الجيش الإسرائيلي يخوض «معارك ضارية» في عمق غزة

مدرعة إسرائيلية تتحرك بالقرب من حدود قطاع غزة جنوب إسرائيل اليوم (أ.ب)
مدرعة إسرائيلية تتحرك بالقرب من حدود قطاع غزة جنوب إسرائيل اليوم (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يخوض «معارك ضارية» في عمق غزة

مدرعة إسرائيلية تتحرك بالقرب من حدود قطاع غزة جنوب إسرائيل اليوم (أ.ب)
مدرعة إسرائيلية تتحرك بالقرب من حدود قطاع غزة جنوب إسرائيل اليوم (أ.ب)

قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم (الثلاثاء)، إن الجيش خاض معارك ضارية في عمق قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، حسبما نقلت «وكالة أنباء العالم العربي» عن «يديعوت أحرونوت».

وأشار إلى أن القوات هاجمت موقعاً لـ«حماس» في شمال قطاع غزة، وأضاف أن هجوم القوات البرية أسفر عن مقتل العشرات من «الإرهابيين وفرق إطلاق مضادات الدبابات ومواقع إطلاق المضادات الجوية ونقاط المراقبة».

وتابع أنه جرى الاستيلاء على الكثير من الأسلحة بما في ذلك المتفجرات، حسب الصحيفة.

كان الجيش الإسرائيلي قد بث في وقت سابق من اليوم، تسجيلاً صوتياً لقائد المنطقة الجنوبية يارون فينكلمان، وهو يقول للقوات البرية العاملة في قطاع غزة إن الهجوم على حركة «حماس» وغيرها من الفصائل المسلحة بالقطاع قد بدأ.

ونشر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، على حسابه على منصة «إكس» نقلاً عن فينكلمان قوله: «ننطلق الآن لشن هجوم على حماس والمنظمات الإرهابية في قطاع غزة. هدفنا واحد... وهو الانتصار»، وفقاً لما نقلته وكالة «أنباء العالم العربي».

وأضاف «مهما طال القتال، وبغضّ النظر عن مدى صعوبته، لا توجد نتيجة سوى الانتصار».

وتابع قائلاً: «سنحارب في الأزقة، وسنحارب في الأنفاق، وسنحارب أينما يلزم».

ولم يتضح متى جرى هذا التسجيل.


مقالات ذات صلة

تل أبيب: تأثير هجمات الحوثيين على التجارة والأسعار في إسرائيل محدود

شؤون إقليمية غرق السفينة «روبيمار» المملوكة لشركة بريطانية بعد أن أصيبت بصاروخ باليستي (إ.ب.أ)

تل أبيب: تأثير هجمات الحوثيين على التجارة والأسعار في إسرائيل محدود

قالت وزارة المالية الإسرائيلية في تقرير إن هجمات حركة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران على سفن الشحن في البحر الأحمر لها تأثير محدود على التجارة في إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (القدس)
المشرق العربي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس (أرشيفية - رويترز)

«الصحة العالمية»: أطفال ماتوا جوعاً في شمال غزة

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الاثنين، إن طواقم تابعة للمنظمة زارت مستشفيي العودة وكمال عدوان في شمال غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
العالم العربي استمرار استهداف السفن المدرجة على أنها «تابعة لإسرائيل» في البحر الأحمر (أ.ف.ب)

أمبري: هجوم يستهدف سفينة شحن «تابعة لإسرائيل» قبالة سواحل اليمن

أفادت وكالة «أمبري» البريطانية للأمن البحري اليوم الاثنين بأن هجوماً استهدف سفينة شحن ترفع علم ليبيريا قبالة السواحل اليمنية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي شكري وسيغريد كاخ (وزارة الخارجية المصرية)

مصر تشدد على حتمية التهدئة في غزة قبل رمضان

شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري، الاثنين، على «حتمية تحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإنفاذ التهدئة قبل شهر رمضان»

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي فلسطينيون ينعون أقاربهم الذين قُتلوا في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة داخل مشرحة مستشفى برفح اليوم (أ.ب)

ملك الأردن يحذر من استمرار الحرب على غزة والتصعيد بالضفة والقدس

الملك عبد الله الثاني يُحذر من خطورة استمرار الحرب على غزة والتصعيد في الضفة الغربية والقدس، مؤكداً ضرورة بذل أقصى الجهود للتوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار.

«الشرق الأوسط» (عمان)

تل أبيب: تأثير هجمات الحوثيين على التجارة والأسعار في إسرائيل محدود

غرق السفينة «روبيمار» المملوكة لشركة بريطانية بعد أن أصيبت بصاروخ باليستي (إ.ب.أ)
غرق السفينة «روبيمار» المملوكة لشركة بريطانية بعد أن أصيبت بصاروخ باليستي (إ.ب.أ)
TT

تل أبيب: تأثير هجمات الحوثيين على التجارة والأسعار في إسرائيل محدود

غرق السفينة «روبيمار» المملوكة لشركة بريطانية بعد أن أصيبت بصاروخ باليستي (إ.ب.أ)
غرق السفينة «روبيمار» المملوكة لشركة بريطانية بعد أن أصيبت بصاروخ باليستي (إ.ب.أ)

قالت وزارة المالية الإسرائيلية في تقرير اليوم (الاثنين)، إن هجمات حركة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران على سفن الشحن في البحر الأحمر، لها تأثير محدود على التجارة في إسرائيل، ولم تسفر عن أي ضغوط تضخمية كبيرة.

