تعرف على أحدث الألعاب المقبلة من «مهرجان ألعاب الصيف»

ألعاب القتال الياباني وحروب النجوم والسباقات الشديدة في بيئة استوائية... وأجهزة «إكس بوكس» جديدة

لعبة Indiana Jones and the Great Circle
لعبة Indiana Jones and the Great Circle
TT

تعرف على أحدث الألعاب المقبلة من «مهرجان ألعاب الصيف»

لعبة Indiana Jones and the Great Circle
لعبة Indiana Jones and the Great Circle

استعرضت كبرى الشركات الألعاب الإلكترونية أحدث ما بجعبتها مما سيتم إطلاقه خلال العام الحالي عبر «مهرجان ألعاب الصيف» Summer Game Fest، ليبدأ صيف اللاعبين بحماس كبير.

لعبة Doom the Dark Ages

وشملت الألعاب التي تم استعراضها Lego Horizon Adventures وQuidditch Champions وCivilization VII وDragonball: Sparking Zero وBatman: Arkham Shadow وشخصيات إضافية للعبة Street Fighter 6 وMighty Morphin Power Rangers Rita’s Rewind وThe First Descendant ومراحل توسعية جديدة للعبة Alan Wake 2 وSkate وValorant وDune: Awakening وSlitterhead وDelta Force: Hawk Ops وKiller Bean وWanderstop وMonster Hunter Wilds وKunitsu-Gami وPhantom Blade Zero، والكثير غيرها من الألعاب المقبلة المشوقة.

معارك ضارية في اليابان القديمة

وكشفت «أوبيسوفت» عن مجموعة مبهرة من الألعاب المقبلة، من أبرزها «أساسنز كريد شادوز» Assassin’s Creed Shadows وهي الإصدار الجديد من سلسلة الألعاب المشوقة. وتدور أحداث اللعبة وسط فوضى اليابان بالقرن السادس عشر، وتحديداً في بلدة «فوكوتشياما»، حيث تقوم شخصيتا «ياسوكي» و«نآوي» بمطاردة أحد الزعماء الفاسدين.

«ياسوكي» هو الـ«ساموراي» الذي يركز على القتال وقام بصقل مهاراته للمواجهات المباشرة بقدرات قتالية استثنائية وإتقان لأسلحة الـ«ساموراي»، سواء كانت سيف الـ«كاتانا» للضربات الحاسمة أو القوة المهولة بسلاح الـ«كانابو»، أو الاشتباك مع الخصوم من مسافة بعيدة باستخدام البندقية. وتقدم شخصية «نآوي» قدرات الـ«شينوبي» الرشيقة والمتخفية. وتجسد هذه الشخصية جوهر مقاتلي الـ«شينوبي» وتستطيع استخدام ترسانة متنوعة من الأدوات للقتال من الظلال، بدءاً من الخطاف متعدد الاستخدامات الذي يسمح بالقتال من الهواء بأسلوب التخفي وقدر أكبر من الحركة، وصولاً إلى سلاح الـ«كوناي» وخنجرها المخفي المخصص لعمليات التصفية السريعة. وعلى الرغم من أنها أكثر عرضة للخطر في القتال المباشر، فإنها تستطيع تفادي ومراوغة ضربات العدو بمهارة والقتال بدقة بالغة، وذلك باستخدام الأضواء والمناطق المحيطة بها والهياكل من حولها للإطاحة بأعدائها.

وسيتمكن اللاعبون من التبديل بين الشخصيتين في أي وقت في العالم المفتوح والاستفادة من مزيج المهارات والأسلحة الفريد الخاصة بهما للتعامل مع المواقف ومواجهة أعداء مختلفين بطرق مختلفة.

