هزة أرضية تضرب جناق قلعة شمال غربي تركيا

الناس ينظرون وسط الأنقاض بينما يستمر البحث عن ناجين عقب زلزال في هاتاي بتركيا يوم 7 فبراير 2023 (رويترز)
الناس ينظرون وسط الأنقاض بينما يستمر البحث عن ناجين عقب زلزال في هاتاي بتركيا يوم 7 فبراير 2023 (رويترز)
TT

هزة أرضية تضرب جناق قلعة شمال غربي تركيا

الناس ينظرون وسط الأنقاض بينما يستمر البحث عن ناجين عقب زلزال في هاتاي بتركيا يوم 7 فبراير 2023 (رويترز)
الناس ينظرون وسط الأنقاض بينما يستمر البحث عن ناجين عقب زلزال في هاتاي بتركيا يوم 7 فبراير 2023 (رويترز)

ضرب زلزال بقوة 4.9 درجة على مقياس «ريختر»، مساء اليوم (الاثنين)، ولاية جناق قلعة في شمال غربي تركيا، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت «رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)»، في موقعها الإلكتروني، إن مركز الزلزال قضاء ينيجه، وفق «وكالة الأناضول التركية» للأنباء. وأشارت إلى أن الزلزال وقع على عمق 10.44 كيلومتر تحت سطح الأرض. ولم ترد أي معلومات عن وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

يذكر أن زلزالين بقوة 7.7 درجة و7.6 درجة على مقياس «ريختر» ضربا جنوب شرقي تركيا وشمال سوريا في 6 فبراير (شباط) العام الماضي، وتلتهما آلاف الهزات الأرضية. وفي المجمل؛ لقي أكثر من 57 ألف شخص حتفهم في البلدين وأصبح أكثر من مليوني شخص دون مأوى في تركيا وحدها.


مقالات ذات صلة

تركيا: «لمسة أخيرة» على خطة القضاء على «الكردستاني»

شؤون إقليمية 
إردوغان أكد أنه لا مكان للتنظيمات الإرهابية في مستقبل بلاده والمنطقة (الرئاسة التركية)

تركيا: «لمسة أخيرة» على خطة القضاء على «الكردستاني»

قالت مصادر تركية مقربة من حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان إن خطة القضاء على حزب «العمال الكردستاني» باتت جاهزة، وتنتظر زيارة الرئيس التركي إلى بغداد.

سعيد عبد الرازق (أنقرة:)
شؤون إقليمية إردوغان يحيي أنصاره بعد الإدلاء بصوته في إسطنبول في 31 مارس الماضي (رويترز)

تركيا: استطلاع رأي يصدم «العدالة والتنمية» بعد هزيمة الانتخابات

كشف استطلاع للرأي عقب الانتخابات، التي أجريت في 31 مارس (آذار) الماضي، عن أن الأتراك لا يثقون بالحزب الحاكم لحل مشاكلهم.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية إردوغان أكد أنْ لا مكان للتنظيمات الإرهابية في مستقبل بلاده والمنطقة (الرئاسة التركية)

خطة القضاء على «الكردستاني» تنتظر إردوغان

أكدت مصادر أن خطط العملية العسكرية للقضاء على «العمال الكردستاني» باتت جاهزة، ومن المتوقع مناقشة تنفيذها مع العراق نهاية الشهر الحالي.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية وزير التجارة التركي عمر بولاط (حسابه على إكس)

إعلان تركيا وقف تصدير وقود طائرات لإسرائيل يشعل غضب الشارع

فجر إعلان الحكومة التركية تقييد صادرات منتجات من 54 فئة من بينها وقود الطائرات إلى إسرائيل بسبب عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة غضباً واسعاً في الشارع.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية من لقاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيسة اليونان خلال زيارته لأثينا في ديسمبر الماضي (أرشيفية - الرئاسة التركية)

بوادر توتر جديد بين تركيا واليونان حول قضية الجزر

ظهرت بوادر على توتر جديد بين الجارتين تركيا واليونان بعد فترة من الهدوء شهدت سلسلة من الاجتماعات والمشاورات حول الملفات الخلافية العالقة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

طهران: استهدفنا مواقع عسكرية إسرائيلية ونمارس حقنا في الدفاع عن النفس

جانب من الاحتفالات بالهجوم الإيراني على إسرائيل في شوارع طهران (رويترز)
جانب من الاحتفالات بالهجوم الإيراني على إسرائيل في شوارع طهران (رويترز)
TT

