جوازات تركية وصومالية في قارب فارغ انجرف إلى شواطئ إسرائيلhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4581001-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%BA-%D8%A7%D9%86%D8%AC%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%A6-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84
جوازات تركية وصومالية في قارب فارغ انجرف إلى شواطئ إسرائيل
الجيش الإسرائيلي يحقق في كيفية دخوله المياه الإقليمية
مهاجرون أفارقة وسط بحر المتوسط (أ.ف.ب)
رام الله:«الشرق الأوسط»
TT
رام الله:«الشرق الأوسط»
TT
جوازات تركية وصومالية في قارب فارغ انجرف إلى شواطئ إسرائيل
مهاجرون أفارقة وسط بحر المتوسط (أ.ف.ب)
أثارت عمليات التسلل الأخيرة عبر البحر والحدود البرية إلى إسرائيل، انتباه المسؤولين هناك، بعدما أظهرت الإحصاءات أن العدد تضاعف في العامين الماضيين عن الأعوام السابقة.
ووفقاً لبيانات حصلت عليها صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، من مركز الهجرة، فإن معدل حوادث التسلل عبر البحر والحدود البرية، زاد بشكل لافت. وكانت أول مرة عام 2018، بتسجيل 3 حوادث، ثم في عام 2021 بتسجيل 14 حدثاً، وفي عام 2022 سجل حتى شهر يونيو (حزيران)، 14 حدثاً، ما يعني أن المعدل العام للعام الماضي بلغ نحو 28 حادثاً.
وتم تسليط الضوء على قضية الهجرة من جديد، بعد العثور على قارب مطاطي، الأحد، عند حدود شواطئ نتانيا وسط إسرائيل، فارغاً من ركابه. وأكدت «يديعوت» أن عمليات البحث عن المهاجرين الذين كانوا على متن القارب المطاطي الذي جرفته الأمواج إلى شواطئ نتانيا، مستمرة، بينما يحقق الجيش الإسرائيلي في كيفية دخول القارب إلى المياه الإقليمية.
وتم العثور على القارب الفارغ قبل أن يتضح أنه يحمل معدات ووثائق تعود لمواطنين أجانب، بينها جوازات سفر لـ8 أشخاص من تركيا والصومال، بينهم أطفال، إلى جانب زجاجات مياه وملابس وكعك.
وقال مدير شعبة الشواطئ في نتانيا إنه «تم رصد القارب على عمق عشرات الأمتار في المياه». وبحسب حجم القارب، تشير التقديرات إلى وجود عدد كبير من الأشخاص على متنه، وهناك خوف من غرقهم، رغم أنه لا يُعرف ما حدث لهم حتى الآن.
الاكتشاف المتأخر للقارب أثار أسئلة في إسرائيل حول نجاعة طرق محاربة الهجرة. وأفاد موقع «واللا» الإلكتروني الإسرائيلي بأن التحقيق الأولي للجيش، أظهر أنه لم يتم رصد القارب المطاطي إلا على بعد مئات الأمتار من الشواطئ.
وقال مصدر عسكري إنه «ليس من الواضح حتى الآن، سبب عدم اكتشاف القارب ورصده وهو على مسافة أبعد، وعلى نحو يسمح للقوات البحرية والبرية بالاستعداد لاحتمال مواجهة عملية تسلل». وقال مسؤول في الشرطة إن ما حدث «يشكل فشلاً أمنياً ذريعاً».
ومنذ الأحد، تقوم الشرطة بإجراء عمليات مسح في المياه باستخدام الزوارق والزلاجات النفاثة، وطائرة من دون طيار، في محاولة لتحديد مكان المفقودين.
ويوجد احتمالان في إسرائيل؛ الأول أن من كانوا على متن القارب غرقوا، والثاني أنهم انتقلوا إلى سفينة أكبر، قبل أن ينجرف القارب إلى شواطئ نتانيا.
مهاجرون تم توقيفهم من خفر السواحل في تونس بعد محاولتهم الوصول إلى إيطاليا أغسطس الماضي (أ.ف.ب)
ويحاول كثير من المتسللين عبور البحر الأبيض المتوسط، إلى أوروبا، ويغرق كثير منهم قبل الوصول إلى وجهتهم.
وتعد اليونان ودول أخرى في جنوب أوروبا، بما في ذلك إيطاليا وإسبانيا ومالطا، بمثابة بوابة لجموع المتسللين إلى القارة، وبعد وصولهم إلى هناك، يحاول كثير منهم الاستمرار شمالاً، إلى الدول الأوروبية الأكثر ثراءً. ويشق المهاجرون طريقهم إلى بلدان الجنوب في سفن وقوارب متهالكة، بينما يدفعون مبالغ كبيرة للمهربين وغالباً ما يعانون من المعاملة القاسية وسوء المعاملة.
