«فيجن برو» من «أبل» أعجوبة تقنية... ولكن مَن سيشتريها؟

تجربتها تظهر مزاياها ومحدودية عملها

«فيجن برو» من «أبل» أعجوبة تقنية... ولكن مَن سيشتريها؟
TT

«فيجن برو» من «أبل» أعجوبة تقنية... ولكن مَن سيشتريها؟

«فيجن برو» من «أبل» أعجوبة تقنية... ولكن مَن سيشتريها؟

في الأسبوع الماضي، قادني أحد موظفي شركة «أبل» عبر بوابة أمنية، مروراً بحديقة مشذبة، وهبوطاً من الدرج إلى غرفة معيشة زائفة، مزينة بذوق رفيع داخل «مسرح ستيف جوبز» بهدف معاينة أعمال الشركة... خوذة «فيجن برو (Vision Pro)» الجديدة.

تجربة «فيجن برو»

كان العرض التوضيحي الذي قدمته، مثل الجولات الأولى لـ«فيجن برو» التي تم تقديمها لمراسلين آخرين، بعيداً عن أن يكون شاملاً، إذ قضيت نحو 45 دقيقة في ارتداء الجهاز، تحت إشراف اثنين من موظفي «أبل» اليقظين، اللذين أرشداني خلال عرض توضيحي منسق، بينما كنت أجلس على أريكة رمادية تعود إلى منتصف القرن بجوارهما. لم يُسمح لي بالتقاط أي صور أو مقطع فيديو للجهاز نفسه أو اصطحابه إلى المنزل لإجراء مزيد من الاختبارات.

نظراً لمدى محدودية تجربتي، لا أستطيع أن أخبرك بضمير حي ما إذا كانت «فيجن برو» تستحق ثمنها (3500 دولار) نعم، ثلاثة آلاف وخمسمائة دولار أميركي. ولا يشمل هذا السعر الضريبة أو تكلفة أي ملحقات إضافية، مثل ملحقات عدسة «زيس (Zeiss)» بثمن 100 دولار التي تكون مطلوبة إذا كنت ترتدي نظارات طبية أو عدسات لاصقة، أو حقيبة السفر بقيمة 200 دولار.

«فيجن برو» بثمن 3500 دولار ليست جهازاً للجماهير أو حتى للأثرياء

مشكلة «الستة أشهر»

لا أستطيع أيضاً أن أقول ما إذا كانت «فيجن برو» تحل ما أسميه «مشكلة الستة أشهر (six-month problem)». إذ مع عديد من سماعات الواقع الافتراضي التي جربتها - ولقد حاولت كثيراً - تتلاشى الحداثة الأولية، وتبدأ الإزعاجات البسيطة، مثل الرسومات الباهتة أو الافتقار إلى التطبيقات الجذابة، في التراكم. وبعد 6 أشهر، دائماً ما ينتهي الأمر بكل سماعة رأس اختبرتها، في خزانتي تحت الغبار المتراكم.

انطباعات أولية

لكن يمكنني أن أقول شيئين عن انطباعاتي الأولى عن «فيجن برو».

* أولاً، تعد «فيجن برو» منتجاً مثيراً للإعجاب، من نواحٍ عديدة، وقد استغرق تصنيعها سنوات عديدة ومليارات الدولارات. إنها أفضل بكثير من أفضل سماعات الواقع الافتراضي السابقة في السوق، وهي سلسلة «ميتا كويست (Meta Quest)»، عندما يتعلق الأمر بتتبع العين وعناصر التحكم القائمة على الإيماءات، وجودة شاشات العرض، والطريقة التي تجمع بها بين التجارب الافتراضية الغامرة والقدرة على رؤية العالم من حولك، وهي ميزة تُعرف باسم «التمرير (pass-through)».

لقد كنت مستعدّاً للتشكيك في العرض التوضيحي الخاص بي - ذلك أن إدارة «أبل» القوية للمسرح جعلتني أتساءل ما إذا كانت الشركة تحاول إخفاء شيء ما - ولكن (على العكس) كانت هناك لحظات عدة في أثناء ارتداء «فيجن برو» شعرت فيها بالعجب الحقيقي، وبأنني حاضر لما يحدث فعلاً والذي يمكن أن يصبح تحولاً كبيراً في مجال الحوسبة.

* ثانياً، لمَن يخصص هذا الجهاز؟ وهذا هو الشيء الثاني الذي يمكن قوله عن «فيجن برو». وهو يتمثل في أنه حتى بعد تجربتها، لا زلت لا أملك أي فكرة لمَن أو ما الذي من المفترض أن يكون هذا الجهاز مخصصاً له.

إذ وبثمن 3500 دولار، فإنه ليس جهازاً للجماهير، أو حتى للأثرياء. إنه قطعة كبيرة ومفعمة بالحيوية - رمز لحالة وجهك. وهذا لا يعني أن خوذة «فيجن برو» ليست مقنعة، أو أنني لم أستمتع باختبارها. إنها مقنعة، وقد استمتعت بها فعلاً.

مَن أفضل مستخدمي الجهاز؟

ولكن بعد تجربتي، أصبحت لدي فكرة أفضل عن أنواع الأشخاص الذين قد يميلون إلى شراء واحدة الآن، والذين قد يكون من الأفضل لهم الانتظار.