طهران: استهدفنا مواقع عسكرية إسرائيلية ونمارس حقنا في الدفاع عن النفس

جانب من الاحتفالات بالهجوم الإيراني على إسرائيل في شوارع طهران (رويترز)
جانب من الاحتفالات بالهجوم الإيراني على إسرائيل في شوارع طهران (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، اليوم (الأحد)، إن طهران استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية ردا على «فظائع إسرائيل»، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وأضافت الوزارة في البيان «تمارس إيران حقها الأصيل في الدفاع عن النفس من خلال الرد على إسرائيل. لن نتردد في اتخاذ مزيد من التدابير الدفاعية للحفاظ على مصالحنا في مواجهة أي عدوان».

وتابع البيان أن لجوء إيران «لتدابير دفاعية في ممارسة حق الدفاع عن النفس يثبت نهجنا المسؤول حيال الأمن الإقليمي».

وأطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها.

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.


«الحرس الثوري» يعلن تدمير أهداف عسكرية مهمة للجيش الإسرائيلي

أجسام مضيئة قد تكون صواريخ إيرانية أو مضادات إسرائيلية تعترضها في سماء القدس (رويترز)
أجسام مضيئة قد تكون صواريخ إيرانية أو مضادات إسرائيلية تعترضها في سماء القدس (رويترز)
TT

«الحرس الثوري» يعلن تدمير أهداف عسكرية مهمة للجيش الإسرائيلي

أجسام مضيئة قد تكون صواريخ إيرانية أو مضادات إسرائيلية تعترضها في سماء القدس (رويترز)
أجسام مضيئة قد تكون صواريخ إيرانية أو مضادات إسرائيلية تعترضها في سماء القدس (رويترز)

نقلت وسائل إعلام إيرانية عن «الحرس الثوري» تأكيده تدمير أهداف عسكرية مهمة للجيش الإسرائيلي داخل إسرائيل.

وقد أطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، ليل السبت - الأحد، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين.


إصابة طفل بجروح خطيرة في قرية بجنوب إسرائيل

عملية اعتراض مسيّرات فوق القدس (رويترز)
عملية اعتراض مسيّرات فوق القدس (رويترز)
TT

إصابة طفل بجروح خطيرة في قرية بجنوب إسرائيل

عملية اعتراض مسيّرات فوق القدس (رويترز)
عملية اعتراض مسيّرات فوق القدس (رويترز)

أعلنت «هيئة الإسعاف الإسرائيلية»، أمس (السبت) إصابة طفل في العاشرة من عمره في قرية بجنوب إسرائيل وقالت إن حالته حرجة، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

ونشرت الهيئة عبر منصة «إكس» لقطات لسيارة إسعاف متوقفة على جانب طريق سريع بينما تظهر في السماء أجسام مضيئة تبدو لصواريخ وأخرى تعترضها.

ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن الهيئة أن الطفل أصيب إصابة بالغة جراء الهجوم الإيراني.

وأطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها.

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.


إيران وإسرائيل... ليلة تصفية الحسابات

جانب من عملية إطلاق سابقة لمسيرات إيرانية الصنع (إكس)
جانب من عملية إطلاق سابقة لمسيرات إيرانية الصنع (إكس)
TT

إيران وإسرائيل... ليلة تصفية الحسابات

جانب من عملية إطلاق سابقة لمسيرات إيرانية الصنع (إكس)
جانب من عملية إطلاق سابقة لمسيرات إيرانية الصنع (إكس)

شنّت إيران ليلة السبت - الأحد، هجوماً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، في خطوة انتقامية رداً على غارة جوية استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق وأسفرت عن مقتل قادة عسكريين. ومثّل الهجوم الليلي الإيراني، المتوقع منذ أيام، بداية لما يمكن وصفه بـ«تصفيات حسابات» بين البلدين اللدودين، إذ قال قائد الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي، إن بلاده ستبدأ المرحلة الثانية من الهجمات إذا ردّت إسرائيل على الهجوم.

