دليلك لاختيار الكمبيوترات المحمولة الذكية للدراسة

أجهزة بمواصفات متقدمة وتقنيات ذكاء اصطناعي تضمن تجربة تعليمية فائقة وتواكب متطلبات المستقبل

كمبيوترات محمولة فائقة الأداء للدراسة والترفيه
كمبيوترات محمولة فائقة الأداء للدراسة والترفيه
TT

دليلك لاختيار الكمبيوترات المحمولة الذكية للدراسة

كمبيوترات محمولة فائقة الأداء للدراسة والترفيه
كمبيوترات محمولة فائقة الأداء للدراسة والترفيه

مع حلول العام الدراسي الجديد، يحتاج الطلاب إلى كمبيوتر محمول يقدم ما هو أكثر من الوظائف الأساسية. وسواء كان الأمر يتعلق بكتابة الأبحاث، أو تصميم نماذج ثلاثية الأبعاد لتخصصات الهندسة، والعلوم والتقنية، والطب، وتحرير عروض الفيديو، وحضور محاضرات متتالية عبر الإنترنت، فسيحتاج الطلاب إلى كمبيوتر محمول يستطيع تلبية جميع احتياجاتهم.

ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من النصائح لاختيار الكمبيوترات المحمولة المتقدمة التي تساعدهم في الدراسة بشكل أكثر فاعلية، وبعض الأجهزة الجديدة في المنطقة العربية التي تستهدف الطلاب.

كمبيوتر «إم إس آي ستيلث 16 إكس» بشاشته المتقدمة ولوحة المفاتيح المبتكرة

أجهزة لمواكبة المهمات الدراسية

وتوفر هذه الأجهزة أداء عالياً، ومزايا متقدمة قادرة على مواكبة أعباء الدراسة بفضل المواصفات التقنية المتقدمة فيها، ووحدات معالجة الرسومات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تمنحهم السرعة، والاستجابة، والقدرات المستقبلية. ويبدأ اختيار الكمبيوتر المحمول المناسب للدراسة من اختيار بطاقة الرسومات المناسبة عبر مجموعة من الخيارات المتعددة التي تناسب الاحتياجات، والميزانية. ومن تلك الوحدات بطاقات سلسلة «آر تي إكس 50» RTX 50 Series التي تقدم تجربة فائقة الأداء للدراسة، وصنع المحتوى، وحتى اللعب بالألعاب الإلكترونية لسنوات عديدة.

تقنيات الذكاء الاصطناعي للدراسة والإنتاجية

وتحتاج متطلبات التعليم الحديث كمبيوترات محمولة متقدمة تدعم مجموعة واسعة من الأنشطة، بدءاً من تطبيقات الإنتاجية الأساسية، ووصولاً إلى البرامج العلمية، وتمثيل البيانات، والرسومات المتقدمة.

ويُنصح باستخدام أجهزة تدعم تشغيل التطبيقات المسرَّعة بالذكاء الاصطناعي للسماح للطلاب بإنجاز أعمالهم بسرعة، وكفاءة أكبر، والتعامل بسهولة مع المهام المكثفة التي قد تبطئ الأجهزة التقليدية، وذلك من خلال تشغيل نماذج اللغات الكبيرة Large Language Models LLM والصغيرة Small Language Models SLM مباشرة من على الجهاز نفسه، والحصول على مستويات أداء تصل إلى 10 أضعاف السرعة لإيجاد الصور المحلية، وتطوير البرمجيات بأكثر من 20 ضعفاً مقارنة بالأجهزة التقليدية.

ونذكر أدناه مزايا متقدمة مفيدة للطلاب تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي:

* تقدم ميزة «الدردشة المسرَّعة» RTX Chat مساعداً ذكياً مدمجاً يساعد في تلخيص الملاحظات، وتنظيم الجداول الدراسية، والعصف الذهني للأفكار.

* يعمل برنامج «إنفيديا برودكاست» NVIDIA Broadcast على تطوير تجربة التعلم عبر الإنترنت من خلال تحسين جودة الصوت والفيديو، ما يجعل المشاريع الجماعية والمحاضرات الافتراضية أكثر تفاعلاً.

* تقدم ميزة «آر تي إكس فيديو» RTX Video ترقية لدقة عروض الفيديو مدعومة بالذكاء الاصطناعي تصل إلى الدقة الفائقة 4K.

* تسمح ميزة «إنفيديا إن آي إم» NVIDIA NIM للطلاب إنشاء رسومات بالذكاء الاصطناعي بسرعة، وكفاءة.