* مبتدئو الواقع الافتراضي. إذا كنت واحداً من نحو 40 في المائة من الأميركيين الذين لم يجربوا مطلقاً سماعة رأس للواقع الافتراضي، فمن المرجح أن تذهلك «فيجن برو». إذا كانت هذه هي أول تجربة لك في عالم الواقع الافتراضي، فمن المفيد حقاً الحصول على عرض توضيحي لـ«فيجن برو» في أحد متاجر عند طرحها للبيع. ومن الأفضل استعارة سماعات الواقع الافتراضي، بدلاً من شرائها.

وقد عانت سماعات الرأس الأولى للواقع الافتراضي من مشكلات مثل الشاشات الباهتة، وتتبع الحركة المسبب للصداع، وأجهزة التحكم الرخيصة، وحقيقة أنك لا تستطيع فعل أي شيء آخر في أثناء ارتدائها.

وقامت شركة «أبل» بحل كثير من هذه المشكلات، بدءاً من شاشات «فيجن برو» - بها شاشتان بحجم طوابع البريد تقريباً. إنهما مذهلتان: واضحتان ومشرقتان ومفصلتان. عندما تنظر إليهما، تشعر وكأنك تنظر من عينيك، وليس إلى شاشة.

لقد تأثرت أيضاً بميزة تبديل الانغماس في «فيجن برو»، التي تتيح لك رؤية مزيد مما يحدث في الغرفة من حولك عن طريق تشغيل القرص الموجود أعلى الجهاز. وعلى عكس أنظمة الواقع الافتراضي الأخرى، لا تتطلب «فيجن برو» وحدات تحكم. وتحتاج الى بضع دقائق لتتمكن من إتقان العمل مع الجهاز.

وكان ارتداء «فيجن برو» أمراً مريحاً «إلى حد ما»؛ لأنه على الرغم من أني شعرت بالخفة إلى حد ما على رأسي ولم تسبب لي صداعاً كما تفعل سماعات رأس الواقع الافتراضي الأخرى، فإنني شعرت ببعض الانزعاج الطفيف في أثناء ضبط عيني بعد ارتدائها وخلعها. قام أحد الزملاء الذي حصل أيضاً على عرض توضيحي بمقارنة ذلك بالشعور الذي ينتابك عندما تغادر قاعة سينما مظلمة في يوم مشمس. لا أعرف إذا كانت هذه مشكلات مؤقتة، أو إذا كنت سأتأقلم معها. لكنها لم تكن سيئة بما يكفي لإفساد التجربة.

مشاعر عائلية غامرة

* الآباء العاطفيون. بعد عملية إعداد قصيرة، أرشدني مراقب «أبل» إلى تطبيق الصور على «فيجن برو». هناك، وجدت أمثلة عدة لما تسميه شركة «أبل» «الصور ومقاطع الفيديو المكانية»، التي يتم التقاطها باستخدام كاميرا ثلاثية الأبعاد مدمجة في «فيجن برو» نفسها. (ويمكن لأحدث أجهزة iPhone «آيفون» المتطورة، مثل iPhone 15 Pro وPro Max، أن تلتقطها أيضاً).

لقد كنت متحمساً للاستغراق في التجربة، فأنا أب مهووس بالكاميرا، وانتظرت منذ فترة طويلة اليوم الذي تصبح فيه الصور ثلاثية الأبعاد جيدة بما يكفي لتجعلني أشعر بأنني أعيش بالفعل ذكرى عائلية، بدلاً من النظر إلى لقطة محببة.

من خلال النظر إلى الصور ومقاطع الفيديو المكانية على «فيجن برو»، أدركت أن هذه اللحظة قد حانت. كانت الصور ومقاطع الفيديو في عرض «أبل» التجريبي - التي تضمنت مشهداً من حفلة عيد ميلاد طفل، ومقطع فيديو لأم تصنع فقاعات لابنتها، وعائلة مجتمعة حول طاولة المطبخ - رائعة، والعمق الذي أضافته الكاميرا ثلاثية الأبعاد جعلها تبدو رائعة وواقعية بشكل غريب. من وجهة نظري، لم يكن الأمر مختلفاً عن كوني جزءاً من المشهد بنفسي. شعرت بغصة في حلقي وأنا أفكر في إعادة مشاهدة خطوات ابني الأولى بهذه الطريقة بعد سنوات من الآن.

«كومبيوتر مكاني» لا يصلح للمكاتب

* موظفو المكاتب. لقد كنت أقل إعجاباً عندما يتعلق الأمر بالمهام المتعلقة بالعمل. وصفت شركة «أبل» جهاز «فيجن برو» بأنه حلم موظف المكتب: جهاز كومبيوتر مكاني يسمح لك بإنشاء وإعداد مكتبك المثالي واصطحابه معك في أي مكان.

يمكن للمستخدمين فتح أي عدد من النوافذ الافتراضية، وتغيير حجمها وتحريكها في الفضاء، ودمجها مع شاشة «ماك» حقيقية. لم أتمكّن من محاولة كتابة عمود أو استضافة بودكاست في «فيجن برو». لكنني قمت بتجربة بعض تصفح الويب والكتابة الأساسيين، ووجدت التجربة مخيبة للآمال.

كانت إيماءة الضغط والسحب التي تستخدمها للتمرير على «فيجن برو بمثابة ألم» مقارنة باستخدام الماوس العادي أو لوحة التتبع. وكانت الكتابة على لوحة المفاتيح الافتراضية في «فيجن برو» عبارة عن فوضى بطيئة وخرقاء، فمجرد كتابة «nytimes.com» في «Safari» استغرق مني الجزء الأفضل من دقيقة واحدة.

