وداعاً لمتاعب السفر: تطبيقات لا غنى عنها لرحلة ممتعة مع حلول موسم الإجازات

اكتشف أفضل التطبيقات للتخطيط والحجز والتنقل والترجمة في عطلتك

استخدم التطبيقات المختلفة للاستمتاع برحلتك المقبلة
استخدم التطبيقات المختلفة للاستمتاع برحلتك المقبلة
TT

وداعاً لمتاعب السفر: تطبيقات لا غنى عنها لرحلة ممتعة مع حلول موسم الإجازات

استخدم التطبيقات المختلفة للاستمتاع برحلتك المقبلة
استخدم التطبيقات المختلفة للاستمتاع برحلتك المقبلة

هل تحلم برحلة خالية من المتاعب ومليئة بالاستكشافات الممتعة؟ أصبح الهاتف الذكي في عصرنا الرقمي أداة سفر قوية يمكنها تحويل رحلتك إلى تجربة لا تُنسى. وسواء كنت تخطط لمغامرة منفردة أو إجازة عائلية، فإن التطبيقات الذكية المتوفرة على نظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» هي رفيقك المريح في كل خطوة؛ من التخطيط الدقيق والحجز الذكي إلى تجاوز حواجز اللغة والاستمتاع بكل لحظة في وجهتك الجديدة.

ونذكر لكم في هذا الموضوع مجموعة من التطبيقات التي ستجعل رحلتك أكثر سهولة وراحة ومتعة.

تساعد تطبيقات الهواتف الذكية في العديد من جوانب السفر من التخطيط والحجز إلى التنقل والترجمة

التخطيط المثالي لرحلة مثالية

تبدأ الرحلة الناجحة بالتخطيط المحكم، حيث توفر العديد من التطبيقات أدوات متقدمة تسهل هذه المرحلة الحاسمة.

• يقدم تطبيق «خرائط غوغل Google Maps» على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» مزايا عديدة مفيدة خلال السفر، تشمل تقديم اقتراحات للأنشطة والمعالم السياحية القريبة وحفظ الأماكن التي تود زيارتها. ويُنصح بتحميل الخرائط والمعلومات الضرورية قبل السفر بهدف توفير تكاليف التجوال الدولي أو استخدام البيانات من خلال استخدام شرائح الاتصال المحلية في وجهتك، حيث يمكنك من منزلك تحميل خريطة المدينة التي ستذهب إليها ليتم استخدام معلوماتها المخزنة في الهاتف الجوال عوضاً عن الاتصال بالإنترنت للقيام بذلك. ويمكنك الاستفادة من هذه الميزة أيضاً في حال توقف الاتصال بالإنترنت في المنطقة التي تتوجه إليها، خاصة لو كنت في منطقة نائية لا توجد فيها أبراج اتصال ذات انتشار كبير.

• ويُعدّ تطبيق «تريب أدفايزر» TripAdvisor على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» منجماً للمسافرين، ذلك أنه يقدم ملايين التقييمات والآراء حول الفنادق والمطاعم والمعالم السياحية والتجارب المختلفة من مسافرين حقيقيين زاروا تلك الأماكن. ويمكنكم من خلاله مقارنة الأسعار وحجز الجولات السياحية وقراءة تجارب الآخرين لتكوين فكرة واضحة قبل اتخاذ أي قرار. وبالإضافة إلى ذلك، يوفر التطبيق المنتديات لطرح الأسئلة والحصول على نصائح قيمة من مجتمع المسافرين.

• ويستطيع تطبيق «باكبوينت» PackPoint على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» إنشاء قائمة مخصصة بما تحتاجون لحمله معكم، بناء على وجهتكم وتاريخ سفركم والأنشطة التي تخططون للقيام بها، مثل اقتراح جلب معطف دافئ ليوم في منطقة جبلية، أو واقي شمس للأطفال ليوم السباحة في البحر، وغيرها.

• تطبيق «إير ألو» AirAlo على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» هو بمثابة كنز للمسافرين، حيث يوفر طريقة سهلة ومريحة لشراء شرائح رقمية eSIM لوجهات السفر المختلفة. فبدلاً من عناء البحث عن شرائح محلية لدى الوصول إلى وجهتك أو التعامل مع رسوم التجوال الباهظة، بإمكانك تصفح مجموعة واسعة من باقات البيانات المتاحة لعشرات الدول وتفعيل الشريحة الإلكترونية على جهازك المتوافق مع ميزة الشريحة الإلكترونية ببضع نقرات داخل التطبيق.

