بدائل «غوغل»... 3 خيارات للبحث مدعومة بالذكاء الاصطناعي

توفر إجابات مباشرة وتركز على محتوياتها

بدائل «غوغل»... 3 خيارات للبحث مدعومة بالذكاء الاصطناعي
TT

بدائل «غوغل»... 3 خيارات للبحث مدعومة بالذكاء الاصطناعي

بدائل «غوغل»... 3 خيارات للبحث مدعومة بالذكاء الاصطناعي

تمثّل خدمات «بيربليكسيتي»، و«ديكسا»، و«آرك سيرتش» بدائل جيّدة لمحرك البحث التقليدي في «غوغل». ويتنامى استخدام خدمات الذكاء الاصطناعي الجديدة هذه لأنّها توفّر إجابات مباشرة وذات صلة، وليس مجرّد لائحة طويلة من الروابط.

خيارات بحث ذكية

نقدّم لكم في اللائحة التالية بعض الوسائل التي ستبسّط أبحاثكم:

1- «بيربليكسيتي» يستخدم الذكاء الاصطناعي في البحث. «بيربليكسيتي» (Perplexity) هو محرّك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي يساعدكم في توفير الوقت، عبر تزويدكم بإجابة مختصرة ومفيدة عن أي سؤال تطرحونه.

يقدّم «بيربليكسيتي» ملخصات، ومراجع، وروابط لأبرز المصادر التي تغطّي الموضوع الذي تستفسرون عنه، ويوفّر عليكم الوقت والجهد اللذين يتطلّبهما التحقّق من عشرات الروابط، ويقترح أسئلة لمتابعة الموضوع نفسه.

* لماذا يُعدّ «بيربليكسيتي» بديلاً مفيداً لـ«غوغل»؟

إن الحصول على نتائج من «بيربليكسيتي» يشبه الحصول على توجيهات مفصّلة للقيادة بدل خريطة غير واضحة؛ فعوضاً عن مراجعة عشرات الروابط لمعرفة المفيد لكم منها، يمكّنكم هذا المتصفّح من التركيز تلقائياً على المحتوى.

* لماذا يُعدّ «بيربليكسيتي» بديلاً مفيداً لـ«غوغل»؟ إن الحصول على نتائج من «بيربليكسيتي» يشبه الحصول على توجيهات مفصّلة للقيادة بدل خريطة غير واضحة؛ فعوضاً عن مراجعة عشرات الروابط لمعرفة المفيد لكم منها، يمكّنكم هذا المتصفّح من التركيز تلقائياً على المحتوى.

* لماذا يُعدّ الذكاء الاصطناعي مفيداً في البحث؟ على عكس البحث التقليدي، يحلّل البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي النية والسياق الكامنَيْن خلف السؤال، فيزوّد مستخدمه بنتائج أكثر دقّة وخصوصية، وهكذا يجيب «بيربليكسيتي» عن الأسئلة عندما تُطرح عليه.

وكمثال، عندما سألنا المحرّك المذكور عن الفرق بين تسجيل الملاحظات وإعداد الملاحظات، جاء الجواب على شكل لائحة مليئة بالمصادر، ومن ثمّ حصلنا على ملخّص المعلومات الرئيسية ومراجعها، متبوعة بأسئلة مقترحة.

تقديم المحتويات المركزة

* مساعد ذكي:

يتّسم البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي بالمباشَرة أكثر من التفتيش والتدقيق على «غوغل». يُشعركم البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي وكأنّكم تملكون مساعداً ذكياً لا يقف عند العثور على الكتاب الذي تبحثون عنه في مكتبة كبيرة، بل يفتح لكم الصفحة التي تحتوي على المعلومات التي تريدونها أيضاً. في المقابل، يكتفي «غوغل» بالإشارة إلى الرفوف التي قد تحمل الكتب المرتبطة بموضوعكم.

باختصار، يمكنكم تفضيل «غوغل» على «بيربليكسيتي» فقط عندما تحاولون العثور على موقعٍ محدّد أو جمع لائحة من المواقع الإلكترونية التي ترغبون في استكشافها شخصياً.

يسعى محرّك «غوغل» لتجنّب التخلّف عن البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي؛ إذ يعكف حالياً على اختيار ما يُسمّى بـ«تجربة البحث التوليدي»، التي توفّر، كما «بيربليكسيتي»، ملخّصاً لنتائج البحث عوضاً عن لائحة من الروابط. يمكنكم تجربتها بزيارة صفحة تجارب «مختبرات غوغل للبحث».