سيحتاج أي شخص يريد إنجاز عمل حقيقي على«فيجن برو»، على الأرجح، إلى توصيل لوحة مفاتيح وماوس «بلوتوث»، وهو ما يبطل مزايا الجهاز المتنقل.

كما قد لا تكون مكالمات الفيديو أفضل بكثير، إذ لم أتمكّن من اختبار «فيستايم (FaceTime)» على «فيجن برو»، أو تطبيقات مؤتمرات الفيديو التابعة لجهات خارجية مثل «زوم». لكن المراجعين الآخرين للجهاز الذين أعطتهم «أبل» «بيرسوناس (Personas)» المخصص لإنشاء صورة رمزية نابضة بالحياة («أفاتار» avatar) - يمكنها الوقوف نيابةً عنك في مكالمات الفيديو - لم يسجلوا إعجاباً به.

عشاق الأفلام والألعاب الغامرة

* هواة الأفلام واللاعبون. جعلت «أبل» أيضاً «فيجن برو» جذّابة لمحبي الأفلام والألعاب الغامرة. تضمّن العرض التوضيحي الخاص بي عديداً من مقاطع الأفلام، بما في ذلك مشهد من فيلم «Super Mario Brothers 3D»، ومقطع دعائي لفيلم «Star Wars»، وبعض المقاطع التي أنتجتها شركة «أبل» لأفلام غامرة مختلفة، بما في ذلك لقطات من مباراة كرة قدم وغواص يسبح مع أسماك القرش. وشاهدت أيضاً مقطع فيديو تفاعلياً هبطت فيه فراشة على إصبعي، وظهر ديناصور يخرج من الشاشة باتجاهي. كانت بعض هذه المقاطع مثيرة للإعجاب. وأحد المقاطع، الذي يظهر فيه أحد المشاة على حبل مشدود يوازن نفسه وهو معلق عالياً فوق الوادي، كان واقعياً للغاية لدرجة أنه أثار خوفي من المرتفعات.

لكنني رأيت أشياء مماثلة على سماعات الرأس الأخرى للواقع الافتراضي، ولم تكن تجربة مشاهدة الأفلام في «فيجن برو» متفوقة بما يكفي على تلك الطرازات لتبرير تكلفة الجهاز.

من الأمور المزعجة أن عديداً من شركات الترفيه الرائدة، مثل «Netflix» «نتفايمس» و«يوتيوب» لا تقدم تطبيقات لـ«فيجن برو»، لذلك سيتعين عليك استخدام «Apple TV» أو خدمة أخرى متوافقة، مثل «Disney +»، إذا كنت ترغب في الحصول على تجربة غامرة بالكامل.

لا أستطيع أيضاً أن أرى نفسي أرغب في ممارسة الألعاب في «فيجن برو»، على الأقل ليس مع مجموعة الألعاب الضئيلة المتوافرة للجهاز اليوم. ومن دون وحدات تحكم خارجية، فإن الجهاز ليس جيداً للحركة الدقيقة أو الضغط السريع على الزر؛ ما يجعله خياراً سيئاً للاعبين الجادين.

المتباهون والانعزاليون

* التباهي والانغلاق. أوضح درس من العرض التوضيحي الخاص بي - بصرف النظر عن حقيقة أنني بحاجة لقضاء مزيد من الوقت مع هذا الجهاز من أجل الحصول على صورة أكمل لقدراته - أن «فيجن برو» لا تندمج مع محيطها كما تريد «أبل». لقد تجنبت الشركة تسويق الجهاز بوصفه شيئاً يحل محل العالم الحقيقي أو يعزلك في نوع من الخيال العلمي. إنها تريد أن يبدو استخدام «فيجن برو» دقيقاً وغير مزعج مثل جهاز «آيفون» أو زوج من «آيبودز». لكن هذا لن يحدث، على الأقل ليس لفترة من الوقت، وذلك لأن معظم ما هو مثير للإعجاب في «فيجن برو» يحدث في بيئات واقع افتراضي مغمورة بالكامل، وليس في أنواع مواقف «الواقع المعزز» التي تتصورها الشركة، التي يتم فيها تركيب الكائنات الافتراضية على محيطك المادي. وعلى الرغم من أن «أبل» قد سهّلت كثيراً التبديل بين العالمين الافتراضي والمادي، فإنه لا تزال هناك بعض الاحتكاكات.

لا تزال سماعات رأس الواقع الافتراضي متخصصة بما يكفي لجذب الانتباه، ولهذا السبب تشتمل السوق المستهدفة لـ«فيجن برو» الآن على كل من الأشخاص الذين «يريدون» أن يشاهَدوا وهم يرتدون أحدث أجهزة «أبل» المتطورة. والآخرون هم «المنعزلون» أي الأشخاص الذين نادراً ما يغادرون منازلهم على أية حال.

ولكن شئنا أم أبينا، فإن «أبل» قامت ببناء جهاز «جامح للغاية»، لا يمكن تجاهله.

* خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

الرياضات الافتراضية تخفف الشعور بالوحدة

صحتك الرياضات الافتراضية تعتمد على تقنيات الواقع الافتراضي لتمكين اللاعبين من ممارسة أنشطة رياضية في بيئة رقمية تفاعلية (جامعة دنفر)

الرياضات الافتراضية تخفف الشعور بالوحدة

ممارسة الرياضات الافتراضية يمكن أن تساعد في تحسين الرفاه النفسي وتقليل الشعور بالوحدة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تكنولوجيا أصبح بإمكان الأجهزة الإلكترونية والتطبيقات ترجمة النصوص بين عشرات اللغات بدقة متزايدة (رويترز)

كيف نستفيد من الذكاء الاصطناعي في مجال اللغات والترجمة؟

شهد مجال اللغات والترجمة تطورات ثورية في السنوات الأخيرة بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك تقنية الواقع الافتراضي يمكن استخدامها للتدرب على مواقف اجتماعية مثيرة للقلق (جامعة ولاية إلينوي)

علاج غير تقليدي للذهان يحقق نتائج واعدة

توصلت دراسة هولندية إلى أن العلاج النفسي باستخدام تقنية الواقع الافتراضي يُعد وسيلة فعّالة وسريعة لتخفيف أعراض الذُّهان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق الممثلة كيتلين ديفر بطلة مسلسل «Apple Cider Vinegar»... (نتفليكس)

«خلّ التفّاح» القاتل... تجرّعَته الضحية والجلّاد الدجّال

مسلسل «نتفليكس» الجديد يستعيد إحدى كبرى قصص الاحتيال التي هزّت «إنستغرام» والمجتمع الأسترالي. فمَن بيل غيبسون التي كذبت بشأن مرضها وأوهمت الناس أن العلاج بيدها؟

كريستين حبيب (بيروت)
تكنولوجيا نظارات «سبيكتكلز - الجيل الخامس» مزودة بعدسات شفافة بتقنية «الكريستال السائل على السيليكون»... (سناب)

تعرف على نظارات «سبيكتكلز - الجيل الخامس» من «سناب»

أعلنت شركة «سناب» عن الجيل الخامس من نظارات «سبيكتكلز»، وهي نظارات مستقلة تستخدم تقنية الواقع المعزز لتمكين المستخدمين من استكشاف تجارب تفاعلية جديدة مع…

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

مهايئ شامل لشحن 8 أجهزة ومكبر صوت لا سلكي ومصابيح ذكية مطورة

مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
TT

مهايئ شامل لشحن 8 أجهزة ومكبر صوت لا سلكي ومصابيح ذكية مطورة

مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»

إليكم ثلاثة أجهزة جديدة:

مهايئ السفر الشامل

•مهايئ السفر الشامل«فوياجر 205 8 في 1»، Voyager 205 8 - in - 1 universal travel adapter . يُعد مهايئ السفر الشامل من شركة «تيسان»، ابتكاراً يُمثل نقلة نوعية لمن يسافرون باستمرار؛ إذ يتميز هذا المحول بحجمه الصغير الذي يُناسب الجيب (3 × 2.16 × 2.20 بوصة، و11.8 أونصة - أي نحو 340 غراماً)، ويحتوي على وحدتي شحن سريع مزدوجتين تسمحان بتشغيل ما يصل إلى 8 أجهزة في نفس الوقت، وهو أحد الأسباب الرئيسة لتسويقه كأقوى مهايئ سفر في العالم.

تعتمد مخارج الشحن الثمانية على تكنولوجيا «نتريد الغاليوم الجيل الثالث» (GaN III) المتطورة لضمان شحن آمن، ولا يسبب حرارة زائدة. وتتضمن مزايا الأمان الحماية من التيار والجهد الزائدين، ونظاماً للتحكم في درجة الحرارة.

تتضمن المخارج الثمانية مخرج تيار متناوب «AC» عالمي واحد، وستة مخارج «يو إس بي سي»، ومخرج «يو إس بي إيه» واحد. ويمكن شحن جهاز «ماك بوك برو» (بقدرة 160 واط)، وجهاز «آيباد برو» (بقدرة 45 واط) معاً، والحصول على الطاقة اللازمة من دون أي تراجع في مستوى الأداء.

صُنع موزع الطاقة المحمول للسفر هذا من مادة البولي كربونات «PC» المقاومة للهب، مع تصميم نهائي يأتي باللونين الأسود المعدني والفضي، وهو متوافق مع أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم. كما يتميز بوجود حجرة لصمام احتياطي (فيوز)، ومؤشر «ليد». السعر: 119 دولاراً.

الموقع: https://tessan.com/products/voyager - 205

مكبر الصوت المحمول اللاسلكي «تريبيت بوكيت غو»

مكبر صوت لا سلكي محمول

• مكبر الصوت المحمول اللاسلكي «تريبيت بوكيت غو». يُقدم مكبر الصوت اللاسلكي المحمول «بوكيت غو» PocketGo من شركة «تريبيت» صوتاً قوياً بشكل مذهل مقارنة بحجمه؛ فأبعاده لا تتجاوز 4.25 × 3.18 × 1.65 بوصة، ووزنه نحو 7.76 أونصة (نحو 220 غراماً)، ما يجعل من السهل وضعه في الجيب، أو تعليقه في حزام البنطال عبر وصلة التثبيت المدمجة.

يتمتع الجهاز بقدرة صوتية تبلغ 7 واط، مستمدة من محرك صوتي بمقاس 45 ملم ومشعاع سلبي. وتدوم بطارية الليثيوم أيون الداخلية، بسعة 2400 ملي أمبير - ساعة، حتى 20 ساعة عند تشغيل الصوت بمستوى 50 في المائة، بينما تستغرق عملية الشحن الكاملة عبر منفذ «يو إس بي سي» نحو 3 ساعات.

ولا يمثل السفر أو الاستخدام في الهواء الطلق أي مشكلة؛ إذ يتمتع الجهاز بتصنيف «آي بي68» لمقاومة الماء والصدأ. كما اجتاز اختبارات السقوط، وفقاً للمعايير العسكرية الأميركية، وقد صُمم ليتحمل السقوط من ارتفاع يصل إلى 1.33 ياردة (1.2 متر) تقريباً.