ويشن الحوثيون هجمات متكررة بطائرات مسيرة وصواريخ على الشحن التجاري الدولي في خليج عدن منذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، قائلين إنهم يفعلون ذلك تضامناً مع الفلسطينيين في مواجهة العمليات العسكرية الإسرائيلية بقطاع غزة.

وأدت هجماتهم في البحر الأحمر إلى اضطراب الشحن العالمي؛ إذ أجبرت الشركات على تغيير مسارها والإبحار في رحلات أطول وأكثر تكلفة حول جنوب أفريقيا، وأذكت المخاوف من اتساع نطاق الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، بما يؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط.

وبحسب «رويترز»، قالت وزارة المالية الإسرائيلية إنه مع ارتفاع أسعار النقل البحري 163 في المائة عالمياً، فإن إسرائيل قد تتأثر بارتفاع تكاليف الاستيراد أو اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع أسعار السلع الأولية والطاقة.

لكنها أوضحت أن تكلفة النقل البحري لا تتجاوز 3 في المائة من إجمالي قيمة الواردات. ومع استحواذ الواردات على 20 في المائة فقط من الإنفاق الخاص، فإن تكلفة النقل البحري على الإنفاق الخاص لم تتجاوز 0.6 في المائة.

وقالت الوزارة إنه في أسوأ الأحوال، فإن القفزة في تكاليف الشحن البحري ستسفر عن زيادة تصل إلى نقطة مئوية واحدة في مؤشر أسعار المستهلكين العام المقبل. وأضافت الوزارة أنه لم تكن هناك اضطرابات كبيرة في سلسلة التوريد، وأن أسعار السلع الأولية والطاقة مستقرة إلى حد كبير.

ونتيجة لذلك، أعلنت الوزارة «بقاء توقعات التضخم للعام المقبل دون تغيير جوهري». وبلغ التضخم أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين عند 2.6 في المائة.

وبلغت قيمة واردات إسرائيل 108 مليارات دولار في 2022. وأشارت الوزارة إلى أن بضائع بقيمة 73 مليار دولار من إجمالي الواردات جاءت عبر البحر، 32 في المائة منها من آسيا. وبلغت الصادرات في 2022 نحو 73 مليار دولار؛ منها 26 مليار دولار عن طريق البحر، ونحو 16 في المائة إلى آسيا.

وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا في ضرب أهداف تابعة للحوثيين باليمن في يناير (كانون الثاني)، رداً على هجمات الحركة على السفن في البحر الأحمر، لكن الحركة تعهدت بمواصلة استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا.

وأكد الجيش الأميركي يوم السبت، غرق السفينة «روبيمار» المملوكة لشركة بريطانية، بعد أن أصيبت بصاروخ باليستي مضاد للسفن أطلقه الحوثيون في 18 فبراير (شباط).


طهران تؤكد مشاركة 41 % في الانتخابات البرلمانية

وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي خلال مؤتمر صحافي (رويترز)
وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي خلال مؤتمر صحافي (رويترز)
TT

طهران تؤكد مشاركة 41 % في الانتخابات البرلمانية

وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي خلال مؤتمر صحافي (رويترز)
وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي خلال مؤتمر صحافي (رويترز)

بعد صمت دام أكثر من يومين، أكدت وزارة الداخلية الإيرانية أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمان ومجلس خبراء القيادة، بلغت 41 في المائة، في امتناع قياسي من التصويت على مدى 45 عاماً، وأظهرت النتائج الرسمية، تكريس سيطرة المحافظين المتشددين على مقاعد البرلمان.

وقال وزير الداخلية أحمدي وحيدي: إن 25 مليوناً من أصل 61 مليون ناخب شاركوا في الانتخابات، لافتاً إلى أن عدد الأصوات الباطلة تراوح بين 5 و8 في المائة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن المتحدث باسم لجنة الانتخابات التابعة لوزارة الداخلية محسن الإسلامي، أنه من بين 290 سباقاً انتخابياً للبرلمان، حسم الناخبون 245 مقعداً في الجولة الأولى. وسيحتاج الـ45 الباقون إلى إجراء انتخابات إعادة، والتي ستجرى حد أقصى في نهاية أبريل (نيسان)، حيث فشل المرشحون الذي تأهلوا للجولة الثانية، في الحصول على نسبة 20 في المائة من الأصوات.

وسيخوض 16 مرشحاً الجولة الثانية في طهران، مع حسم 14 معقداً في العاصمة التي تخصص لها السلطات 30 مقعداً، وهي أكبر دائرة انتخابية، يبلغ عدد الناخبين فيها عشرة ملايين.

ومن بين 245 منتخباً، حصل 200 منهم على دعم معسكر التيار المحافظ المتشدد وفقاً لتحليل وكالة «أسوشييتد برس».

وكان التصويت هو الأول منذ الاحتجاجات الشعبية الحاشدة إثر وفاة الشابة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً، أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق بدعوى «سوء الحجاب».

وقدم وزير وحيدي روايته من الانتخابات التي جرت الجمعة، قائلاً: «حققت أربعة مستويات؛ الأمن والنزاهة والتنافس والمشاركة»، مضيفاً «رغم دعاية غير مسبوقة من الأعداء لتثبيط عزيمة الناس، ورغم وجود بعض الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الناس، لكن الشعب شارك في الانتخابات».