ميزة استكشاف جديدة

وبالإضافة إلى ذلك، تقدم اللعبة ميزة الاستكشاف الجديدة التي تسمى «شبكة التجسس»، حيث يستطيع «ياسوكي» و«نآوي» إرسال جواسيسهما لاستكشاف المواقع والكشف عن معلومات مفيدة حول المواقع المستهدفة. وبفضل تقديم دورة سنة كاملة في اللعبة، فستتغير المناظر الطبيعية بشكل كبير مما يتطلب تغيير استراتيجيات التسلل والقتال، حيث سيختبر اللاعبون بيئات الثلوج والأمطار وغيرها من الظروف الجوية طوال الفصول المتغيرة. وتقدم كل منطقة في عالم اللعبة تحديات وفرصاً فريدة: ففي الشتاء قد يسد الجليد الطرق تحت الماء، ولكن مع ارتفاع درجات الحرارة يمكن استخدام البرك للتخفي. كما توفر الأمطار الغزيرة تمويهاً طبيعياً للأعداء المتربصين أو الهاربين. وسيستغل «ياسوكي» و«نآوي» البيئة المحيطة بهما بطرق تناسب أسلوب لعبهما، حيث يستطيع «ياسوكي» اختراق العوائق بضربة كتفه القوية، بينما تستطيع «نآوي» إطفاء الأضواء واستخدام البيئة للاختفاء عن أعين الخصوم.

وسيتم إطلاق اللعبة في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل على الكومبيوتر الشخصي بنظامي التشغيل «ويندوز» و«ماك» و«بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إكس وإس» و«أمازون لونا» عبر خدمة «أوبيسوفت بلاس» ومتاجر «ماك آب ستور» و«أوبيسوفت» و«إيبيك غايمز»، إضافة إلى طرحها على جهاز «آيباد» اللوحي في وقت لاحق.

سباقات حماسية في جزر استوائية

وكشفت الشركة كذلك عن أول تفاصيل محتويات العام الثاني المجاني للعبة «ذا كرو موتورفيست» The Crew Motorfest التي تدور أحداثها في جزيرة «ماوي» البركانية في «هاواي» عبر مطاردات عالية السرعة. ويضيف هذا التحديث أكثر من 100 كيلومتر مربع من الطرق والمشاهد المبهرة عبر الجزيرة الخلابة وتجربة الأجواء النابضة بالحياة والتنقل عبر المناظر الخلابة لحديقة «هاليكالا» الوطنية ببساتين الخيزران الساحرة فيها، وعبور برك وادي «أوهيو» بشلالاتها الجميلة.

لعبة The Crew Motorfest

ويقدم التحديث نمط «اللاعب ضد اللعبة» PvE المتميز بفريق من نخبة السائقين الذين تتمثل مهمتهم الأساسية بإحداث تغيير جذري في مشهد السباقات التقليدي والتغلب على منافسيهم. وسيتمكن اللاعبون من الانضمام إلى «الفرقة» وتعلم إتقان فن المطاردة والانخراط بمهمة مليئة بالإثارة لتتبع منافسي السباقات والتفوق عليهم بالذكاء والمناورة في مواجهات عبر الجزر من خلال مطاردات ليلية ستتحدى براعتهم وتوسع مهاراتهم إلى حدودها القصوى. كما تقدم اللعبة فعاليات ومواقع وسباقات ليلية جديدة كلياً بأضواء النيون.

وسيتم إطلاق اللعبة في 5 نوفمبر المقبل على الكومبيوتر الشخصي بنظام التشغيل «ويندوز» و«بلايستيشن 4 و5» و«إكس بوكس سيريز إكس وإس» و«أمازون لونا» عبر خدمة «أوبيسوفت بلاس» ومتاجر «ماك آب ستور» و«أوبيسوفت» و«إيبيك غايمز».

ألعاب أخرى

لعبة Star Wars Outlaws

* لعبة «حرب النجوم: الخارجون عن القانون». كما تم استعراض لعبة «حرب النجوم: الخارجون عن القانون» Star Wars Outlaws بمشاهد قتالية في الفضاء والقدرة على التنقل بين الكواكب وقتال الأعداء وإنجاز المهمات في بيئات متنوعة تشمل كوكب «تاتوين» الصحراوي المشهور في سلسلة الأفلام، إضافة إلى كواكب وأقمار مليئة بالأنهار والغابات والمخاطر المختلفة.

