قائد «الحرس الثوري» يتحدث عن «حرب استنزاف» في غزة

حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني خلال احتجاج في طهران اليوم السبت (أ.ف.ب)
حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني خلال احتجاج في طهران اليوم السبت (أ.ف.ب)
TT

قائد «الحرس الثوري» يتحدث عن «حرب استنزاف» في غزة

حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني خلال احتجاج في طهران اليوم السبت (أ.ف.ب)
حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني خلال احتجاج في طهران اليوم السبت (أ.ف.ب)

خرج الآلاف من الإيرانيين في مسيرات برعاية الدولة، اليوم السبت، للاحتجاج على قتل الأطفال والمدنيين في حرب غزة، حسب وكالة «رويترز» التي أشارت أيضاً إلى أن قائداً عسكرياً كبيراً في إيران قال إن إسرائيل تسير نحو حتفها في «حرب استنزاف».

وقال حسين سلامي قائد «الحرس الثوري» الإيراني، خلال احتجاج في العاصمة طهران نقله التلفزيون الرسمي في بث حي: «تقف فلسطين في مسار حرب استنزاف... ستواجه إسرائيل هزيمة محتومة وسينتهي بها المطاف في مزبلة التاريخ». وأضاف: «لم تنته المعركة، سيفعل العالم الإسلامي ما يجب عليه فعله. ثمة إمكانات هائلة لا تزال متبقية (لم تُستخدم)»، من دون الإشارة إلى أي تحركات محتملة من إيران للانخراط في الصراع، حسب ما جاء في تقرير «رويترز».

جانب من الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في العاصمة طهران اليوم السبت (إ.ب.أ)

وصرح سلامي أن عملية «طوفان الأقصى» التي شنتها «حماس» على مواقع إسرائيلية في غلاف قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي «أظهرت أن المساعدات الخارجية والحكومات الأجنبية مثل الولايات المتحدة لا تستطيع إنقاذ إسرائيل من خطر الانهيار، لأنه قبل أن يصل الأميركيون، يمكن للمسلمين والفلسطينيين أن ينهوا هذا الكيان»، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

وتابع أن «عملية (طوفان الأقصى) أظهرت أن المسافة الجغرافية بين انهيار الكيان والأوضاع الطبيعية هي 80 كيلو متراً فقط، والفاصل الزمني من بدء عملية كبرى مثل البيت المقدس في الدفاع المقدس هي 48 ساعة فقط؛ فهي لا تبعد سوى 120 كيلومتراً من الشمال، و80 كيلومتراً من الجنوب، وأقل من 60 كيلومتراً من الشرق، وبالتالي فإن طوفاناً آخر سيكسر هذا الكيان ويجعله ينهار».

وبث التلفزيون الرسمي لقطات لبعض المحتجين خلال المسيرات التي انطلقت في أنحاء البلاد وهم يحملون أكفاناً بيضاء ترمز إلى الأطفال القتلى في غزة. وتأتي المسيرات قبل اليوم العالمي للطفل الذي يوافق يوم الاثنين.

مشاركون في الاحتجاجات المؤيدة لغزة في طهران اليوم السبت (إ.ب.أ)

واشتعل التوتر في المنطقة منذ شن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) المدعومة من إيران هجوماً عبر الحدود من غزة على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) وقتلها نحو 1200 شخص واحتجاز 240 رهينة، من بينهم أطفال، حسب البيانات الإسرائيلية.

وناشدت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، المجتمع الدولي، المساعدة في وقف «آلة القتل والإرهاب المنظم لنظام الحكم الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ومحاسبة المجرمين الصهاينة أمام العدالة والقانون الدولي».


مقالات ذات صلة

نتنياهو يلتقي ترمب بأمل الحصول على تأييد أكبر لإسرائيل

الولايات المتحدة​ صورة آخر لقاء جمع الرئيس دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المكتب البيضاوي في 15 سبتمبر 2020 (أ.ب)

نتنياهو يلتقي ترمب بأمل الحصول على تأييد أكبر لإسرائيل

يراهن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في لقائه بالرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري، دونالد ترمب، على نيل تأييد أكبر لأمن إسرائيل.

