أداة لتشخيص أعطال السيارة وسماعات فرنسية متميزة

أدوات وأجهزة جديدة

أداة "بلو درايفر برو سكان"
أداة "بلو درايفر برو سكان"
TT

أداة لتشخيص أعطال السيارة وسماعات فرنسية متميزة

أداة "بلو درايفر برو سكان"
أداة "بلو درايفر برو سكان"

إليكم هذه الأدوات والأجهزة الجديدة

كم هو مزعج أن تستقل سيارتك لتفاجأ بوميض ضوء «فحص المحرك»، أو تنبيهات أخرى تظهر فجأة أمام عينيك؟ ستخبرك أداة «بلو درايفر برو سكان» (BlueDriver Pro Scan) بشكل فوري تقريباً، بطبيعة المشكلة، وقد تحميك من التعرض لتعطل مفاجئ.

تؤدي أداة التشخيص هذه، التي تأتي بحجم الجيب، مهام كبيرة؛ إذ يكفي توصيلها بمنفذ «أو بي دي آي آي» في سيارتك للحصول على بيانات مباشرة وتشخيصات ذات مستوى احترافي. وهي تساعدك في تحديد مشكلات الصيانة المحتملة بسيارتك، كما أن استخدامها بسيط ولا يتطلب معرفة ميكانيكية متقدمة. وتوفر الأداة معلومات تساعدك في اتخاذ القرار بشأن ما إذا كانت سيارتك بحاجة لعرضها على ميكانيكي موثوق، أم لا.

وإذا كنت مثلي لا تعرف شيئاً عن منفذ توصيل «أو بي دي آي آي» في سيارتك أو أين تجده، فقد قدّم لي «غوغل» إجابة سريعة: منفذ «أو بي دي آي آي» منفذ تشخيصي قياسي، وهو إلزامي بجميع المركبات المصنعة في عام 1996 فما بعده، ويقع أسفل لوحة القيادة في جهة السائق. يتيح هذا المنفذ الاتصال بين الماسح الضوئي ووحدة التحكم الإلكترونية في السيارة لقراءة التشخيصات، ومسح الرموز الكمبيوترية، وتوفير الطاقة.وتحتوي أداة «بلو درايفر برو سكان» على أكثر من 9 آلاف رمز كمبيوتري تشخيصي، وترسل النتائج عبر البلوتوث إلى التطبيق المصاحب لها.

وحسب التقارير، يتوافق الجهاز مع ما يصل إلى 90 في المائة من السيارات والشاحنات الخفيفة وسيارات الدفع الرباعي التي بيعت في أميركا الشمالية منذ عام 1996. ويتميز مخطط التوافق على موقع «بلو درايفر» بسهولة التصفح، ويضم علامات تجارية؛ مثل «فورد»، و«جنرال موتورز»، و«تويوتا»، و«هوندا»، و«بي إم دبليو»، وغيرها.

ويساعد تطبيق «بلو درايفر» مباشرة في قراءة الرموز، وعرض تاريخ السيارة، وفحص أضواء التحذير، وعرض قرارات الاستدعاء، ومعلومات السيارة، ونشرات الخدمة. وهناك كثير من الميزات الأخرى، كما أن واجهة التحكم في الشاشة الرئيسية للتطبيق تمتاز بسهولة التصفح. وبمجرد حصولك على المعلومات المطلوبة، يمكنك ببساطة إرسالها إلى بريدك الإلكتروني لتمريرها إلى الميكانيكي الخاص بك.

تعمل الأداة دون الحاجة إلى اشتراك للحصول على تقارير حول المحرك، ونظام الوقود، وناقل الحركة، وغيرها؛ بل وتوفر إرشادات لمهام بسيطة مثل إعادة ضبط مؤشر الزيت. ولا تقتصر الاستخدامات على سيارتك الخاصة فحسب؛ وإنما فكّر في توصيلها بمركبة مستعملة قد ترغب في شرائها، لتظهر لك أي مشكلات حالية إلى جانب تاريخ صيانتها.