ووصف وحيدي أمن الانتخابات بـ«المثالية»، مضيفاً أنها «جرت في ظل أمن كامل». واتهم «الأعداء» بإطلاق «دعائية» لتشويه الانتخابات. وقال في هذا الصدد: «من أجهزة المخابرات حتى الجماعات الإرهابية وأعداء الشعب، تحركوا في مسار تهديد أمن الانتخابات».

ولفت وحيدي إلى أن الانتخابات جرت «وسط أعلى معايير من النزاهة». ووصفها بـ«التنافسية، والواسعة»، وأضاف: «عدد المرشحين الذين شاركوا في هذه الفترة كان غير مسبوق، لقد كانت منافسة محتدمة للغاية بسبب العدد الكبير من المرشحين، وكانت المنافسة واقعية بين جميع الفئات والمجموعات».

صحيفة «سازندكي» الإصلاحية تعنون «فوز الأعشاب المتسلقة» في اقتباس من تصريح مثير للجدل من غلام علي حداد عادل مستشار المرشد الإيراني للشؤون الثقافية الذي وصف رئيس البرلمان بشجرة الدلب وباقي المرشحين بالأعشاب التي تتسلق على الشجرة

وقال: «خلال هذه الفترة كانت الأجواء غير مواتية، كنا نشهد باستمرار دعاية العدو الذي أطلق عملية نفسية ضد الانتخابات قبل أشهر قليلة، رغم كل هذا شهدنا مشاركة وحضور 25 مليوناً عند صناديق الاقتراع».

وقلل وحيدي من أهمية التقارير بشأن نسبة الأصوات الباطلة، وقال: «في كل البلاد تبلغ 5 في المائة». وقال: «لدينا ثلاثة أنواع من الأصوات الباطلة، أن يكون الاسم المكتوب لا يمكن قراءته بسبب أخطاء إملائية، أو أشخاص لم تتم الموافقة على طلباتهم».

وأضاف: «البعض حاول استثمار مفهوم الأصوات الباطلة، لن يسفر ذلك عن نتيجة، ولن يؤد إلى شيء، محاولة التقليل من شأن الانتخابات غير صحيح، إذا حسبنا كل الأصوات الباطلة في البلاد لن تتجاوز 8 في المائة».

وأشار وحيدي إلى عدم وجود تجاوزات انتخابية، وأعرب عن ارتياحه عن «الأخلاق الانتخابية».

وتابع: «في كل مراحل الانتخابات، عمل الأعداء على التهديد السيبراني، لكن كانت مقاومة جيدة، وفشل الأعداء في هذا المجال». وذهب أبعد من ذلك، متحدثاً عن إحباط محاولات إثارة الخلل بالاتصالات للتأثير على الانتخابات.

وجاء المؤتمر الصحافي لوحيدي، بعد ساعات من انتهاء عد الأصوات اليدوي وتقرير نشرته وكالات حكومية، أرقام عن نسبة المشاركة حسب المحافظات الـ31، ولم تكن الأرقام تتضمن المشاركة في أنحاء البلاد. ولم يقدم أي سبب للتأخير في إعلان نسبة المشاركة.

وأثار صمت وزارة الداخلية بشأن نسبة المشاركة تساؤلات وشكوكاً على مدى يومين. لكن قبل تصريحات وحيدي أكدت ما ذكرته وكالة «أرنا» الرسمية السبت عن مشاركة 41 في المائة. وعنونت صحيفة «همشهري» التابعة لبلدية طهران السبت أيضاً على مشاركة 25 مليون شخص. وقالت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري»: إن النسبة بلغت 40 في المائة.

وذكرت وكالة «أسوشييتد برس» في تحليل، أنه «لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الإقبال محبطاً بسبب لامبالاة الناخبين أو الرغبة النشطة في إرسال رسالة إلى النظام الثيوقراطي الإيراني، على الرغم من أن البعض في البلاد ضغطوا من أجل المقاطعة، بما في ذلك الحائزة جائزة نوبل للسلام المسجونة نرجس محمدي».

وحدد التحليل أن نحو 45 من المشرعين الجدد يعدّون معتدلين نسبياً أو مستقلين. ويضم البرلمان الحالي 18 مشرعاً مؤيدين للتيار الإصلاحي و38 آخرين تم تحديدهم كمستقلين. ومن بين تلك المقاعد الفائزة، كان هناك 11 امرأة فقط. ويضم البرلمان الحالي 16 مشرعة.


طهران تصف البيان الخليجي بشأن «حقل الدُّرة» بأنه «غير بنَّاء»

وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي رفضوا (الأحد) خلال البيان الختامي لاجتماعهم في الرياض «ادعاءات» إيران حول حقوقها بحقل «الدُّرة» النفطي
وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي رفضوا (الأحد) خلال البيان الختامي لاجتماعهم في الرياض «ادعاءات» إيران حول حقوقها بحقل «الدُّرة» النفطي
TT

طهران تصف البيان الخليجي بشأن «حقل الدُّرة» بأنه «غير بنَّاء»

وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي رفضوا (الأحد) خلال البيان الختامي لاجتماعهم في الرياض «ادعاءات» إيران حول حقوقها بحقل «الدُّرة» النفطي
وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي رفضوا (الأحد) خلال البيان الختامي لاجتماعهم في الرياض «ادعاءات» إيران حول حقوقها بحقل «الدُّرة» النفطي

عبَّر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، اليوم (الاثنين)، عن رفض إيران بيان مجلس التعاون الخليجي الذي أكد ملكية «حقل الدُّرة» للغاز بشكل مشترك للسعودية والكويت فقط.