وبدلاً من اقتناء كمبيوتر محمول جديد منخفض السعر في كل عام لمواكبة المتطلبات التقنية المتزايدة للدراسة، يمكن للطالب اختيار أجهزة ذات مواصفات تسمح له باستخدام الجهاز لسنوات عديدة دون فقدان مستويات الأداء، أو عدم دعم التقنيات الجديدة، ذلك أن تلك الأجهزة مزودة بأحدث المكونات، وتتلقى تحديثات برمجية دورية للحفاظ على أداء مثالي للدراسة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتسريع التعلم والإبداع.

ويحتاج الطالب إلى كمبيوترات تدعم العديد من البرامج المهمة للعملية التعليمية، والتي تشمل Ansys Discovery و3AMR وV وBlender ومجموعة برامج Adobe وCuPy وCorelDraw Graphics Suite وUnity وMicroStation j وNotch وPyTorch وCapCut وSketchUp وTensorFlow وTopaz Labs وWindows ML وUnreal Engine وRAPIDS وRed Digital Cinema RedCine - X Pro وRhino 7 وSolidWorks وStreamlabs وVTube Studio وR وWondershare Filmora وAI Conent Ninja وNumba وOBS Studio وEnscape، وغيرها من برامج الواقع الافتراضي، والمعزز، والذكاء الاصطناعي، والبرمجة، وتحرير عروض الفيديو فائقة الدقة، والصور.

تصاميم تجمع بين القوة وسهولة الحمل

ويحتاج الطلاب إلى كمبيوترات محمولة خفيفة الوزن، ويسهل نقلها معهم بين قاعات المحاضرات، وبين المنزل والمدرسة، أو الجامعة، أو للدراسة من أي مكان.

والكمبيوترات المذكورة في هذا الموضوع ذات تصاميم منخفضة السماكة والوزن، وتعمل ببطارية توفر عمراً ممتداً وأطول بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالأجيال السابقة، مما يزيد من إنتاجية الطالب طوال اليوم دون الحاجة لإعادة شحنها.

ورغم مستويات الأداء الفائقة لهذه الكمبيوترات، فإنها تبقى باردة وهادئة حتى تحت الضغط المكثف، وذلك بفضل استخدام تقنيات «ماكس-كيو» Max-Q المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تُحسّن الأداء الحراري، وتضمن كفاءة تشغيل عالية في مختلف البيئات.

تحديثات برمجية دورية تفتح آفاقاً جديدة

وتم تصميم هذه الكمبيوترات المحمولة لدعم تعدد المهام، وسير العمل الإبداعي، والأحمال الثقيلة بسهولة. وسواء كان الطالب يتنقل بين تطبيقات متعددة، أو يحرر عروض فيديو عالية الدقة، أو يبرمج، فيجب أن يحصل على أداء سلس ومستقر طوال الوقت، وإلا ستضيع جهوده الدراسية جراء الضغط المتزايد على الدارات الداخلية، وعدم استقرار تعاريف الكمبيوتر.

* توفر تحديثات التعاريف «ستوديو درايفرز» Studio Drivers استقراراً موثوقاً للرسامين المبدعين، أو من يحتاج إلى بناء نماذج رسومات هندسية أو طبية معقدة.

* وبعد الانتهاء من الدراسة والحاجة إلى الترفيه قليلاً، يمكن الانتقال إلى تعاريف متخصصة بالألعاب الإلكترونية من خلال «غايم ريدي درايفرز» Game Ready Drivers التي تضمن تحسينات للألعاب الجديدة منذ اليوم الأول لإصدارها، سواء كانت ألعاباً فردية أو منافسات رياضية إلكترونية.

* يمكن الاستفادة من تقنية «دي إل إس إس 4» DLSS 4 التي تزيد من معدلات الصور في الثانية Frames per Second FPS آلياً، وتقدم صورة أكثر وضوحاً ودقة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

يسهل حمل كمبيوتر «إم إس آي ستيلث 16 إكس» ببطاريته الممتدة

أجهزة مختارة للطلاب: القوة والراحة البصرية

الكمبيوتر المحمول الأول هو «إم إس آي ستيلث 16 إكس» MSI Stealth 16X الذي يقدم مواصفات تقنية متقدمة:

* شاشة كبيرة يبلغ قطرها 16 بوصة تعرض الصورة بدقة 1440x2560 بكسل، وبتردد 240 هيرتز المريح جداً للعين، والسلس في العمل، وهي تعمل بتقنية «أوليد» OLED لعرض ألوان غنية جداً.

* معالج «إنتل ألترا 9 275 إتش» بـ16 نواة (6 نويات متخصصة بالأداء المرتفع، و8 نويات بالأداء المعتدل، ونواتين متخصصتين بالأداء البسيط عند الحاجة)، وبسرعات أداء قصوى تصل إلى 5.4 غيغاهيرتز، وبـ24 ميغابايت من الذاكرة المؤقتة فائقة السرعة الخاصة بالمعالج Cache.

