تركيا توقف 20 من المقاتلين الأجانب في «داعش» و«هيئة تحرير الشام»

بعد عمليتين في ولايتي إسطنبول وبورصة

صورة موزعة من مديرية أمن إسطنبول لإحدى العمليات ضد «داعش»
صورة موزعة من مديرية أمن إسطنبول لإحدى العمليات ضد «داعش»
TT

تركيا توقف 20 من المقاتلين الأجانب في «داعش» و«هيئة تحرير الشام»

صورة موزعة من مديرية أمن إسطنبول لإحدى العمليات ضد «داعش»
صورة موزعة من مديرية أمن إسطنبول لإحدى العمليات ضد «داعش»

ألقت قوات مكافحة الإرهاب في تركيا القبض على 20 من عناصر تنظيم «داعش» و«هيئة تحرير الشام» في عمليتين منفصلتين في ولايتي إسطنبول وبورصة غرب البلاد.

وقالت مصادر أمنية إنه تم القبض، الجمعة، على 8 من عناصر «داعش» و«هيئة تحرير الشام»، لمصنفين ضمن فئة «المقاتلين الأجانب» في عملية نفذت في 10 من أحياء إسطنبول، بموجب مذكرة توقيف صادرة من النيابة العامة.

وأضافت المصادر أن النيابة العامة أصدرت مذكرة توقيف بحق 10 من عناصر «داعش» و«هيئة تحرير الشام»، خططوا لتنفيذ أعمال إرهابية.

وأشارت إلى أنه تم القبض على 8 من بين العناصر العشرة المطلوبين في عمليات متزامنة في 10 عناوين مختلفة في إسطنبول، فيما تستمر الجهود للقبض على الاثنين الآخرين.

صورة موزعة من شرطة أنقرة أثناء مداهمات لاعتقال عناصر من «داعش»

وفي عملية أخرى، ألقت قوات مكافحة الإرهاب في مدينة بورصة غرب البلاد، القبض على 12 أجنبياً من عناصر «داعش» في مداهمات متزامنة على عدد من العناوين.

وقالت مصادر أمنية إنه تم خلال المداهمات مصادرة كمية كبيرة من المواد الرقمية.

صورة موزعة لعناصر من قوات مكافحة الإرهاب التركية في أثناء مداهمة أحد المنازل التي تؤوي عناصر من «داعش»

وصنفت تركيا «داعش» تنظيماً إرهابياً في عام 2013، وتعرضت منذ ذلك الحين لهجمات تبناها «داعش» أو نسبت إليه، قُتل فيها أكثر من 300 شخص وأصيب مئات آخرون فيما لا يقل عن 10 تفجيرات انتحارية، و7 هجمات بالقنابل، و4 هجمات مسلحة.

ورداً على ذلك، أطلقت تركيا عمليات لمكافحة الإرهاب في الداخل والخارج لمنع وقوع المزيد من الهجمات.

كما صنفت تركيا «هيئة تحرير الشام»، التي تسيطر على غالبية محافظة إدلب شمال غربي سوريا، تنظيماً إرهابياً في نهاية أغسطس (آب) 2018.

وأضافت الحكومة التركية الهيئة إلى قائمتها الخاصة بـ«الأسماء الأخرى المستخدمة» من جانب «جبهة النصرة»، الفرع السابق لـ«القاعدة» في سوريا و«هيئة تحرير الشام» نفسه.

وغيرت «جبهة النصرة» اسمها عام 2016 إلى جبهة «فتح الشام» التي تم حلها في 2017، وقام أنصارها، فضلاً عن منظمات أخرى، بتشكيل «هيئة تحرير الشام»، التي تسيطر على نحو 60 في المائة من محافظة إدلب شمال غربي سوريا، التي تنتشر فيها أيضاً قوات تركية.

في سياق متصل، قال مستشار العلاقات العامة والإعلام بوزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، إن قوات بلاده حيدت 1102 إرهابي منذ مطلع العام الحالي، بينهم 40 في الأيام السبعة الماضية، داخل البلاد وفي شمالي سوريا والعراق.

وأكد أكتورك، في إفادة صحافية، الخميس، استمرار العمليات واسعة النطاق في شمالي سوريا والعراق، حتى تحييد آخر إرهابي.

وأشار إلى أن قوات حرس الحدود التركية ألقت القبض على 251 شخصاً، منهم 11 عضواً في تنظيمات إرهابية، أثناء محاولتهم عبور حدود البلاد بطرق غير قانونية في الأيام السبعة الماضية.

وأضاف المسؤول أن القوات التركية منعت أيضاً 3395 شخصاً من عبور الحدود بشكل غير قانوني خلال الأيام السبعة الماضية، لافتاً إلى أن عدد الأشخاص الذين ضبطوا أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية بشكل غير قانوني خلال العام الحالي بلغ 5282، بينهم 380 ينتمون لتنظيمات إرهابية، وأن عدد الأشخاص الذين تم القبض عليهم قبل عبور الحدود بلغ 141 ألفاً و406 أشخاص منذ مطلع العام.


