«شات جي بي تي» يضيف قفل المحادثات برمز سري

ميزة جديدة تعزز الخصوصية وتُخفي المحادثات الحساسة عن السجل المعتاد

ميزة جديدة في «شات جي بي تي» لإخفاء المحادثات الحساسة (ChatGPT)
ميزة جديدة في «شات جي بي تي» لإخفاء المحادثات الحساسة (ChatGPT)
TT

«شات جي بي تي» يضيف قفل المحادثات برمز سري

ميزة جديدة في «شات جي بي تي» لإخفاء المحادثات الحساسة (ChatGPT)
ميزة جديدة في «شات جي بي تي» لإخفاء المحادثات الحساسة (ChatGPT)

أضافت «أوبن إيه آي» ميزة جديدة إلى «شات جي بي تي» (ChatGPT) تتيح للمستخدمين قفل محادثات محددة وإخفاءها عن سجل المحادثات المعتاد، في خطوة تستهدف تعزيز الخصوصية، خصوصاً عند استخدام الجهاز من أكثر من شخص أو عند مشاركة الشاشة مع الآخرين.

وتعتمد الميزة على «رمز سري مكوّن من أربعة أرقام»، يكون مستقلاً عن رمز قفل الهاتف أو الكمبيوتر، مع إمكانية استخدام تفعيل «بصمة الوجه» أو وسائل التحقق الحيوي المدعومة على الأجهزة المتوافقة.

وبمجرد قفل المحادثة، تنتقل إلى قسم مخصص للمحادثات المقفلة، ولا تظهر ضمن القائمة الرئيسية أو نتائج البحث المعتادة، بينما يتطلب الوصول إليها إدخال الرمز السري أو استخدام التحقق الحيوي.

ميزة جديدة في «شات جي بي تي» لإخفاء المحادثات الحساسة (ChatGPT)

كما يعمل القفل على مستوى حساب المستخدم، ما يعني أن المحادثات المقفلة تبقى محمية عند تسجيل الدخول إلى الحساب نفسه من أجهزة أخرى، بينما يجري تفعيل بصمة الوجه أو وسيلة التحقق الحيوي بشكل مستقل على كل جهاز.

ولا تعني الميزة أن المحادثات أصبحت مشفرة بشكل منفصل عن بقية محتوى «شات جي بي تي»، إذ تركز وظيفتها الأساسية على منع الوصول المباشر إلى المحادثات الحساسة وإخفائها من الواجهة المعتادة.

وتطرح «أوبن إيه آي» الميزة تدريجياً، لذلك قد لا يظهر خيار «قفل المحادثة» لجميع المستخدمين في الوقت نفسه، ويظهر عند توفره ضمن قائمة الخيارات الخاصة بكل محادثة.


مقالات ذات صلة

«ميتا» لـ«الشرق الأوسط»: الاحتيال الرقمي يعبر المنصات ويتطلب تعاوناً أوسع لمواجهته

خاص ترى «ميتا» أن الاحتيال أصبح عابراً للمنصات ما يجعل التعاون بين المنصات والبنوك والجهات الحكومية ضرورياً (أدوبي)

«ميتا» لـ«الشرق الأوسط»: الاحتيال الرقمي يعبر المنصات ويتطلب تعاوناً أوسع لمواجهته

تواجه «ميتا» احتيالاً رقمياً عابراً للمنصات عبر الرصد التقني والتحقق من المعلنين والتوعية بالتعاون مع جهات سعودية وشركاء عالميين.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا «واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

الميزة الجديدة تتيح للمستخدمين دعوة أي شخص إلى مكالمة صوتية أو مرئية عبر رابط مباشر حتى وإن لم يكن لدى الطرف الآخر حساب على «واتساب».

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تطلق «غوغل» نموذج «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة في البرمجة والأعمال والعلوم مع قدرات متقدمة في الاستدلال والروبوتات

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)

بديل مجاني ومفتوح المصدر لبرامج «أدوبي» و«أوفيس»

يعمل مشروع على بناء منظومة مختلفة تضم تطبيقات مجانية ومفتوحة المصدر تستهدف تقديم بدائل لأشهر البرامج المستخدمة في تحرير الصور.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تقل نسبة المراهقين الذين يستمرون في جلسات تتجاوز 3 ساعات متواصلة عن 2 % (د.ب.أ)

«أوبن إيه آي»: المراهقون يستخدمون «ChatGPT» أقل من 15 دقيقة يومياً

تكشف «أوبن إيه آي» أن المراهقين يستخدمون «ChatGPT» أقل من 15 دقيقة يومياً، وسط تدقيق متزايد في فاعلية أدوات الحماية.