* يحتوي المعالج على وحدة معالجة عصبونية Neural Processing Unit NPU متخصصة بمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي لرفع مستويات الأداء.

* مروحتان و5 أنابيب متخصصة بتشتيت الحرارة، لتبريد المعالج والدارات الداخلية.

ذاكرة عمل تبلغ 32 غيغابايت.

* سعة تخزينية مدمجة فائقة السرعة تبلغ 1 تيرابايت.

* بطاقة الرسومات «جيفورس آر تي إكس 5060» GeForce RTX 5060 بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات.

لوحة مفاتيح ذات أزرار مريحة للعمل المطول بلوحة أرقام جانبية لتسريع إدخال البيانات الرقمية، وإضاءة ملونة أسفل كل زر.

* 6 سماعات مدمجة لتجسيم الصوتيات.

* دعم لشبكات «واي فاي 7» فائقة السرعة و«بلوتوث 5.4» اللاسلكية.

منفذا «يو إس بي تايب-إيه» ومنفذ «ثاندربولت 4» فائق السرعة، إضافة إلى منفذ «إتش دي إم آي 2.1» ومنفذ للشبكات السلكية.

* مستشعر بصمة وكاميرا مدمجة.

* تستطيع البطارية العمل لنحو 5 ساعات من الاستخدام المتطلب (يمكن شحنها بالكامل في نحو ساعتين).

بنظام التشغيل «ويندوز 11 هوم».

* يبلغ وزنه 2.1 كيلوغرام.

* يبلغ سعره 7488 ريالاً سعودياً (نحو 1997 دولاراً أميركياً).

أجهزة مختارة للطلاب: أداء فائق ومزيات متقدمة

وننتقل إلى كمبيوتر «لينوفو ليجون برو 5» Lenovo Legion Pro 5 بمواصفاته الفائقة:

* شاشة كبيرة بقطر 16 بوصة تعرض الصورة بدقة 1600x2560 بكسل، وتعمل بتقنية «أوليد» OLED لعرض ألوان غنية جداً، وبتردد 165 هيرتز.

* معالج «إنتل كور ألترا 9 275 إتش إكس» بـ24 نواة (8 نويات للأداء الفائق، و16 نواة لكفاءة العمل في المهام المعتدلة)، وبسرعات أداء قصوى تصل إلى 5.4 غيغاهيرتز بـ36 ميغابايت من الذاكرة المؤقتة فائقة السرعة الخاصة بالمعالج Cache.

يقدم كمبيوتر «لينوفو ليجون برو 5» أداء مبهراً للطلاب بفضل وحدة الرسومات المتقدمة

* ذاكرة عمل تبلغ 32 غيغابايت.

* سعة تخزينية مدمجة فائقة السرعة تبلغ 1 تيرابايت.

* بطاقة الرسومات «جيفورس آر تي إكس 5070 تيتانيوم» GeForce RTX 5070 Ti بـ12 غيغابايت من ذاكرة الرسومات.

* تعمل البطارية لأكثر من 6 ساعات من الأداء المتقدم.

* 3 منافذ «يو إس بي تايب-إيه»، ومنفذان «يو إس بي تايب-سي»، ومنفذ «إتش دي إم آي»، ومنفذ للشبكات السلكية، إضافة إلى تقديم منفذ للسماعات الرأسية.

* كاميرا تعمل بدقة 5 ميغابكسل بزر خاص لقفلها ومنعها من التصوير لمزيد من الخصوصية.

* دعم لشبكات «واي فاي 6» و«بلوتوث 5.2» اللاسلكية.

* أزرار مريحة للكتابة، مع وجود لوحة للأرقام لتسريع إدخالها للطلاب، إضافة إلى وجود سماعتين مدمجتين.

* يبلغ وزنه 2.4 كيلوغرام.

* يبلغ سعره 9890 ريالاً سعودياً (نحو 2637 دولاراً أميركياً).