وقال «الحرس الثوري» الإيراني، في بيان، إنه «رداً على جرائم الكيان الصهيوني العديدة»، بما في ذلك الهجوم على القنصلية بدمشق، ومقتل عدد من القادة العسكريين الإيرانيين في سوريا، «استهدفت القوة الجوية التابعة لـ(الحرس الثوري) أهدافاً معينة داخل الأراضي المحتلة بعشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة». وتزامن ذلك مع قول مسؤول أميركي إن بين ما بين 400 إلى 500 طائرة مسيّرة وصاروخ سيتم إطلاقها على إسرائيل من العراق وسوريا وجنوب لبنان والحوثيين، ولكن الجزء الأكبر سيتم إطلاقه من إيران. وبالفعل سُجلت هجمات ليلية بالصواريخ من جنوب لبنان، كما أعلن الحوثيون وجماعات عراقية عن هجمات مماثلة.

وأشار البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة ستقف مع شعب إسرائيل وستدعم دفاعه في وجه التهديدات الإيرانية.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها شهود عيان عبور المسيرات من مناطق كثيرة في غرب إيران، قبل وصولها إلى الأراضي العراقية.

وأشار تلفزيون «برس تي في» الإيراني إلى أن الحرس الثوري أطلق مسيّرات على أهداف إسرائيلية. وجاء ذلك بعد قليل من تأكيد الجيش الإسرائيلي إطلاق إيران طائرات مسيّرة من أراضيها صوب إسرائيل، وقال في بيان: «نحن في حالة تأهب قصوى ونراقب الوضع باستمرار. منظومة الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة وسفن البحرية في حالة تأهب قصوى». وأضاف البيان: «الجيش الإسرائيلي يراقب جميع الأهداف... نطلب من المواطنين الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية».

وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم الإيراني على إسرائيل «تصعيد خطير». وذكرت «القناة 12» الإسرائيلية أن إيران أطلقت ما مجموعه نحو 100 طائرة مسيّرة وصواريخ «كروز» على أهداف إسرائيلية السبت، وأوضحت أن بعضها أسقط فوق سوريا أو الأردن.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، إن الجيش يستعد لاعتراض الطائرات المسيّرة الإيرانية وستكون هناك اضطرابات في نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس)، مشيراً إلى أن القوات الجوية الإسرائيلية ترصد الطائرات المسيّرة وتدرك أنها ستستغرق ساعات للوصول.

من جهتها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن وصول الطائرات المسيّرة من إيران إلى إسرائيل سيستغرق ما بين 7 و9 ساعات.

وأعلن الأردن غلق مجاله الجوي، بينما نقلت «رويترز» عن مصدرين أمنيين في المنطقة، أن الدفاع الجوي الأردني مستعد لاعتراض وإسقاط أي مسيرات أو طائرات إيرانية تنتهك مجاله الجوي.


مسؤول كبير: إسرائيل سترد بقوة على الهجوم الإيراني

طائرة مقاتلة إسرائيلية من طراز «إف 16»
طائرة مقاتلة إسرائيلية من طراز «إف 16»
TT

مسؤول كبير: إسرائيل سترد بقوة على الهجوم الإيراني

طائرة مقاتلة إسرائيلية من طراز «إف 16»
طائرة مقاتلة إسرائيلية من طراز «إف 16»

نقلت القناة 12 التلفزيونية الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تذكر اسمه ليل الأحد، أن إسرائيل تعتزم توجيه «رد قوي» على الهجمات الإيرانية غير المسبوقة بطائرات مسيرة، وفق ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويأتي ذلك بمثابة رد على بيان للبعثة الإيرانية في الأمم المتحدة قالت فيه إنه يمكن بعد الضربة على إسرائيل «اعتبار الأمر منتهياً».


اعتداءات المستوطنين تُشعل مواجهات في الضفة الغربية

فلسطيني يعاين الدار الذي خلفه المستوطنون في منزله وسيارته في قرية المغير قرب رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
فلسطيني يعاين الدار الذي خلفه المستوطنون في منزله وسيارته في قرية المغير قرب رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
TT

اعتداءات المستوطنين تُشعل مواجهات في الضفة الغربية

فلسطيني يعاين الدار الذي خلفه المستوطنون في منزله وسيارته في قرية المغير قرب رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
فلسطيني يعاين الدار الذي خلفه المستوطنون في منزله وسيارته في قرية المغير قرب رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)

اشتعلت الضفة الغربية، أمس، على وقع هجمات شنها مستوطنون متطرفون يريدون الانتقام من الفلسطينيين على خلفية العثور على جثة فتى فُقدت آثاره يوم الجمعة.