نسيم رمضان (لندن)

مواقع إلكترونية عالمية تتوقف مؤقتاً بعد اكتشاف الذكاء الاصطناعي ثغرتين خطيرتين

الصفحة الرئيسية لموقع الهيئة الوطنية البريطانية للأمن السيبراني تظهر على شاشة هاتف ذكي في لندن اليوم (رويترز)
الصفحة الرئيسية لموقع الهيئة الوطنية البريطانية للأمن السيبراني تظهر على شاشة هاتف ذكي في لندن اليوم (رويترز)
TT

مواقع إلكترونية عالمية تتوقف مؤقتاً بعد اكتشاف الذكاء الاصطناعي ثغرتين خطيرتين

الصفحة الرئيسية لموقع الهيئة الوطنية البريطانية للأمن السيبراني تظهر على شاشة هاتف ذكي في لندن اليوم (رويترز)
الصفحة الرئيسية لموقع الهيئة الوطنية البريطانية للأمن السيبراني تظهر على شاشة هاتف ذكي في لندن اليوم (رويترز)

شهدت شبكة الإنترنت حالة من الاستنفار الأمني عقب اكتشاف الذكاء الاصطناعي لثغرتين خطيرتين في لغة البرمجة «بي إتش بي PHP»، المستخدمة في تشغيل عدد كبير من المواقع الإلكترونية، مما دفع حكومات ومؤسسات دولية إلى التحذير من مخاطر الهجمات الإلكترونية.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد أصدرت الجهات المطورة تحديثاً أمنياً لمعالجة الثغرتين بعد ظهر أمس الأربعاء، بعدما كشفت الأبحاث أنهما ظلتا دون اكتشاف لأكثر من عشر سنوات. وقد دعت الحكومات الجهات التي عجزت عن تثبيت التحديث إلى إيقاف مواقعها مؤقتاً لحين تأمينها، مما أدى إلى توقف عدة مواقع إلكترونية حول العالم عن العمل.

وأدى تسريب تفاصيل الثغرات عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى التعجيل بالإعلان عنهما، قبل الموعد الذي كانت مؤسسة «بي إتش بي» تعتزم الكشف فيه عن المشكلة والحلول الكاملة لها.

إجراءات احترازية وتعطيل مواقع حكومية وإعلامية

دفعت التحذيرات الأمنية عدداً من المؤسسات إلى اتخاذ إجراءات احترازية، إذ أوقفت الحكومة الفنلندية خدماتها الإلكترونية العامة مؤقتاً، كما أعلنت وكالة الأمن السيبراني الهولندية تعطيل موقعها، وأصبح موقع البرلمان الهولندي غير متاح.

وشملت المواقع المتأثرة أيضاً بعض صفحات مجلس مدينة إدنبرة، وبعض المواقع الإلكترونية لعدد من البرامج التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية.

كما أعلنت مؤسسة ويكيميديا، المسؤولة عن موسوعة ويكيبيديا، أنها تعمل على معالجة الثغرات، مؤكدة: «لقد أوقفنا عدداً من الأنظمة الأخرى كإجراء احترازي حتى يمكن إصلاحها بأمان». وأدى ذلك إلى تعذر الوصول إلى بعض أجزاء الموسوعة لفترة مؤقتة.

وأعلنت منصات أخرى، من بينها منصة الفنون الرقمية «ديفيانت آرت»، توقفها مؤقتاً لأعمال الصيانة، دون تحديد السبب.

تحذيرات دولية من مخاطر الاختراق

أصدرت وكالات أمن سيبراني في بريطانيا والاتحاد الأوروبي وأستراليا تحذيرات تدعو المؤسسات التي تستخدم لغة البرمجة المتأثرة إلى تثبيت التحديثات الأمنية في أسرع وقت ممكن.

وقالت الهيئة الوطنية البريطانية للأمن السيبراني في توجيهاتها: «في حال تعذر الإصلاح الفوري، ينبغي على المؤسسات النظر في إيقاف النظام مؤقتاً إلى حين معالجة المشكلة بشكل كامل».

من جانبها، حذرت وكالة الأمن القومي الأميركية، عبر منصة «إكس»، المؤسسات التي لا تستطيع تحديث أنظمتها من ضرورة فصلها عن الخدمة، موضحة: «غالباً ما تُتيح هذه الثغرات الأمنية الوصول المباشر إلى نظام ملفات الخادم أو قاعدة بياناته».