وتقدم اللعبة أسلوب قتال ديناميكياً يسمح لك بالاختيار بين التسلل أو الهجوم المباشر، واستخدام الحيوان الصغير المرافق للشخصية لتشتيت العدو أو لتنفيذ الهجمات المفاجئة، والقتال الحر بالمركبات، مع تقديم خيار القتال بالمشاجرات القريبة أو بعيدة المدى بمسدسات الليزر. وسيعتمد التنقل في عالم اللعبة على مركبات سريعة الحركة، إضافة إلى تقديم تنوع كبير في الأعداء والوحوش من المرتزقة إلى المطاردات المشوقة. وتجدر الإشارة إلى أن اللعبة ستركز على القصة وعنصر اللعب الفردي فقط.

* لعبة «إكس ديفاينت». وقدمت الشركة كذلك عرضاً تشويقياً للموسم الأول للعبة التصويب الميدانية المجانية «إكس ديفاينت» XDefiant التي تضم فصائل مستوحاة من بعض أكثر سلاسل ألعاب «أوبيسوفت» شعبية. وسيكون بالإمكان تحميل اللعبة مجاناً على الكومبيوترات الشخصية عبر خدمة «أوبيسوفت كونيكت» أو عبر متاجر أجهزة «بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إكس وإس». وستكشف الشركة المزيد من التفاصيل حول هذه اللعبة في 1 يوليو (تموز) المقبل.

*لعبة «مونوبولي». وأخيراً، أعلنت الشركة عن لعبة «مونوبولي» Monopoly جديدة برسومات وأسلوب لعب مطورين ومشاهدة الشخصيات تتحرك مع تغير البيئة من الصباح المشمس إلى الليل العاصف. وتستهدف اللعبة جميع أفراد العائلة لغاية 6 أصدقاء أو اللعب مع الآخرين عبر الإنترنت. ويمكن اختيار استخدام أداة تحكم واحدة ومشاركتها مع الآخرين أو حمل كل شخص أداة التحكم الخاصة به. وسيتم إطلاق اللعبة في 12 سبتمبر (أيلول) المقبل على الكومبيوتر الشخصي بنظام التشغيل «ويندوز» و«بلايستيشن 4 و5» و«إكس بوكس سيريز إكس وإس» و«سويتش» و«أمازون لونا» عبر خدمة «أوبيسوفت بلاس» ومتاجر «أوبيسوفت» و«إيبيك غايمز» و»ستيم».

مؤتمر «إكس بوكس»

ومن جهتها، كشفت «مايكروسوفت» عن مجموعة كبيرة من الألعاب لجهازها «إكس بوكس» والأجهزة الأخرى للعديد من الألعاب.

لعبة Call of Duty Black Ops 6

وتشمل قائمة الألعاب الجديدة Call of Duty: Black Ops 6 وGears of War: E-Day وDoom: The Dark Ages وIndiana Jones and the Great Circle وPerfect Dark وState of Decay 3 وSouth of Midnight وAvowed وStarfield: Shattered Space وThe War Inside والنسخة المقبلة من لعبة World of Warcraft وAssassin’s Creed Shadows وDragon Age: The Veilguard وMixtape وWinter Burrow وExpedition 33 وDiablo IV وFlight Simulator 2024 وStalker 2: Heart of Chernobyl وFable وWuchang Fallen Feathers وThe Elder Scrolls Gold Road وMetal Hear Solid Delta Snake Eater وFallout 76 Skyline Valley وSea of Thieves وAtomfall وFlintlock The Siege of Dawn وFragPunk وMecha Break وLife is Strange Double Exposure وAge of Mythology Retold، وغيرها من الألعاب المبهرة.

