رسالة تهديد بقتل نتنياهو وضعت عند ضريح شقيقه

نتنياهو عند قبر شقيقه بعد تلقيه رسالة التهديد (مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي)
نتنياهو عند قبر شقيقه بعد تلقيه رسالة التهديد (مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي)
TT

رسالة تهديد بقتل نتنياهو وضعت عند ضريح شقيقه

نتنياهو عند قبر شقيقه بعد تلقيه رسالة التهديد (مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي)
نتنياهو عند قبر شقيقه بعد تلقيه رسالة التهديد (مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي)

عثرت المخابرات الإسرائيلية، الجمعة، على رسالة تهديد بالقتل موجهة لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو. وقد اختار الفاعل أن يضع هذه الرسالة على قبر شقيقه، يوني نتنياهو، الذي كان قد قتل قبل 47 عاماً، خلال عملية عسكرية قادها لتحرير رهائن إسرائيليين في طائرة مخطوفة حطت في مطار عينتيبة في أوغندا.

وقد حضر رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الضريح للمشاركة في مراسم التأبين الرسمية لشقيقه يوني، الذي يعدّه نتنياهو مثله الأعلى. وخلال عملية تفتيش أمني عادية سبقت الزيارة للضريح، القائم على جبل هيرتسل في القدس الغربية، اكتشف الشاباك (جهاز المخابرات العامة) رسالة تهديد بقتله. وفتح الشاباك تحقيقاً في الموضوع.

وقد جاءت الرسالة كتابة بخط اليد، ونصها: «ماذا يحدث يوني؟ طُلب مني أن أبلغ شقيقك أن لديه أفضالاً قليلة، لكنها انتهت. ومن هنا، من جبل هيرتسل، من هذا المكان المقدس، تدق الساعة إلى الوراء، حتى تاريخ 16 سبتمبر (أيلول) 2023 (بالتقويم العبري) الذي يعتقد شقيقك أنه سيصل يومها إلى سن 74 عاماً. وليكن واضحاً، هذا تهديد من الدرجة الأولى. يا بيبي، أنت لست أفضل من أرئيل شارون. شارون تلقى جلطة دماغية وغاص في غيبوبة دامت 8 سنوات. وأتمنى لك أموراً أسوأ. ومهماتك هي: أ. احتلال غزة؛ ب. إعادة جثة مدربي هدار غولدين وباقي الأسرى. الساعة تدق إلى الوراء. وبقي لك أكثر من 3 أشهر ونصف الشهر».

وغولدين هو أحد الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرتهما حركة حماس خلال الحرب على قطاع غزة في سنة 2014، وعدّتهما إسرائيل قتيلين. وقد هددت والدة غولدين، الجمعة بالانتحار، إذا لم تتحرك قضية تحرير ابنها من الأسر.

يذكر أن الشرطة اعتقلت قبل أسبوع، شاباً يهودياً في العشرينات من عمره، من سكان مدينة بيت شيمش للاشتباه في توجيه رسالة تهديد بقتل نتنياهو، وذلك بكتابة منشور في مجموعة «واتساب» للنشطاء اليمينيين. وقد كتب فيه: «يجب على الجميع حمل سلاح وضرب بيبي برصاصة في الرأس. ومن يريد شراء سلاح يجب أن يبعث برسالة مفادها أن القانون يتعلق بحياتنا ولسنا المتهمين». وما زالت الشرطة تحقق في القضية.

يذكر أنه قبل 3 أسابيع، تم تنفيذ عملية تخريب في النصب التذكاري لذكرى والد نتنياهو، المؤرخ بن تسيون نتنياهو. وكُتب على اللافتة التي علقت هناك: «والد ديكتاتور فاشل وفاسد». وردّ نتنياهو على التصرفات على حسابه بـ«تويتر»، وقال: «هناك شخص حقير دنّس النصب التذكاري تخليداً لذكرى والدي، لقد حان الوقت لأن نقول لهؤلاء المجرمين توقفوا عن هذه التصرفات المخلّة بالآداب والأخلاق».

وقبل نحو الشهر، أدانت المحكمة المركزية في بئر السبع، المواطن اليهودي الذي نشر تهديداً بقتل نتنياهو في «تويتر»، ويدعى آشر بن دافيد، وحكمت عليه بالسجن لـ13 شهراً، وذلك بعد قبول المحكمة استئناف النيابة العامة على قرار سابق بالحكم على بن دافيد بالسجن 8 أشهر في خدمة الجمهور.