السعر: 89.95 دولار

الموقع:

https://us.bluedriver.com

سماعات "ديفياليه جيميناي 2"

سماعات «ديفياليه»

أعلنت شركة «ديفياليه» الفرنسية المتخصصة في الأنظمة الصوتية، التي تصف نفسها بأنها مدفوعة بالسعي الدؤوب لتحقيق التميز الصوتي، عن إطلاق سماعتها اللاسلكية الفاخرة «ديفياليه جيميناي 2» (Devialet Gemini II premium) بلونين جديدين: اللؤلؤي الفاتح والأخضر الغامق.

وتنضم هذه الألوان إلى الألوان الثلاثة الأصلية (الأسود والذهبي والأبيض)، وهي ألوان جديدة تماماً بالنسبة لي؛ إذ لم تسبق لي تجربة أو حتى سماع هذه السماعات الفاخرة. وقد استغرقت الشركة 15 عاماً من الهندسة قبل إطلاق الجيل الثاني من «جيميناي» العام الماضي، لتخرج بصوت ضخم يتميز بالقوة والوضوح ويناسب جميع قوائم التشغيل. وفي الواقع، أرسل لي أحد القراء أخيراً فكرة مثيرة للاهتمام، متسائلاً: «لماذا لا تستمع إلى قوائم تشغيل لا تعتاد سماعها أثناء مراجعة السماعات؟»؛ لذا قررت تجربة ذلك مع هذه السماعات، واخترت قوائم تشغيل لفرق «البيغ باند» الموسيقية التي تعود لفترة الأربعينات.

وقد أثبتت سماعات «جيميناي 2» جدارتها؛ ورغم أنها لم تجعلني من عشاق هذه الفرق، فإن الصوت الذي وصل إلى أذني كان أكثر من رائع، حيث جذبتني السماعات واستمتعت حقاً بكيفية أداء تلك الموسيقى. وبعد اختبارها لعدة أسابيع، لا يراودني أدنى شك في الجودة المتقدمة للصوت المنبعث من مكبرات صوت داخلية مخصصة مقاس 10 ملم مطلية بالتيتانيوم في كل أذن.

وما ساعد «ديفياليه» في بلوغ مستوى التميز الذي تنشده، تزويد السماعات بميزات متقدمة مثل التقليل النشط لضجيج الرياح، وإلغاء الضوضاء التكيفي، واقتران النقاط المتعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.2». وتشمل الميزات الأخرى إجراء مكالمات واضحة دون استخدام اليدين، وفترة تشغيل تصل إلى 5 ساعات للشحنة الواحدة، مع إجمالي 22 ساعة باستخدام علبة الشحن والتخزين اللاسلكية المرفقة، إضافة إلى هيكل مقاوم للماء والعرق بمعيار «آي بي إكس 4».كما تمتاز أدوات التحكم باللمس الموجودة على الأذن بالاستجابة العالية، ويمكن تخصيصها عبر تطبيق «جيميناي» المصاحب، الذي يحتوي على مُعادل للصوت لضبط النغمات التي تفضلها، إضافة إلى إعدادات صوتية مسبقة.ويأتي الجيل الثاني من سماعات «جيميناي» بحجم أصغر بنسبة 40 في المائة من الجيل الأول، وبنية تصنيعية عالية الجودة. وبمجرد وضعها في الأذن، تمنحك شعوراً بالراحة والتصميم المريح، وهي ميزة أجدها لا تقل أهمية عن جودة الصوت التي تنتجها، كما تتوفر بالعبوة 4 أحجام مختلفة من رؤوس الأذن بمقاييس (صغير جداً، وصغير، ومتوسط، وكبير).

السعر: 499 دولاراً.

الموقع:

https://www.devialet.com/en-us/true-wireless-earb* خدمات «تريبيون ميديا»

شاحن «كوكتيك 15 إير»cut out

شا حن صغير للطاقة

هناك أمر مؤكد بشأن أجهزة الطاقة المحمولة: إنها تصبح أصغر حجماً فأصغر، بينما تقدم ميزات أكثر وقوة أكبر. ويُعدّ بنك الطاقة «كوكتيك 15 إير» (Cuktech Power Bank 15 Air) مثالاً نموذجياً لذلك.