ووصف المتحدث الإيراني البيان الخليجي بأنه «غير بنَّاء». وقال كنعاني إن «مثل هذا التصريح أحادي الجانب والذي لا أساس له من الصحة غير بنَّاء»، وأكد تمسك إيران بإجراء محادثات دبلوماسية وفنية لتحديد وضع حقل الغاز. وسبق أن طالبت إيران بحصة في الحقل ووصفت الاتفاق الكويتي - السعودي لتطويره والموقع في عام 2022 بأنه «غير قانوني».

كان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي قد رفضوا في البيان الختامي لاجتماعهم، في الرياض، الأحد، «ادعاءات» إيران حول حقوقها في حقل «الدُّرة» النفطي، وقالوا إن ملكية ثرواته الطبيعية مشتركة بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية.

وأكد الوزراء الخليجيون أن «حقل الدُّرة يقع بأكمله في المناطق البحرية لدولة الكويت، وأن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية - الكويتية، بما فيها حقل الدُّرة بكامله، هي ملكية مشتركة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت فقط، ولهما وحدهما كامل الحقوق لاستغلال الثروات الطبيعية في تلك المنطقة».

كما شدد البيان على «رفضه القاطع أي ادّعاءات حول وجود حقوق لأي طرف آخر في هذا الحقل أو المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بحدودها المعيَّنة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت».


العراق: حظر تجول وحملة اعتقالات بعد مقتل ضابط كبير في ذي قار

دورية من الشرطة العراقية (أرشيفية - أ.ف.ب)
دورية من الشرطة العراقية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

العراق: حظر تجول وحملة اعتقالات بعد مقتل ضابط كبير في ذي قار

دورية من الشرطة العراقية (أرشيفية - أ.ف.ب)
دورية من الشرطة العراقية (أرشيفية - أ.ف.ب)

فرضت وزارة الداخلية العراقية حظر التجول، وشنت حملة اعتقالات استهدفت أفراداً من قبيلة البوصالح في محافظة ذي قار بجنوب العراق، بعد ليلة من الاشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة أدت إلى مقتل ضابط كبير.

وقالت «الداخلية» العراقية في بيان اليوم (الاثنين): «شرعت وزارة الداخلية في عمليات واسعة، إثر النزاع العشائري الذي حصل بين عشيرتين في قضاء الإصلاح، ضمن محافظة ذي قار، كما فرضت حظراً للتجوال»، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

وذكرت «الداخلية» العراقية أنه جرى إلقاء القبض على 50 متهماً من طرفي النزاع، وضبط كثير من الأسلحة. وأضافت الوزارة أن تعزيزات من قوات الشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع وصلت إلى المنطقة لفرض الأمن.

وأفادت تقارير إعلامية محلية الليلة الماضية، بأن معارك طاحنة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة اندلعت بين عشيرتي الرميض والعمر من قبيلة البوصالح في محافظة ذي قار، مشيرة إلى أن محاولات فض النزاع فشلت على الرغم من مناشدات أئمة المساجد عبر مكبرات الصوت لوقف القتال، بعد مقتل ضابط برتبة عميد في استخبارات وزارة الداخلية.

وقالت «الداخلية» العراقية: «ما حصل من جريمة بحق مدير استخبارات ومكافحة إرهاب ذي قار العميد عزيز شلال جهل التي استشهد على أثرها يعدّ تجاوزاً كبيراً لسلطة القانون».

ويعاني العراق من انتشار الأسلحة بين الأهالي داخل المدن وخارجها، في ظل الحروب المتلاحقة والأوضاع السياسية غير المستقرة، وتستخدم في النزاعات بين الأفراد والقبائل، ولها سوق كبيرة وتجار.

وثمة تقديرات حول وجود 15 مليون قطعة سلاح خارج إطار الدولة، الأمر الذي شكل تحدياً كبيراً أمام الحكومات العراقية المتعاقبة التي سعت إلى نزع السلاح دون جدوى.


قتيل و7 جرحى في هجوم صاروخي بشمال إسرائيل

الدخان يتصاعد من قرية عرب اللويزة جنوب لبنان بعد القصف الإسرائيلي أمس (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد من قرية عرب اللويزة جنوب لبنان بعد القصف الإسرائيلي أمس (إ.ب.أ)
TT

قتيل و7 جرحى في هجوم صاروخي بشمال إسرائيل

الدخان يتصاعد من قرية عرب اللويزة جنوب لبنان بعد القصف الإسرائيلي أمس (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد من قرية عرب اللويزة جنوب لبنان بعد القصف الإسرائيلي أمس (إ.ب.أ)

قالت قناة «آي24 نيوز» الإسرائيلية، اليوم الاثنين، إن شخصاً قُتل، وأُصيب سبعة آخرون، في هجوم بصاروخ مضاد للدبابات على الحدود الشمالية مع لبنان.

ولم يتوفر، على الفور، مزيد من التفاصيل.

كان «حزب الله» اللبناني قد أعلن، الليلة الماضية، استهداف قوة إسرائيلية بالصواريخ أثناء محاولتها التسلل إلى منطقة وادي قطمون بجنوب لبنان. وأضاف، في بيان، أن الاستهداف حقق إصابات مباشرة في القوة الإسرائيلية.