كمبيوتر «لينوفو ليجون برو 5»: تصميم متين وسرعة فائقة لتسريع العملية التعليمية


مقالات ذات صلة

من التبنِّي إلى التنفيذ… «الفنتك» السعودي يدخل مرحلة النضج الحاسمة

خاص تعتمد نسبة كبيرة من المؤسسات على أنظمة تقليدية وموردين خارجيين ما يبطئ الابتكار ويزيد التعقيد التشغيلي (أدوبي)

من التبنِّي إلى التنفيذ… «الفنتك» السعودي يدخل مرحلة النضج الحاسمة

قطاع «الفنتك» في السعودية ينتقل من التبنِّي السريع إلى تحديات التنفيذ مع الحاجة لتحديث الأنظمة والبيانات لتعزيز الابتكار والتوسع المستدام.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا رئيس شركة «أبل» تيم كوك خلال أحد المؤتمرات السنوية للشركة (إ.ب.أ)

«أبل» في عامها الخمسين… قصة شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية

مسيرة «أبل» خلال 50 عاماً تعكس قدرة استثنائية على الابتكار وإعادة الابتكار، من مرآب صغير إلى شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة بشاشة تحمي الخصوصية

تعرف على مزايا جوال «غالاكسي إس 26 ألترا»: نقلة في الخصوصية والذكاء الاصطناعي للجوالات

تصميم متين وأنيق باستوديو احترافي ذكي و«دائرة بحث» مطورة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة تعاني من مشكلة «الصندوق الأسود» التي تجعل قراراتها غير مفهومة للبشر (شاترستوك)

نهج جديد يمكّن الذكاء الاصطناعي من شرح قراراته

باحثو «MIT» يطورون طريقة تمكّن الذكاء الاصطناعي من تفسير قراراته بدقة ووضوح، ما يعزز الشفافية والثقة دون التضحية بالأداء.

تكنولوجيا تفعيل الميزة اختياري ويمنح المستخدم تحكماً كاملاً في البيانات التي يتم استخدامها (أ.ف.ب)

«غوغل» تعيد تعريف البحث بالذكاء الاصطناعي المخصص

غوغل تطلق «الذكاء الشخصي» لربط بيانات المستخدم عبر خدماتها بهدف تقديم إجابات مخصصة مع الحفاظ على الخصوصية والتحكم الكامل للمستخدم.

نسيم رمضان (لندن)

من التبنِّي إلى التنفيذ… «الفنتك» السعودي يدخل مرحلة النضج الحاسمة

تعتمد نسبة كبيرة من المؤسسات على أنظمة تقليدية وموردين خارجيين ما يبطئ الابتكار ويزيد التعقيد التشغيلي (أدوبي)
تعتمد نسبة كبيرة من المؤسسات على أنظمة تقليدية وموردين خارجيين ما يبطئ الابتكار ويزيد التعقيد التشغيلي (أدوبي)
TT

من التبنِّي إلى التنفيذ… «الفنتك» السعودي يدخل مرحلة النضج الحاسمة

تعتمد نسبة كبيرة من المؤسسات على أنظمة تقليدية وموردين خارجيين ما يبطئ الابتكار ويزيد التعقيد التشغيلي (أدوبي)
تعتمد نسبة كبيرة من المؤسسات على أنظمة تقليدية وموردين خارجيين ما يبطئ الابتكار ويزيد التعقيد التشغيلي (أدوبي)

شهد القطاع المالي في السعودية تحولاً رقمياً سريعاً خلال فترة زمنية قصيرة. ففي أقل من عقد، انتقل الاقتصاد من الاعتماد الكبير على النقد إلى مرحلة أصبحت فيها نحو 80 في المائة من معاملات التجزئة إلكترونية. لكن هذا الإنجاز لا يمثل نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة أكثر تعقيداً.

يرى محمد عويضة المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ستيتش» أن قطاع التقنية المالية في المملكة دخل نقطة تحول حاسمة. ويشرح خلال حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «إذا قارنَّا السعودية بأسواق كانت تُعدّ رائدة في (الفنتك) أي التكنولوجيا المالية قبل خمس سنوات، نجد أن أجزاءً من المملكة قد لحقت بها، بل وتفوقت عليها في مجال المدفوعات. لكن المرحلة المقبلة لم تعد تتعلق بالتبنّي، بل بالتنفيذ».

محمد عويضة المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ستيتش»

ازدهار الواجهة الأمامية... وحدوده

التحوُّل الذي تحقق حتى الآن كان واضحاً للمستخدمين كمحافظ رقمية ومدفوعات سلسة وخدمات مالية أكثر سهولة. لكن خلف هذه الواجهة، لا تزال عملية التحول العميق غير مكتملة.

ويبرز الذكاء الاصطناعي مثالاً واضحاً على ذلك. فرغم الزخم الكبير حوله، فإن استخدامه في المؤسسات المالية لا يزال يتركز في تطبيقات سطحية.

يقول عويضة إنه «في معظم الحالات، لا يزال الذكاء الاصطناعي غير مدمج في الوظائف الأساسية مثل إدارة الاحتيال واتخاذ قرارات الائتمان والاكتتاب أو الأتمتة التشغيلية». وغالباً ما يُستخدم في واجهات المحادثة أو الخدمات البسيطة. ويرجع ذلك ليس إلى نقص الطموح، بل إلى البنية التحتية.

