أولمرت يُصارح الإسرائيليين: مجتمعنا يحب الظهور كضحية للكراهية

رأى أن «الوحشية» ضد المدنيين في غزة ولبنان ستزيد التظاهرات المناوئة لتل أبيب

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت (يمين) مع رئيس الوزراء الحالي بنيامين في الكنيست 2009 (غيتي)
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت (يمين) مع رئيس الوزراء الحالي بنيامين في الكنيست 2009 (غيتي)
TT

أولمرت يُصارح الإسرائيليين: مجتمعنا يحب الظهور كضحية للكراهية

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت (يمين) مع رئيس الوزراء الحالي بنيامين في الكنيست 2009 (غيتي)
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت (يمين) مع رئيس الوزراء الحالي بنيامين في الكنيست 2009 (غيتي)

في الوقت الذي تهبّ فيه إسرائيل بقضّها وقضيضها ضد ما تعدّه «مذبحة ينفّذها العرب والمسلمون في هولندا ضد اليهود»، وتقف فيه الحكومة مع المعارضة صفاً واحداً وتتهم العالم بـ«العداء للسامية»، أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، صرخة مصارحة يدعو فيها إلى الصحوة وقراءة الواقع كما هو.

وقال أولمرت، في صحيفة «هآرتس» العبرية، الأحد، إن ما يحصل هو «أعمال شغب خطيرة» تجب معالجتها بشكل حثيث وقوي، لكنها ناجمة عن الممارسات الوحشية التي نقوم بها في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان، ورأى أن المجتمع الإسرائيلي أحب فكرة الظهور كضحية للكراهية.

وكانت أعمال عنف واشتباكات شهدتها مدينة أمستردام الهولندية في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، شهدت نزع مشجعي فريق «مكابي تل أبيب» الإسرائيلي لأعلام فلسطينية في المدينة والهتاف ضد العرب بشوارعها، وأعقب ذلك قيام مجموعة من شباب هولنديين، أصولهم عربية أو مسلمة، بالاشتباك مع الإسرائيليين وملاحقتهم.

وفنّد أولمرت تلك الأعمال في هولندا، ورأى في مقاله أنها «ليست ظاهرة عنيفة من اللاسامية؛ فقد كانت بالأساس مظهراً من مظاهر كراهية معظم المسلمين لدولة إسرائيل ومواطنيها، بسبب ما حدث ويحدث في المنطقة، وليس استمراراً للاسامية التاريخية التي تكمن مصادرها في التعصب الديني المسيحي». وعدّ أن «هذه الكراهية آخذة في الاتساع، وهي تهدد بعزل إسرائيل بشكل سيهدد مكانتها ونمط حياتها».

اشتباكات بين مشجعي كرة قدم إسرائيليين وشباب هولنديين بالقرب من محطة أمستردام المركزية بهولندا في 8 نوفمبر الحالي (وسائل التواصل - رويترز)

«نظرية العالم ضدنا»

وقال أولمرت إن «محاولة المقارنة بين أعمال الشغب في أمستردام وكارثة المحرقة (النازية) هي في المقام الأول الدليل على فقدان الاتزان النفسي».

وأضاف: «نحن نعيش منذ سنوات غير قليلة في أجواء ترعى فيها حكومة إسرائيل وتشجع على نظرية أن كل العالم ضدنا، وأن الجميع يحاولون القضاء عليها، وأن الإسرائيلي الذي يعارض سياسة الحكومة أو جزءاً من عملياتها العسكرية في السنة الأخيرة يعدّ حسب من يؤيدون الحكومة وبعض أعضائها أنه من (حماس) ويتعاون مع قتلة الإسرائيليين، حتى ربما قام بالتنسيق للهجوم القاتل في أكتوبر (تشرين الأول) في 2023 مع يحيى السنوار (زعيم حركة «حماس» الراحل)».

واستكمل: «من ينتقد خطوات الحكومة خارج الدولة، أو ينتقد الأحداث في ساحات الحرب، فهو بشكل تلقائي عدو الشعب ومؤيد لـ(حماس). في هذا المناخ، قمنا بتحويل الرئيس الأميركي جو بايدن، الصديق الكبير لإسرائيل، الذي هبّ لمساعدتها بشكل لم يفعله أي رئيس أميركي آخر في أي يوم، إلى عدو ومؤيد لـ(حماس). بايدن أرسل جيشه إلى الشرق الأوسط، وأرسل حاملات الطائرات والغواصات. كما أن الطائرات القتالية الأكثر تقدماً شاركت بالفعل في الدفاع عن المدن والمستوطنات من صواريخ إيران. لكن تأخيراً صغيراً في تزويدنا بعدد من القنابل - على ضوء الاستخفاف الفظّ من قبل الحكومة، وبالأساس رئيس الحكومة، بتوصيات الإدارة الأميركية في مواضيع تتعلق بالمسّ الشديد بمئات آلاف الفلسطينيين الذين ليسوا إرهابيين في غزة - كان من شأنه أن يعرض بايدن كعدو».