لقد صُمم هذا الجهاز المحمول، الذي يأتي بحجم الجيب، بتقنيات متقدمة من «نيتريد الغاليوم» وسيليكون - كربون لضمان شحن أسرع وأكثر برودة وأماناً. كما يتميز بنظام توزيع ذكي للطاقة؛ إذ يوفر ما يصل إلى 100 واط من بطارية داخلية بسعة 15000 ملّي أمبير/ساعة.

وتوجد في المقدمة شاشة «تي إف تي» رقمية ذكية توفر مراقبة فورية لكل منفذ، والجهد الكهربي الحالي، ودرجة الحرارة، والوقت المقدر لإعادة الشحن، وميزات شحن ذكية أخرى.

كما يحتوي الجهاز على 3 منافذ (منفذان من نوع «يو إس بي سي»، ومنفذ واحد من نوع «يو إس بي إيه») يمكنها العمل جميعاً في الوقت نفسه. وحسب البيانات المقدمة من شركة «كوكتيك»، فإن الجهاز يمكنه شحن هاتف «آيفون 17 برو ماكس» نحو 1.7 مرة، أو هاتف «سامسونغ إس 25 ألترا» نحو 2.2 مرة تقريباً. كما يوفر منفذ الشحن السريع «يو إس بي سي» ما يصل إلى 65 واط من الطاقة لشحن بعض أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية.

ويتضمن المنتج كابل «يو إس بي سي» بقدرة 240 واط.

السعر: 79.99 دولار.

الموقع: https://cuktech.com/products/cuktech-15-air-power-bank

* خدمات «تريبيون ميديا».



السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
TT

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)

أرسلت السعودية أول عينات بيولوجية من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار مهمة الجاذبية الحيوية 1 ضمن «SpaceX CRS - 35»، بدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا».

وجاء الإطلاق من وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» ضمن برنامج بحثي طويل المدى يستهدف دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، عبر سلسلة من 3 مهمات متتابعة.

ويُعزِّز هذا الإنجاز العلمي حضور السعودية في أبحاث الجاذبية الصغرى، ويوسع توظيف علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

وتمثل المهمة أولى مراحل البرنامج بإرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء؛ لتأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية.

وتشمل تجربتين بيولوجيتين طوّرتها «كاوست» تحملان الاسمين SSA - 1 وSSA - 2. وينفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأميركية للخلايا الجذعية (NSCF) وبدعم من «ناسا»، وشركة «أكسيوم سبيس»، إلى جانب مشاركة علمية وطنية من الوكالة و«كاوست»، بما يعزز تكامل القدرات المحلية مع المنظومة البحثية العالمية.

من جانبها، قالت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي، المشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في الوكالة، إن إطلاق هذه العينات «يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة وعبر برنامج الجاذبية الحيوية».

وأضافت برناوي: «نسعى لتحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية».

وبدوره، أكد أستاذ العلوم الحيوية في «كاوست» البروفسور عماد غلوزي، العالم الرئيس للمشروع، أن المهمة تتيح للباحثين اختبار نماذج الأمراض في بيئة لا يمكن محاكاتها على الأرض، وتعزز إسهام الجامعة في اكتشافات تخدم المرضى في المملكة والعالم.

إلى ذلك، أبدت الدكتورة بينار ميسي، المستشارة العلمية للمؤسسة والرئيسة العالمية للتصنيع الحيوي والتقنية الحيوية في «أكسيوم سبيس»، حماسها لهذه المهمة التي شملت عينات من السعودية.

وأوضحت ميسي أن فريق المؤسسة «سيختبر ولأول مرة في بيئة الجاذبية الصغرى، مفهوم (قرية الخلايا)، ويتيح مفهوم دمج عدة خطوط خلوية فردية ضمن عضية واحدة، إجراء دراسات على مستوى المجموعات السكانية، مع إمكانية تنفيذ ما يمكن وصفه بـ(التجارب السريرية في طبق مخبري)».