فالأنظمة الأساسية القديمة، إلى جانب تعدد منصات الموردين، تجعل من الصعب دمج الذكاء الاصطناعي في صلب العمليات. ومن دون بيانات موحدة وبنية حديثة، تبقى القدرات المتقدمة محدودة. وهذا يخلق مفارقة واضحة، حيث يمكن إطلاق المنتجات بسرعة، لكن يصعب توسيع نطاقها بكفاءة.

التنفيذ... التحدي الحقيقي

مع نضوج السوق، تغيَّر نوع التحدي. فالإطار التنظيمي واضح، والطلب قوي والبنية الرقمية متوفرة، لكن العائق أصبح في التنفيذ اليومي. تشير التقديرات إلى أن أكثر من 84 في المائة من المؤسسات المالية في السعودية تخطط لتحديث بنيتها التحتية خلال العام المقبل، مما يعكس إدراكاً واسعاً لطبيعة التحدي. ويظهر هذا التحدي بوضوح في مجال التمويل، حيث لا تزال أكثر من 60 في المائة من المؤسسات تعتمد بالكامل على أنظمة قديمة، بينما تتجاوز نسبة الاعتماد على الموردين الخارجيين 87 في المائة. ولا يقتصر أثر ذلك على البطء التشغيلي، بل يمتد إلى النتائج نفسها. ويشير عويضة إلى وجود «فجوة بين سرعة إطلاق المنتجات وسهولة تطويرها أو توسيعها. وفي كثير من الحالات، تفوّت المؤسسات بالفعل فرصاً تجارية لأن أنظمتها الأساسية لا تواكب النمو».

تلعب الأطر التنظيمية الواضحة والكفاءات البشرية دوراً أساسياً في دعم الابتكار وبناء قطاع مالي أكثر كفاءة ونضجاً (شاترستوك)

التجزئة... التكلفة الخفية للنمو

تمثل التجزئة أحد أبرز التحديات في هذه المرحلة. فأكثر من 73 في المائة من المؤسسات تعتمد بشكل كبير على شركاء خارجيين لإطلاق المنتجات وتحديثها. ورغم أن هذا النموذج ساعد على تسريع الابتكار، فإنه أدَّى أيضاً إلى زيادة التعقيد. ويوضح عويضة أن «الاعتماد على عدد كبير من الموردين المتخصصين يزيد من عبء التنسيق، ويبطئ التنفيذ، ويُشتّت المسؤوليات». ولا يقتصر الأمر على الكفاءة، بل يمتد إلى الحوكمة والامتثال والأمن. فعندما تكون الأنظمة مفككة، يصبح تطبيق معايير موحدة أكثر صعوبة، وتتوزع المسؤولية عبر أطراف متعددة، ما يزيد من تعقيد إدارة المخاطر. والنتيجة هي أن الابتكار يحدث في جيوب منفصلة، دون أن يمتد بشكل متكامل داخل المؤسسة.

البيانات... من عائق إلى محرك

في قلب هذه التحديات، تقف البيانات. في كثير من المؤسسات، تكون البيانات موزعة عبر أنظمة متعددة ومكررة وتُعالج يدوياً أو تصل متأخرة. وهذا لا يؤثر فقط على الكفاءة، بل يحد من الإمكانات. ويؤدي ذلك برأي عويضة إلى «تقيد كل شيء». وهذا ينعكس مباشرة على القدرة على تطبيق تقييم المخاطر في الوقت الحقيقي والتسعير الديناميكي والخدمات المالية المخصصة. كما يفسر محدودية استخدام الذكاء الاصطناعي في الوظائف الأساسية.

في المقابل، عندما تُبنى الأنظمة على نماذج بيانات موحدة، يتغير المشهد بالكامل. ويفسر عويضة: «عندما تعمل المؤسسات على نماذج بيانات موحدة وطبقات تحكم مشتركة، يتضاعف الابتكار. يمكن تسعير المنتجات بشكل ديناميكي، وتقييم المخاطر فورياً، وإتاحة خدمات جديدة عبر واجهات برمجية دون زيادة المخاطر التشغيلية». وفي هذا السياق، لم تعد «الخدمات المفتوحة» (Open Banking) مفهوماً مستقبلياً، بل واقعاً ناشئاً، وإن كان لا يزال مقيداً بتجزئة البنية التحتية.