وفي الوقت نفسه، أعلن البيت الأبيض أن الوكالات الفيدرالية تعمل مع مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة لتسريع عملية إصلاح المشكلة.

ودعت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، المستخدمين إلى التحقق مما إذا كانت مواقعهم المتاحة للجمهور تعمل باستخدام لغة البرمجة المتأثرة.

الذكاء الاصطناعي يكشف الثغرتين

تم اكتشاف الثغرتين بواسطة باحثين من شركتي «كاليف» و«ويز»، اللتين تعتمدان على الذكاء الاصطناعي لرصد الاختراقات والهجمات والعيوب البرمجية.

ووصفت شركة «ويز» الثغرتين بأنهما «أخطر الثغرات التي اكتُشفت على الإطلاق باستخدام هذه التقنية»، مشيرة إلى النماذج المتقدمة للذكاء الاصطناعي.

من جانبها، قالت شركة «أوبن إيه آي» المتخصصة في أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي في منشور على مدونتها أن هذا الاكتشاف يُعد «من أخطر المشكلات الأمنية في الذاكرة الحديثة». وأضافت أن باحثاً داخلياً في الشركة اكتشف المشكلة أيضاً في نفس الوقت تقريباً الذي اكتشفتها فيه الشركات الأخرى.

وقدّرت شركة «ويز» أن نحو 70 في المائة من شبكة الإنترنت قد تكون متأثرة بهذه المشكلة، إلا أن «بي بي سي» أوضحت أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من هذه النسبة.


«شات جي بي تي» يضيف قفل المحادثات برمز سري

ميزة جديدة في «شات جي بي تي» لإخفاء المحادثات الحساسة (ChatGPT)
ميزة جديدة في «شات جي بي تي» لإخفاء المحادثات الحساسة (ChatGPT)
TT

«شات جي بي تي» يضيف قفل المحادثات برمز سري

ميزة جديدة في «شات جي بي تي» لإخفاء المحادثات الحساسة (ChatGPT)
ميزة جديدة في «شات جي بي تي» لإخفاء المحادثات الحساسة (ChatGPT)

أضافت «أوبن إيه آي» ميزة جديدة إلى «شات جي بي تي» (ChatGPT) تتيح للمستخدمين قفل محادثات محددة وإخفاءها عن سجل المحادثات المعتاد، في خطوة تستهدف تعزيز الخصوصية، خصوصاً عند استخدام الجهاز من أكثر من شخص أو عند مشاركة الشاشة مع الآخرين.

وتعتمد الميزة على «رمز سري مكوّن من أربعة أرقام»، يكون مستقلاً عن رمز قفل الهاتف أو الكمبيوتر، مع إمكانية استخدام تفعيل «بصمة الوجه» أو وسائل التحقق الحيوي المدعومة على الأجهزة المتوافقة.

وبمجرد قفل المحادثة، تنتقل إلى قسم مخصص للمحادثات المقفلة، ولا تظهر ضمن القائمة الرئيسية أو نتائج البحث المعتادة، بينما يتطلب الوصول إليها إدخال الرمز السري أو استخدام التحقق الحيوي.

ميزة جديدة في «شات جي بي تي» لإخفاء المحادثات الحساسة (ChatGPT)

كما يعمل القفل على مستوى حساب المستخدم، ما يعني أن المحادثات المقفلة تبقى محمية عند تسجيل الدخول إلى الحساب نفسه من أجهزة أخرى، بينما يجري تفعيل بصمة الوجه أو وسيلة التحقق الحيوي بشكل مستقل على كل جهاز.

ولا تعني الميزة أن المحادثات أصبحت مشفرة بشكل منفصل عن بقية محتوى «شات جي بي تي»، إذ تركز وظيفتها الأساسية على منع الوصول المباشر إلى المحادثات الحساسة وإخفائها من الواجهة المعتادة.

وتطرح «أوبن إيه آي» الميزة تدريجياً، لذلك قد لا يظهر خيار «قفل المحادثة» لجميع المستخدمين في الوقت نفسه، ويظهر عند توفره ضمن قائمة الخيارات الخاصة بكل محادثة.


نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة
TT

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة

نظام صوتي يجمع بين الأسطوانات والأشرطة والأقراص المدمجة

يجمع نظام «ريترو أمبينت» (Retro Ambient Audio System) الصوتي، الذي ابتكرته شركة «تريتيتري» (Trettitre)، بين أسطوانات الموسيقى القديمة والأقراص المدمجة وأشرطة الكاسيت في وحدة صوتية معيارية تُثبَّت على الحائط. كما يضم النظام حاملاً مغناطيسياً للهواتف، مما يتيح للمستخدمين بث الموسيقى من هواتفهم.