وفي وقت لاحق قال «حزب الله» إنه استهدف ثكنة ‏زرعيت الإسرائيلية بقصف مدفعي.


انقسامات تهدد «ائتلاف نتنياهو»... وإحباط أميركي من سياساته

بنيامين نتنياهو وبيني غانتس (وسائل إعلام إسرائيلية)
بنيامين نتنياهو وبيني غانتس (وسائل إعلام إسرائيلية)
TT

انقسامات تهدد «ائتلاف نتنياهو»... وإحباط أميركي من سياساته

بنيامين نتنياهو وبيني غانتس (وسائل إعلام إسرائيلية)
بنيامين نتنياهو وبيني غانتس (وسائل إعلام إسرائيلية)

في مؤشر جديد على تصاعد حدة الخلافات، داخل ائتلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن حرب غزة، تأتي زيارة الوزير بيني غانتس، عضو مجلس الحرب الإسرائيلي، إلى واشنطن، دون تنسيق مسبق، أو الحصول على تصريح من نتنياهو نفسه، وذلك للقاء عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، ومن بينهم نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مصدر وصفته بالمُطّلع، أن غانتس أبلغ نتنياهو بزيارته لواشنطن بعد تحديد جدول أعمالها، مضيفاً أن الأخير «يتملّكه الغضب الشديد».

ورأى المصدر أن زيارة غانتس «تعكس انقساماً حاداً في القيادة السياسية الإسرائيلية»، وفق الصحيفة الأميركية.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخلفه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش (رويترز)

يأتي هذا بينما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الخلاف وصل لدرجة أن حكومة نتنياهو أمرت السفارة الإسرائيلية في واشنطن بمقاطعة اجتماعات غانتس مع مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن. وقال مسؤولون إسرائيليون إن «الولايات المتحدة محبَطة من حكومة نتنياهو»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وأوضحت القناة 12 الإسرائيلية أن محور زيارة غانتس ومناقشاته مع كبار المسؤولين في واشنطن ينصبّ على خطط اليوم التالي لقطاع غزة بعد نهاية الحرب، بما في ذلك إعادة تأهيل القطاع والسيطرة عليه من قِبل السلطة الفلسطينية، وهو ما أكدته قناة «إيه بي سي» الأميركية أيضاً نقلاً عن مسؤول في البيت الأبيض.

من جانبها، دلّلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية على غضب إدارة بايدن من سياسات نتنياهو بالقول إن المساعدات الأميركية التي جرى إسقاطها جواً على قطاع غزة مؤخراً «تعكس إحباط واشنطن من سياسات إسرائيل».

وذهبت الصحيفة إلى ما هو أبعد من ذلك بالقول إنه «قد تتصاعد المواجهة بين واشنطن وتل أبيب، إذا لم يجرِ التوصل إلى صفقة» بشأن الأسرى الذين تحتجزهم حركة «حماس»، وإدخال المساعدات إلى غزة، وعدَّت أن «قرار بايدن دعوة غانتس للولايات المتحدة يعكس التقليل من أهمية نتنياهو».

واستبَقَت نائبة الرئيس الأميركي اجتماعها مع غانتس بالدعوة، أمام جمعٍ في ولاية ألاباما، إلى «وقف فوري لإطلاق النار» في غزة، في إشارة إلى هدنة الأسابيع الستة التي تحاول إدارة بايدن التفاوض بشأنها، ما يضمن إطلاق سراح عشرات الرهائن، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وركزت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» على تفاعل الحضور بشكل إيجابي، وترحيبهم بدعوة هاريس التي تشكل مطلباً طالما دعا إليه كثيرون ممن يريدون وقفاً للقتل والدمار.

تزامن ذلك مع ما أعلنته «هيئة البث الإسرائيلية» من أن الشرط الذي وضعه رئيس الوزراء للتقدم في المفاوضات؛ وهو الحصول على قائمة بأسماء المحتجَزين الذين ما زالوا على قيد الحياة، لم يحظَ بموافقة مجلس الحرب، ما يشي بحجم الخلافات حتى داخل هذا المجلس.

وقالت الهيئة إن مصادر في مجلس الوزراء انتقدت نتنياهو، ورأت أنه يضع العراقيل أمام إحراز تقدم في المفاوضات، بهدف إبقاء الوضع على ما هو عليه، وكسب مزيد من الوقت هرباً من المساءلة. وعدَّت أن مطلب الحصول على تلك القائمة «لم يكن ينبغي طرحه في بداية المحادثات، إذ يمكن مناقشة هذا الموضوع قبيل نهاية المفاوضات، كما حدث في الصفقة السابقة».

ووسط استطلاعات حديثة للرأي يشير جميعها إلى تراجع كبير في نسبة تأييد نتنياهو بين المواطنين الإسرائيليين، يخشى حلفاء رئيس الوزراء الإسرائيلي من أن تؤدي زيارة غانتس للولايات المتحدة إلى تقويض مواقفه بشأن الحرب.

ووفقاً لصحيفة «فايننشيال تايمز» البريطانية، «تعتقد الولايات المتحدة أن غانتس يمثل مقياساً أفضل لموقف مواطني إسرائيل من المجهود الحربي، وحل الدولتين المحتمَل».

وتعيد هذه المخاوف إلى الواجهة الخلاف الأميركي الإسرائيلي بشأن حل الدولتين، والذي عدّ كثير من دول العالم مؤخراً، ولا سيما الأوروبية منها، أنه يجب تطبيقه باعتباره السبيل الوحيدة لإرساء الاستقرار بالشرق الأوسط، والخروج من دوامة العنف التي لا تنتهي، ودائماً ما يصطدم هذا الطرح بالرفض الإسرائيلي.