وهذا الأمر سيمنحك اتصالاً بالإنترنت بتكلفة معقولة فور وصولك إلى الوجهة، حيث يمكن تفعيل الاشتراك بالشريحة الإلكترونية واختيار باقة بيانات الإنترنت قبل سفرك، مما يجعل البقاء على اتصال بالأهل والأصدقاء واستخدام تطبيقات الملاحة الجغرافية والوصول إلى المعلومات الضرورية أمراً بغاية السهولة أينما كنت.

ويجب التأكد من سياسات التجوال الخاصة بشركة الاتصالات الخاصة بك، حيث قد توفر لك باقة تجوال دولية تتضمن البيانات بقيمة مقبولة إذا كنت تخطط لاستخدام بيانات الهاتف مقارنة بشراء شريحة اتصالات خاصة بالبلد الذي تسافر إليه وتقوم بإضافة رصيد إليها.

تطبيق "إير بي إن بي" و"بوكينغ" و"سكاي سكانر" (وغيرها) المفيدة للمسافرين

تطبيقات لأفضل عروض الإقامة والتنقل

بعد وضع خططك الأولية، تأتي مرحلة تأمين الحجوزات بأفضل الأسعار المتاحة. وستساعدك هذه المجموعة من التطبيقات في العثور على خيارات الإقامة المثالية، وترتيب وسائل النقل بكل سهولة وفاعلية.

• ويعدّ تطبيق «بوكينغ» Booking على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» من أشهر تطبيقات حجز الإقامة حول العالم، ذلك أنه يوفر مجموعة واسعة من الفنادق والشقق والفلل وغيرها من أماكن الإقامة. ويتميز التطبيق بواجهة سهلة الاستخدام وخيارات تصفية متقدمة للمساعدة في العثور على المكان المثالي الذي يناسب ميزانيتك وتفضيلاتك، إلى جانب تقديمه لعروض وخصومات حصرية لمستخدميه.

• وإن كنت تبحث عن أقل الأسعار للرحلات الجوية، فيمكنك تجربة تطبيق «سكاي سكانر» Skyscanner على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» الذي يتيح لك مقارنة أسعار تذاكر الطيران من مئات شركات الطيران ووكالات السفر المختلفة. ويمكنك أيضاً تفعيل ميزة التنبيه بالأسعار لتلقي إشعارات عندما تنخفض أسعار الرحلات التي تهمك. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام التطبيق لحجز الفنادق واستئجار السيارات في الوجهة المرغوبة.

• ويوفر تطبيق «إير بي إن بي» Airbnb على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» تجربة إقامة فريدة من نوعها من خلال ربطك بمضيفين محليين يقدمون منازل وشققاً وغرفاً للإيجار بأسعار منخفضة مقارنة بالفنادق التقليدية، وخصوصاً في المناطق النائية أو قليلة السكان. ويمكنك قراءة تقييمات المضيفين والضيوف السابقين لضمان إقامة مريحة وآمنة.

بإمكان بعض التطبيقات ترجمة اللافتات والقوائم إلى لغتك الأم بشكل فوري

تطبيقات تكسر حواجز اللغة

وقد يصبح التواصل تحدياً عند السفر إلى بلدان تتحدث لغات مختلفة. التطبيقات الذكية التالية ستكون جسرك اللغوي للتفاعل بثقة وفهم محيطك.

* يقدم تطبيق «ترجمة غوغل» Google Translate على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» مزايا مريحة في أثناء السفر لتجاوز حواجز اللغة، حيث يمكنه ترجمة النصوص والكلام والصور في الوقت الفعلي بين عشرات اللغات. ونذكر كذلك ميزة الترجمة بالكاميرا المفيدة لقراءة قوائم الطعام أو اللافتات المحيطة بك وترجمتها إلى لغتك بكل بساطة. ويوفر التطبيق كذلك ميزة الترجمة دون الاتصال بالإنترنت للغات التي تقوم بتحميلها مسبقاً.

• تطبيق بديل هو «آي ترانسليت» iTranslate على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» يقدم ميزات مشابهة مثل ترجمة النصوص والصوت والصور، ويتميز بواجهة استخدام أنيقة ويدعم عدداً كبيراً من اللغات مع توفير قاموس ودفتر عبارات مفيد للتعابير الشائعة في الوجهة المرغوبة.

تطبيقات الاستكشاف والترفيه

وهي تطبيقات ترشدك لاكتشاف سحر وجهتك. وبمجرد وصولك إلى وجهتك، تبدأ متعة الاستكشاف والانغماس في ثقافة المكان.