وفي محاولة للحد من تدفق المتسللين، قامت دول جنوب أوروبا في السنوات الأخيرة بتشديد سياساتها الحدودية، ومن بين أمور أخرى، أقامت الأسوار وزادت الدوريات التي تجريها في البحر لمنع دخول قوارب المهاجرين إلى مياهها. علاوة على ذلك، فإنهم يديرون عملية لتفكيك شبكات تهريب المهاجرين في أفريقيا والشرق الأوسط.
ويموت المئات من المتسللين كل عام في البحر الأبيض المتوسط، وهم في طريقهم إلى أوروبا. ولا يصل كثيرون إلى القارة إلا بعد رحلة يتعرضون فيها للإيذاء من قبل المهربين الذين ينظمون الرحلة.
أفادت جمعية الهلال الأحمر الليبي ومصادر أمنية، الأربعاء، بانتشال ما لا يقل عن 17 جثة لمهاجرين وفقدان تسعة آخرين فيما تم إنقاذ سبعة بعد تعطل قاربهم وسط البحر.
قال مكتب النائب العام الليبي إن «تشكيلاً عصابياً» دفع بمهاجرين غير نظاميين من شواطئ طبرق إلى شمال المتوسط، على متن قارب متهالك فشل في إيصالهم إلى وجهتهم.
تشهد محاكم الهجرة الأميركية تحولات كبيرة تحت إدارة الرئيس دونالد ترمب، الذي يسعى إلى تسريع معالجة التراكم الضخم في قضايا المقيمين بصورة غير شرعية في البلاد.
شددت محادثات ليبية - يونانية عُقدت في طرابلس، على أهمية اعتماد مقاربة شاملة تقوم على تقاسم الأعباء في ملف الهجرة غير النظامية، وتكثيف برامج التدريب.
خالد محمود (القاهرة)
وزير الدفاع الإسرائيلي: «قد نضطر للتحرك مجدداً» ضد إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5268277-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%82%D8%AF-%D9%86%D8%B6%D8%B7%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ونظيره الأميركي بيت هيغسيث (قناة كاتس عبر «تلغرام»)
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
وزير الدفاع الإسرائيلي: «قد نضطر للتحرك مجدداً» ضد إيران
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ونظيره الأميركي بيت هيغسيث (قناة كاتس عبر «تلغرام»)
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، إن الدولة العبرية «قد تضطر للتحرك مجدداً» ضد إيران لضمان ألا تهدد طهران بلاده.
ورأى كاتس، في بيانٍ أصدره مكتبه، أن «الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يقود الجهود لتحقيق أهداف الحملة، لضمان أن إيران لن تُشكّل مجدداً في المستقبل تهديداً لإسرائيل والولايات المتحدة والعالم الحُر».
وتابع، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن نُدعم هذا الجهد ونقدم الدعم اللازم، لكن من الممكن أن نضطر قريباً للتحرك مجدداً لضمان تحقيق هذه الأهداف».
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
غوتيريش: إغلاق مضيق هرمز يخنق الاقتصاد العالمي
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، عن قلقه إزاء «خنق» الاقتصاد العالمي بسبب شلل مضيق هرمز الحيوي، خصوصاً لتجارة المحروقات والأسمدة.
وصرّح غوتيريش للصحافيين: «أشعر بقلق بالغ إزاء تقييد حقوق وحريات الملاحة في منطقة مضيق هرمز، الأمر الذي يعيق توزيع النفط والغاز والأسمدة وغيرها من المواد الخام الحيوية... ويخنق الاقتصاد العالمي».
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة «ناسا» مضيق هرمز (د.ب.أ)
وأضاف محذّراً: «كما هو الحال في أي نزاع، تدفع البشرية جمعاء الثمن، حتى لو جنى قلة أرباحاً طائلة. وسيستمر الشعور بالمعاناة لفترة طويلة مقبلة»، داعياً «جميع الأطراف» إلى السماح للسفن بالمرور.
ترمب يلوح بيده بعد حفل وداع رسمي للملك والملكة البريطانيين في البيت الأبيض في واشنطن الخميس(أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب يطرح تحالفاً بحرياً لإعادة فتح هرمز
ترمب يلوح بيده بعد حفل وداع رسمي للملك والملكة البريطانيين في البيت الأبيض في واشنطن الخميس(أ.ف.ب)
طرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطة جديدة تهدف إلى إنشاء تحالف بحري لإعادة فتح مضيق هرمز، في وقت لا تلوح فيه نهاية قريبة للحرب مع إيران، وبعد شهرين من صراع بدأ بضربات أميركية-إسرائيلية على إيران، وأبقى الممر البحري الحيوي مغلقاً أمام جزء واسع من حركة الملاحة.