نتنياهو يلتقي بايدن بالبيت الأبيض في يوليو الماضي (رويترز)

«غضب مما نفعله»

يضيف أولمرت أن الحادث في أمستردام هو «في المقام الأول تعبير عن الغضب المتزايد على ما نفعله، وما نقوله، وكيف نظهر في نظر كثيرين، ليس لهم إرث تاريخي في كراهية اليهود. إن ما يشكل الوعي في أرجاء أوروبا وفي أميركا الشمالية والجنوبية ودول كثيرة في آسيا هو صور الدمار في غزة».

وزاد: «كثيرون تماهوا مع ألمنا بسبب المذبحة الإجرامية التي ارتكبها (جناة حماس) في 7 أكتوبر، لكنهم يبالون أيضاً بالمشاهد المتواصلة التي تبثها وسائل الإعلام في أرجاء العالم عن أكثر من مليون من الفلسطينيين الذين يسيرون وهم يحملون أكياس البلاستيك في أرجاء غزة، مرة من الشمال إلى الجنوب، وأحياناً من الجنوب إلى الشمال، بعد تدمير بيوتهم بالكامل، كثيرون في العالم لا يمكنهم التسليم بتحويل غزة إلى أنقاض».

أولمرت حذّر كذلك من أن «إعادة غزة أو الأحياء السكنية في بيروت (ليس الضاحية وحدها) إلى العصر الحجري كما وعد بعض الزعماء لدينا، ليس بالضبط الشعار الذي يحسّن سمعة دولة إسرائيل، ويعزز مكانتها في العالم... وحتى الآن لم نقل أي شيء عما يفعله الإسرائيليون في الضفة الغربية، حيث انفلات هناك، وقتل وتمييز وتدمير ممتلكات، ونشاطات منهجية، تستهدف سحق حقوق الإنسان لدى كثيرين، وربما (للأسف) لا تجد تغطية كافية لها في وسائل الإعلام في إسرائيل، لكنهم في أوروبا يشاهدون ويسمعون ويفقدون الصبر علينا».

استحواذ مرضي

ويستنتج أولمرت أنه «لا مناص من الاعتراف بأن المجتمع الإسرائيلي أحبّ الظهور كضحية للكراهية، واللاسامية، التي تأخذ تعبيرات عنيفة في أماكن مختلفة في العالم». محذراً من أن «هذه المظاهر، هذه المرة خلافاً لأحداث أخرى في التاريخ الدموي للشعب اليهودي، ترتبط بالتجربة المعاصرة لأعمال العنف والوحشية، وأحياناً القاتلة، التي نحن أنفسنا المسؤولون عنها».

وقال أولمرت: «ما يحدث في هذه الفترة في غزة ليس حرباً وجودية لنا، وليس تعبيراً عن حاجة مبررة للدفاع عن أنفسنا، بل هو استمرار دون أي مبرر لعنف ليس له هدف أو اتجاه واضح، عنف يساهم بشكل حاسم في تقليص احتمالية إنقاذ المخطوفين، كما أنه يتعلق بموت كثير من الجنود في أحداث لا تؤدي إلى أي نتيجة مناسبة. وأيضاً، يجب الاعتراف بنزاهة، أن ذلك يؤدي إلى موت كثير من سكان غزة غير المشاركين في الإرهاب، والادعاء الكاذب بأن جميع سكان غزة هم مؤيدون لـ(حماس)، وبناء على ذلك فقد تم حسم مصيرهم، هو بالضبط ما يثير غضب كثيرين في أرجاء العالم، ويشجع المسلمين الذين يعيشون في أوروبا وأميركا على التظاهر ضدنا، وأحياناً استخدام العنف».