هذه التطبيقات ستكون دليلك لاكتشاف المعالم البارزة والأنشطة الممتعة والأسرار الخفية في وجهتك.

• إن كنت ستتنقل في مدينة جديدة، فسيساعدك تطبيق «سيتي مابر» Citymapper على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» بشكل كبير، حيث يقدم معلومات مفصلة حول وسائل النقل العام بما في ذلك الحافلات والقطارات والمترو والعبّارات المائية، إلى جانب تقديم مسارات دقيقة وتقديرات لوقت الوصول وتنبيهات حول أي تأخير أو تغيير في الخدمة.

• وننتقل إلى تطبيق «غايدز باي لونلي بلانيت» Guides by Lonely Planet على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» الذي يقدم أدلة سفر شاملة للعديد من المدن والوجهات حول العالم تتضمن معلومات حول المعالم السياحية والمطاعم والفنادق والأنشطة، بالإضافة إلى الخرائط التفاعلية والتوصيات المحلية.

• أما تطبيق « لوكال غايدز» Local Guides على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس»، فيعتمد على مساهمات المستخدمين لتقديم معلومات حول الأماكن والأنشطة المختلفة في الوجهة المرغوبة. ويمكنك قراءة تقييمات وصور حديثة لأماكن مختلفة للمساعدة في اتخاذ قرارات مدروسة حول الأماكن التي تستحق الزيارة في وجهتك.

تطبيقات رحلة أكثر أماناً

وبالإضافة إلى التطبيقات الأساسية للتخطيط والحجز والتنقل والترجمة، توجد مجموعة من التطبيقات والخدمات الإضافية التي يمكن أن تعزز تجربة السفر وتضمن لك رحلة أكثر أماناً وراحة.

• لتتبع أسعار صرف العملات المختلفة وإجراء التحويلات بسهولة، يمكنك استخدام تطبيق «إكس إي كارنسي كونفيرتر» XE Currency Converter على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس».

• كما ننصح بتحميل تطبيق «فيرست إيد» First Aid by British Red Cross على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» الذي يوفر معلومات وإرشادات أساسية حول الإسعافات الأولية في حالات الطوارئ استعداداً لأي ظرف غير متوقع.

• وأخيرا نذكر أهمية تحميل صورك وفيديوهاتك الملتقطة خلال الرحلة إلى خدمات التخزين السحابية مثل «غوغل فوتوز» و«آيكلاود فوتوز» لنسخها وحفظ تلك الذكريات الثمينة، تلافياً لفقدانها في حال ضياع الهاتف أو تلفه أو سرقته. وننصح كذلك بعدم الاعتماد على تطبيق واحد إن أمكن، حيث يُفضل وجود بدائل في حال حدوث أي مشكلة في أحد التطبيقات.

ويُنصح بتحديث كافة التطبيقات قبل السفر، حيث إن بعض التطبيقات لن يعمل إلا بعد تحديثه بهدف إصلاح الأخطاء الموجودة فيه وتحسين مستويات الأداء.


مقالات ذات صلة

«مايكروسوفت» تختبر ميزة جديدة لتسريع استجابة «ويندوز 11»

تكنولوجيا تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)

«مايكروسوفت» تختبر ميزة جديدة لتسريع استجابة «ويندوز 11»

تختبر «مايكروسوفت» ميزة لتحسين استجابة «ويندوز 11» عبر تسريع مؤقت للمعالج وسط تساؤلات حول البطارية والحرارة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)

«واتساب» يختبر اشتراك «واتساب بلس» بمزايا مدفوعة لأول مرة داخل التطبيق الرسمي

تختبر «واتساب» اشتراك «واتساب بلس» بمزايا تخصيص مدفوعة مع بقاء الرسائل والمكالمات والتشفير مجاناً لجميع المستخدمين.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تحديث «iOS 26.5 «يضيف تشفيراً من طرف إلى طرف لمحادثات «RCS» بين مستخدمي «آيفون» و«أندرويد» بشكل تجريبي (أبل)

«أبل» توسع تشفير الرسائل بين «آيفون» و«آندرويد» في تحديثها الجديد

تحديث «iOS 26.5» يعزز خصوصية الرسائل بين «آيفون» و«آندرويد» بتشفير «RCS» مع إصلاحات أمنية وتحسينات محدودة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص الاضطرابات في سلاسل الإمداد أصبحت أمراً حتمياً لكن ضعف الشركات يظهر في بطء فهم أثرها والتعامل معها (أدوبي)

خاص هل يملك الذكاء الاصطناعي العصا السحرية لسلاسل الإمداد؟

نجاح الذكاء الاصطناعي في سلاسل الإمداد يتوقف على جاهزية العمليات والبيانات والسياق، لا على التقنية وحدها.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا نظارات "ميتا" -أوكلي فانغارد

مشاعر متناقضة تجاه نظارة «ميتا» المدعومة بالذكاء الاصطناعي

كثير من الناس يمقتون نظارات مارك زوكربيرغ فائقة الذكاء والقدرات. وقد كنتُ مستعداً لمشاركتهم هذا الشعور.