وهاجمت مجموعات كبيرة ومنفلتة من المستوطنين قرى في وسط الضفة وشمالها، حيث قُتل فلسطينيان وجُرح آخرون، وجرى إحراق وتدمير بيوت وسيارات وأراضٍ زراعية، في تصعيد تتوقع إسرائيل أن يكون له رد فلسطيني.

وبدأ التصعيد يوم الجمعة مع فقدان الفتى بنيامين أحيمائير (14 عاماً)، وتفاقم السبت بعد العثور عليه مقتولاً في منطقة «بؤرة ملاخي شالوم» شمال شرقي رام الله.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في بيان، إن «قتل الفتى جريمة... سنصل إلى القتلة كما نصل إلى كل من يؤذي مواطني إسرائيل».

واقتحم مئات المستوطنين قرية المغير القريبة من رام الله، وقتلوا جهاد أبو عليا (25 عاماً)، وأصابوا آخرين، وأحرقوا منازل ومركبات ودراجات نارية وخيماً زراعية، ثم هاجموا قرية أبو فلاح، القريبة، قبل أن تدعو حركتا «فتح» و«حماس» إلى النفير العام، والتصدي لـ«عدوان المستعمرين» بالضفة.

وقال مصدر لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش يستعد لأعمال عنف واسعة من قبل اليهود والفلسطينيين في الضفة، ودفع بمزيد من قواته إلى الضفة. وقالت الإذاعة إن الجيش نشر قوات كبيرة لمحاولة السيطرة على الهجمات الانتقامية للمستوطنين، ونجح في وقفها بقرية دوما، ويفعل ذلك في قرى أخرى.


ثلاث دوائر لتدمير الصواريخ الإيرانية قبل أن تصل الى إسرائيل

إيرانيون يرفعون أعلاماً إيرانية وفلسطينية في إحدى ساحات طهران فجر الأحد (إ.ب.أ)
إيرانيون يرفعون أعلاماً إيرانية وفلسطينية في إحدى ساحات طهران فجر الأحد (إ.ب.أ)
TT

ثلاث دوائر لتدمير الصواريخ الإيرانية قبل أن تصل الى إسرائيل

إيرانيون يرفعون أعلاماً إيرانية وفلسطينية في إحدى ساحات طهران فجر الأحد (إ.ب.أ)
إيرانيون يرفعون أعلاماً إيرانية وفلسطينية في إحدى ساحات طهران فجر الأحد (إ.ب.أ)

فيما دخلت إسرائيل في مواجهة مع أول هجوم إيراني مباشر في اتجاهها، باشرت المضادات الأميركية والفرنسية والبريطانية عملية دفاع عنها، تستهدف تدمير الطائرات المسيرة والصواريخ في الجو قبل أن تصل الى إسرائيل. وبحسب مصدر عسكري في تل ابيب، تشكل عملية المجابهة اختبارا حاسما للقدرات الإسرائيلية والغربية.

وأكد المصدر أن القوات التي تعمل الآن في مواجهة الهجوم الإيراني كانت قد أجرت تدريبات مشتركة عدة مرات، بالضبط لمواجهة هذا السيناريو. وقد نجحت في تدمير أكثر من 100 طائرة مسيرة قبل وصولها الى إسرائيل، وهي في سماء سوريا والعراق.

وقال العميد في جيش الاحتياط، تسفيكا حيموفتش، إن إسرائيل نفسها تعمل بواسطة ثلاث دوائر دفاعية لمجابهة الهجمة الإيرانية، مهما كانت أدواتها، طائرات حربية او صواريخ أو طائرات مسيرة. الدائرة الأولى هي طائرات «إف 35» التي تحوم في الجو وتمكنت خلال الحرب على غزة من تدمير عدة صواريخ إيرانية أرسلت من اليمن والعراق باتجاه إسرائيل قبل ان تصل الى أهدافها. والدائرة الثانية هي التشويش على منظومات التوجيه التي تستخدمها إيران، «جي بي أس» أو منظومة شبيهة تديرها روسيا ومنظومة ثالثة تديرها الصين. فإذا تمكنت من تشويش مسار الصاروخ (أو الطائرة)، تستطيع دفعها الى السقوط في البحر أو في الصحراء. والدائرة الثالثة هي بطاريات الدفاع الأرضية، مثل «القبة الحديدية» و«حيتس 2» و«حيتس 3» و«مقلاع داود».