مقالات ذات صلة

مستشار ترمب يتحدّث عن دور أكبر لليبيا في مكافحة الإرهاب

شمال افريقيا وحدات النخبة الليبية التابعة للجيش الوطني خلال مشاركتها في تمرين «فلينتلوك 2026» المقام بمدينة سرت (شعبة الإعلام الحربي)

مستشار ترمب يتحدّث عن دور أكبر لليبيا في مكافحة الإرهاب

وصف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، الأربعاء، تمرين «فلينتلوك 2026»، الذي تستضيفه مدينة سرت الليبية، بأنه «إشارة تبعث على الأمل».

خالد محمود (القاهرة)
أفريقيا رجال شرطة وسط الأضرار التي لحقت بسوق مدينة مايدوغوري جراء التفجيرات الانتحارية (أ.ب)

جدل في نيجيريا بعد ضربة جوية استهدفت سوقاً شعبية

جدل في نيجيريا بعد ضربة جوية استهدفت سوقاً شعبية والجيش قال الضربة دقيقة وليست عشوائية والسوق مركز لوجيستي لـ«داعش» و«بوكو حرام»

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)

مسلحون يهاجمون قاعدة للجيش النيجيري... ويقتلون قائدها و6 جنود

اقتحم مسلحون متطرفون في وقت متأخر من مساء أمس (الأحد) قاعدة للجيش النيجيري، قرب الحدود الشمالية الشرقية للبلاد مع تشاد، ما أسفر عن مقتل قائد القاعدة و6 جنود.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
أوروبا صورة عامة تُظهِر مصنع أسمنت «لافارج» في منطقة الجلبية بشمال سوريا 19 فبراير 2018 (أ.ف.ب)

القضاء الفرنسي يدين شركة «لافارج» بتهمة تمويل متطرفين في سوريا

أدانت محكمة في باريس، الاثنين، شركة الأسمنت الفرنسية «لافارج» بتهمة دفع أموال لتنظيم «داعش» وجماعات متطرفة أخرى لتأمين استمرار العمل في مصنعها في سوريا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
تحليل إخباري شرطي يحرس إحدى المنشآت في وسط القاهرة (رويترز)

تحليل إخباري من المتوسط للمنخفض... ماذا يعني تحسن مصر في خريطة مكافحة الإرهاب؟

تقدم مصري جديد في مكافحة الإرهاب يعكس تحولات لافتة في المشهد الأمني، انعكس في تحسن تصنيفها على المؤشرات الدولية، وانتقالها إلى مستوى منخفض.

محمد محمود (القاهرة )

إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

اعتقل الحرس الثوري الإيراني أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد" وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» على موقعها الإلكتروني باللغة العربية الخميس.

وذكرت الوكالة أن «المعتقلين، زودوا ضباط استخبارات الموساد بصور ومواقع لبعض المواقع العسكرية والأمنية الحساسة والهامة على الإنترنت خلال الحرب المفروضة الثالثة» التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير (شباط).

وأوقف المشتبه بهم الأربعة في محافظة جيلان التي تقع على حدود بحر قزوين، بحسب «إرنا» التي لم تذكر تاريخ القبض عليهم.

وتعلن إيران بانتظام عمليات توقيف وإعدام لأشخاص متهمين بالتجسس.

واتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 8 أبريل (نيسان)، فيما أثار الرئيس دونالد ترمب إلى إمكان استئناف محادثات السلام هذا الأسبوع في باكستان بعد فشل الجولة الأولى نهاية الأسبوع الماضي.


حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
TT

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم

تسارعت التحركات لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بينهما قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع مساعٍ لتضييق الفجوة. وجاء ذلك تزامناً مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران توشك على نهايتها.

وأجرى منير، الذي رافقه وزير الداخلية محسن نقوي، مشاورات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن هدف زيارة منير هو «تضييق الفجوة». وبدوره، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني يحمل رسالة من واشنطن.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس، بأن واشنطن وطهران تبحثان عن «اتفاق مبدئي» لتمديد الهدنة لمدة أسبوعين، إلا أن موقع «أكسيوس» وصف ذلك بالاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، بعد تمديد الهدنة. ودعا ترمب العالم إلى ترقب «يومين مذهلين»، مشيراً إلى احتمال عودة المفاوضين إلى باكستان.

وجاءت التطورات بينما واصلت القوات الأميركية تشديد الحصار على الشواطئ الجنوبية لإيران. وقالت «سنتكوم» إن قواتها منعت عبور تسع سفن انطلقت من موانئ إيران خلال 36 ساعة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى المنطقة، مع إبقاء خيار العمليات البرية مطروحاً.

في المقابل، حذر قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية، علي عبداللهي، من أن إيران ستوقف الصادرات والواردات عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا لم يُرفع الحصار البحري، مضيفاً أن استمرار الحصار «يمثل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».


ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».