الجيش الإسرائيلي يشن غارات على مواقع لـ«حزب الله» في جنوب لبنان

الدخان يتصاعد فوق قرية الخيام بجنوب لبنان في أعقاب غارة جوية إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد فوق قرية الخيام بجنوب لبنان في أعقاب غارة جوية إسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يشن غارات على مواقع لـ«حزب الله» في جنوب لبنان

الدخان يتصاعد فوق قرية الخيام بجنوب لبنان في أعقاب غارة جوية إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد فوق قرية الخيام بجنوب لبنان في أعقاب غارة جوية إسرائيلية (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته المقاتلة نفذت موجة من الغارات الجوية ضد مواقع «حزب الله»، في جنوب لبنان، الليلة الماضية.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه تم استهداف مبانٍ كانت تستخدمها الجماعة، وبنية تحتية أخرى، في بلدتي الخيام وعيتا الشعب، حسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» اليوم (الأحد).

ونفذ الجيش الإسرائيلي قصفاً مدفعياً على عدد من المواقع الأخرى، بجنوب لبنان.

وكان «حزب الله» قد أعلن في 3 بيانات منفصلة مساء أمس (السبت)، أن عناصره استهدفوا مبنيين في مستعمرة «المطلة»، ومبنى في مستعمرة «المنارة»، ومبنيين في مستعمرة «شتولا» الإسرائيلية بالأسلحة المناسبة، رداً على اعتداءات إسرائيل على القرى الجنوبية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

يذكر أن المناطق الحدودية في جنوب لبنان تشهد توتراً أمنياً، وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر تابعة لـ«حزب الله» منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة.


مقالات ذات صلة

إسرائيل ترفع سقف الاغتيالات على جبهة لبنان

المشرق العربي 
إسرائيلي يحاول إخماد نيران ناجمة عن صواريخ أطلقها «حزب الله» باتجاه شمال إسرائيل أمس (رويترز) وفي الإطار صورة أرشيفية لطالب سامي عبد الله قيادي الحزب الذي اغتالته اسرائيل أمس مع قاسم سليماني القيادي الإيراني الذي اغتالته أميركا في بغداد عام 2020 بموقع غير محدد (أ.ف.ب)

إسرائيل ترفع سقف الاغتيالات على جبهة لبنان

رفعت إسرائيل سقف الاغتيالات في صفوف «حزب الله» على جبهة لبنان، باستهدافها القيادي الميداني البارز طالب سامي عبد الله، المعروف أيضاً بـ«أبو طالب».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي حراك أميركي يسابق تهديد «حزب الله» بالردّ على اغتيال قيادي ميداني بارز

حراك أميركي يسابق تهديد «حزب الله» بالردّ على اغتيال قيادي ميداني بارز

تتسابق الجهود الدبلوماسية لتطويق التصعيد في جنوب لبنان، مع أوسع مروحة نيران أطلقها «حزب الله» باتجاه شمال إسرائيل الأربعاء، رداً على اغتيال قيادي بارز فيه.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي مراسم رسمية لتشييع القيادي في «حزب الله» طالب عبد الله بالضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)

10 قياديين بارزين في «حزب الله» حصيلة «الخطة الأمنية» الإسرائيلية بجنوب لبنان

10 قياديين لاحقتهم المسيّرات والغارات الجوية؛ بينهم قياديان من الصف الأول نعاهما «حزب الله» بصفة «الشهيد القائد»؛ هما وسام الطويل وطالب عبد الله.

نذير رضا (بيروت)
المشرق العربي مشيعون يحملون نعش طالب عبد الله المعروف أيضاً باسم أبو طالب القائد الميداني الكبير في «حزب الله» الذي قُتل في غارة إسرائيلية ليلة أمس خلال جنازته في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)

إسرائيل لم تقرر بعد إطلاق عملية عسكرية موسعة ضد «حزب الله» بلبنان

الحكومة الإسرائيلية لم تقرر بعد إطلاق عملية عسكرية موسعة ضد «حزب الله» بلبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي أعضاء من «حزب الله» يحملون نعش طالب عبد الله المعروف أيضاً باسم أبو طالب وهو قائد ميداني كبير بالحزب قُتل فيما تقول قوات الأمن إنها غارة إسرائيلية ليلة أمس (رويترز)

«حزب الله» يتعهد بزيادة عملياته ضد إسرائيل بعد مقتل قيادي بارز

مسؤول بـ«حزب الله» قال إن الجماعة تتعهد بزيادة عملياتها «شدة وبأساً وكماً ونوعاً» ضد إسرائيل التي قتلت قيادياً بارزاً بالحزب

«الشرق الأوسط» (بيروت)

«الحرس» الإيراني: لن ننحاز إلى أي من مرشحي الرئاسة

المتحدث باسم «الحرس الثوري» رمضان شريف خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - تسنيم)
المتحدث باسم «الحرس الثوري» رمضان شريف خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - تسنيم)
TT

«الحرس» الإيراني: لن ننحاز إلى أي من مرشحي الرئاسة

المتحدث باسم «الحرس الثوري» رمضان شريف خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - تسنيم)
المتحدث باسم «الحرس الثوري» رمضان شريف خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - تسنيم)

قال المتحدث باسم «الحرس الثوري» الإيراني رمضان شريف إن قواته «لن تنحاز لأي مرشح» في الانتخابات الرئاسية المبكرة، المقررة نهاية الشهر الحالي، إثر مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي في تحطم طائرة مروحية.

وبدأت الحملة الانتخابية، الاثنين الماضي، مع إعلان «مجلس صيانة الدستور» الموافقة على 6 مرشحين، لخوض الانتخابات الرئاسية، بينهم 5 محافظين، وإصلاحي واحد.

وقال شريف إن قواته «لن تتدخل في دعم أو معارضة أي من المرشحين»، متحدثاً عن اهتمام «الحرس الثوري» بالمشاركة الواسعة وضمان سلامة العملية الانتخابية. وأوضحت وكالة «مهر» الحكومية أن هذا التصريح يشير إلى مرشحين يرتبطون بـ«الحرس الثوري»، في إشارة ضمنية إلى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي تولى مناصب قيادية رفيعة في «الحرس» سابقاً، قبل دخول الساحة السياسية.

في الأثناء، حذر علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، مرشحي الرئاسة من تقديم صورة «غير واقعية» للأوضاع الحالية في البلاد، أو رسم أجواء مثالية للمستقبل، ورفع سقف توقعات الشعب.