نجاح المرحلة المقبلة يعتمد على تكامل الأنظمة والكفاءات البشرية وليس على إطلاق منتجات جديدة فقط (شاترستوك)

التنظيم... عامل تمكين لا قيد

من أبرز نقاط القوة في السوق السعودية وضوح الإطار التنظيمي. وينوه عويضة «بتوفير الأطر الواضحة من البنك المركزي السعودي بيئة تمكّن المؤسسات من الابتكار بثقة، بدلاً من العمل بحذر ضمن تجارب معزولة». كما ساهمت مبادرات مثل «البيئات التجريبية التنظيمية» (sandbox) في تسريع الابتكار مع الحفاظ على الاستقرار.

والتحدي في المرحلة المقبلة سيكون الحفاظ على هذا التوازن أي تحقيق السرعة دون التفريط في الضوابط. فمع تطور السوق، يتغير دور الشركاء التقنيين حيث لم يعد المطلوب تقديم أدوات منفصلة، بل دعم شامل يشمل الحوكمة والامتثال والأمن والتشغيل.

وينصح عويضة «بأن يقلل الشركاء التعقيد، لا أن يزيدوه». كما يبرز هنا مفهوم الانضباط المعماري، إذ إن غياب تصميم تقني متماسك يجعل حتى أفضل الأدوات غير قادرة على تحقيق القيمة المرجوة.

الكفاءات البشرية والملكية

يشدد عويضة على أهمية وضوح المسؤوليات إذ لا يمكن للتكنولوجيا وحدها أن تقود المرحلة المقبلة. ويضيف خلال حديثه مع «الشرق الأوسط»: «تفشل التقنيات المتقدمة عندما تكون المسؤولية موزعة بين فرق أو موردين أو وظائف مختلفة». المؤسسات الناجحة هي التي تحقق تكاملاً بين فرق الأعمال والتقنية والتشغيل، مع قدرة على اتخاذ القرار بسرعة. وفي الوقت نفسه، تمثل تنمية الكفاءات في السعودية، ضمن «رؤية 2030»، ميزة استراتيجية، خاصة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.

ولا يقتصر تأثير التطور المالي على القطاع نفسه بل على «طريقة انتقال الأموال وتوزيع رأس المال وتصميم المنتجات المالية تحدد سرعة تطور الاقتصادات» كما يرى عويضة. ويتابع: «عندما تصبح الأنظمة المالية أكثر كفاءة، يتسارع الابتكار في مختلف القطاعات».

كيف تبدو مرحلة النضج؟

في المرحلة المقبلة، لن يُقاس نجاح القطاع بعدد المنتجات الرقمية، بل بمدى كفاءتها وتكاملها. يتصور عويضة بيئة يمكن فيها إطلاق منتجات مالية متوافقة خلال أسابيع بدلاً من سنوات، دون زيادة المخاطر التنظيمية أو التشغيلية. كما ستلعب الأتمتة دوراً محورياً في تقليل الأعباء التشغيلية. ويصرح: «عندما تُزال القيود، فإن أفضل المنتجات لا تُخطط دائماً... بل تظهر تلقائياً».

لم تعد قصة «الفنتك» في السعودية تتعلق باللحاق بالركب. ففي كثير من المجالات، وصلت بالفعل إلى مستويات عالمية. المرحلة المقبلة ستكون أكثر أهمية... تنفيذ فعَّال وتوسع المستدام وبناء أنظمة تدعم الابتكار المستمر.


«أوبن إيه آي» تقرر وقف تطبيقها «سورا» لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

شعار شركة «أوبن إيه آي» المطوِّرة لمنصة الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» المطوِّرة لمنصة الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تقرر وقف تطبيقها «سورا» لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

شعار شركة «أوبن إيه آي» المطوِّرة لمنصة الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» المطوِّرة لمنصة الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)

أعلنت شركة «أوبن إيه آي»، الثلاثاء، إغلاق تطبيقها «سورا» لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، بعد ستة أشهر فقط من إطلاق هذه البرمجية التي أثارت اهتماماً واسعاً.

وأعلنت الشركة عبر منصة «إكس» القرار قائلةً: «نودّع سورا»، مؤكدةً بذلك تركيزها على الأدوات الاحترافية تمهيداً لطرح أسهمها للاكتتاب العام في وقت لاحق من العام الجاري.

وأعلنت «ديزني»، إحدى كبرى شركات الإعلام والترفيه في العالم التي رخصت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي استخدام صور شخصياتها الكرتونية في تطبيق «سورا»، انسحابها من الشراكة، وفق مصدر معلومات أوردتها صحيفة «هوليوود ريبورتر» الاثنين، نقلاً عن مصدر مطّلع. كانت الشركة قد التزمت في مقابل هذه الشراكة باستثمار مليار دولار في «أوبن إيه آي».