في السياق نفسه، حذّر روفين حزان، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية بالقدس، من أنه «إذا نَمَت الخلافات السياسية، وانسحب غانتس من الحكومة، فسوف تفتح الأبواب على مصراعيها أمام احتجاجات أوسع» من قِبل المواطنين غير الراضين بالفعل عن أداء الحكومة، والذين يحمّلون نتنياهو نفسه مسؤولية هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الذي شنّته حماس ضد إسرائيل».

ونقلت قناة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية عن حزان قوله: «هناك كثير من الغضب... في اللحظة التي يكون لديك فيها هذا الغضب، ويكون هناك ائتلاف منفصل عن الشعب، سينفجر الوضع».

وعلى وقْع تنامي المظاهرات المندّدة باستمرار الحرب الإسرائيلية في غزة للشهر الخامس، سواء داخل إسرائيل نفسها أم في عدد من المدن الأوروبية والأميركية، يرى مراقبون أن الضغوط التي تُحاصر إدارة بايدن ستزداد خلال الفترة المقبلة، ولا سيما بعد دور واشنطن المساند والداعم بشدة لتل أبيب منذ اليوم الأول للحرب التي تخطّى عدد ضحاياها حتى الآن مائة ألف؛ بين قتيل وجريح غالبيتهم من النساء والأطفال، وكذلك مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.


انتخابات طهران إلى جولة ثانية رغم سيطرة المحافظين


إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)
إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)
TT

انتخابات طهران إلى جولة ثانية رغم سيطرة المحافظين


إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)
إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)

رغم سيطرة مرشحي المعسكر المحافظ المتشدد، تتجه العاصمة طهران إلى جولة انتخابية ثانية لحسم الفائزين بـ30 من أصل 38 مقعداً في البرلمان الإيراني، في سيناريو يتكرر بدوائر انتخابية في ما يقارب نصف المحافظات الإيرانية، بعدما فشل المرشحون في الحصول على الحد الأدنى من نسبة الأصوات في الجولة الأولى.

وشهدت الانتخابات الإيرانية، الجمعة الماضي، امتناعاً قياسياً عن التصويت، إذ أكدت وسائل إعلام رسمية مشاركة بنسبة 41 في المائة، في وقت لم تكشف فيه وزارة الداخلية عن الإحصائية الرسمية، رغم مرور 48 ساعة على عملية الاقتراع.

ولم تحسم النتائج في ثلثي مقاعد محافظة طهران، البالغ عددها 38 مقعداً. وأكدت لجنة الانتخابات الانتقال لجولة حاسمة في طهران و20 دائرة انتخابية في 15 من أصل 31 محافظة إيرانية.

وکشف رئيس المركز الاستراتيجي للتقييم والرقابة في مجلس تشخيص مصلحة النظام، یاسر جبرائيلي، عن مشاركة 1813073 شخصاً في طهران، أي ما نسبته 18.1 في المائة.

في الأثناء، أثارت نسبة الأصوات الباطلة في أنحاء البلاد جدلاً واسعاً. وتباينت الأرقام بشأن الأصوات الباطلة في طهران، وقال مراقبون إن العاصمة تحتل المرتبة الثانية فيها بأكثر من 500 ألف صوت، بعد صاحب المرتبة الأولى محمود نبويان، الذي حصل على 805 آلاف صوت.


أنقرة: الظروف غير مناسبة للتطبيع مع دمشق


أرشيفية لجنود أتراك داخل الأراضي السورية (أ.ف.ب)
أرشيفية لجنود أتراك داخل الأراضي السورية (أ.ف.ب)
TT

أنقرة: الظروف غير مناسبة للتطبيع مع دمشق


أرشيفية لجنود أتراك داخل الأراضي السورية (أ.ف.ب)
أرشيفية لجنود أتراك داخل الأراضي السورية (أ.ف.ب)

نفت أنقرة ما تردّد، السبت، من تقارير إعلامية عن أن الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان، ونظيره السوري بشار الأسد، «قد يجتمعان في موسكو قريباً، بدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي لم يتحدد بعدُ موعد زيارته لتركيا»، في حين اتفقت تركيا وروسيا على أن الظروف الحالية لا تتيح فرصة لمواصلة مفاوضات تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مؤتمر صحافي، أمس (الأحد)، في ختام منتدى أنطاليا الدبلوماسي الثالث، إن الظروف غير مناسبة للتطبيع مع دمشق. وأضاف أنه بحث مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائهما على هامش المنتدى، الملف السوري بالتفصيل. وقال: «نحن بحاجة إلى الحديث بشكل مفصل عن القضايا المتعلقة بالملف السوري؛ عودة اللاجئين وكتابة الدستور الجديد، وغيرهما، كلها قضايا معلقة تحتاج إلى وقت».