اختاروا «بيربليكسيتي» بدلاً من «غوغل» عندما تحتاجون إلى إجابة عن استفسارٍ محدّد.

* دقة المحتوى:

جرّبوا «بيربليكسيتي» في المواضع الدقيقة؛ فقد علمنا من «غلوريا» (Gloria)، معدّة نشرة «ذا لورنينغ كورف» The Learning Curve الإخبارية، أنّها تعتمد على المحرّك المدعوم بالذكاء الاصطناعي عندما تحتاج إلى إجابات أو توصيات دقيقة ومفصّلة في سيناريوهات معيّنة.

وقالت غلوريا إنّ «محرّكات البحث التقليدية كـ(غوغل)، غالباً ما توفّر معلومات عامّة مبنية على كلمات مفتاح؛ الأمر الذي لا يساعد دائماً في سدّ الثغرات». وكشفت أنّها تستخدم «غوغل» في المحتوى المرتبط بالعمل والتسويق، وفي التخطيط للرحلات، مشيرة إلى أنّها تعطي المحرّك توصيفاً يتضمّن عدد أيام رحلتها، والمكان الذي ستكون فيه، والنشاطات التي تفضّلها، وتفاصيل أخرى، لتتمكّن من تجاهل التوصيات العامّة.

* المنصّة والتكلفة:

يتوفر «بيربليكسيتي» مجّاناً للاستخدام العادي الذي يُعدّ كافياً لمعظم الناس. ويمكنكم أيضاً الاشتراك في خدمة شهرية (20 دولاراً) للاستفادة من نماذج ذكاء اصطناعي أكثر قوّة.

* لا تقف خدمة البحث الذكي عند العثور على الكتاب الذي تبحثون عنه في مكتبة كبيرة... بل تفتح لكم الصفحة بالمعلومات التي تريدونها أيضاً

البحث عن الأفكار في المدوّنات الصوتية

2- محرك «ديكسا»: أحياناً، يبحث الناس عن محتوى معيّن، كأفكار شوركت في مدوّنة صوتية. هنا، ننصحكم بخدمة جديدة اسمها «ديكسا» Dexa، التي تركّز على محتوى المدوّنات الصوتية بدل التصفّح والبحث في الشبكة الواسعة، كما خدمة «بيربليكسيتي».

* كيف تعمل «ديكسا»؟

تجيب هذه الخدمة عن أي سؤال جديد بتعريف حلقات متنوّعة من مدوّنات صوتية ذات صلة، وتشير بدقّة إلى اللحظات التي عولج فيها موضوع السؤال. تتيح لكم «ديكسا» مشاهدة المحتوى الأصلي أو الاستماع له، أو قراءة ملخّص سريع عنه.

تقدّم هذه الخدمة أفضل النتائج والأفكار في المواضيع المرتبطة بتطوير الذات والتقنية.

لا تزال «ديكسا» صغيرة، ولكنّها تشهد نمواً ملحوظاً، حيث يزورها 50 ألف مستخدم شهرياً؛ ما ساعدها في جمع 6 ملايين دولار لتوسيع إمكاناتها.

يمكنكم استخدامها إذا كنتم مهتمين بمواضيع كالبروتوكولات التي تساعدكم في الحصول على نومٍ أعمق، وتجيبكم بإرشادكم إلى مقاطع محدّدة في مدوّنات صوتية تعالج هذه المسألة بالذات، وتزوّدكم بروابط لمقاطع في مدوّنات عدّة يُناقش فيها هذا الموضوع، وتقدّم لكم أخيراً ملخصاً بالأفكار الرئيسية.

ولكنّ لا بدّ من التنويه بأنّ «ديكسا» ليست مثالية، لأنّها أخطأت في تحديد المصادر والمراجع في أكثر من اختبار.

* متى تُستخدم «ديكسا»؟ بدل البحث بين عشرات الحلقات القديمة أو قراءة نصوص حلقات طويلة، يمكنكم القفز مباشرة إلى اللحظات ذات الصلة في أي مدوّنة صوتية تعالج موضوعاً يهمّكم.

* المنصّة والتكلفة. تعتمد هذه الخدمة على شبكة الإنترنت، أي أنّها تعمل على أي جهاز. لا تزال مجّانية، ولكنّ مؤسسيها يدرسون فكرة اعتماد نماذج اشتراك والدعم الإعلاني.

* مصدر إضافي: تساعدكم خدمة «ليسن نوتس» (Listen Notes) في البحث بملايين المدوّنات الصوتية، وتتسم بعملية بحث أكثر شمولية من «ديكسا»، حتّى إنّ الطريقة التي تقدّم بها نتائجها أكثر صداقة للمستخدم.