هبة القدسي (واشنطن)
المشرق العربي سجن جلبوع الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)

وفاة قيادي بـ«حماس» في الضفة الغربية بعد نقله من سجن إسرائيلي للمستشفى

ذكرت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، أن قيادياً بحركة «حماس» في الضفة الغربية توفي بعد نقله من سجن إسرائيلي لمستشفى.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
الولايات المتحدة​ مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب يحثّ على إنهاء حرب غزة بسرعة قبل الاجتماع مع نتنياهو

دعا مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترمب، قبل يوم من اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى نهاية سريعة للحرب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي دورية راجلة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة (أ.ف.ب)

«صحة غزة»: ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 39 ألفاً و175 قتيلاً

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، (الخميس)، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 39 ألفاً و175 قتيلاً.

«الشرق الأوسط» (غزة  )
شؤون إقليمية صورة مركبة نشرتها صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» لأصحاب الجثث المنتشلة

الجيش الإسرائيلي يعلن استعادة جثث 5 رهائن من خان يونس

ذكر الجيش الإسرائيلي أن القوات استعادت، أمس (الأربعاء)، جثث 5 أشخاص قُتلوا في هجوم حركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

إيطاليا تعين سفيراً لدى سوريا

وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني (أرشيفية - إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

إيطاليا تعين سفيراً لدى سوريا

وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني (أرشيفية - إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني (أرشيفية - إ.ب.أ)

أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الجمعة، أن بلاده قررت تعيين سفير لدى سوريا «لتسليط الضوء» عليها، ما يجعل إيطاليا أول دولة من مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى التي تستأنف عمل بعثتها الدبلوماسية في دمشق منذ أن عصفت حرب أهلية بالبلاد.

استدعت إيطاليا جميع الموظفين من سفارتها بدمشق عام 2012، وعلقت النشاط الدبلوماسي في سوريا احتجاجاً على «العنف غير المقبول» من حكومة الرئيس بشار الأسد ضد المواطنين.

واستعاد الأسد السيطرة على معظم سوريا بعد أن ساعدته إيران وروسيا على هزيمة جماعات من المعارضة المسلحة، تحركت ضده قبل 13 عاماً، مما أدى إلى حرب راح ضحيتها مئات الآلاف ودفعت ملايين من اللاجئين صوب أوروبا.

وتم الإعلان عن تعيين المبعوث الخاص حالياً لوزارة الخارجية إلى سوريا، ستيفانو رافاجنان، سفيراً. وقال تاياني لوكالة «رويترز» إنه من المقرر أن يتولى منصبه قريباً.

أرسلت إيطاليا و7 دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، رسالة إلى مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد، جوزيب بوريل، تطلب أن يلعب التكتل دوراً أكثر فاعلية في سوريا.

وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها «رويترز»: «لا يزال السوريون يغادرون بأعداد كبيرة، مما يزيد من الضغوط على الدول المجاورة، في فترة يتصاعد فيها التوتر في المنطقة، ما ينذر بخطر موجات جديدة من اللاجئين».

وإلى جانب إيطاليا، وقّعت النمسا وقبرص وجمهورية التشيك واليونان وكرواتيا وسلوفينيا وسلوفاكيا على الرسالة. وعبّرت عن أسفها إزاء «الوضع الإنساني» في البلاد الذي «زاد تدهوراً» في ظل بلوغ اقتصادها «حالة يرثى لها».

وقال تاياني، الجمعة: «كلف بوريل دائرة العمل الخارجي الأوروبي بدراسة ما يمكن القيام به»، مضيفاً أن تعيين سفير جديد «يتماشى مع الرسالة التي أرسلناها إلى بوريل... لتسليط الضوء على سوريا».

هناك 6 سفارات لدول في الاتحاد الأوروبي مفتوحة في الوقت الحالي بدمشق، وهي سفارات رومانيا وبلغاريا واليونان وقبرص وجمهورية التشيك والمجر. ولم تُقْدم باقي دول مجموعة السبع بعد، وهي الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا، على خطوة إعادة تعيين سفراء لها لدى سوريا.