ولا يزال إغلاق المضيق يقطع نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، وزيادة المخاوف من مخاطر تباطؤ اقتصادي.
ووصلت الجهود الرامية إلى حل النزاع إلى طريق مسدود، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 8 أبريل (نيسان)، فيما تواصل إيران إغلاق المضيق رداً على الحصار البحري الأميركي المفروض على صادراتها النفطية التي تمثل شريان الحياة الاقتصادي للبلاد.
وأحدثت الحرب هزة في الأسواق العالمية ودفعت أسعار النفط إلى الارتفاع الحاد، في ظل توقف شبه كامل لحركة الملاحة عبر المضيق الذي تمر منه عادة نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن سعر النفط قفز، الخميس، إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل مع تعثر المفاوضات واستمرار الحصار المتبادل.
ومن المقرر أن يتلقى ترمب، الخميس، إحاطة بشأن خطط لشن سلسلة جديدة من الضربات العسكرية على إيران، على أمل دفع طهران إلى مزيد من المرونة في القضايا النووية وفق تقرير لموقع «أكسيوس».
U.S. Marines aboard USS New Orleans (LPD 18) stand watch in the Arabian Sea during naval blockade operations against Iran. As of today, 44 commercial vessels have been directed to turn around or return to port. pic.twitter.com/uisKpGHEqW
ونقلت «رويترز» عن مسؤول أميركي أن كبار القادة العسكريين، ومنهم الأدميرال براد كوبر قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط،(سنتكوم)، سيقدمون إحاطة لترمب بشأن إمكان اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
وأضاف المسؤول أن وزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، سيشاركان أيضاً في الإحاطة، التي تركز على الإجراءات اللازمة لدفع إيران إلى التفاوض لإنهاء الصراع.
ولم يكشف المسؤول نطاق الخيارات المطروحة، لكن «رويترز» أشارت إلى أن الإحاطة ستعقد بعد شهادة هيغسيث وكاين أمام مجلس الشيوخ، حيث يُتوقع أن تتمحور الأسئلة حول الحرب التي بدأت في 28 فبراير. وذكرت أن هذه الخيارات كانت منذ فترة جزءاً من الخطط الأميركية، من دون أن يتضح ما إذا كان تقرير «أكسيوس» يعكس تغييراً في تلك الخطط.
وسيطلع ترمب على خطة أخرى تتضمن السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة التجارية، مشيراً إلى أن مثل هذه العملية قد تتطلب قوات برية.
وفي إشارة إلى أن واشنطن تتصور أيضاً سيناريو لوقف الأعمال القتالية، دعت برقية من وزارة الخارجية الأميركية الدول الشريكة إلى الانضمام إلى تحالف جديد باسم «هيكل الحرية البحرية»، لتمكين السفن من الإبحار في المضيق.
وقالت البرقية، التي كان من المقرر نقلها شفوياً إلى الدول الشريكة بحلول الأول من مايو (أيار)، إن التحالف «يمثل خطوة أولى حاسمة في إنشاء بنية أمنية بحرية لما بعد الصراع في الشرق الأوسط».
وقالت البرقية إن مشاركة الحلفاء «ستعزز القدرة الجماعية على إعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي»، وأن العمل الجماعي يعد «أساسياً» لجعل تكلفة العرقلة الإيرانية لمرور السفن في المضيق كبيرة.
طائرة استطلاع تستعد للإقلاع من حاملة طائرات جيرالد فورد في البحر الأحمر (سنتكوم)
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الإدارة أوعزت إلى سفاراتها بالسعي إلى إقناع الدول الحليفة بالانضمام إلى تحالف دولي لتأمين مضيق هرمز.
وقال المسؤول إن «آلية حرية الملاحة» المزمع إنشاؤها ستتخذ إجراءات لضمان المرور الآمن، تشمل توفير معلومات في الوقت الفعلي، وإرشادات أمنية، وتنسيقاً بين الأطراف المشاركة.
وأضاف المسؤول أن مقر الآلية سيكون في واشنطن، وسيشكل مركزاً للعمليات الدبلوماسية يجمع الشركاء وقطاع النقل البحري التجاري. كما ستتيح الآلية، وفق قوله، تنسيق إجراءات اقتصادية ترمي إلى فرض كلفة على إيران بسبب تعطيلها الأمن البحري.
وأجرت فرنسا وبريطانيا ودول أخرى محادثات بشأن المساهمة في مثل هذا التحالف، لكنها قالت إنها مستعدة للمساعدة في فتح المضيق فقط عندما ينتهي الصراع.