وقد أضيفت اليوم دائرة رابعة، هي عمليا الدائرة الأولى، التي تشارك فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. فهي تطلق طائراتها وصواريخها باتجاه الطائرات الإيرانية، من مواقعها في السفن الحربية والبوارج حاملة الطائرات التي وصلت الى البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر والمحيط الهندي.

«قبة حديدية» سياسية

ويتحدث الإسرائيليون عن «قبة حديدية» سياسية غير عادية. وكما قال اللواء عاموس يدلين، الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، فإنه وعلى الرغم من الخلافات السياسية العميقة بين تل أبيب وواشنطن حول ادارة الحرب على غزة والغضب الأميركي الشديد من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يسمى في البيت الأبيض «أكبر ناكر للجميل في التاريخ البشري»، فإن الرئيس جو بايدن عاد ليتصرف كأخ كبير وداعم مطلق لإسرائيل ضد إيران. وإن ما تفعله القوات الأميركية في المنطقة بقيادة قائد المنطقة الوسطى الجنرال كوريلا، الموجود في إسرائيل، وكذلك بريطانيا وفرنسا، وليس ممكنا كشف تفاصيله، هو شيء كبير.

وبحسب يدلين، هذا هو الوقت لكي تصحح إسرائيل سياستها الخاطئة تجاه دول الغرب عموما والإدارة الأميركية بشكل خاص. وقال: «الولايات المتحدة تعمل وفق حسابات استراتيجية، وليس تكتيكية فحسب. وهي لديها مشروع كبير يخدم مصالح كل شعوب المنطقة بما فيها إسرائيل، يحتوي على آفاق سياسية. والويل لنا إذا لم نتلقف هذه الفرصة ونستجيب لها».

يذكر ان الإعلان الإيراني أن هذه الموجات الهجومية تنهي عمليتها، لم يقبل في إسرائيل كما هو. وسربت القيادات السياسية لوسائل الاعلام فجر الأحد أن إسرائيل تعتبر الهجوم اعلان حرب ولن تمر عليه مرور الكرام.


الجيشان الأميركي والبريطاني يسقطان مسيّرات إيرانية متجهة لإسرائيل

طائرة مقاتلة أميركية (أرشيفية-رويترز)
طائرة مقاتلة أميركية (أرشيفية-رويترز)
TT

الجيشان الأميركي والبريطاني يسقطان مسيّرات إيرانية متجهة لإسرائيل

طائرة مقاتلة أميركية (أرشيفية-رويترز)
طائرة مقاتلة أميركية (أرشيفية-رويترز)

قال ثلاثة مسؤولين أميركيين إن الجيش الأميركي أسقط طائرات مسيرة إيرانية متجهة نحو إسرائيل، أمس (السبت)، لكنهم لم يذكروا عدد الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها أو المواقع المحددة لإسقاطها، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

من جهتها قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إن القوات الأميركية والبريطانية إسقطت أكثر من 100 طائرة إيرانية مسيرة خارج حدود إسرائيل.

وأطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها.

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.

 


بعثة إيران في الأمم المتحدة : بعد القصف يمكن اعتبار الأمر منتهيا

صاروخ إيراني في صورة وزعتها وزارة الدفاع الإيرانية (رويترز)
صاروخ إيراني في صورة وزعتها وزارة الدفاع الإيرانية (رويترز)
TT

بعثة إيران في الأمم المتحدة : بعد القصف يمكن اعتبار الأمر منتهيا

صاروخ إيراني في صورة وزعتها وزارة الدفاع الإيرانية (رويترز)
صاروخ إيراني في صورة وزعتها وزارة الدفاع الإيرانية (رويترز)

أكدت بعثة إيران في الأمم المتحدة إمكان «اعتبار الأمر منتهيا»، بعد الضربة الحالية التي شنتها على إسرائيل.

وأضافت: «إذا ارتكب النظام الإسرائيلي خطأ آخر سيكون الرد الإيراني أكبر بكثير». وأوضحت أن «العمل العسكري الإيراني هو رد على عدوان إسرائيل على مبانينا الدبلوماسية في دمشق».

وشدد بيان البعثة على أن «على أميركا البقاء بعيدة عن الصراع بين إسرائيل وإيران».


إيران تشن هجوما بعشرات المسيّرات والصواريخ على إسرائيل

TT

إيران تشن هجوما بعشرات المسيّرات والصواريخ على إسرائيل

أرشيفية لصواريخ باليستية إيرانية
أرشيفية لصواريخ باليستية إيرانية

أطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس (السبت)، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز».