ويمتد البرنامج عبر ثلاث مهمات بحثية مترابطة تبدأ بدراسة العينات المرجعية السليمة، ثم دراسة نماذج مشتقة من مرضى ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وصولاً إلى دراسة الاستجابة العلاجية واستكشاف أهداف دوائية محتملة في بيئة الجاذبية الصغرى.

ويأتي برنامج «الجاذبية الحيوية» ضمن جهود الوكالة لبناء القدرات الوطنية في أبحاث الجاذبية الصغرى وعلوم الحياة، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، وتوظيف علوم وتقنيات الفضاء لخدمة صحة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والابتكار وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


«الذكاء الاصطناعي الخفي»... موظفون يستعينون بالتقنية سراً بعيداً عن أعين مديريهم

يلجأ عدد كبير من الموظفين إلى الذكاء الاصطناعي من دون موافقة أصحاب عملهم (رويترز)
يلجأ عدد كبير من الموظفين إلى الذكاء الاصطناعي من دون موافقة أصحاب عملهم (رويترز)
TT

«الذكاء الاصطناعي الخفي»... موظفون يستعينون بالتقنية سراً بعيداً عن أعين مديريهم

يلجأ عدد كبير من الموظفين إلى الذكاء الاصطناعي من دون موافقة أصحاب عملهم (رويترز)
يلجأ عدد كبير من الموظفين إلى الذكاء الاصطناعي من دون موافقة أصحاب عملهم (رويترز)

على غرار كاميل، المهندسة المعمارية التي يوفّر عليها الذكاء الاصطناعي «وقتاً هائلاً»، يلجأ عدد كبير من الموظفين الفرنسيين إلى هذه الأداة من دون موافقة أصحاب عملهم، في إطار ابتكارهم حلولهم الخاصة رداً على الأساليب القديمة والبطيئة التي لا تزال شركاتهم تعتمدها، وتقصيرها في تبنّي التقنيات الحديثة.

وتدير صوفي (اسم مستعار) وهي مديرة عقارات تبلغ 38 عاماً، 500 عقار وتضطر للتعامل مع الحالات الطارئة، فضلاً عن «مئات رسائل البريد الإلكتروني المتراكمة». وتصف كمية العمل بـ«الهائلة»، مشيرة إلى أن ضغوط المسؤولين عنها تزيد الوضع سوءاً.

وتعد صوفي أن الأدوات المستخدمة داخل شركتها باتت «متقادمة»، وأن مديريها يفشلون في مواكبة التطور. وتتابع: «لا توفر الشركات الأدوات اللازمة لتسهيل العمل، مما يسبب إحباطاً كبيراً للموظفين».

ودفع ذلك بالموظفة الثلاثينية إلى الاشتراك على نفقتها الخاصة بخدمات نموذج الذكاء الاصطناعي «كلود» من «أنثروبيك»، واستخدامه لصوغ الردود على المالكين والمستأجرين.

وتقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يتعين علي التحقق من النقاط القانونية للتأكد من عدم وجود أخطاء، إلا أنه يوفر علي مع ذلك وقتاً هائلاً. إنه أشبه بتكليف شخص آخر إنجاز عمل يتطلب وقتاً طويلاً».

ويعرف هذا النوع من الاستخدام بـ«الذكاء الاصطناعي الخفي» (Shadow AI)، أي عندما يلجأ الموظفون إلى هذه الأداة من دون إشراف من الشركة.

ويؤكد جيروم بيلوا، الخبير في أمن المعلوماتية في شركة الاستشارات «وايفستون»، أن هذه الظاهرة باتت «منتشرة إلى حد كبير» في جميع القطاعات العامة والخاصة على حد سواء.

ويوضح بيلوا أن «الأدوات التي تقترح المؤسسات البدء باستخدامها تخضع لقيود تنظيمية وميزانيات محددة، ولا تكون دائماً بكفاءة تلك المتاحة في الخارج مقابل بعض عشرات اليوروهات».