أجهزة «إكس بوكس» جديدة ومنوعة

كما تم استعراض ألعاب إضافية لاستوديوهات Activion وBlizzard وBethesda وXBox Game Studios واستوديوهات أخرى، والتي سيتم إطلاق الكثير منها عبر خدمة Game Pass الخاصة بجهاز «إكس بوكس» من اليوم الأول. واستعرضت الشركة كذلك مجموعة من الأجهزة المطورة، تشمل «إكس بوكس سيريز إكس» بسعة تخزين مدمجة مضاعفة تبلغ 2 تيرابايت، و«إكس بوكس سيريز إكس» يقوم بتشغيل الألعاب الرقمية من دون وجود مشغل للأقراص الليزرية، بالإضافة إلى إصدار من «إكس بوكس سيريز إس» الرقمي بسعة تخزين تبلغ 1 تيرابايت.

اقرأ أيضاً


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية روان البتيري رئيسة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية وهشام بن قاسم رئيس الاتحاد السعودي لكرة السلة (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

شراكة بين اتحادَي الرياضات الإلكترونية وكرة السلة لتعزيز حضور اللعبة رقمياً

أعلن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية الاثنين توقيع مذكرة تفاهم مع الاتحاد السعودي لكرة السلة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية

لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

تركز على تجربة اللاعبين ضد بعضهم بعضاً وضد الذكاء الاصطناعي

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة سعودية 4 ملايين ريال مجموع جوائز الموسم السعودي الجديد للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية ينطلق بـ10 ألعاب عالمية

أعلن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، الانطلاق الرسمي لموسم 2026 من الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية.

سهى العمري (جدة)
يوميات الشرق طفل يمسك بهاتف جوال أمام شاشة تعرض إحدى الشخصيات في لعبة «روبلوكس» (رويترز)

إدمان ألعاب الفيديو قد يصيب المراهقين بـ«جنون العظمة»

كشفت دراسة حديثة عن أن الأطفال، في سن المراهقة، الذين يُعانون من صعوبة في السيطرة على عاداتهم في ألعاب الفيديو أكثر عرضة لتجارب شبيهة بالذهان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
TT

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)

مع كل تحديث جديد لنظام «iOS»، تتجه الأنظار عادةً إلى الميزة الأبرز التي قد تعيد تعريف تجربة الاستخدام. لكن التحديث جاء برسالة مختلفة عبارة عن تحسينات واسعة في النظام، مقابل غياب الميزة الأكثر ترقباً... «سيري».

أطلقت «أبل» تحديث «iOS 26.4» مع مجموعة من التعديلات التي تركز على تحسين التجربة اليومية، دون تغييرات جذرية في الواجهة أو إطلاق تقنيات جديدة بالكامل. وبينما أضاف التحديث وظائف متعددة عبر التطبيقات، بقيت «سيري» دون التحديث المنتظر، في إشارة إلى أن التحول الأكبر لا يزال قيد التطوير.

تحسينات عملية

يركز التحديث الجديد على جعل استخدام الهاتف أكثر سلاسة، بدلاً من تقديم قفزات تقنية كبيرة. ويظهر ذلك بوضوح في التعديلات التي طالت تطبيقات أساسية مثل «أبل ميوزيك» (Apple Music) و«بودكاستس» (Podcasts).

ومن أبرز الإضافات ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء قوائم تشغيل موسيقية بناءً على وصف المستخدم. فبدلاً من اختيار الأغاني يدوياً، يمكن للمستخدم كتابة وصف بسيط مثل مزاج أو نشاط ليقوم النظام ببناء قائمة تشغيل تلقائياً.

كما أضافت الشركة ميزة تساعد على اكتشاف الحفلات الموسيقية القريبة، اعتماداً على تفضيلات الاستماع، إلى جانب تحسينات بصرية مثل عرض الأغلفة الموسيقية بشكل كامل داخل التطبيق. وفي جانب آخر، أصبح بالإمكان التعرف على الموسيقى حتى دون اتصال بالإنترنت، مع عرض النتائج لاحقاً عند عودة الاتصال، وهو ما يعكس توجهاً نحو جعل الوظائف الأساسية أكثر استقلالية.