نظام صوتي «ثلاثي» التشغيل

بعد حملة ناجحة على منصة «كيك ستارتر» (Kickstarter) جمعت أكثر من 2.2 مليون أصبح النظام متاحاً الآن على الموقع الإلكتروني للشركة بسعر 529 دولاراً، وهو السعر الذي يشمل ثمن مشغلات الموسيقى الثلاثة والحامل الجداري المغناطيسي، لكنه لا يتضمن ثمن مكبرات الصوت. ويُعد هذا النظام بديلاً ميسور التكلفة لنظام «واندانلاجي» (Wandanlage) الصوتي الشهير الذي صممه ديتر رامس Dieter Rams عام 1965، والذي تُقدر قيمته اليوم بنحو 9930 دولاراً.

أعضاء فريق التصميم ينتمون إلى أجيال مختلفة

يوضح يونغ تساو، مدير التصميم في «تريتيتري»، أن أعضاء فريق التصميم ينتمون إلى عقود زمنية مختلفة، مما جعل كل واحد منهم يرتبط بنسق موسيقي معين خلال طفولته. وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، اقترح المؤسس المشارك للشركة جيف ليو إعادة هذه الأنساق من التشغيل الموسيقي إلى صالات المنازل، لمنح الأطفال فرصة بناء علاقة ملموسة مع الموسيقى.

الأسطوانات وأشرطة الكاسيت والأقراص المدمجة تمثل حقباً تاريخية متباينة

وقد حافظ المصممون أثناء وضع التصميم، على استقلالية كل مشغل، نظراً لأن الأسطوانات والأقراص المدمجة وأشرطة الكاسيت تمثل حقباً تاريخية متباينة، ولكل منها طابعها الصوتي وتجربتها العاطفية الخاصة. ويشكل ترتيب هذه المشغلات على الحامل تسلسلاً زمنياً مرئياً لتطور تكنولوجيا الموسيقى، احتفاءً بالطرق المتنوعة التي تفاعل بها الناس مع الوسائط المادية.

وصممت شركة «تريتيتري» -المعروفة بمكبرات الصوت التي تعمل بتقنية «بلوتوث» وتأتي على شكل مخروطي- هذا النظام ليكون قطعة فنية جدارية بقدر ما هو جهاز صوتي. فبدلاً من إخفاء مشغلات الموسيقى، أرادت الشركة إبقاءها ظاهرة لتضفي لمسة جمالية على أجواء الغرفة.

تقاليد المصمم الصناعي ديتر رامس

يتبع هذا النهج تقاليد أرساها المصمم الصناعي ديتر رامس، الذي عمل لدى شركة الإلكترونيات الألمانية «براون» (Braun) - وفق فلسفة «أقل، ولكن أفضل».

ومن بين تصميمات رامس جهاز «براون تي بي 1» (Braun TP 1) الذي جمع عام 1959 بين راديو ترانزستور ومشغل أسطوانات محمول، ونظام «واندانلاجي» (Wandanlage) الذي يُثبَّت على الحائط ويضم مضخماً للصوت، وراديو، ومسجلاً للأشرطة، ومشغل أسطوانات، ومكبرات صوت. كما طورت شركة «بانغ آند أولفسن» (Bang & Olufsen) أيضاً أنظمة صوتية تُثبَّت على الحائط وتصُمم لتشبه الأعمال الفنية.

(فيديو بالإنجليزية حول عمل الجهاز من موقع الشركة)

قطعة تكنولوجية فنية

ويعكس تصميم تريتري هذا التأثير البسيط من خلال الأسطح المعدنية المصقولة، والأزرار البسيطة، والخطوط الواضحة. ومع ذلك، فإن ترتيبه غير المنتظم، وأشكاله الهندسية المتنوعة، وقرصه الدوار المضيء، تميزه عن جمالية رامس الأكثر تحفظاً. يوُقر كاو تأثير مدرسة باوهاوس ورامس، مؤكداً أن البساطة الناجحة تتطلب تفكيراً عميقاً وراء بساطتها الظاهرية.

الميزة الرئيسية للنظام هي قرص LP3 الدوار، الذي يحتوي على لوحة زجاجية غير لامعة تضيء عند دوران الأسطوانة. ويُشحن المشغل لاسلكياً على الحامل، ويمكن إزالته باستخدام حزام من الجلد السيليكوني. يحتوي كل مكون على بطارية قابلة لإعادة الشحن خاصة به، مما يسمح للمشغلات بالعمل بشكل مستقل.