ورغم أن جودة الصوت المنبعث من مكبر بهذا الحجم الصغير عامل الجذب الرئيسي، فإنه وبفضل تكنولوجيا «بلوتوث 6.0»، يمكنك إقران مكبرين من نوع «بوكيت غو» معاً للاستمتاع بصوت ستيريو حقيقي (بقناتين يمنى ويسرى). كما يدعم الجهاز تشغيل الملفات من بطاقة «ميكرو إس دي» عبر قارئ مدمج. ومن خلال تطبيق «تريبيت»، يمكنك ضبط الصوت حسب رغبتك باستخدام أوضاع معادلة الصوت «EQ» القابلة للتخصيص أو سابقة الإعداد. كما يحتوي الجهاز أيضاً على ميكروفون مدمج لإجراء المكالمات من دون استخدام اليدين. السعر: 34.99 دولار.

الموقع: https://tribit.com/products/tribit - pocketgo - portable - bluetooth

مصباح «بيور إيدج» الذكية

مصابيح ذكية

•مصابيح «بيور إيدج» الذكية. بمجرد تركيب مصباح «إيه 19 ترو كولور» الذكي A19 TruColor Smart Bulb الجديد، من شركة «بيور إيدج لايتينغ»، يمكنك، وعلى الفور، تغيير أجواء أي غرفة أو فناء بالكامل.

طرحت الشركة حديثاً خط إنتاج جديداً وسهل الاستخدام للمستهلكين من المصابيح الذكية ووحدات التحكم عن بُعد المتوافقة مع تطبيق «واي زي». ولا يتطلب مصباح «إيه 19 ترو كولور» (بقدرة تعادل 60 واط، وبسعر 16 دولاراً) أي موزعات أو توصيلات سلكية؛ كل ما عليك فعله تركيبه في قاعدة المصباح الموجودة لديك، والاستعانة بتكنولوجيا «واي فاي» و«بلوتوث» المدمجة، بالإضافة إلى التطبيق المخصص لتشغيله.

بمجرد التثبيت، يمكن ضبط المصباح على إضاءة بيضاء طبيعية تتراوح درجتها بين 1500 كلفن و6500 كلفن. وإذا لم يكن ذلك كافياً، فالمصباح يوفر أكثر من 16 مليون لون بفضل تكنولوجيا «ترو كولور أر جي بي تي دبليو»، وأكثر من 85 ألف درجة من اللون الأبيض. كما يتوفر في التطبيق ولوحة تحكم «واي زي برو» على الكمبيوتر أوضاع ألوان مسبقة الإعداد، أو يمكنك اختيار اللون الذي يروق لك؛ فلا توجد خيارات صحيحة أو خاطئة، الأمر يعتمد كلياً على ما يناسب ذوقك.

كما تقدم الشركة مصباح «بيور سمارت تيونابل وايت» (بسعر 24 دولاراً)، ما يعادل قدرة 60 واط، ويمكن ضبط درجات اللون الأبيض فيه بين 2000 كلفن و4000 كلفن. ويدعم هذا المصباح أيضاً تقنيات «واي فاي» و«بلوتوث» للاتصال بتطبيق «واي زي». كما يمكن برمجة كلا المصباحين عبر التطبيق ليعملا وفق جداول زمنية محددة للتشغيل والإيقاف تلقائياً. علاوة على ذلك، فإنهما متوافقان مع أنظمة التحكم الصوتي لدى «أليكسا» و«غوغل هوم».

أما جهاز التحكم الذكي عن بُعد في الغرفة «Smart Remote Room Controller» الذي يبلغ سعره 40 دولاراً، فيعمل من دون الحاجة إلى موزع وسيط، ويعمل بواسطة أربع بطاريات من نوع «AAA»، ويتوافق مع الملحقات الذكية المتصلة بتطبيق «ويز». ويسمح لك المفتاح بالتحكم في سمات، مثل درجة حرارة اللون وشدة «كثافة» إضاءة المصابيح.

من الواضح أن المصابيح سهلة التركيب للغاية. وإذا كانت لديك خبرة في الأعمال الكهربائية، فسيكون تركيب وحدة التحكم في الغرفة بسيطاً أيضاً، ومع ذلك يُنصح دائماً بالاستعانة بكهربائي مُرخص.

https://www.pureedgelighting.com

• خدمات «تريبيون ميديا».


لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
TT

لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية

يُحب لاعبو ألعاب القتال والتصويب من المنظور الأول (من منظور الشخصية) First-person Shooter نمط اللعب المسمى «الاستخراج» أو Extraction الذي لا يكون الهدف الرئيسي فيه هو البقاء كآخر لاعب غير مصاب، بل يجب الخروج من الحلبة بالغنائم المختلفة. وبسبب ذلك، طورت شركة «بانجي» Bungie المطورة لسلاسل الألعاب الناجحة «هالو» Halo و«ديستني» Destiny بإطلاق لعبة «ماراثون» Marathon التي تركز على هذا النمط، مع اعتمادها على نمط اللعب الجماعي بشكل حصري. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

تخصيص سيبراني يتجاوز حدود الآلة

تدور أحداث اللعبة في كوكب «تاو سيتي 4» Tau Ceti IV في عام 2893، حيث يتقاتل «المتجولون» Runners في بيئات غريبة، مما يخلق توازناً مثالياً بين التوتر المستمر والمتعة البصرية الفائقة. ويستطيع «المتجولون» استخدام هياكل آلية اسمها «شيل» Shell تقدم قدرات تكتيكية متنوعة؛ فمثلاً يبرز هيكل «المدمر» Destroyer بصفته قوة هجومية، بينما يتخصص هيكل «المستكشف» Recon بجمع المعلومات.