أضافت «أبل» ميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل إنشاء قوائم تشغيل موسيقية تلقائياً (شاترستوك)

تجربة محتوى أكثر تكاملاً

التحديث لم يقتصر على الموسيقى. فقد حصل تطبيق «Podcasts» على دعم أفضل للفيديو، مع إمكانية التبديل السلس بين المشاهدة والاستماع، وفقاً لجودة الاتصال بالإنترنت. كما شملت التغييرات أدوات إنشاء المحتوى، حيث حصل تطبيق «فري فورم» (Freeform) على ميزات إضافية، مثل مكتبة عناصر بصرية جاهزة يمكن استخدامها داخل المشاريع، ما يعزز من دوره كأداة إنتاج وليس مجرد مساحة ملاحظات.

في الوقت نفسه، ركزت «أبل» على تحسينات صغيرة لكنها مؤثرة، مثل دقة لوحة المفاتيح عند الكتابة السريعة وإدارة التذكيرات بشكل أكثر وضوحاً وتحسينات في إعدادات إمكانية الوصول. هذه التعديلات قد تبدو بسيطة، لكنها تستهدف نقاط احتكاك يومية يعاني منها المستخدمون.

ميزات جديدة... ولكن تدريجية

إلى جانب ذلك، أضاف التحديث مجموعة من الميزات العامة، مثل رموز تعبيرية جديدة، وتحسينات في مشاركة المشتريات داخل العائلة، حيث أصبح بإمكان كل فرد استخدام وسيلة دفع خاصة به. كما تم إدخال تحديثات مرتبطة بالخصوصية، مثل آليات التحقق من العمر في بعض المناطق، في إطار التكيف مع المتطلبات التنظيمية. تعكس هذه الإضافات أن التحديث لا يهدف إلى إعادة تعريف النظام، بل إلى تحسينه تدريجياً من الداخل.

لم يتضمن التحديث النسخة المطوّرة من «سيري» رغم التوقعات المرتفعة حولها (شاترستوك)

أين «سيري»؟

رغم كل هذه التحديثات، يبقى العنصر الأهم هو ما لم يتم إطلاقه. فالتحديث لم يتضمن النسخة الجديدة من «سيري» التي يُفترض أن تكون أكثر ذكاءً وتفاعلاً، مع قدرة أكبر على فهم السياق والتعامل مع البيانات الشخصية للمستخدم. وكانت التوقعات تشير إلى أن هذا التحديث سيشكل خطوة كبيرة في سباق الذكاء الاصطناعي، خاصة مع المنافسة المتزايدة من شركات أخرى تقدم مساعدين أكثر تطوراً. لكن غياب هذه الميزة لا يعني التخلي عنها، بل يبدو أنه يعكس نهجاً أكثر حذراً في تطويرها، مع احتمال إطلاقها في تحديثات لاحقة أو خلال فعاليات قادمة.

تحول تدريجي في فلسفة التحديثات

ما يكشفه «iOS 26.4» هو تحول في طريقة تعامل «أبل» مع التحديثات. فبدلاً من الاعتماد على ميزة واحدة كبيرة، تتجه الشركة نحو تحسينات متراكمة، تجعل النظام أكثر استقراراً وكفاءة بمرور الوقت. هذا النهج قد لا يكون لافتاً على المدى القصير، لكنه يراهن على تحسين التجربة بشكل مستمر. وفي هذا السياق، يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من تفاصيل الاستخدام اليومية، وليس مجرد إضافة منفصلة.

يعكس التحديث الحالي مرحلة انتقالية. فبينما يتم إدخال بعض عناصر الذكاء الاصطناعي تدريجياً مثل إنشاء قوائم التشغيل، يبقى التحول الأكبر مؤجلاً.

المعادلة هنا واضحة وهي أن «أبل» تعمل على إدخال الذكاء الاصطناعي إلى النظام، لكن دون التسرع في إطلاق ميزات قد تؤثر على تجربة المستخدم أو الخصوصية. وفي انتظار «سيري» الجديدة، يقدّم «iOS 26.4» تجربة أكثر نضجاً واستقراراً، حتى وإن كانت أقل إثارة من التوقعات.


طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
TT

طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)

ظل التصميم التقليدي في عالم الطائرات دون طيار يعتمد على المراوح والمحركات، وهي مقاربة أثبتت فاعليتها لكنها تفرض حدوداً واضحة على الحركة والمرونة. اليوم، يحاول باحثون إعادة التفكير في هذا النموذج من خلال العودة إلى الطيور كمصدر إلهام قديم.

تسلط دراسة حديثة الضوء على جيل جديد من الروبوتات الطائرة، تُعرف باسم «الأورنيثوبتر» (Ornithopters)، وهي طائرات تحاكي طريقة الطيران الطبيعية للطيور عبر أجنحة مرنة تتحرك وتتكيف مع الهواء، بدلاً من الاعتماد على مراوح ثابتة.

تعتمد الطائرات دون طيار التقليدية على أنظمة ميكانيكية معقدة تشمل محركات وتروس وأجزاء متحركة. لكن هذا النموذج الجديد يتجه نحو ما يمكن وصفه بـ«التصميم الصلب» أو (solid-state) حيث يتم الاستغناء عن هذه المكونات بالكامل. بدلاً من ذلك، يستخدم الباحثون مواد ذكية تعتمد على ما يُعرف بالتأثير الكهروضغطي، وهي مواد تتغير أشكالها عند تطبيق جهد كهربائي عليها. وبهذه الطريقة، يمكن تحريك الأجنحة مباشرة من خلال الكهرباء، من دون الحاجة إلى وصلات ميكانيكية. هذا التحول لا يقلل فقط من تعقيد التصميم، بل يفتح الباب أمام حركة أكثر سلاسة وتكيفاً مع البيئة، حيث يمكن للأجنحة أن تنثني وتلتف بشكل مستمر، تماماً كما تفعل الطيور أثناء الطيران.

أدوات محاكاة متقدمة طوّرها باحثون تساعد على تصميم طائرات تحاكي الطيور رقمياً ما يسرّع التطوير ويقلل النماذج التجريبية (مختبر بيلغن)

مرونة أكبر في بيئات معقدة

تكمن أهمية هذا النهج في قدرته على التعامل مع البيئات المعقدة. فالطائرات التقليدية غالباً ما تواجه صعوبة في الأماكن الضيقة أو غير المتوقعة، مثل المناطق الحضرية المزدحمة أو البيئات الطبيعية المليئة بالعوائق. في المقابل، توفر الأجنحة المرنة قدرة أعلى على المناورة والاستجابة السريعة لتغيرات الهواء. وهذا يجعل هذه الروبوتات مناسبة لمجموعة واسعة من التطبيقات مثل عمليات البحث والإنقاذ ومراقبة البيئة وفحص البنية التحتية والتوصيل في المدن. في مثل هذه السيناريوهات، لا يكون التحدي في الطيران فقط، بل في القدرة على التكيف مع بيئة متغيرة بشكل مستمر.

محاكاة الطبيعة... دون نسخها

رغم أن الفكرة مستوحاة من الطيور، فإن الهدف لا يقتصر على تقليد الطبيعة. يشير الباحثون إلى أنهم لا يسعون إلى بناء نسخة ميكانيكية من جناح الطائر، بل إلى فهم المبادئ الأساسية التي تجعل الطيران الطبيعي فعالاً، ثم إعادة تصميمها بطرق أبسط وأكثر كفاءة. في هذا النموذج، تلعب المواد دوراً محورياً ومنها الألياف الكربونية التي تعمل كهيكل يشبه العظام والريش، والمواد الكهروضغطية تقوم بدور العضلات.

وبذلك، يصبح الجناح نفسه نظاماً متكاملاً للحركة، بدلاً من كونه مجرد سطح يتحرك بواسطة أجزاء خارجية.

نموذج رقمي لفهم الطيران

إلى جانب التطوير المادي، ركزت الدراسة على بناء نموذج حاسوبي متكامل يحاكي عملية الطيران. هذا النموذج يدمج عدة عناصر في وقت واحد كحركة الأجنحة والجسم والديناميكيات الهوائية والأنظمة الكهربائية وآليات التحكم. يسمح ذلك للباحثين باختبار التصاميم افتراضياً قبل تصنيعها، ما يسرّع عملية التطوير ويقلل الحاجة إلى تجارب مكلفة ومتكررة.