سام أندرسون (نيويورك)

تقرير: «غوغل» و«سبيس إكس» تبحثان وضع مراكز بيانات في الفضاء

صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)
صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)
TT

تقرير: «غوغل» و«سبيس إكس» تبحثان وضع مراكز بيانات في الفضاء

صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)
صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)

ذكرت صحيفة «‌وول ستريت جورنال» اليوم الثلاثاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة «غوغل» التابعة لمجموعة «ألفابت» تجري محادثات مع شركة «​سبيس إكس» المملوكة لإيلون ماسك بشأن صفقة لإطلاق صواريخ، في الوقت الذي تسعى فيه شركة البحث العملاقة إلى وضع مراكز بيانات مدارية في الفضاء، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».

وأضاف التقرير أن «غوغل» تجري أيضاً محادثات حول صفقة محتملة مع شركات أخرى متخصصة في إطلاق الصواريخ.

ومن شأن ​الشراكة ‌مع ⁠«غوغل» أن ​تمثل ⁠المرة الثانية التي يعقد فيها ماسك صلحاً مع شركة منافسة في مجال الذكاء الاصطناعي كان انتقدها علناً، وذلك قبل طرح عام أولي مرتقب على نطاق واسع وحاسم لشركة «سبيس إكس».

شعار شركة «غوغل» (د.ب.أ)

وساعد الملياردير ماسك في إطلاق «أوبن إيه آي» عام 2015 لتكون قوة موازنة لطموحات ⁠«غوغل» في مجال الذكاء الاصطناعي، ‌بعد خلافه مع الشريك المؤسس ‌في ⁠«غوغل» لاري بيج حول ​سلامة الذكاء الاصطناعي. والآن، ‌تجد «سبيس إكس» و⁠«غوغل» نفسيهما في سباق ‌نحو الهدف نفسه، إذ يتنافسان على نقل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء.

ويعد تطوير مراكز البيانات المدارية الفضائية أحد الدوافع الرئيسية وراء خطط الطرح العام الأولي ‌لشركة «سبيس إكس»، إذ يُتوقع أن يكون هذا المسعى كثيف المتطلبات الرأسمالية وصعباً ⁠من الناحية التكنولوجية.

وفي ⁠الأسبوع الماضي، وافقت شركة «أنثروبيك» على استخدام كامل القدرة الحاسوبية لمنشأة «كولوسوس 1» التابعة لشركة «سبيس إكس» في ممفيس، وأبدت اهتمامها بالعمل مع شركة الصواريخ لتطوير مراكز بيانات مدارية فضائية بقدرة عدة غيغا واط.

تدفع «غوغل» بفكرة مراكز البيانات الفضائية من خلال مشروع «صن كاتشر»، وهو جهد بحثي يهدف إلى ربط الأقمار الاصطناعية التي تعمل بالطاقة الشمسية والمجهزة بوحدات المعالجة (تنسور) الخاصة بها ضمن سحابة ​ذكاء اصطناعي مدارية. ​وتعتزم الشركة إطلاق نموذج أولي مع شريكتها «بلانيت لابس» بحلول أوائل عام 2027.

Your Premium trial has ended


«مايكروسوفت» تختبر ميزة جديدة لتسريع استجابة «ويندوز 11»

تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)
تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)
TT

«مايكروسوفت» تختبر ميزة جديدة لتسريع استجابة «ويندوز 11»

تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)
تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)

تختبر «مايكروسوفت» ميزة جديدة في «ويندوز 11» تحمل اسم «Low Latency Profile» تستهدف تحسين سرعة استجابة النظام في المهام اليومية القصيرة، مثل فتح التطبيقات، وإظهار قائمة «ابدأ»، وتشغيل القوائم الجانبية وعناصر الواجهة. وتقوم الفكرة على رفع تردد المعالج مؤقتاً لثوانٍ قليلة عند تنفيذ مهام تفاعلية ذات أولوية، قبل أن يعود المعالج إلى وضعه الطبيعي بعد انتهاء العملية.