مشغّل الأسطوانات

تدّعي تريتري أن القرص الدوار يمكنه تشغيل الأسطوانات لمدة تصل إلى عشر ساعات بشحنة كاملة. يقوم ذراع التشغيل بضبط قوة التتبع تلقائياً، متجنباً تعديلات الثقل الموازن اليدوية المطلوبة في العديد من الأقراص الدوارة التقليدية.

مشغّل الأقراص المدمجة

بجانب مشغل الأسطوانات، يوجد مشغل الأقراص المدمجة DP3، بتصميمه الدائري وغطائه المغناطيسي الشفاف الذي يُظهر القرص الدوار. ويُذكّر مظهره بمشغل الأقراص المدمجة الجداري الذي صممه ناوتو فوكاساوا لشركة موجي (Muji ) عام 1999.

مشغّل الكاسيت

أما مشغل الكاسيت CP3، فيتميز بتصميم مختلف، بأسطحه المعدنية ذات الزوايا الحادة وأزراره الميكانيكية البارزة. يُقال إن كلا المشغلين يوفران ما يصل إلى عشر ساعات من الاستخدام بشحنة واحدة، ويُباعان بشكل منفصل بسعر 119 دولاراً و129 دولاراً على التوالي.

حامل للهاتف

أما الموضع الرابع في الرف فيتسع لحامل هاتف مغناطيسي، إدراكاً لأهمية البث المباشر في عادات الاستماع الحديثة. وتتصل الهواتف عبر البلوتوث بنفس مكبرات الصوت المستخدمة في مشغلات الوسائط المادية.

آراء الزبائن

ويُشكّل تركيب مشغل الأسطوانات عمودياً تحديات تقنية، لأن الجاذبية تُساعد عادةً في تثبيت الإبرة داخل أخدود الأسطوانة. في الوضع العمودي، تسحب الجاذبية جانبياً، مما قد يؤثر على جودة الصوت ويتسبب في انزلاق الأسطوانات عن محاورها. لذلك، تُوفر شركة تريتيتر مشبكاً اختيارياً بسعر 10 دولارات لتثبيت الأسطوانات أثناء التشغيل.

تباينت تجارب الزبائن الأوائل. أفاد أحد داعمي حملة «كيكستارتر» أن التسجيلات التي تحتوي على عدد كبير من الآلات الموسيقية بدت مشوهة وغير متناغمة عند تشغيلها عمودياً، على الرغم من أن التسجيلات نفسها بدت جيدة عندما كان القرص الدوار مسطحاً. أشاد زبائن آخرون بقدرة الإبرة على البقاء ثابتةً بإحكام داخل الأخدود. وقد أقرّ نوح وونغ، أحد المؤسسين المشاركين، بوجود مشكلة في درجة الصوت (pitch)، مؤكداً أن الشركة قد عالجتها.

البلوتوث وفقدان جودة الصوت

تتعلق مشكلة أخرى باتصال البلوتوث. فبسبب ضغط البلوتوث للصوت أثناء الإرسال، تُفقد بعض التفاصيل الموسيقية. يرسل النظام الصوت لاسلكياً إلى مكبرات الصوت وسماعات الرأس المتوافقة أو عبر منفذ سماعة رأس قياسي 3.5 ملم. ويفتقر النظام إلى وصلات RCA التقليدية ومضخم صوت مخصص، وهي ميزات يفضلها العديد من عشاق الصوت. ونتيجة لذلك، يُعطي النظام الأولوية للمظهر الجذاب وسهولة الاستخدام على حساب جودة الصوت الاحترافية.

توفُّر الجهاز

يُعرض نظام Retro Ambient الصوتي الكامل على موقع تريتيتر الإلكتروني، وهو متوفر في المخزون ويشمل ضماناً لمدة 12 شهراً. مع ذلك، وصفت الشركة سعره البالغ 529 دولاراً بأنه سعر مؤقت، مما يشير إلى إمكانية ارتفاعه. على الرغم من أن كاتب هذا الموضوع يفضل نظام رامس الأصلي Wandanlage، فإن نظام Trettitre يقدم بديلاً جذاباً للأشخاص الذين يقدرون الطقوس الملموسة لاختيار الأسطوانات والتعامل معها وتشغيلها بدلاً من الاعتماد كلياً على خوارزميات البث.

* مجلة «فاست كومباني».