ويتابع: «بحلول الوقت الذي تجد في هذه الشركات النماذج التي تتماشى مع سياساتها الداخلية»، تكون تلك الأدوات أصبحت «قديمة» بالفعل مقارنة بتلك المتوافرة في الخارج للجميع، لا سيما بالنظر إلى «السرعة الجنونية» التي يتطور بها الذكاء الاصطناعي.

ووفقا لمؤشر «وورك تريند إندكس» (Work Trend Index) الصادر عن «مايكروسوفت لينكد إن»، فإن 75 في المائة من الموظفين حول العالم كانوا يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العمل عام 2024، و78 في المائة منهم يستخدمون أدواتهم الخاصة.

وتقول كاميل إنه على الرغم من أنها تقوم بمراجعة النتائج والتحقق منها وتعديلها، فإن الذكاء الاصطناعي يكون قد أتم بالفعل بين 80 إلى 90 في المائة من العمل. وتتابع: «لم يكن رؤسائي يريدون الالتفات إلى هذه المسألة. لذا فعلت ما بوسعي» باستخدام الأدوات العامة المتاحة للجميع.

«في الخفاء»

وتوضح سيسيل دوجو، مديرة مرصد التحولات الإدارية والموارد البشرية في المعهد الوطني للفنون والمهن، أن «غياب الأدوات أو التوجيهات من جانب الشركات يشجع على هذه الممارسات».

وتشير إلى أن بعض الشركات تحظر على موظفيها استخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أنهم يلجأون مع ذلك إليه لتسريع العمل وكسب مزيد من الوقت.

وبينما تكون شركات أخرى منهمكة في «صوغ» إطار معين لاستخدام هذه التقنية يشمل المعايير الأخلاقية والأدوات اللازمة ومجالات الاستخدام المحددة، يكون الموظفون قد بدأوا بالفعل باستخدام نماذجهم الخاصة «في الخفاء»، مما يكشف الفجوة بين تحديد القواعد والتجربة على الأرض.

وتتابع دوجو أنه بمجرد أن يلحظ الموظفون فوائد هذه الأدوات، يصبحون «نوعاً ما مدمنين عليها»، وتصبح الأدوات التي توفرها الشركات لاحقاً غير قادرة على منافسة تلك التي يستخدمونها بالفعل.

على أن الظاهرة المشار إليها تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية، وسط إمكان تسرب بيانات سرية خاصة بالشركات، حسب جيروم بيلوا.

وتؤكد شهرزاد عبوب، المحامية المتخصصة في قانون البيانات، أنه فيما يتعلق بإرسال بيانات إلى الذكاء الاصطناعي يجب «أن نتعامل معها كما لو كنا على أرض الواقع».

وتضيف: «لا يمكننا مشاركة البيانات التي تتضمن أسرار الشركة أو طريقة عملها أو معلومات شخصية».

إلا أن كاميل تقلل من هذه المخاوف، إذ تعد أن الأدوات المستخدمة يومياً لا تضمن أصلاً الحفاظ على سرية المعلومات، بدءاً من «رسائل البريد الإلكتروني وصولاً إلى منصة تيمز».

وتضيف أن أصحاب العمل يقللون من أهمية إدخال الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي، ومن «العبء الزائد في العمل» الذي يعانيه الموظفون.

ولمنع استمرار الموظفين في استخدامه سراً، ترى سيسيل دوجو أن على المسؤولين في الشركات «وضع خريطة طريق»، يحددون بموجبها الحاجات والأدوات اللازمة والإطار الذي يمكن استخدامها به في كنف الشركة.

ويقول أحد مسؤولي الاتصالات البالغ 41 عاماً، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته: «لا أحد في المكتب يقر بذلك علناً، إلا أن الجميع يفعل! من منا لا يستخدم (تشات جي بي تي؟) مجرد التفكير في حظره أمر عبثي».


«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)
يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)
TT

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)
يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)

أطلقت «غوغل» نموذج «جيميناي 4 أرغون» (Gemini 4 Argon) عالمياً للمطورين والشركات عبر «Gemini API»، كما أتاحته لمشتركي «Google AI Pro» و«ألترا» من خلال «جيميناي»، و«Google Antigravity»، و«AI Mode» في محرك البحث. وتقول الشركة إن النموذج صُمم للتعامل مع المهام المعقدة ومتعددة الخطوات في مجالات تشمل البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم، وإنه حقق نتائج متقدمة في عدد من اختبارات التقييم عبر هذه المجالات.