لا تهدف الميزة إلى زيادة أداء الجهاز في المهام الثقيلة الممتدة، مثل الألعاب أو تحرير الفيديو، بل إلى معالجة لحظات البطء القصيرة التي تؤثر في الإحساس العام بسرعة النظام. ففي كثير من الحالات، لا يقيس المستخدم سرعة الحاسوب من خلال الاختبارات الرقمية، بل من خلال تجاوب النظام عند الضغط على زر، أو فتح تطبيق، أو الانتقال بين عناصر الواجهة. ومن هنا تأتي أهمية الميزة، لأنها تستهدف ما يمكن وصفه بزمن الاستجابة اليومي، لا الأداء النظري للمعالج.

تستهدف الميزة تحسين الإحساس العملي بسرعة النظام لا زيادة أداء الجهاز في المهام الثقيلة مثل الألعاب أو تحرير الفيديو (مايكروسوفت)

تسريع قيد الاختبار

حسب الاختبارات الأولية المتداولة، يمكن أن تُسهم الميزة في تحسين زمن فتح بعض تطبيقات «مايكروسوفت» بنسبة قد تصل إلى 40 في المائة، في حين قد تتحسن سرعة ظهور عناصر مثل قائمة «ابدأ» والقوائم السياقية بنسبة تصل إلى 70 في المائة في بعض الحالات. وتبقى هذه الأرقام مرتبطة ببيئات اختبار محددة، ولا تعني أن أداء الحاسوب بالكامل سيرتفع بالنسبة نفسها. فالفارق يتعلق غالباً بلحظات قصيرة داخل الواجهة، قد تجعل النظام يبدو أكثر سلاسة في الاستخدام اليومي.

وتعمل «Low Latency Profile» في الخلفية بشكل تلقائي، من دون أن يحتاج المستخدم إلى تشغيلها يدوياً في الوقت الحالي. وتشير التقارير إلى أن الميزة تظهر ضمن نسخ اختبارية من «ويندوز 11» في برنامج «Windows Insider»، مما يعني أنها لا تزال في مرحلة مبكرة، ولم تتحول بعد إلى ميزة عامة لجميع المستخدمين. كما أن شكلها النهائي أو موعد إطلاقها الأوسع قد يتغيران قبل وصولها إلى الإصدارات المستقرة من النظام. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهد أوسع لتحسين صورة «ويندوز 11» من ناحية الأداء والاستجابة.

فقد واجه النظام منذ إطلاقه انتقادات مرتبطة بثقل بعض عناصر الواجهة وبطء القوائم في بعض الأجهزة، خصوصاً الأجهزة الأقل قوة أو الحواسيب المحمولة الاقتصادية. ولذلك قد تكون الفائدة الأكبر من هذه الميزة في الأجهزة التي لا تملك معالجات عالية الأداء، حيث يمكن لأي تأخير قصير في الواجهة أن يكون أكثر وضوحاً للمستخدم.

تعمل الميزة عبر رفع تردد المعالج مؤقتاً عند فتح التطبيقات أو القوائم ثم تعيده إلى وضعه الطبيعي بعد ثوانٍ قليلة (رويترز)

أداء أم استهلاك؟

تفتح طريقة عمل الميزة نقاشاً حول ما إذا كانت «مايكروسوفت» تعالج جذور المشكلة أم تستخدم حلاً سريعاً يقوم على دفع المعالج إلى العمل بقوة أكبر. ورد مسؤولون ومتابعون لتطوير النظام بأن هذا السلوك ليس جديداً في عالم أنظمة التشغيل؛ إذ تعتمد أنظمة حديثة أخرى، مثل «macOS» و«Linux»، على أساليب مشابهة لرفع الأداء مؤقتاً في المهام التفاعلية. الفكرة الأساسية أن النظام يعطي الأولوية للحظة التي ينتظر فيها المستخدم استجابة مباشرة، بدلاً من توزيع الطاقة بالطريقة نفسها طوال الوقت.

وتبقى الأسئلة العملية مرتبطة بتأثير الميزة في عمر البطارية وحرارة الأجهزة المحمولة. فرفع تردد المعالج، حتى لو كان لثانية أو ثلاث ثوانٍ، قد يثير مخاوف لدى مستخدمي الحواسيب المحمولة، خصوصاً عند تكرار هذه العمليات مرات كثيرة خلال اليوم. وحتى الآن، تشير التغطيات التقنية إلى أن التأثير المتوقع قد يكون محدوداً، لأن الارتفاع في الأداء قصير وموجه إلى مهام محددة، لكن الحكم النهائي سيحتاج إلى اختبار أوسع على أجهزة مختلفة.