ويسمح هذا النظام بتخصيص عميق من خلال ما يُعرف بـ«النوى» Cores و«الغرسات» Implants القابلة للتبديل التي تُمثل العصب الميكانيكي، وهي العناصر التي تسمح للاعب بتحويل هيكله السيبراني من مجرد جسد آلي إلى آلة حرب متخصصة تناسب أسلوب لعبه.

* «النواة»: هي المعالج المركزي للهيكل وتُحدد الخصائص الأساسية والقدرة القصوى لتحمل المعدات، مما يعني أن كل معركة يقوم بها اللاعب يمكن أن تكون بأسلوب لعب مختلف تماماً:

- الوظيفة الأساسية: تتحكم النواة بتوزيع الطاقة بين الدروع والأسلحة وتحدد سرعة استهلاك «الأكسجين» (سنشرح هذه الآلية بعد قليل).

- أنواع النوى: توجد نوى تُركّز على الأداء الهجومي وزيادة ضرر أسلحة الطاقة، وأخرى تُركّز على تسريع تجدد الدروع، ونوى تقنية تخفض من زمن شحن القدرات الخاصة.

ألوان صارخة تلغي رتابة الألعاب المعتمة

- نظام الترقية: يمكن للاعب تطوير النواة عبر جمع «بيانات التشفير» من الخرائط، مما يفتح مسارات جديدة لتركيب غرسات أكثر تعقيداً.

* «الغرسات»: هي وحدات تعديل فرعية تُركب داخل فتحات محددة في الهيكل لتعديل مهارات معينة أو إضافة مزايا خاصة:

- غرسات الحواس: تسمح غرسة «الرؤية الحرارية» برؤية الأعداء عبر الضباب في حلبة Dire Marsh، بينما تعرض غرسة «تعقب الأثر» مسارات حركة اللاعبين الآخرين لفترة وجيزة.

- غرسات الحركة: تمنح مهارات مثل القفز المزدوج أو الانزلاق المتقدم الذي يستهلك طاقة أقل، مما يسهل الهروب عند نقاط الاستخراج.

- غرسات البقاء: يخفض «محفز الأكسجين» استهلاك الهواء عند الركض، بينما يزيد «مُكثّف الدروع» من سعة الدرع على حساب سرعة الحركة.

ويكمن الذكاء في اللعبة في كيفية الربط بين «النوى» و«الغرسات»؛ فبعض النوى النادرة تمتلك «فتحات ذهبية» تضاعف من تأثير غرسات معينة. وعلى سبيل المثال، إذا استخدم اللاعب نواة من فئة «ميدا» MIDA مع غرسات لزيادة سرعة تلقيم الأسلحة، فسيحصل على مكافأة إضافية تجعل سلاحه يعمل وكأنه آلي بالكامل، مما يمنحه أفضلية في المواجهات القريبة.

ويجب تذكر أن «الغرسات» ستختفي لدى خسارة اللاعب إن لم تكن «مؤمَّنة» Insured، بينما تبقى النواة الأساسية مرتبطة بحساب اللاعب مع إمكانية تضررها وحاجتها إلى الإصلاح.

صراع البقاء: معادلة «الأكسجين» و«دروع الطاقة»

* ميكانيكية «الأكسجين» تُعد تطويراً ذكياً للإرث الكلاسيكي لألعاب الشركة، حيث تعمل كأنها عداد زمني ومورد استراتيجي في آن واحد أثناء وجود اللاعب في البيئات القاسية للكوكب. ولا يقتصر دور «الأكسجين» على إبقاء «المتجول» على قيد الحياة، بل يتم استهلاكه بمعدلات أسرع لدى الركض السريع أو القيام بمناورات جسدية مكثَّفة، مما يُجبر اللاعبين على موازنة سرعتهم مع مخزونهم المتبقي. وفي حال نفاد «الأكسجين» تماماً، يبدأ شريط الصحة بالتآكل تدريجياً، مما يخلق ضغطاً للوصول إلى نقاط الاستخراج أو العثور على محطات إعادة التعبئة المنتشرة في الخريطة.

فرق جماعية ضد بعضها البعض وضد الذكاء الاصطناعي

* ميكانيكية «دروع الطاقة» Power Shields تعمل بوصفها خط الدفاع الأول والوقود المشغل للقدرات التقنية لهيكل المتجول السيبراني. وتنقسم الطاقة إلى دروع قابلة للتجدد تلقائياً بعد فترة من الاختباء، وخلايا طاقة تُستهلك لدى تفعيل القدرات الخاصة للشخصية، مثل التخفي أو نبضات الرادار للكشف عن الأعداء. الربط بين الطاقة والأسلحة يجعل القرارات التكتيكية أكثر عُمقاً، حيث تستهلك بعض الأسلحة المتطورة من مخزون طاقة الدرع لإطلاق طلقات معزَّزة، مما يضع اللاعب في حيرة بين القوة الهجومية الفتاكة وبين الحفاظ على دفاعاته للبقاء حياً في المواجهات الطويلة.