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها.

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.

«حزب الله»

من جانبه، أعلن «حزب الله» اللبناني، أمس، انه قصف موقعا عسكريا اسرائيليا في هضبة الجولان المحتلة، تزامنا مع الهجوم الإيراني. وقال في بيان انه أطلق «العشرات من صواريخ الكاتيوشا» على ثكنة إسرائيلية تقع في الجولان.

الحوثيون

وأفادت وكالة «أمبري» البريطانية للأمن البحري، أمس، بأن الحوثيين أطلقوا مسيّرات من اليمن باتجاه إسرائيل، تزامناً مع الهجوم الإيراني على الدولة العبرية.وقالت «أمبري» في بيانها أنها تلقت تقارير بأن «الحوثيين أطلقوا طائرات من دون طيار باتجاه إسرائيل».ولفتت إلى أن عملية الإطلاق من جانب المتمردين المدعومين من طهران تمّت «بالتنسيق مع إيران»، مشيرة إلى أن «الموانئ الإسرائيلية تعتبر أهدافاً محتملة» للهجوم.

أدرعي

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، إن إيران «أطلقت طائرات مسيرة من أراضيها، ومن أراضي وكلائها نحو أراضي إسرائيل»، وأعلن عن إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي.

وتابع، في منشور على منصة «إكس»: «نحن نراقب التهديد في المجال الجوي. والحديث عن تهديد يحتاج إلى عدة ساعات لبلوغ الأراضي الإسرائيلية»، مؤكداً: «الجيش وسلاح الجو ينفذان الخطط المرتبة التي استعد للتعامل معها».

وأشار إلى أنه في إطار الاستعدادات، فإن خدمات «GPS» غير متاحة في عدة مواقع، وتم التشويش عليها بشكل مركّز ومؤقت.

وتوعدت طهران بالرد على ما وصفتها بضربة إسرائيلية على قنصليتها في دمشق في الأول من أبريل (نيسان)، وهو الهجوم الذي أدى إلى مقتل سبعة ضباط في «الحرس الثوري»، بينهم اثنان من كبار القادة.

وقالت طهران إن الضربة تمثل عقابا على «الجرائم الإسرائيلية».

ولم تؤكد إسرائيل أو تنف مسؤوليتها عن الهجوم على مبنى القنصلية.

وقال الجنرال الإسرائيلي المتقاعد عاموس يادلين للقناة 12 الإخبارية إن كل طائرة من الطائرات الإيرانية المسيرة تحمل 20 كيلوغراما من المتفجرات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار ستدوي في أي مناطق مهددة وإن أنظمة الدفاع مستعدة للتعامل مع الهجوم.

وقالت مصادر عسكرية إن سوريا المتحالفة مع إيران وضعت أنظمة الدفاع الجوي أرض-جو في محيط العاصمة وقواعدها الرئيسية في حالة تأهب قصوى.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس جو بايدن تعهد بالوقوف إلى جانب إسرائيل في مواجهة إيران. وكان بايدن قد حذر إيران، أمس، من شن هجوم على إسرائيل بعد أن قال إن مثل هذا السيناريو يبدو وشيكا.

وأدت الحرب التي دخلت الآن شهرها السابع في غزة بين إسرائيل وحركة «حماس» إلى تفاقم التوترات في المنطقة، وامتدت إلى جبهات في لبنان وسوريا وتسببت في إطلاق قذائف بعيدة المدى على أهداف إسرائيلية من أماكن بعيدة مثل اليمن والعراق.

وتنذر هذه الاشتباكات حاليا بالتحول إلى صراع مفتوح مباشر بين إيران وحلفائها في المنطقة ضد إسرائيل وحليفتها الرئيسية الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، أمس، ذكرت الوكالة الإيرانية للأنباء (إرنا) أن طائرة هليكوبتر تابعة لـ«الحرس الثوري» اعتلت السفينة إم.إس.سي أريس التي ترفع علم البرتغال واقتادتها إلى المياه الإقليمية الإيرانية.

وأكدت شركة «إم.إس.سي» التي تدير السفينة أريس احتجاز إيران لها، قائلة إنها تعمل مع «السلطات المعنية» على تأمين عودة السفينة وسلامة طاقمها المؤلف من 25 فردا.