مظاهرة لدعم غزة في ميدان ترافالغار بلندن أكتوبر الماضي (رويترز)

وأضاف: «الاستحواذ المَرَضيّ لدينا كي نشعر بالكراهية ضدنا، يجد التشجيع الحقير من حكومة إسرائيل. وهو يستهدف تبرير مواصلة المعركة العسكرية وتعزيز تضامن الضحايا بين السكان الإسرائيليين وإثبات الادعاء بأنه لا يجوز لنا تقديم أي تنازل قد يؤدي الى إنهاء الحرب وإنقاذ المخطوفين، الذين بقوا على قيد الحياة، وجثث الموتى. في نفس الوقت، لعب دور الضحية يدفعنا إلى التورط بلا حاجة إلى استمرار القتال في لبنان، الذي يجني أيضاً عدداً كبيراً من الضحايا في أوساط مواطني شمال البلاد، وفي أوساط الجنود أيضاً».

ويختتم: «سنواصل أعمال الشغب، والوحشية تجاه الناس الذين يعيشون في مناطق القتال، رغم أنهم ليسوا إرهابيين، إضافة إلى جميع الأثمان التي ندفعها مقابل القتال... وهم سيواصلون التظاهر ضدنا في أرجاء العالم، والتنديد بنا في وسائل الإعلام العالمية، وسيواصلون أيضاً كراهية أفعالنا، وكراهية من يتماهى مع هذه الأفعال». مضيفاً: «انفصال دولة إسرائيل عن العالم سيتواصل، لن يأتوا إلينا، ونحن لن نسافر، وستتم مقاطعتنا في المطارات والموانئ والتصويت ضدنا في الأمم المتحدة. ويمكننا القول برضا وبقدر كبير من الشفقة على الذات: الجميع يكرهوننا!».


مقالات ذات صلة

اليمين الإسرائيلي يتحدث عن خطر وجودي... ونتنياهو «القائد المنقذ»

المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال فعالية بالقدس 21 يونيو 2026 (رويترز)

اليمين الإسرائيلي يتحدث عن خطر وجودي... ونتنياهو «القائد المنقذ»

رجت وسائل الإعلام اليمينية بحملة إعلامية واسعة تتحدث فيها عن التهديدات لإسرائيل، لدرجة التهديد بخطر وجودي، وكل ذلك في سبيل إظهار نتنياهو على أنه المنقذ.

نظير مجلي (تل أبيب)
العالم العربي منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

زيارة كوشنر المرتقبة للمنطقة تعزز رهان «وسطاء غزة» على ضغوط واشنطن

زيارة مرتقبة للمبعوث الأميركي جاريد كوشنر إلى المنطقة هذا الأسبوع لدفع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الموقع في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

محمد محمود (القاهرة)
المشرق العربي شاحنات محمّلة بالمساعدات الإنسانية على الجانب المصري من معبر رفح (أ.ف.ب)

الاتحاد الأوروبي يرحب بموافقة إسرائيل على التمديد لبعثته في معبر رفح

رحّبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بموافقة إسرائيل على تمديد تفويض بعثة المساعدة التابعة للتكتل عند معبر رفح الحدودي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في سبتمبر (أ.ف.ب)

الشرع إلى نيويورك في سبتمبر... ترسيخ الحضور السوري في المنصة الدولية

قالت مصادر دبلوماسية في دمشق إن الرئيس السوري أحمد الشرع سيشارك في الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك سبتمبر (أيلول) المقبل.

منصور حسين
المشرق العربي الدخان يتصاعد جرّاء القصف على مرتفعَي علي الطاهر والدبشة في جنوب لبنان (أرشيفية - الوكالة الوطنية للإعلام)

كاتس: إسرائيل لن تنسحب من الجنوب اللبناني قبل نزع سلاح «حزب الله»

أعلن وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، الخميس، أن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة التي تحتلها في الجنوب اللبناني قبل نزع سلاح «حزب الله».

نظير مجلي (تل أبيب)

واشنطن تعيد ترتيب أهداف الحرب

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تَعبر بحر العرب في وقت سابق ضمن دعمها الحصار الأميركي المفروض على إيران (سنتكوم)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تَعبر بحر العرب في وقت سابق ضمن دعمها الحصار الأميركي المفروض على إيران (سنتكوم)
TT

واشنطن تعيد ترتيب أهداف الحرب

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تَعبر بحر العرب في وقت سابق ضمن دعمها الحصار الأميركي المفروض على إيران (سنتكوم)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تَعبر بحر العرب في وقت سابق ضمن دعمها الحصار الأميركي المفروض على إيران (سنتكوم)

أعادت واشنطن ترتيب أولوياتها في الحرب مع إيران، إذ أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، نشر تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت لشبكة «نيوزماكس»، في إشارة سياسية واضحة إلى تبنيه التهديد الذي أطلقه الوزير بفرض إجراءات على إيران قال إنها ستكون غير مسبوقة في تاريخ العزل الاقتصادي للدول.