وطلبت الإدارة الأميركية من سفاراتها العمل على إقناع الحلفاء بالانضمام إلى تحالف دولي مكلف تأمين الممر البحري، لكن العواصم الغربية تجاهلت حتى الآن مثل هذه الطلبات، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال».
رفض العرض الإيراني
قال ترمب لموقع «أكسيوس» إنه يرفض اقتراح إيران إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي، وهي خطة كانت ستؤجل المناقشات بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأبلغ الموقع أنه لا يريد رفع الحصار حتى تعالج إيران طموحاتها النووية.
وقال ترمب: «الحصار أكثر فاعلية إلى حد ما من القصف. وسيكون الأمر أسوأ بالنسبة إليهم. لا يمكنهم الحصول على سلاح نووي». وأضاف أن رده على أي اقتراح إيراني سيعتمد على مدى تراجع طهران عن برنامجها النووي، قائلاً: «لن يكون هناك اتفاق أبداً ما لم يوافقوا على عدم وجود أسلحة نووية».
وقال ترمب، الأربعاء، إن المفاوضات لإنهاء الحرب مع إيران تجري «عبر الهاتف»، مضيفاً: «لم نعد نسافر» في رحلات تستغرق 18 ساعة إلى إسلام آباد، بعدما انتهت الجولة الأولى من المحادثات المباشرة من دون اتفاق، وأُلغيت الجولة الثانية.
وكان ترمب قال في أوائل مارس (آذار) إن العمليات ستستمر على الأرجح بين أربعة وخمسة أسابيع، لكنه مستعد «للمضي لفترة أطول بكثير». ويبدو أن واشنطن وطهران عالقتان في مأزق، إذ يستبعد أن يقبل ترمب عرض إيران الأخير إعادة فتح المضيق إذا أنهت الولايات المتحدة الحرب، ورفعت حصارها البحري، وأجلت المحادثات النووية، بينما لا تبدو طهران مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية قبل إنهاء الصراع.
حذرت طهران، الأربعاء، من «عمل عسكري غير مسبوق» رداً على استمرار الحصار الأميركي للسفن المرتبطة بإيران. ويشير هذا التحذير، إلى جانب احتمال شن مزيد من الضربات الأميركية، إلى مخاطر اضطرابات إضافية في إمدادات النفط من الشرق الأوسط جراء صراع أودى بحياة الآلاف.
وناقش ترمب، الثلاثاء، مع شركات النفط الأميركية كيفية الحد من أثر تمديد محتمل للحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية لأشهر إذا لزم الأمر، حسبما قال البيت الأبيض، الأربعاء. كما تدرس وكالات الاستخبارات الأميركية، بتكليف من كبار المسؤولين في الإدارة، كيف سترد إيران إذا أعلن ترمب انتصاراً من جانب واحد، وفق مسؤولين أميركيين وشخص مطلع على الأمر.
وقال كوبر إن الحصار «فعال للغاية»، موضحاً أنه تم اعتراض 42 سفينة حتى الآن أثناء محاولتها «خرق الحصار»، وأن 41 ناقلة نفط لا تستطيع مغادرة إيران.
مساءلة في الكونغرس
وكان هيغسيث، قد واجه الأربعاء، استجواباً استمر قرابة ست ساعات من أعضاء مجلس النواب، في أول جلسة استماع له منذ بداية الصراع.
هيغسيث وكاين يتصافحان في جلسة استماع بالكونغرس 29 أبريل 2026 (رويترز)
وقال هيغسيث إن الجيش الأميركي أخذ في الحسبان احتمال أن تغلق إيران مضيق هرمز، مضيفاً أن البنتاغون «نظر في جميع جوانب» خطر قيام طهران بحصار المضيق. وجاء ذلك رداً على سؤال من النائب الديمقراطي سيث مولتون عما إذا كان يعد «إغلاق إيران لمضيق هرمز انتصاراً».
وأجاب هيغسيث: «أود أن أقول إن الحصار الذي نفرضه هو الذي لا يسمح لأي شيء بالدخول إلى الموانئ الإيرانية، أو الخروج منها».
ورفض كاين الإفصاح عما إذا كان خطر إغلاق إيران للممر المائي الحيوي قد أُخذ في الاعتبار، لكنه قال إن الجيش يقدم دائماً «مجموعة كاملة من الخيارات العسكرية التي يتم النظر فيها بعناية مع المخاطر المرتبطة بها».
وكشف رئيس البنتاغون أن الحرب في إيران كلفت حتى الآن 25 مليار دولار، مبرراً ذلك بالقول: «ما هو الثمن الذي يجب دفعه لضمان ألا تحصل إيران أبداً على السلاح النووي؟».