومع الفصائل الفلسطينية، بشأن مصير السلاح في قطاع غزة الذي تنص خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على نزعه بشكل كامل.

«الشرق الأوسط» (غزة)

هجوم أميركي - إسرائيلي يستهدف منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في إيران

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

هجوم أميركي - إسرائيلي يستهدف منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في إيران

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء شبه الرسمية أن ‌الولايات ​المتحدة وإسرائيل ⁠شنتا ​هجوماً على ⁠منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم ⁠صباح ‌اليوم ‌السبت.

 

وأضافت ​الوكالة ‌أنه ‌لم تحدث ‌أي تسرّبات إشعاعية، وأن ⁠السكان القريبين ⁠من الموقع ليسوا في خطر.

 


مقررة أممية تتهم إسرائيل بممارسة التعذيب «الممنهج» بحق الفلسطينيين

المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
TT

مقررة أممية تتهم إسرائيل بممارسة التعذيب «الممنهج» بحق الفلسطينيين

المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي، في تقرير لوسائل الإعلام أمس (الجمعة)، إن إسرائيل تمارس التعذيب الممنهج بحق الفلسطينيين على نطاق «يشير إلى انتقام جماعي ونوايا تدميرية».

وقالت ألبانيزي إنه منذ هجوم حركة «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل فتيل حرب غزة، يتعرض الفلسطينيون المحتجزون «لانتهاكات جسدية ونفسية بالغة القسوة».

وطلبت «وكالة الصحافة الفرنسية» تعليقاً من البعثة الإسرائيلية في جنيف، التي سبق أن اتهمت ألبانيزي بأنها مدفوعة بـ«أجندة كراهية مهووسة تهدف إلى نزع الشرعية عن دولة إسرائيل».

وواجهت ألبانيزي انتقادات لاذعة واتهامات بمعاداة السامية ومطالبات بإقالتها من جانب إسرائيل وبعض حلفائها، بسبب انتقاداتها المتواصلة واتهاماتها المتكررة للدولة العبرية بارتكاب «إبادة جماعية».

والشهر الماضي، دعت فرنسا وألمانيا إلى استقالتها عقب تصريحات لها في منتدى الدوحة. وقالت ألبانيزي إنهما فعلتا ذلك بناء على «اتهامات باطلة» و«تحريف» لما قالته.

وجاء في بيان مرفق بتقريرها الجديد، أن ألبانيزي «تدين بشكل قاطع التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة التي يرتكبها جميع الجهات، بما في ذلك الفصائل الفلسطينية المسلحة»، إلا أن هذا التقرير «يركز على السلوك الإسرائيلي».

ويتناول التقرير الذي يحمل عنوان «التعذيب والإبادة الجماعية»، «استخدام إسرائيل الممنهج للتعذيب ضد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 7 أكتوبر 2023».

ويفيد التقرير بأن «التعذيب في مراكز الاحتجاز استُخدم على نطاق غير مسبوق بوصفه عقاباً جماعياً». ويضيف: «لقد خلّف الضرب الوحشي والعنف الجنسي والاغتصاب وسوء المعاملة المميتة والتجويع والحرمان الممنهج من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، ندوباً عميقة ودائمة في أجساد وعقول عشرات الآلاف من الفلسطينيين وأحبائهم».

وتابع: «أصبح التعذيب جزءاً لا يتجزأ من السيطرة على الرجال والنساء والأطفال ومعاقبتهم؛ سواء من خلال سوء المعاملة أثناء الاحتجاز، أو من خلال حملة متواصلة من التهجير القسري والقتل الجماعي والحرمان، وتدمير جميع مقومات الحياة بهدف إلحاق ألم ومعاناة جماعية طويلة الأمد».

وإسرائيل طرف في اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

وقالت ألبانيزي إنها جمعت مذكرات مكتوبة، من بينها أكثر من 300 شهادة.

ومع أن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يعيّن المقررين الخاصين، فإنهم خبراء مستقلون ولا يتحدثون باسم الأمم المتحدة نفسها.

ويُفترض أن يقدَّم التقرير إلى مجلس حقوق الإنسان الاثنين.


إيران تعرض مساعدة ناقلات النفط اليابانية لعبور مضيق هرمز

سفينة شحن قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن قرب مضيق هرمز (رويترز)
TT

إيران تعرض مساعدة ناقلات النفط اليابانية لعبور مضيق هرمز

سفينة شحن قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن قرب مضيق هرمز (رويترز)

أعربت إيران عن استعدادها لمساعدة ناقلات النفط اليابانية في عبور مضيق هرمز الحيوي، وفق ما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لوكالة «كيودو نيوز» في مقابلة نشرت اليوم (السبت).

وتعتمد اليابان على واردات النفط من الشرق الأوسط والتي يمر معظمها عبر مضيق هرمز.

وأغلقت إيران المضيق رداً على الهجمات الأميركية - الإسرائيلية، ما دفع بالدول التي تعتمد على هذا الممر الاستراتيجي إلى البحث عن طرق بديلة قبل استنزاف احتياطاتها.

ونفى عراقجي إغلاق الممر، مؤكداً أن الدول التي تهاجم إيران تواجه قيوداً، في حين يتم تقديم المساعدة للدول الأخرى.

وقال: «لم نغلق المضيق، فهو مفتوح»، مضيفاً أن إيران مستعدة لضمان مرور آمن لليابان.

واليابان التي تملك رابع أكبر اقتصاد في العالم هي أيضاً خامس أكبر مستورد للنفط، و95 في المائة من وارداتها النفطية يأتي من الشرق الأوسط، ويمر 70 في المائة منها عبر مضيق هرمز.

وأعلنت طوكيو الاثنين، بدء السحب من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية التي تعد من بين الأكبر في العالم وتكفي لتغطية استهلاكها المحلي لمدة 254 يوماً.

واتفقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في 11 مارس (آذار)، على استخدام مخزوناتها من النفط للحد من ارتفاع الأسعار بسبب الحرب في الشرق الأوسط.