ورغم التقدم الذي تحققه هذه النماذج، لا تزال هناك تحديات رئيسية، أبرزها أداء المواد المستخدمة. فالمواد الكهروضغطية الحالية لا توفر بعد القوة أو الكفاءة الكافية للوصول إلى الأداء المطلوب في التطبيقات العملية واسعة النطاق. لكن الباحثين يرون أن هذه المشكلة قد تكون مؤقتة؛ إذ يسمح النموذج الحاسوبي بتوقع كيف يمكن أن تتحسن هذه الأنظمة مع تطور المواد في المستقبل.

في هذا التسلسل الحاسوبي تتحرك أجنحة الطائرة دون محركات باستخدام مشغلات كهروضغطية مرنة (مختبر بيلغن)

أكثر من مجرد طائرات

لا تقتصر أهمية هذه الأبحاث على الطائرات دون طيار فقط. فالمبادئ نفسها يمكن تطبيقها في مجالات أخرى، مثل الطاقة المتجددة. على سبيل المثال، يمكن استخدام مواد مرنة لتعديل شكل شفرات توربينات الرياح بشكل مستمر، ما قد يحسن كفاءتها في التقاط الطاقة. وهذا يعكس اتجاهاً أوسع في الهندسة، حيث لم يعد الهدف فقط بناء أنظمة أقوى، بل أنظمة أكثر ذكاءً وتكيفاً.

تشير هذه الدراسة إلى أن مستقبل الطائرات دون طيار قد لا يكون مجرد تحسين للأنظمة الحالية، بل إعادة تعريف كاملة لطريقة الطيران. فبدلاً من الاعتماد على أنظمة ميكانيكية معقدة، قد تتجه الصناعة نحو تصاميم أبسط من حيث المكونات، لكنها أكثر تعقيداً من حيث السلوك والتفاعل مع البيئة. في هذا السياق، تصبح الطائرة أقل شبهاً بآلة صلبة، وأكثر قرباً من كائن حي قادر على التكيف.

ما الذي يتغير فعلاً؟

لا يكمن التغيير في شكل الطائرة فقط، بل في فلسفة التصميم نفسها. الانتقال من المراوح إلى الأجنحة المرنة يعكس تحولاً أعمق من أنظمة تعتمد على القوة والثبات، إلى أنظمة تعتمد على المرونة والاستجابة. وبينما لا تزال هذه التقنيات في مراحل البحث، فإن اتجاه مستقبل الطيران قد يكون أقرب إلى الطبيعة مما كان يُعتقد.


النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

أعلن الائتلاف الحاكم في النمسا، اليوم الجمعة، عن خطط لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً، لتنضم إلى سلسلة من الدول الأخرى في فرض مثل هذه القيود على الصغار.

وقال ألكسندر برول، مسؤول شؤون الرقمنة في مكتب المستشار النمساوي كريستيان شتوكر، إنه سوف يتم طرح مشروع قانون بهذا الشأن بحلول نهاية يونيو (حزيران) المقبل.

وأضاف أن «الأساليب الحديثة تقنياً للتحقق من العمر سوف تطبق للسماح بالتحقق من أعمار المستخدمين مع احترام خصوصيتهم».

ولم يتضح على الفور الموعد الذي ربما تدخل فيه الخطة لتحديد الحد الأدنى للعمر حيز التنفيذ والتي ستحتاج إلى موافقة برلمانية.

العديد من الدول تعتزم حظر وصول الأطفال دون سن الـ16 لوسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

يشار إلى أن أستراليا أخذت بزمام المبادرة في هذا الصدد عام 2024، لتصبح أول دولة تحظر استخدام الأطفال تحت سن 16 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي بغرض حمايتهم من المحتوى الضار والإفراط في استخدام الشاشات، ومن المقرر سريان حظر مماثل في إندونيسيا غداً السبت.