ضربات أميركية جديدة ضد موقع عسكري ومسيّرات في إيران

سفن عالقة في مضيق هرمز (رويترز)
سفن عالقة في مضيق هرمز (رويترز)
TT

ضربات أميركية جديدة ضد موقع عسكري ومسيّرات في إيران

سفن عالقة في مضيق هرمز (رويترز)
سفن عالقة في مضيق هرمز (رويترز)

قال مسؤول أميركي لوكالة «رويترز»، الأربعاء، إن الجيش الأميركي ​شن غارات جديدة في إيران استهدفت موقعاً عسكرياً وأسقط أربع طائرات مسيّرة هجومية إيرانية أحادية الاتجاه شكّلت تهديداً في منطقة مضيق هرمز.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الموقع ‌العسكري الذي تم ‌استهدافه هو محطة ​تحكم ‌أرضية ⁠في مدينة ​بندر عباس ⁠كانت على وشك إطلاق طائرة مسيّرة خامسة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع ثلاثة انفجارات في المنطقة نحو الساعة 1:30 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الخميس (22:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء).

ونفذ الجيش الأميركي تلك الغارات، التي لم ترد بشأنها تقارير من قبل، خلال مفاوضات لإنهاء حرب اندلعت قبل ثلاثة أشهر ⁠وأودت بحياة الآلاف وتسببت في ارتفاع ‌حاد في ‌أسعار الطاقة العالمية منذ أن ​بدأت يوم ‌28 فبراير (شباط) بهجمات أميركية ‌وإسرائيلية.

وقال المسؤول: «هذه الإجراءات مدروسة ولأغراض دفاعية بحتة، وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار».

بدورها، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر عسكري قوله إن «القوات الأميركية أطلقت النار على أرض عند بندر عباس بعد أن واجه (الحرس الثوري) ناقلة نفط أميركية حاولت عبور مضيق هرمز».

وذكرت الوكالة أنه لم ترد تقارير عن إصابات أو أضرار بعد الغارات.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على تطبيق «تلغرام»: «حاولت أربع سفن عبور مضيق هرمز ودخول الخليج من دون تنسيق مع القوات الأمنية»، مشيرة إلى أن الحادث وقع قرابة الساعة 12:35 صباحاً بالتوقيت المحلي (21:05 ت غ الأربعاء)، لكنها لم تقدم تفاصيل عن السفن.

وأضاف البيان: «تم تحذيرهم، ولكن بعد أن تجاهلوا التحذير، أُطلقت طلقات تحذيرية عليهم، ما أجبرهم على العودة».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‌قد نفى، الأربعاء، تقريراً للتلفزيون الرسمي الإيراني ذكر أن إيران ⁠وعُمان ⁠ستديران بشكل مشترك حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في إطار اتفاق سلام. وقال ترمب إن الممر المائي سيظل مفتوحاً.

وشنت الولايات المتحدة أحدث ضرباتها التي تصفها بالدفاعية ضد إيران، يوم الاثنين، وهو ما اعتبرته طهران انتهاكاً لوقف إطلاق النار الهش بين البلدين.

وقالت القيادة ​المركزية الأميركية ​إن الأهداف شملت قوارب حاولت زرع ألغام ومواقع لإطلاق الصواريخ.


سجن رجل في أميركا بعد إدانته بمحاولة قتل صحافية إيرانية معارضة

الصحافية مسيح علي نجاد (أ.ب)
الصحافية مسيح علي نجاد (أ.ب)
TT

سجن رجل في أميركا بعد إدانته بمحاولة قتل صحافية إيرانية معارضة

الصحافية مسيح علي نجاد (أ.ب)
الصحافية مسيح علي نجاد (أ.ب)

قضت محكمة أميركية، الأربعاء، بسجن رجل لمدة عشرة أعوام بعد إقراره بالمشاركة في مخطط لاغتيال صحفية إيرانية - أميركية تعد من أبرز منتقدي طهران، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأُلقي القبض على جوناثان لودهولت البالغ 37 عاماً في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2024، حيث اعترف بتهم غسل الأموال والمطاردة في إطار المخطط الذي استهدف الصحافية مسيح علي نجاد البالغة 49 عاماً.