إذا وصلت الميزة إلى النسخة العامة من «ويندوز 11»، فقد تكون واحدة من تلك التحسينات التي لا يلاحظها المستخدم بوصفها خياراً جديداً في الإعدادات، لكنه يشعر بها في سرعة فتح القوائم والتطبيقات. وهي تعكس اتجاهاً لدى «مايكروسوفت» للتركيز على الإحساس العملي بسرعة النظام، لا فقط على إضافة ميزات جديدة أو تغييرات شكلية في الواجهة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


«واتساب» يختبر اشتراك «واتساب بلس» بمزايا مدفوعة لأول مرة داخل التطبيق الرسمي

الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
TT

«واتساب» يختبر اشتراك «واتساب بلس» بمزايا مدفوعة لأول مرة داخل التطبيق الرسمي

الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)

بدأ تطبيق «واتساب» اختبار اشتراك جديد يحمل اسم «واتساب بلس»، في خطوة تمثل تحولاً لافتاً في استراتيجية المنصة، مع توجهها لأول مرة نحو تقديم مزايا مدفوعة داخل التطبيق الرسمي للمستخدمين.

ووفقاً لما كشف عنه موقع «WABetaInfo» المتخصص في متابعة تحديثات واتساب التجريبية، فقد ظهر الاشتراك الجديد لدى عدد محدود من مستخدمي النسخ التجريبية على نظامي «أندرويد» و«آي أو إس»، مع سعر مبدئي يقارب 2.49 يورو شهرياً في بعض الأسواق.

إمكانية تثبيت ما يصل إلى 20 محادثة داخل التطبيق بدلاً من الحد الحالي البالغ 3 محادثات فقط (wabetainfo)

يقدم الاشتراك مجموعة من مزايا التخصيص والتحسينات الإضافية، تشمل تغيير ألوان واجهة التطبيق، وتخصيص أيقونة «واتساب»، والوصول إلى ملصقات وتأثيرات حصرية، إضافةً إلى رفع عدد المحادثات المثبتة إلى 20 محادثة بدلاً من الحد الحالي، مع توفير نغمات وخيارات إضافية لتنظيم قوائم الدردشات.

وحسب المعلومات المتداولة، فإن الاشتراك لن يؤثر على الخدمات الأساسية المجانية في التطبيق، حيث ستبقى الرسائل والمكالمات والتشفير الطرفي متاحة لجميع المستخدمين دون تغيير، بينما تقتصر المزايا المدفوعة على الجوانب الإضافية المتعلقة بالتخصيص وتجربة الاستخدام.

مزايا اشتراك «واتساب بلس» داخل التطبيق (wabetainfo)

اللافت في الخطوة الجديدة هو استخدام اسم «واتساب بلس»، وهو الاسم الذي ارتبط لسنوات طويلة بتطبيقات معدلة غير رسمية كانت توفر خصائص إضافية خارج بيئة واتساب الأصلية، وهي تطبيقات لطالما حذرت منها الشركة بسبب مخاطر الأمان والخصوصية وإمكانية حظر الحسابات المرتبطة بها.

لكن هذه المرة، يأتي «واتساب بلس» كخدمة رسمية بالكامل من «واتساب» نفسه، ضمن التطبيق الأصلي وباعتماد كامل على البنية الأمنية المعتادة للمنصة.

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه «واتساب» لإضافة مزايا أكثر تخصيصاً ومرونة داخل التطبيق، مع التركيز على تحسين تجربة الاستخدام عبر خصائص إضافية واختيارية دون التأثير في الخدمات الأساسية المجانية، حيث يبدو أن المنصة تستهدف المستخدمين الراغبين بمستوى أعلى من التحكم بشكل الواجهة وتنظيم الدردشات والوصول إلى مزايا حصرية، في توجه مشابه لما بدأت يعتمده عديد من تطبيقات التواصل خلال السنوات الأخيرة.

حتى الآن، لم تعلن «واتساب» رسمياً موعد الإطلاق النهائي للاشتراك الجديد، فيما يبدو أن الشركة لا تزال تختبر المزايا بشكل تدريجي قبل توسيع نطاق التوفر عالمياً خلال الفترة المقبلة.

Your Premium trial has ended