محرك بحث ذكي لنظام «آي أو إس»

3- «آرك سيرتش»... للحصول على ما تريدونه بسرعة:

«آرك سيرتش» (Arc Search) هو تطبيق جديد لنظام «iOS» يستخدم الذكاء الاصطناعي لتصفّح مجموعة من المواقع المرتبطة بالسؤال الذي يطرحه المستخدم. يزوّدكم التطبيق بملخّص فوري للنتائج التي عثر عليها، بالإضافة إلى المصادر، في حال رغبتم بمزيد من البحث. إذا نقرتم على موقعٍ ما، يعكف «آرك سيرتش» على حجب ملفات تعريف الارتباط والمتعقّبات والإعلانات فيه، ولكن يمكنكم إبطال هذا الحجب إذا أردتم.

* نصيحة: انقروا على خيار «تصفّح من أجلي»، بعد طباعة موضوع البحث للوصول إلى مزايا الذكاء الاصطناعي، وإلّا فستحصلون على تصفّح إلكتروني تقليدي.

استخدموا «آرك سيرتش» بدل «غوغل» عند البحث عن نشاطات سفر محتملة أو غيرها من التوصيات المناسبة.

في هذا المجال، يجمع لكم التطبيق الجديد توصياته الأساسية من مصادر عدّة، ليقدّم لكم إجابة مفيدة. وبالإضافة إلى الملخّص، يمنحكم «آرك سيرتش» الوصول إلى روابط تتيح لكم بحثاً أعمق، كما تفعلون على محرّك «غوغل».

وكمثال، عندما بحثنا عن نشاطات عائلية في فيلادلفيا، زوّدنا التطبيق بلائحة من 10 أماكن مع توصيف من جملة واحدة عن كلّ مكان، بالإضافة إلى روابط في حال أردنا المزيد من المعلومات.

ولكنّ لا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذه المقاربة التي تعمد إلى التحايل على نتائج البحث لا تروق للجميع؛ فقد انتقد براناف ديكسيت في مقالٍ نشره موقع «إنغادجت» تطبيق «آرك سيرتش»، وكتب: «إذا كان المتصفّح يمتص كلّ المعلومات من الصفحات الإلكترونية نافياً حاجة المستخدمين إلى زيارتها، لمَ قد يعمد أحدهم إلى إقلاق راحته وتأسيس مواقع إلكترونية من الأساس؟».

* المنصة والتكلفة: مجانية حتّى اليوم، ومتوفرة لمستخدمي iOS فقط، ولكن من المتوقع أن تصبح متوفرة على أجهزة أخرى قريباً.

* مجلّة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

هل يملأ الذكاء الاصطناعي فجوة نقص المعلمين عالمياً؟

علوم تقنيات الذكاء الاصطناعي تبرزحديثا كأداة واعدة لدعم العملية التعليمية (جامعة كاليفورنيا)

هل يملأ الذكاء الاصطناعي فجوة نقص المعلمين عالمياً؟

تواجه أنظمة التعليم حول العالم تحديات متزايدة، أبرزها نقص المعلمين المؤهلين، وما يترتب على ذلك من تأثير سلبي على جودة التعليم وتوسيع الفجوات التعليمية.

محمد السيد علي (القاهرة)
الاقتصاد شعار «أنثروبيك» (رويترز)

«كلود ميثوس»... سلاح رقمي فتاك قد يُطفئ أنوار البنوك العالمية في ساعات

أثار نموذج ذكاء اصطناعي جديد وقوي من شركة «أنثروبيك» اجتماعات طارئة بين كبار المنظمين الماليين ولا سيما في أميركا لمناقشة مخاوف الأمن السيبراني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد حاويات ومعدات بميناء كيلونغ في تايوان (رويترز)

صادرات تايوان تسجّل مستوى قياسياً في مارس بنمو 61.8 %

سجَّلت صادرات تايوان ارتفاعاً فاق التوقعات في مارس (آذار)، مدفوعةً بالطلب القوي المستمر على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمنتجات التكنولوجية المُتقدِّمة.

«الشرق الأوسط» (تايبيه )
الاقتصاد شعار «تي إس إم سي» في متحف الشركة للابتكار في هسينتشو (رويترز)

إيرادات «تي إس إم سي» التايوانية تقفز 35% في الربع الأول وتتجاوز التوقعات

أعلنت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة (تي إس إم سي)، أكبر مُصنّع للرقائق في العالم، يوم الجمعة ارتفاع إيراداتها بنسبة 35 في المائة في الربع الأول.

«الشرق الأوسط» (تايبيه )

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.