موازنة الغنائم والخسائر

وتركز اللعبة على تجربة اللاعبين ضد بعضهم بعضاً وضد الذكاء الاصطناعي للنظام Player versus Player versus Environment (PvPvE)، حيث سيواجه اللاعب فرقاً مكونة من ثلاثة لاعبين إلى جانب أعداء ذكاء اصطناعي شرسين. وتفرض اللعبة اتخاذ قرارات مصيرية: هل يستمر اللاعب في البحث عن الغنائم النادرة أم يكتفي بما جمع ويبحث عن نقطة الاستخراج Exfil قبل أن يفقد كل شيء؟ هذا التفكير العميق هو ما يمنح اللعبة نكهتها الفريدة التي ترفع مستويات المتعة.

يمكن إسعاف اللاعبين المصابين لإكمال بحثهم عن الغنائم

وتتميز ترسانة الأسلحة بكونها الأفضل في تاريخ الشركة المطورة، حيث تضم عشرات الأسلحة المتنوعة والمقسمة إلى فئات تكتيكية، من المسدسات الخفيفة إلى بنادق الطاقة الفتاكة. وهذه الأسلحة ليست مجرد أدوات، بل هي قطع تقنية معقدة تدعم تعديلات عميقة تشمل الفوهات والمخازن. وتضيف أسلحة الطاقة عمقاً تكتيكياً، إذ يجب على اللاعب إفراغ المخزن بالكامل قبل إعادة التعبئة لتجنب هدر خلايا الطاقة الثمينة، مما يتطلب الدقة والهدوء تحت الضغط.

خرائط ديناميكية: من متاهات الأبحاث إلى ضباب المستنقعات

وننتقل إلى حلبات المعارك المصممة لتكون بيئات ديناميكية تتحدى اللاعب في كل خطوة؛ فحلبة Perimeter، مثلاً، هي بوابة مثالية للمبتدئين لاستكشاف بقايا مرافق الأبحاث، بينما تقدم حلبة Dire Marsh تحدياً حقيقياً بفضل مساحاتها المفتوحة وضبابها الذي يخفض من مستويات الرؤية. كما توجد حلبات مغلقة تُركّز على التحرك الطولي داخل القواعد المحصنة، إلى جانب حلبة Cryo Archive المخصصة للاعبين المحترفين، التي تحتوي على أسرار غامضة ترتبط بتاريخ الكوكب وسكانه السابقين.

تجربة اللعب الجماعي مدعومة بالكامل بخاصيتي اللعب المشترك والحفظ المشترك بين أجهزة اللعب: الكمبيوتر الشخصي و«بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إس وإكس»، مما يُسهّل تشكيل الفرق بغض النظر عن الجهاز الذي يتم استخدامه.

انغماس كامل في حلبات المستقبل

* الرسومات: اللعبة باهرة وتتبنى أسلوباً بصرياً يُعرف بـ«المستقبَل الآلي الصارخ» Graphic Cyberpunk الذي يعتمد على إضاءة «النيون»، حيث تبرز الألوان الصارخة والتباين العالي بشكل يكسر النمط القاتم التقليدي، وهو أمر نادر الوجود في هذا النوع من الألعاب. ويمكن ملاحظة الألوان الصارخة في بيئات اللعب المختلفة، مثل الأحمر والأصفر والأزرق، جنباً إلى جنب مع البيئة العادية. وتدمج التصاميم بين البساطة الهندسية والتعقيد التقني، وتضفي فصائل اللعبة بهوياتها اللونية المختلفة، جمالاً فريداً على المهام، مما يجعل كل لقطة شاشة تبدو وكأنها لوحة فنية مستقبلية نابضة بالحياة.

* الصوتيات: للهندسة الصوتية في اللعبة دور محوري في البقاء؛ فكل فعل يقوم به اللاعب، من فتح الأبواب إلى تبديل السلاح، يُصدر صوتاً يمكن للمنافسين سماعه وتتبعه. وتدعم اللعبة تقنية تجسيم الصوتيات التي تمنح وعياً مكانياً مذهلاً، حيث يمكن للاعب تمييز اتجاه خطوات العدو بدقة متناهية، مما يجعل عملية قنص الأعداء أمراً صعباً ويتطلب حذراً كبيراً. وتعزز الموسيقى التصويرية الشعور بالغموض، حيث تنتقل بسلاسة من ألحان هادئة أثناء الاستكشاف إلى إيقاعات سريعة وصاخبة خلال الاشتباكات.

* التحكم: يتميز نظام التحكم بالشخصيات بالسلاسة المعهودة من ألعاب الشركة المطورة، مع استجابة فورية وحركات رشيقة تناسب سرعة الإيقاع في المعارك. وتم دمج ميكانيكية «الأكسجين» و«دروع الطاقة» بشكل يشبه الألعاب الأخرى للشركة، ولكن بلمسة عصرية تجعل إدارة الموارد جزءاً من اللعبة التكتيكية بدلاً من كونها عبئاً. التحكم بالقفز والانزلاق طبيعي، مما يسمح للاعبين المهرة بتنفيذ مناورات معقدة للهروب من المواقف الصعبة.

* إحساس تفاعلي: تستغل اللعبة مزايا وحدات التحكم بشكل مبتكر؛ حيث سيشعر اللاعب بمقاومة الزناد تختلف بين سلاح وآخر، في إصدار «بلايستيشن 5»، مما يعزِّز من واقعية التجربة. وتنقل تقنية اهتزاز أداة التحكم إحساس انفجار الدروع وتناثر الشظايا، وحتى ملمس الأسطح المختلفة التي يمشي عليها المتجول. وتزيد هذه التفاصيل الدقيقة من مستويات الانغماس وتجعل اللاعب يشعر وكأنه جزء من هذا العالم الخيالي.