ويمثل قرار وقف تطبيق «سورا» نهاية أحد أكثر منتجات الذكاء الاصطناعي الموجهة إلى المستهلكين استقطاباً للاهتمام الإعلامي العام الماضي، في وقت تعيد الشركة الأم لتطبيق روبوت الدردشة «تشات جي بي تي» تركيز جهودها على أدوات البرمجة والإنتاجية، وهو مجال تحقق فيه شركة «أنثروبيك» الأميركية المنافسة زخماً متزايداً.

شعار «تشات جي بي تي» وكلمة الذكاء الاصطناعي في رسم توضيحي (رويترز)

وأوضحت «أوبن إيه آي» أنها ستعلن قريباً عن الجدول الزمني لوقف تشغيل التطبيق الذي يتطلب موارد حاسوبية ضخمة، بالإضافة إلى الطرق التي تتيح للمستخدمين أن يحفظوا المحتوى الذي ولّدوه عبر «سورا».

يأتي هذا الإغلاق في وقت حرج بالنسبة إلى «أوبن إيه آي» التي يواجه نموذج أعمالها تدقيقاً متزايداً، إذ تتصاعد التكاليف بوتيرة أسرع بكثير من الإيرادات، رغم وجود نحو مليار مستخدم يومياً حول العالم.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن رئيس الشركة سام ألتمان، أبلغ الموظفين الثلاثاء، بهذا التوجه الجديد.

يأتي هذا الإعلان أيضاً بعد رسالة من فيدجي سيمو، رئيسة قسم التطبيقات في شركة «أوبن إيه آي» التي طلبت من فرقها في أوائل مارس (آذار) عدم تشتيت انتباههم بـ«المهام الجانبية» والتركيز على وكلاء الذكاء الاصطناعي.

وأصبحت هذه الأدوات القادرة على ربط المهام بشكل مستقل على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمستخدمين لكتابة التعليمات البرمجية وتحليل البيانات واتخاذ القرارات في تطبيقات مختلفة، محور اهتمام عمالقة التكنولوجية الأميركية «وادي السيليكون».

وقد عيّنت «أوبن إيه آي» في منتصف فبراير (شباط) المبرمج النمساوي بيتر شتاينبرغر، مبتكر «أوبن كلاو»، وهو برنامج لتطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي حقق نجاحاً كبيراً بين المتخصصين في مجال الحوسبة في جميع أنحاء العالم.

من جانبها، نشرت «أنثروبيك» الاثنين، ميزة الوكيل في نموذج «كلاود» الخاص بها، والذي بات قادراً على التحكم في جهاز الكمبيوتر الخاص بالمستخدم لأداء المهام بشكل مستقل.


نموذج جديد يحاكي سلوك البعوض لتحديد موقع الإنسان

راقب الباحثون سلوك البعوض حول متطوع بشري كان يرتدي ملابس واقية سوداء من جهة وبيضاء من الجهة الأخرى (MIT)
راقب الباحثون سلوك البعوض حول متطوع بشري كان يرتدي ملابس واقية سوداء من جهة وبيضاء من الجهة الأخرى (MIT)
TT

نموذج جديد يحاكي سلوك البعوض لتحديد موقع الإنسان

راقب الباحثون سلوك البعوض حول متطوع بشري كان يرتدي ملابس واقية سوداء من جهة وبيضاء من الجهة الأخرى (MIT)
راقب الباحثون سلوك البعوض حول متطوع بشري كان يرتدي ملابس واقية سوداء من جهة وبيضاء من الجهة الأخرى (MIT)

يشير باحثون إلى أن البعوض يُعد من أخطر الكائنات بسبب قدرته على العثور على البشر ونقل الأمراض. وعلى مدى عقود، حاول العلماء فهم العوامل التي تجذب هذه الحشرات. لكن سؤالاً أساسياً ظل دون إجابة واضحة: كيف تتحرك البعوضة فعلياً في الهواء أثناء بحثها عن ضحية؟

دراسة جديدة أجراها باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بالتعاون مع جهات أخرى تقدّم إجابة تفصيلية. فقد طوّر الفريق إطاراً ثلاثي الأبعاد قادراً على التنبؤ بكيفية طيران البعوض استجابةً لإشارات حسية مختلفة.

فهم سلوك الطيران

تعتمد البعوضة على مجموعة من الإشارات البيئية لتحديد موقع الإنسان، تشمل إشارات بصرية مثل شكل الجسم، وإشارات كيميائية مثل ثاني أكسيد الكربون الناتج عن التنفس. وتُظهر الدراسة أن هذه الإشارات لا تجذب البعوض فقط، بل تؤثر بشكل مباشر في طريقة طيرانه.

