إسرائيل: هجمات «حزب الله» قد تؤدي إلى حرب في لبنان

وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين (أ.ب)
وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين (أ.ب)
TT

إسرائيل: هجمات «حزب الله» قد تؤدي إلى حرب في لبنان

وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين (أ.ب)
وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين (أ.ب)

قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، اليوم (الأربعاء)، إن هجمات «حزب الله» قد تؤدي إلى حرب في لبنان، واصفاً الحزب بأنه وكيل لإيران في المنطقة، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وأكد كوهين في بيان عبر منصة «إكس» أن إسرائيل لا مصلحة لها في فتح جبهة حرب جديدة مع «حزب الله»، لكنها لن تستطيع مواصلة التغاضي عن هجماته.

ولفت كوهين إلى أن مسؤولية المجتمع الدولي هي التطبيق الكامل للقرار 1701 من أجل منع الحرب في لبنان.

وتواصل تبادل القصف بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله»، اليوم، ووصف هذا اليوم بـ«الأعنف لجهة القصف الإسرائيلي على البلدات اللبنانية»، الذي وقع عشية الهدنة المتوقَّعة في الحرب على غزة. ولم تتوقف وتيرة إطلاق النار منذ الصباح، وتكثف فيها القصف المدفعي والغارات الجوية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف مواقع بلبنان إثر انطلاق صفارات الإنذار بشمال إسرائيل بسبب إطلاق قذائف من الأراضي اللبنانية. وأضاف الجيش في بيان أن القذائف سقطت في منطقة مفتوحة ولم ترد بلاغات عن إصابات، وأنه يضرب مصادر إطلاقها رداً على ذلك. ومضى قائلاً إن إحدى دباباته ضربت موقعاً عسكرياً تابعاً لـ«حزب الله».


مقالات ذات صلة

متطوعون لبنانيون يتحدّون القصف لإطعام الحيوانات الأليفة في جنوب لبنان

المشرق العربي زينب سعد تعتني بالقطط في أحد أحياء مدينة بنت جبيل (الشرق الأوسط)

متطوعون لبنانيون يتحدّون القصف لإطعام الحيوانات الأليفة في جنوب لبنان

تتنقل زينب سعد (30 عاماً) بين المنازل المدمرة في أحياء مدينة بنت جبيل، بحثاً عن القطط والكلاب المنزلية الشاردة في الشارع، لإطعامها.

«الشرق الأوسط» (جنوب لبنان)
شؤون إقليمية آلية عسكرية إسرائيلية بالقرب من كتسرين في هضبة الجولان (رويترز)

الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخ «كروز» فوق الجولان

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم (الخميس)، اعتراض صاروخ «كروز» فوق منطقة الجولان، وكذلك جسم مشبوه قادم من لبنان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي قائد «اليونيفيل» يتفقد قوات حفظ السلام في القطاع الغربي من جنوب لبنان الحدودي مع إسرائيل (اليونيفيل)

حرب جنوب لبنان تمنع «اليونيفيل» من الاحتفال بـ«اليوم الدولي لحفظة السلام»

حثّت قوات حفظ السلام الأممية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) جميع الأطراف والقوى الفاعلة على وقف إطلاق النار وإعادة الالتزام بالقرار 1701.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي يائير غولان الرئيس الجديد لحزب العمل الإسرائيلي (حساب شخصي على إكس)

حزب العمل الإسرائيلي يعود إلى الحياة برئيس انتسب إليه حديثاً

دبّت الحياة من جديد في حزب العمل الإسرائيلي بانتخاب نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، يائير غولان رئيساً له بأغلبية 60.6 في المائة من الأعضاء.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)

الجيش الإسرائيلي يعترض طائرتين مسيّرتين انطلقتا من لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأربعاء)، اعتراض منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي طائرتين مسيّرتين انطلقتا من لبنان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