ووُجهت إليه وإلى رجل آخر، كارلايل ريفيرا، تهمة قبول تلقي مبلغ 100 ألف دولار لقتل علي نجاد المقيمة في الولايات المتحدة.

وحُكم على ريفيرا بالسجن 15 عاماً في يناير (كانون الثاني)، بعد إقراره بذنبه في تهمة التآمر لارتكاب جريمة قتل مقابل أجر.

وأفادت وزارة العدل الأميركية إن خطة اغتيال علي نجاد صدرت بأمر من الحكومة الإيرانية.

وقال مساعد وزير العدل للأمن القومي، جون آيزنبرغ: «حاولت طهران اغتيال صحافية أميركية في الولايات المتحدة لمجرد أنها كشفت بعضاً من انتهاكات النظام العديدة».

ولا يزال مشتبه به آخر في القضية طليقاً، وهو فرهاد شاكري الأفغاني المقيم في إيران والمتهم بتجنيد الرجلين الآخرين لصالح «الحرس الثوري» الإيراني.

وتعد علي نجاد التي غادرت إيران عام 2009 من أبرز المعارضين للسلطات الإيرانية، وقد سعت لسنوات لإلغاء الحجاب الإلزامي في إيران تحت شعار «حريتي الخفية».

وكانت علي نجاد التي يتابعها أكثر من تسعة ملايين شخص على «إنستغرام»، هدفاً لمحاولة اغتيال أخرى أُحبطت في اللحظة الأخيرة في صيف عام 2022.


تضارب أميركي ــ إيراني حول «مسودة تفاهم»

مروحية من طراز «إم إتش 60 آر سي هوك» تقترب من المدمرة الأميركية «يو إس إس ديلبرت دي بلاك» بعد دورية في بحر العرب (سنتكوم)
مروحية من طراز «إم إتش 60 آر سي هوك» تقترب من المدمرة الأميركية «يو إس إس ديلبرت دي بلاك» بعد دورية في بحر العرب (سنتكوم)
TT

تضارب أميركي ــ إيراني حول «مسودة تفاهم»

مروحية من طراز «إم إتش 60 آر سي هوك» تقترب من المدمرة الأميركية «يو إس إس ديلبرت دي بلاك» بعد دورية في بحر العرب (سنتكوم)
مروحية من طراز «إم إتش 60 آر سي هوك» تقترب من المدمرة الأميركية «يو إس إس ديلبرت دي بلاك» بعد دورية في بحر العرب (سنتكوم)

برز تضارب أميركي ـ إيراني حول مسودة تفاهم لإنهاء الحرب، وسط تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه «غير راض» بعد عن المقترحات الإيرانية في المفاوضات.

وأكد ترمب أمس أن مضيق هرمز يجب أن يُفتح فوراً وألا يخضع لسيطرة أي دولة، مشدداً على أن إيران لن تحصل على تخفيف للعقوبات مقابل تخليها عن اليورانيوم عالي التخصيب. وأبدى تحفظه عن نقل المخزون النووي إلى روسيا أو الصين، بعدما جددت موسكو استعدادها لنقله في إطار الاتفاق المحتمل.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن «تقدماً واهتماماً» تحققا، لكن واشنطن ستنتظر ما ستسفر عنه الساعات والأيام المقبلة. وأكد البيت الأبيض أن المفاوضات «تسير على نحو جيد»، لكنه نفى تقرير التلفزيون الإيراني عن مسودة تفاهم أولية، وعدّها «مختلقة بالكامل».

وتحدث التلفزيون الإيراني عن مسودة من 14 بنداً تعيد الملاحة التجارية في مضيق هرمز خلال شهر، مقابل رفع الحصار البحري الأميركي وانسحاب قوات أميركية من محيط إيران. لكن علي باقري كني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قال إن طهران وواشنطن لم تتوصلا بعد إلى اتفاق بشأن المضيق، وإن مصير مخزون اليورانيوم ليس مطروحاً حالياً على جدول المفاوضات.

واستبعد «الحرس الثوري» تجدد الحرب، لكنه هدد بتحويل المنطقة إلى «مقبرة للمعتدين». وقال مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، إن هرمز هو «الضامن العيني» لبقاء أي اتفاق.