وكان لافروف قد قال، في مؤتمر صحافي، ليل السبت - الأحد، في ختام مشاركته بالمنتدى، إن خطوات التطبيع بين تركيا وسوريا أصبحت الآن «غير ممكنة» بسبب الوضع في غزة. وعبّر عن اهتمام بلاده بتطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا، لكنه أوضح أن الخطوات العملية الآن «غير ممكنة»، على خلفية ما يحدث في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية الأخرى، وأن ذلك يؤثر بشكل مباشر في جميع المشاركين بهذه العملية، لافتاً إلى «القصف الذي شنّه الأميركان على أهداف معينة تابعة للقوات الموالية لإيران، وقصف العراق وسوريا واليمن». وشدد على أن «مثل هذه الأحداث تؤثر في التركيز والاهتمام بمواصلة جهود دفع التطبيع، بمشاركة الجانب الروسي، بين سوريا وتركيا».


إيران: إعدام «عميل» للموساد نفذ هجوماً على منشأة عسكرية في أصفهان

تُظهر صورة الأقمار الصناعية الأضرار التي لحقت سطح منشأة عسكرية بعد هجوم مُسيرات في أصفهان فبراير الماضي (أ.ب)
تُظهر صورة الأقمار الصناعية الأضرار التي لحقت سطح منشأة عسكرية بعد هجوم مُسيرات في أصفهان فبراير الماضي (أ.ب)
TT

إيران: إعدام «عميل» للموساد نفذ هجوماً على منشأة عسكرية في أصفهان

تُظهر صورة الأقمار الصناعية الأضرار التي لحقت سطح منشأة عسكرية بعد هجوم مُسيرات في أصفهان فبراير الماضي (أ.ب)
تُظهر صورة الأقمار الصناعية الأضرار التي لحقت سطح منشأة عسكرية بعد هجوم مُسيرات في أصفهان فبراير الماضي (أ.ب)

أفادت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، اليوم الأحد، بأن سلطات البلاد نفّذت حكم الإعدام في «عميل» لجهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد» نفّذ هجوماً على منشأة عسكرية في أصفهان.

وذكرت الوكالة أن «عميل» الموساد كان يخطط لتفجير مَجمع تابع لوزارة الدفاع في أصفهان، جنوب العاصمة طهران، في 28 فبراير (شباط) من العام الماضي، «بتوجيه» من ضابط في الجهاز الإسرائيلي.

كانت السلطات الإيرانية قد أعدمت، في يناير (كانون الثاني) الماضي، أربعة أشخاص معارضين سياسيين كُرد، بتهمة بالتخطيط لعمليات تفجير في أصفهان.

يأتي الإعلان عن تنفيذ الإعدام، وسط جدل تشهده البلاد بسبب الامتناع القياسي في الانتخابات البرلمانية الإيرانية.

صورة تناقلتها مواقع إيرانية من تعرض منشأة عسكرية لهجوم بمُسيرات في أصفهان

بدورها، ذكرت وكالة «إيسنا» الحكومية أن «العميل ألقي القبض عليه بعد 13 يوماً من مغادرة البلاد، بتنسيق قضائي، وجهود ضباط وزارة الاستخبارات، و(الحرس الثوري)، في إحدى الدول المجاورة»، دون تقديم تفاصيل.

وأشارت الوكالة إلى هجوم جرى إحباطه على منشأة للصناعات العسكرية في مدينة أصفهان وسط البلاد، نهاية يناير من العام الماضي.

ووفق الرواية الإيرانية، «تواصل أحد العملاء الرئيسيين مع عملاء الموساد عبر الإنترنت»، مشيرة إلى أنه نفّذ عمليات لحساب «الموساد» لمدة ثلاث سنوات، دون أن تحدد طبيعة تلك الهجمات.

وقالت الوكالة إنه «كان يستعدّ لتنفيذ هجمات أكبر»، مشيراً إلى أنه استأجر مستودعاً، واشترى سيارة شحن صغيرة، وثلاث سيارات أخرى، وعدداً من المُسيرات بعد دخوله البلاد.

وحينها ذكرت تقارير أن هجوماً بثلاث طائرات مُسيّرة استهدف مركزاً صناعياً تابعاً لوزارة الدفاع، وقالت إيران إن «مرتزقة النظام الصهيوني» نفذوا الهجوم، وإنه فشل.

وفي وقت لاحق، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن إسرائيل نفذت ضربة سرية بطائرة مُسيرة ضد مجمع عسكري في أصفهان. وقالت صحيفة «جيروزاليم بوست» إن «هجوم المُسيّرات على إيران في أصفهان حقق نجاحاً هائلاً، رغم المزاعم الإيرانية».

تُظهر صورة الأقمار الصناعية الأضرار التي لحقت سطح منشأة عسكرية بعد هجوم مُسيرات في أصفهان فبراير الماضي (أ.ب)

وبعد هجوم يناير، أثارت تغريدة نشرها مستشار الرئيس الأوكراني غضب طهران. وقال مخايلو بودولياك، في «تغريدة»: «منطق الحرب لا يرحم وفتّاك. يحاسَب المسؤول والمتواطئ بحزم... ليلة متفجرة في إيران... إنتاج مُسيّرات وصواريخ ومصافٍ نفطية. حذّرناكم».

وتعرضت المنشأة نفسها لهجوم آخر، في 4 أبريل (نيسان) العام الماضي. وأفاد إعلام «الحرس الثوري» بأن «مجمع أمير المؤمنين، التابع لوزارة الدفاع في أصفهان، هدف لهجوم فاشل بطائرة مُسيّرة صغيرة أحبطته أنظمة الدفاع»، مضيفاً أن المحاولة لم تسفر عن أي أضرار.

وتخوض إسرائيل وإيران «حرب ظل»، منذ سنوات، جواً وبراً وبحراً، وتشمل أيضاً هجمات إلكترونية.

