مقتل ضابط مخابرات إسرائيلي وإصابة 17 في حادث غرق بإيطاليا

كانوا على قارب في بحيرة قريبة من الحدود السويسرية... ونقلوا إلى تل أبيب «بسرعة وهرولة»

صورة أرشيفية لضباط إسرائيليين يتابعون عملية استخباراتية (مواقع التواصل)
صورة أرشيفية لضباط إسرائيليين يتابعون عملية استخباراتية (مواقع التواصل)
TT

مقتل ضابط مخابرات إسرائيلي وإصابة 17 في حادث غرق بإيطاليا

صورة أرشيفية لضباط إسرائيليين يتابعون عملية استخباراتية (مواقع التواصل)
صورة أرشيفية لضباط إسرائيليين يتابعون عملية استخباراتية (مواقع التواصل)

في عملية عسكرية غير عادية، قامت قوة من الجيش وأجهزة الأمن الإسرائيلية بنقل 18 ضابط مخابرات سابقين وحاليين، من مستشفى إيطالي إلى إسرائيل بواسطة طائرة عسكرية... وفسر الإيطاليون هذا النقل بـ«السريع والمهرول حتى تمحى العَقبات وراءهم».

وأكدت مصادر في تل أبيب، هذه الأنباء لكنها تواضعت في الحديث عن هوية الإسرائيليين وحقيقة أنهم ضباط مخابرات سابقون وحاليون.

واكتفت بالقول إنها تمكنت الثلاثاء «من إعادة 18 مواطنا إسرائيليا إلى البلاد، أحدهم قتيل، وهو ضابط أمن سابق يبلغ الخمسين من العمر». وقالت إن هؤلاء الإسرائيليين «كانوا يبحرون مع زملاء لهم من الإيطاليين، مساء الأحد، في قارب سياحي في بحيرة ماجوري الإيطالية، الواقعة على الحدود مع سويسرا. فتغير الطقس فجأة وجاءت عاصفة قوية قلبت المركب فسقط جميع الركاب. وقد تمكنوا من السباحة إلى الشاطئ باستثناء واحد منهم غرق وتوفي... وإن الأمن الإسرائيلي بالتعاون مع القنصل في روما ،نظم عملية إعادتهم إلى البلاد».

وفرضت الرقابة حظرا على نشر الأسماء والمهمات لكل منهم.

لكن النشر في إيطاليا بدا مختلفا. فقد أكدت صحيفة «لا ريبوبليكا» أن 18 من رجال المخابرات الإسرائيلية السابقين والحاليين، ومعهم 4 ضباط مخابرات إيطاليين، غرقوا، وأن ثلاثة من الإيطاليين وضابطا إسرائيليا توفوا وتم إنقاذ الباقين. وأكدت الصحيفة أن بين الغرقى الإيطاليين زوجة صاحب القارب، وهي روسية الأصل.

سفينة تابعة للبحرية الإيطالية (إ.ب.أ)

وطرحت الصحافة الإسرائيلية عدة علامات استفهام حول التركيبة على هذا القارب، وهل هي مجرد رحلة أم لها أغراض أخرى. وأشارت إلى أن الطريقة التي تمت بها عملية ترحيل الإسرائيليين تثير العديد من التساؤلات، حيث إن رجال الأمن الإسرائيليين وصلوا على متن طائرة عسكرية تابعة للجيش، وقاموا على عجل بدخول المستشفيات وجمعوا المصابين بهرولة مثيرة ونقلوهم إلى الطائرة وطاروا بهم إلى إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن الشرطة الإيطالية، أن عملية الترحيل تنم عن شكوك في أن الإسرائيليين أرادوا محو كل أثر للضباط الإسرائيليين. وقالت: «18 من الناجين العشرين كانوا من عملاء المخابرات، إما في الوقت الحاضر أو في الماضي. وتم أيضا إجلاء الإيطاليين بسرعة من غرف الطوارئ والفنادق حتى لا يتركوا أثرا».

ووصف القارب بأنه «سياحي فخم بطول 16 مترا». وذكر الإيطاليون أنه لدى انقلاب القارب «كان على متنه 25 شخصا، وأن الإسرائيليين ادعوا أن هذه الرحلة نظمت في إطار الاحتفال بعيد ميلاد أحدهم».



الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في إيران

تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في إيران

تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، تنفيذ غارات على طهران، مستهدفاً مقرات مؤقتة، ومواقع لإنتاج وسائل قتالية، وبنى تحتية، بالإضافة إلى مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية، ومنظومات الدفاع الجوي، ونقاط مراقبة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه «وكالة الصحافة الفرنسية» سماع دوي سلسلة انفجارات جديدة في طهران.

وسمعت أصوات الانفجارات في شمال العاصمة الإيرانية، بينما أمكن مشاهدة دخان يتصاعد من مناطق في شرقها، من دون أن تتضح ماهية الأماكن المستهدفة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على «إكس»: «في إطار هذه الغارات، وسَّع جيش الدفاع ضرباته للبنى التحتية الخاصة بإنتاج الوسائل القتالية التابعة للنظام، وهاجم عشرات مواقع التخزين والإنتاج».

وتابع أدرعي: «خلال الأيام الأخيرة رصدنا أن النظام الإيراني بدأ بنقل مقراته إلى عربات متنقلة، وذلك بعد أن تمَّ استهداف معظم مقراته خلال الشهر الماضي. وفي إطار موجة الغارات دمَّرنا عدداً من هذه المقرات المؤقتة بمَن في ذلك قادة كانوا يعملون داخلها».

وتواصل إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ ضربات منسقة ضد طهران منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، وذلك بدعوى الحدِّ من قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي، بينما تؤكد إيران باستمرار أن برنامجها النووي مُخصَّص للأغراض السلمية فقط. وأسفرت الأسابيع الماضية من القصف الأميركي الإسرائيلي، عن دمار واسع وخسائر بشرية في إيران، التي لا تزال تتعافى من تداعيات حملة قمع عنيفة شنَّتها الحكومة ضد المحتجين في وقت سابق من العام الحالي.

وفي مواجهة هذه الضربات، لم تقتصر ردود إيران على التهديد بإغلاق مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية، بل شملت أيضاً شنَّ هجمات على إسرائيل ودول خليجية.


ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس
TT

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس

شرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تعزيز حضور القوات الأميركية في الخليج، وذلك عبر إرسال مزيد من القطع البحرية والجنود.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مقربين من البيت الأبيض قولهم إن «البنتاغون» يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج للانضمام إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز)، ونحو ألفَي مظليّ من «الفرقة 82» المحمولة جواً، الذين سبق أن صدرت أوامر بنشرهم.

كما وصلت «الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز» إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، حاملةً نحو 3500 بحّار وجندي، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ولا يقتصر التعزيز العسكري على القوات البرمائية؛ إذ تتجه حاملة طائرات أميركية ثالثة، هي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، نحو الشرق الأوسط بعد مغادرتها نورفولك في ولاية فيرجينيا، لتنضم إلى حاملتين أخريين تعملان بالفعل في المنطقة.

ويرى عسكريون أن هذا الحجم من قوات «المارينز» والجنود لا يكفي لشن غزو شامل لإيران، لكنه قد يتيح تنفيذ عمليات محدودة ذات أهمية استراتيجية، مثل استهداف جزر قريبة من مضيق هرمز. وبعد شهر كامل من بدء الحرب، دفعت إيران بورقتها الحوثية إلى خضم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل؛ إذ أعلنت الجماعة، أمس، إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين أعلنت الأخيرة اعتراض صاروخ ومسيّرة جاءا من اليمن، من دون التسبب في أي أضرار.


اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
TT

اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)

تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم، اجتماعاً يضم وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا؛ بهدف إجراء محادثات معمّقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر والتصعيد في المنطقة.

ميدانياً، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت 5 مسيّرات وصاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه منطقة الرياض، بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وتعرَّض مطار الكويت الدولي لهجمات عدة بمسيّرات، أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية. في حين أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأُصيب عامل بهجوم بمسيّرتين على ميناء صلالة العماني نجمت عنه أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع في إحدى المنشآت.