وحسب «غوغل»، حل «أرغون» في المرتبة الأولى على مؤشر «Vals Index»، الذي يقيس أداء النماذج في قطاعات من بينها المالية والبرمجة والضرائب والقانون. ويتوفر النموذج بسعر تمهيدي يبلغ دولارين لكل مليون رمز إدخال و10 دولارات لكل مليون رمز إخراج، مع خصم بنسبة 95 في المائة على رموز الإدخال المخزنة مؤقتاً.

زيادة في إنتاجية فرق البرمجة

من بين أبرز التطبيقات التي عرضتها «غوغل» استخدام النموذج داخل فرقها الهندسية. وتقول الشركة إن «أرغون» عبر «Antigravity» ساعد على زيادة عمليات إرسال الشيفرات البرمجية المعتمدة على الوكلاء بأكثر من 35 في المائة، بالتوازي مع خفض عمليات التراجع عن الشيفرات بنحو الثلث.

وفي مثال آخر، استخدم فريق «كروم» النموذج للمساعدة في فصل وظائف أساسية خاصة بالتعامل مع صفحات الويب عن مجلد قديم يضم نحو 6 ملايين سطر برمجي داخل قاعدة «كروميوم» التي يصل حجمها إلى نحو 40 مليون سطر. وحسب الشركة، أسهم النموذج في إنجاز عمل كان من المتوقع أن يستغرق أشهراً خلال أسابيع.

ساعد «أرغون» فرق «غوغل» في زيادة تسليم الشيفرات المعتمدة على الوكلاء بأكثر من 35 % (غوغل)

تطبيقات في الأعمال والبحث

خلال مرحلة الوصول المبكر، استخدمت شركات من بينها «ديلويت» و«ليكزيس نيكزيس» و«أمكبيانس هيلث كير» و«أيزومورفيك لابس» النموذج في مهام شملت البحث المتعمق، وتجميع المعلومات من المستندات، وتحليل البيانات الممتدة زمنياً، والاستدلال عبر قواعد برمجية كبيرة.

وتقول «غوغل» إن «أرغون» يجمع بين قدرات الاستدلال والفهم البصري والمعرفة الموسعة والكتابة في مجالات متعددة، مع التركيز على الدقة في المهام المعقدة. كما أشارت الشركة إلى استخدام النموذج في اكتشاف الثغرات الأمنية الحرجة ومعالجتها بشكل استباقي، ضمن مجموعة الاستخدامات التي تختبرها فرقها والعملاء المشاركون في الوصول المبكر.

تطبيقات في العلوم

يمتد استخدام «أرغون» أيضاً إلى مشاريع بحثية علمية. وتقول «غوغل» إن النموذج ساعد على رفع إنتاجية تصحيح الأخطاء الكمية في مشروع «AlphaQubit» إلى ما يقارب الضعف. كما أشارت إلى استخدامه في التوصل إلى حلول رياضية جديدة مرتبطة بأبحاث الاندماج النووي بالتعاون مع أستاذ في جامعة ماريلاند، إلى جانب تطبيقات في علوم الحياة ومجالات بحثية أخرى.

قدرات في الروبوتات والفهم المكاني

وفي مجال الروبوتات، تقول «غوغل» إن النموذج يركز على فهم المساحات ثلاثية الأبعاد والمفاهيم البصرية ضمن تطبيقات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي الفيزيائي. وسجل «أرغون» نتيجة بلغت 87 في المائة في مقياس «Embodied Reasoning - ERQA»، الذي يقيس قدرات الاستدلال المتصلة بالفهم البصري والمكاني. وحسب الشركة، تعتمد هذه القدرات على الجمع بين الاستدلال الرياضي والمنطقي والفهم البصري، إلى جانب استخدامات النموذج الأخرى في البرمجة والتحليل والبحث العلمي.