* مستويات أداء مستقرة: تقدم اللعبة أداءً مستقراً بمعدل رسومات في الثانية Frames per Second عالٍ وزمن استجابة منخفض، وهو أمر حيوي في ألعاب التصويب التنافسية. واجهة الاستخدام الفنية وبألوانها الزاهية صُممت لتكون بديهية وسهلة القراءة في خضم المعارك. هذا وتوفر اللعبة خيارات لذوي الإعاقات البصرية والجسدية شاملة تضمن القدرة للجميع على الاستمتاع بالتجربة بغض النظر عن قدراتهم الجسدية.

مواصفات الكمبيوتر المطلوبة

وبالنسبة لمواصفات الكمبيوتر المطلوبة لعمل اللعبة، فهي على النحو التالي:

- المعالج: «إنتل كور آي 5-6600» أو «إيه إم دي رايزن 5-2600»، أو أفضل، يُنصح باستخدام «إنتل كور آي 5-10400» أو «إيه إم دي رايزن 5-3500»، أو أفضل.

- بطاقة الرسومات: «إنفيديا جيفورس جي تي إكس 1050 تيتانيوم» بـ4 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إيه إم دي راديون آر إكس 5500 إكس تي» بـ4 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إنتل آرك إيه 570» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات وتفعيل ميزة «ريبار» ReBAR، أو أفضل، يُنصح باستخدام «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 2060» بـ6 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إيه إم دي راديون آر إكس 5700 إكس تي» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إنتل آرك إيه 770» بـ16 غيغابايت من ذاكرة الرسومات وتفعيل ميزة «ريبار» ReBAR، أو أفضل.

- الذاكرة: 8 غيغابايت (يُنصح باستخدام 16 غيغابايت).

- نظام التشغيل: «ويندوز 10» بدعم لدقة 64-بت.

- امتدادات «دايركت إكس» DirectX البرمجية: الإصدار 12.

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «بانجي» Bungie www.Bungie.net

- الشركة المبرمجة: «بانجي» Bungie www.Bungie.net

- موقع اللعبة: www.MarathonTheGame.com

- نوع اللعبة: قتال جماعي من المنظور الأول First-person Shooter FPS.

- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إس وإكس» والكمبيوتر الشخصي.

- تاريخ الإطلاق: 5 مارس (آذار) 2026.

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للمراهقين «T».

- دعم للعب الجماعي: نعم، دون وجود نمط لعب فردي.


من زجاجة مهمَلة إلى علاج لباركنسون

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
TT

من زجاجة مهمَلة إلى علاج لباركنسون

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)

نجح علماء في تحويل زجاجات البلاستيك المُعاد تدويرها إلى دواء يُستخدم في علاج مرض باركنسون، في خطوة علمية قد تفتح آفاقاً جديدة للتعامل مع النفايات البلاستيكية، وتحويلها من عبء بيئي إلى مورد يخدم صحة الإنسان، وفقاً لصحيفة «التايمز».

فقد تمكن فريق بحثي في جامعة إدنبرة من استخدام بكتيريا مُهندسة خصيصاً لتحويل نوع شائع من البلاستيك المستخدم في عبوات الطعام والمشروبات إلى مادة «L-DOPA»، وهي الدواء الأكثر فاعلية في تخفيف الأعراض الحركية لمرض باركنسون، مثل الرعشة وتيبّس العضلات وبطء الحركة.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها عملية بيولوجية لتحويل النفايات البلاستيكية إلى دواء يعالج اضطراباً عصبياً. ويقول الباحثون إن هذا الابتكار يبرهن على أن البلاستيك الذي يُنظَر إليه عادة بوصفه مشكلة بيئية، قد يصبح أيضاً مصدراً قيِّماً للكربون، يمكن توظيفه في صناعات طبية متقدمة.

وتبدأ العملية باستخدام بلاستيك البولي إيثيلين تيرفثالات (PET)، وهو من أكثر أنواع البلاستيك انتشاراً في صناعة العبوات. ويتم أولاً تفكيك هذا البلاستيك إلى مكوناته الكيميائية الأساسية، ومن بينها حمض التيرفثاليك. بعد ذلك تُستخدم بكتيريا الإشريكية القولونية (E.coli) المُهندَسة وراثياً لتحويل هذه الجزيئات عبر سلسلة من التفاعلات الحيوية إلى مركب «L-DOPA».

ويحدث مرض باركنسون نتيجة فقدان خلايا عصبية في منطقة من الدماغ مسؤولة عن إنتاج الدوبامين، وهو ناقل كيميائي أساسي للتحكم بالحركة. ويعمل دواء «L-DOPA» بعد دخوله الجسم على التحول إلى دوبامين داخل الدماغ، مما يساعد على تعويض النقص الناتج عن المرض.

وبعد أكثر من 50 عاماً على اكتشافه، لا يزال هذا الدواء العلاج الأكثر فاعلية للسيطرة على الأعراض الحركية للمرض.

ويعاني نحو 166 ألف شخص في المملكة المتحدة من باركنسون، ومن المتوقع أن يرتفع العدد مع تقدّم السكان في العمر.

ويرى العلماء أن هذه التقنية قد تمهد لتطوير مجال صناعي جديد يُعرف باسم إعادة التدوير الحيوي المتقدم، والذي يمكن أن يحول النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية القيمة، مثل الأدوية والمواد الكيميائية الصناعية.

وقد نُشرت نتائج هذا البحث في مجلة «Nature Sustainability» العلمية، في إشارة إلى إمكان الجمع بين حماية البيئة وتطوير علاجات طبية تخدم الإنسان.