من جانبه، قال نائب الرئيس، جي دي فانس، إن الأولوية الرئيسية للولايات المتحدة في الحرب باتت الحفاظ على أسعار النفط منخفضة للأميركيين، فيما تأتي مسألة منع طهران من حيازة سلاح نووي في المرتبة الثانية، في تأكيد على أن الحرب تتمحور الآن حول السيطرة على مضيق هرمز، وهي القضية التي فرضتها طهران على رأس جدول أعمال المفاوضات بسبب إغلاقها للممر الملاحي الحيوي.

وتبدو تصريحات فانس الأخيرة كأنها تؤكد النهج الأكثر حذراً الذي يفضله ترمب حالياً، والقائم على فرض خناق اقتصادي على إيران.

ويأتي قرار التركيز على الضغط الاقتصادي في وقت يبدو فيه المسار الدبلوماسي مسدوداً؛ حيث تتمسك كل من واشنطن وطهران بشروطهما الخاصة بإعادة فتح المضيق.

ولم يكشف بيسنت تفاصيل الإجراءات الجديدة، التي قال إنها ستُعلن الأسبوع المقبل، لكنه رسم ملامح استراتيجية تتجاوز جولة تقليدية من العقوبات، تقوم على الجمع بين خنق القنوات المالية الإيرانية واستمرار الحصار البحري، بما يجعل المال والتجارة والطاقة أجزاء من جبهة ضغط، ما يشير إلى أن واشنطن قررت اللجوء إلى «الضغط الاقتصادي الأقصى» على طهران.


اختبار أميركي لنتنياهو بين غزة والضفة والانتخابات

كوشنر في الوسط خلال مصافحة بين نيكولاي ملادينوف (يمين الصورة) وستيف ويتكوف في دافوس 22 يناير 2066 (أ. ف. ب)
كوشنر في الوسط خلال مصافحة بين نيكولاي ملادينوف (يمين الصورة) وستيف ويتكوف في دافوس 22 يناير 2066 (أ. ف. ب)
TT

اختبار أميركي لنتنياهو بين غزة والضفة والانتخابات

كوشنر في الوسط خلال مصافحة بين نيكولاي ملادينوف (يمين الصورة) وستيف ويتكوف في دافوس 22 يناير 2066 (أ. ف. ب)
كوشنر في الوسط خلال مصافحة بين نيكولاي ملادينوف (يمين الصورة) وستيف ويتكوف في دافوس 22 يناير 2066 (أ. ف. ب)

يقوم المفاوض الأميركي، جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب، بجولة تشمل إسرائيل ومصر، لن تكون لإنعاش خطة متعثرة في غزة وحسب؛ إذ سيرافقه الممثل الأعلى لـ«مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، وعضو مجلسه التنفيذي رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، وذلك في لحظة يتسع فيها التباعد بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وتدخل فيها حسابات الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر (تشرين الأول) على خط الملفات الإقليمية.

وفي موازاة الخلاف حول نزع سلاح «حماس» والانسحاب الإسرائيلي، تحولت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية إلى اختبار آخر لقدرة حكومة نتنياهو والجيش الإسرائيلي على ضبط الأرض، والاستجابة لمطالب واشنطن.

ويصل كوشنر وملادينوف وبلير إلى إسرائيل، الأحد، قبل الانتقال إلى القاهرة حيث يلتقي لقاءات القاهرة وسطاء من مصر وقطر وتركيا، بالتوازي مع الاجتماعات التي تعقدها المجموعة الفلسطينية التكنوقراطية المرشحة لتولي إدارة غزة.


مسؤول إيراني رداً على تصريحات ترمب: طهران لن ترضخ للتهديدات الأميركية

كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)
كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)
TT

مسؤول إيراني رداً على تصريحات ترمب: طهران لن ترضخ للتهديدات الأميركية

كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)
كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)

قال نائب وزير ​الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي، إن طهران لن ترضخ للتهديدات ‌أو ‌استعراض القوة ​من ‌جانب ⁠واشنطن، ​وذلك بعد ⁠أن ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيعلن ⁠مضيق هرمز ‌أرض ‌أميركية.

وفي ​رده ‌على ‌تصريحات ترمب، قال غريب أبادي في منشور ‌على «إكسر، إن «هذا الممر ⁠المائي الاستراتيجي ⁠لن يُفتح أو يُغلق إلا بموجب سلطة إيران».