ولفهم هذا السلوك، قام العلماء بتتبع حركة البعوض في بيئة تجريبية، حيث جرى تسجيل مسارات الطيران بدقة أثناء استجابة الحشرات لمحفزات مختلفة. وهذا سمح بتحليل كيفية تنقلها في الفضاء، وليس فقط أماكن هبوطها.

سلوك الطيران يتغير حسب نوع الإشارات مع أنماط مختلفة عند توفر إشارات منفردة أو مجتمعة (أ.ف.ب)

أنماط طيران متعددة

حددت الدراسة ثلاثة أنماط رئيسية للطيران تعتمدها البعوضة وفقاً لنوع الإشارات المتاحة. عند توفر الإشارات البصرية فقط، تقترب البعوضة بسرعة قبل أن تنحرف بعيداً، في نمط يُشبه «المرور السريع»، ما يشير إلى أن الرؤية وحدها لا تكفي لتأكيد الهدف.

أما عند توفر الإشارات الكيميائية فقط، مثل ثاني أكسيد الكربون، فإن سلوكها يتغير، حيث تبطئ حركتها وتبدأ بالتحليق ذهاباً وإياباً، محاولةً البقاء قرب مصدر الإشارة. لكن عند الجمع بين الإشارات البصرية والكيميائية، تتبنى البعوضة سلوكاً أكثر تركيزاً، إذ تبدأ بالدوران حول الهدف بشكل منتظم، في حركة تشبه استعداد المفترس للهبوط.

نموذج قائم على البيانات

لبناء هذا النموذج، أجرى الباحثون تجارب باستخدام مجموعات من البعوض داخل بيئة محكومة. وتم استخدام كاميرات لتسجيل حركتها ثلاثية الأبعاد أثناء تعرضها لمحفزات مختلفة. وعبر هذه التجارب، جُمعت عشرات الملايين من نقاط البيانات ومئات الآلاف من مسارات الطيران، ما أتاح بناء نموذج رياضي قادر على التنبؤ بحركة البعوض في ظروف متعددة.

ويتميز النموذج بقدرته على تبسيط سلوك معقد دون فقدان دقته، ما يجعله أداة عملية للأبحاث المستقبلية.

يعتمد البعوض على مزيج من الإشارات البصرية والكيميائية لتحديد موقع الإنسان (رويترز)

سلوك غير خطي

من أبرز نتائج الدراسة أن سلوك البعوض لا يمثل مجرد جمع بسيط للاستجابات المختلفة. فعند توفر أكثر من نوع من الإشارات، لا تدمج البعوضة ردود فعلها، بل تعتمد نمطاً جديداً كلياً. وهذا يشير إلى أن الحشرة تعالج المعلومات الحسية بطريقة أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد، إذ تعدّل سلوكها بشكل ديناميكي بدلاً من اتباع قواعد ثابتة.

تمتد أهمية هذا البحث إلى مجال الصحة العامة. فالبعوض مسؤول عن نقل أمراض مثل الملاريا وحمى الضنك وفيروس غرب النيل، والتي تتسبب في مئات الآلاف من الوفيات سنوياً.

ومن خلال فهم كيفية حركة البعوض، يمكن تطوير وسائل أكثر فاعلية للحد منه. وتشير الدراسة إلى أن الاعتماد على نوع واحد من الإشارات في المصائد قد لا يكون كافياً، وأن الجمع بين إشارات متعددة قد يعزز فعاليتها.

استراتيجية متعددة الحواس

يؤكد الباحثون أن مكافحة البعوض تتطلب استهداف أكثر من حاسة في الوقت نفسه. فالمصيدة التي تجمع بين الشكل البصري والجاذبية الكيميائية قد تكون أكثر قدرة على جذب البعوض والاحتفاظ به. ويعكس هذا توجهاً أوسع نحو تطوير حلول تعتمد على فهم السلوك، بدلاً من الأساليب التقليدية.

آفاق البحث المستقبلية

يركز النموذج الحالي على الإشارات البصرية وثاني أكسيد الكربون، لكنه قابل للتطوير ليشمل عوامل أخرى مثل الحرارة والرطوبة والروائح المختلفة، التي تلعب أيضاً دوراً في جذب البعوض. ويمكن لهذا النهج أن يساعد في اختبار استراتيجيات جديدة بشكل أسرع وأكثر كفاءة. تمثل هذه الدراسة خطوة نحو إدارة أكثر دقة وفعالية للبعوض. فمن خلال فهم كيفية تحركه، يمكن تقليل فرص احتكاكه بالبشر.

ومع استمرار تطوير هذا النموذج، قد يسهم في ابتكار أدوات جديدة للحد من انتشار الأمراض التي تنقلها هذه الحشرات، ما يجعله ليس مجرد إنجاز علمي، بل خطوة مهمة في مجال الصحة العامة.