ودأبت إسرائيل على استهداف المواقع العسكرية والنووية داخل إيران، واغتالت علماء ومسؤولين عن المشروع النووي الإيراني، داخل البلاد وخارجها.


الرئيس الفلسطيني في تركيا الثلاثاء... وأنقرة تؤيد الإجراءات الأحادية لإيصال المساعدات لغزة

فلسطيني يحمل أكياس مساعدات إنسانية بمركز «الأونروا» في رفح جنوب قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل أكياس مساعدات إنسانية بمركز «الأونروا» في رفح جنوب قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الفلسطيني في تركيا الثلاثاء... وأنقرة تؤيد الإجراءات الأحادية لإيصال المساعدات لغزة

فلسطيني يحمل أكياس مساعدات إنسانية بمركز «الأونروا» في رفح جنوب قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل أكياس مساعدات إنسانية بمركز «الأونروا» في رفح جنوب قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)

يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، إلى تركيا تلبية لدعوة من الرئيس رجب طيب إردوغان، وفق ما أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأحد.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الأحد، في ختام «المنتدى الدبلوماسي» في أنطاليا (جنوب تركيا)، إن «الرئيس إردوغان دعا عباس إلى تركيا لمناقشة الوضع في فلسطين والحرب المستمرة، وللاطلاع على المحادثات» التي تجريها السلطة الفلسطينية مع حركة «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى.

الرئيسان التركي والفلسطيني يتفقدان حرس الشرف قبل اجتماعهما بالقصر الرئاسي في أنقرة مساء الثلاثاء (إ.ب.أ)

ولم يتحدد مكان اللقاء بين الرئيسين. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن فيدان أن «المفاوضات بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة تتواصل عبر الوسطاء»، مع «رغبة حقيقية وجهد فعلي لبلوغ وقف لإطلاق النار قبل شهر رمضان».

وضم «منتدى أنطاليا» السنوي الذي استمر 3 أيام، مجموعة من رؤساء الدول والحكومات والوزراء والدبلوماسيين ورجال الأعمال والباحثين.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن «المفاوضات بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة تتواصل عبر الوسطاء (مصر، والولايات المتحدة، وقطر)، مع رغبة حقيقية وجهد فعلي لتحقيق وقف لإطلاق النار قبل رمضان».

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (إ.ب.أ)

وأضاف فيدان، في مؤتمر صحافي، الأحد، في ختام «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الثالث في مدينة أنطاليا جنوب تركيا، أنه «من الضروري أن تصل المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يتفشى الجوع والمرض بسبب العدوان الإسرائيلي».

وتابع أن «إيصال المساعدات إلى غزة في أثناء انتظار الحصول على إذن من أحد، يعني المشاركة في الموت البطيء والصامت لمليوني إنسان»، وأن كثيراً من نظرائه يتحدثون عن ضرورة اتباع حلول أحادية، وأن تركيا تدعم وجهات النظر القائلة بأن الممارسات الراسخة للمجتمع الدولي فيما يتعلق بغزة يجب الآن وضعها جانباً لمصلحة اتخاذ إجراءات أحادية الجانب.

مساعدات جوية أسقطتها طائرات أردنية فوق قطاع غزة يوم الجمعة (رويترز)

وأكد وزير الخارجية التركي أن ما يحدث في غزة هو أوضح علامة على أزمة شرعية النظام العالمي.

وأشار إلى أن «منتدى أنطاليا» حضره هذا العام 4 آلاف و700 مشارك من 148 دولة، وجرى «تبادل الأفكار ومناقشة القضايا المتعلقة بالظلم وعدم المساواة في النظام العالمي، ومسألة العنف ضد الشعب الفلسطيني والخطوات التي يتعين علينا اتخاذها لإنهاء القمع المستمر في غزة».

وشهد «المنتدى» انعقاد جلسة لمجموعة الاتصال المنبثقة عن «قمة الرياض العربية الإسلامية»، بين وزراء خارجية مصر وتركيا وفلسطين.

فلسطينيون يهرعون لجمع مساعدات أنزلتها طائرات أميركية على سواحل قطاع غزة السبت (أ.ف.ب)

وقال فيدان إنه جرى التركيز على المشكلات العالمية بشكل خاص في لجنة «مجموعة الاتصال الخاصة بغزة»، حيث نوقشت المبادرات الدبلوماسية لإنهاء العنف ضد الشعب الفلسطيني على الفور.

وأشار فيدان إلى أنه سيزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لحضور اجتماع «الآلية الاستراتيجية المشتركة» للعلاقات بين البلدين بدعوة من نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، وأنه ستناقَش خلال لقائهما مجموعة واسعة من القضايا؛ في مقدمتها الوضع في غزة.

الرئيس محمود عباس مترئساً اجتماع القيادة الفلسطينية في 18 فبراير الماضي (وفا)

وكان وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، قد أعلن في مؤتمر صحافي، الجمعة، على هامش أعمال «منتدى أنطاليا» أن السلطة الفلسطينية تأمل في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة قبل شهر رمضان، منتقداً موقف الغرب الذي «لا يهتم» بحياة الشعب الفلسطيني. كما أفاد بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) سيزور تركيا الثلاثاء للقاء الرئيس رجب طيب إردوغان، لبحث التطورات في غزة والأراضي الفلسطينية.

حقائق

عاجل المحكمة العليا الأميركية تؤكد حق ترمب في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة