حكومة نتنياهو ستدفع قدماً نحو عملية رفح للضغط على «حماس» لاستئناف المفاوضات

فلسطينيون بجوار جثث الذين قُتلوا خلال الغارات الإسرائيلية في رفح (رويترز)
فلسطينيون بجوار جثث الذين قُتلوا خلال الغارات الإسرائيلية في رفح (رويترز)
TT

حكومة نتنياهو ستدفع قدماً نحو عملية رفح للضغط على «حماس» لاستئناف المفاوضات

فلسطينيون بجوار جثث الذين قُتلوا خلال الغارات الإسرائيلية في رفح (رويترز)
فلسطينيون بجوار جثث الذين قُتلوا خلال الغارات الإسرائيلية في رفح (رويترز)

قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، اليوم (الخميس) إن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ستدفع قدماً نحو العملية البرية في رفح أقصى جنوب قطاع غزة؛ بغرض الضغط على حركة «حماس»؛ لاستئناف مفاوضات تبادل الأسرى.

ووفقاً للصحيفة، فإن إسرائيل تعتقد بأن التحرك في رفح سيزيد الضغط على «حماس»، ويعزز فرص التوصل إلى اتفاق، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».

وذكرت أن الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة تجتمع اليوم؛ لمناقشة ملفات عدة، من بينها العملية البرية في رفح.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي «يضغط على المستوى السياسي؛ لتنفيذ العملية الرامية لتدمير كتائب (حماس) في القطاع»، عادّة أن الجيش جاهز، وينتظر الضوء الأخضر من المستوى السياسي.


مقالات ذات صلة

بلينكن يعدّ رد «حماس» مقبولاً في بنود... ومرفوضاً في أخرى

المشرق العربي وزير الخارجية القطري ونظيره الأميركي يعقدان مؤتمراً صحافياً الأربعاء في الدوحة (أ.ف.ب)

بلينكن يعدّ رد «حماس» مقبولاً في بنود... ومرفوضاً في أخرى

رأى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أنه يُمكن العمل مع تعديلات اقترحتها «حماس» في ردها على مقترح الهدنة، وتمسكت الحركة بوقف الحرب وانسحاب إسرائيل من غزة.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي شخص يعرض قطعة من صاروخ بعد غارة إسرائيلية على منزل في خان يونس بغزة أكتوبر الماضي (رويترز)

وقف الحرب مقابل السلاح... هكذا يتعامل بايدن مع إسرائيل

أكدت مصادر سياسية في تل أبيب أن الرئيس الأميركي جو بايدن، قرر إلغاء أوامره بتجميد شحنة الأسلحة التي كان قد أصدرها الشهر الماضي بسبب الخلافات مع حكومة إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي حراك أميركي يسابق تهديد «حزب الله» بالردّ على اغتيال قيادي ميداني بارز

حراك أميركي يسابق تهديد «حزب الله» بالردّ على اغتيال قيادي ميداني بارز

تتسابق الجهود الدبلوماسية لتطويق التصعيد في جنوب لبنان، مع أوسع مروحة نيران أطلقها «حزب الله» باتجاه شمال إسرائيل الأربعاء، رداً على اغتيال قيادي بارز فيه.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية جنود إسرائيليون يعملون على دبابتهم بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة في جنوب إسرائيل الأربعاء 12 يونيو 2024 (أ.ب)

الجيش الإسرائيلي ينفذ مداهمة في حي الشابورة في رفح

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تنفيذ مداهمة في حي الشابورة ومناطق أخرى في رفح وقال إن عملياته متواصلة في المدينة.

«الشرق الأوسط» (رفح)
شؤون إقليمية مبنى بنك إسرائيل في القدس (رويترز)

اقتصاديون إسرائيليون يحذرون من استمرار الحرب

حذّر اقتصاديون إسرائيليون بارزون حكومتهم من أن الوضع الاقتصادي للدولة والمنهك بفعل الحرب على غزة قد يشهد «كارثة» حال استمرار الحرب أو توسيعها مع لبنان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

صحيفة إسرائيلية: فرص التوصل لاتفاق مع «حماس» لوقف النار «باتت معدومة»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
TT

صحيفة إسرائيلية: فرص التوصل لاتفاق مع «حماس» لوقف النار «باتت معدومة»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)

قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إن فرص التوصل لاتفاق مع حركة حماس لوقف إطلاق النار في قطاع غزة باتت معدومة، في ظل ظروف معقدة، وفقاً لما نقلته الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين.

وأضافت الصحيفة أن التشاؤم يعم إسرائيل بعد رد حماس على اقتراح صفقة تبادل الأسرى، والذي وصف بأنه «أحد أكثر العروض تطرفاً التي يمكن أن تقدمها».

وتابعت الصحيفة نقلاً عن مسؤول لم تذكر اسمه «قامت إسرائيل بتحليل عميق لرد حماس وتوصلت إلى نتيجة مفادها أن فرص التوصل إلى اتفاق في ظل هذه الظروف معدومة».

ووفقا للصحيفة، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تقييماً للوضع عبر الهاتف مع كبار قادة الأجهزة الأمنية بعد رد حماس.

وقال مسؤولون كبار في إسرائيل إن حماس تعتقد أن وضع إسرائيل صعب، وأنها تستطيع أن تضع شروطا كبيرة.

وبحسب مسؤول إسرائيلي، فإن حماس تعارض منح إسرائيل حق النقض على هوية 200 من الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد، الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل عودة المجندات المختطفات، رغم أن إسرائيل وافقت على التنازل عن حق النقض لنحو 100 من هؤلاء الأسرى.

وبالإضافة إلى ذلك، تصر حماس على دفع مرحلة إعادة إعمار قطاع غزة من المرحلة الثالثة إلى المرحلة الأولى، وترفض بشدة الطلب الإسرائيلي بترحيل الأسرى الفلسطينية إلى قطاع غزة أو إلى الخارج وتصر على إطلاق سراحهم إلى أماكنهم الأصلية، بما في ذلك الضفة الغربية.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية: «تصر حماس ليس فقط على ضمانة أميركية بوقف القتال بل أيضا على ضمانات من الصين وروسيا وتركيا وهو غير مقبول من وجهة النظر الإسرائيلية».

وذكرت أن مسؤولين في إسرائيل قالوا إن الجواب يظهر أن زعيم حماس في غزة يحيى السنوار، لا يثق بإسرائيل وأنه على قناعة بأنها ستنسف الاتفاق على كل خلاف صغير، ولذلك تصر على الاتفاق على كل شيء حتى قبل المرحلة الأولى، وذلك حتى تدخل إسرائيل المرحلة الإنسانية الأولى من الصفقة.

وقالت أيضاً نقلاً عن مسؤولين «حماس تعلم أن الحرب انتهت ولا سبيل للخروج منها».