شجار بالأيدي في ثالث أيام البرلمان الإيراني الجديد

مشادة بين النواب على منصة رئاسة البرلمان الإيراني (إيسنا)
مشادة بين النواب على منصة رئاسة البرلمان الإيراني (إيسنا)
TT

شجار بالأيدي في ثالث أيام البرلمان الإيراني الجديد

مشادة بين النواب على منصة رئاسة البرلمان الإيراني (إيسنا)
مشادة بين النواب على منصة رئاسة البرلمان الإيراني (إيسنا)

شهدت ثالثة جلسات البرلمان الإيراني الجديد مشادة واشتباكاً بالأيدي بين مجموعة من النواب خلال المصادقة على اعتماد المشرعين الـ290.

وذكرت مواقع إيرانية أن عدداً من نواب البرلمان قالوا إن التوتر بدأ بعد احتجاج نواب في البرلمان بعدم المصادقة على اعتماد النائب غلام رضا تاجغردون، قبل عرضها للتصويت.

ورفض رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف احتجاج النواب الذين قدموا طلباً خطياً، الأربعاء؛ للمطالبة بتعليق عضوية تاجغردون.

وتعود جذور الخلاف إلى طرد النائب تاجغردون من البرلمان، بعد حملة قادها النواب إثر اتهامه بالفساد والبذخ في حملته الانتخابية، بالإضافة إلى استخدام صلاحيات لتعزيز مصالح مقربيه.

وتمكن تاجغردون، الذي كان عضواً في دورات برلمانية سابقة، من الحصول على موافقة مجلس صيانة الدستور لخوض الانتخابات مارس (آذار) الماضي، والحصول على عضوية البرلمان.

وذكرت مواقع إيرانية أن النائب مالك شريعتي نياسر، أحد ممثلي العاصمة طهران، جمع توقيعات من حلفائه لتعليق عضوية تاجغردون. وطالب شريعتي بإعادة فحص أهلية تاجغردون من قِبل مجلس صيانة الدستور.

وقال موقع «خبر أونلاين» التابع لرئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني إن النائبين «تدافعا علناً».

وفي وقت لاحق، أبلغ شريعتي الصحافيين أنه واجه تهديداً من تاجغردون. وكتب على منصة «إكس»: توجهت إلى منصة الرئاسة لتوجيه إنذار إلى الرئيس، لكن تاجغردون قال للنائب علي رضا سليمي «سأقطعك إلى أشلاء...لن أسمح لك بالعودة إلى منزلك الليلة».

مشادة بين النواب على منصة رئاسة البرلمان الإيراني (إيسنا)

وأشارت مواقع إيرانية إلى شجار وقع بالأيدي بين نائبين مقربين من تاجغردون وشريعتي، أثناء مشادتهما فوق منصة رئاسة البرلمان. لكن وكالة «إرنا» الرسمية، قالت إنهما «لم يتشاجرا جسدياً، لكنهما تبادلا التهديد والوعيد».

وأشارت وكالة «إيسنا» الحكومية، إلى تدخل نواب لمنع شجار بالأيدي بين نائبين، صعدا إلى منصة الرئاسة، حيث كان كل من شريعتي وتاجغردون يتبادلان الحديث بالقرب من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

وقال النائب حميد رسايي من أعضاء «جبهة بايداري (الصمود) المتشددة» إن «أحد النواب في البرلمان هدد النائبين شريعتي وعلي رضا سليمي، بأنه لن يسمح لهما بالعودة إلى منزليهما هذا المساء».

يأتي ذلك بعدما أوصى المرشد الإيراني علي خامنئي البرلمان الجديد بتجنب الخلافات والتنافس السياسي.

وقال خامنئي في بيان قرئ خلال جلسة افتتاح، الاثنين: «يجب ألا تشغل المنافسات الإعلامية غير المجدية والخلافات السياسية الضارة وقت المسؤولية وعمرها القصير، وإلا فإن القدرات القيّمة لوجود النواب في هذا المنصب الرفيع ستذهب سُدى، وهذه خسارة كبيرة».